Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن برهان الدين السيواسي

الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن برهان الدين السيواسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 853, entry [616]2,024 chars
    ٣٤٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن برهان الدين السيواسي *. قاضي "سيواس"، قدم "حلب"، فاشتغل بها، ودخل "القاهرة"، وأخذ عن فضلائها.ثم رجع إلى "سيواس"، وصاهر صاحبها، ثم عمل عليه حتى قتله، وصار حاكمًا بها. ثم إن بعض الأمراء الظاهرية انحاز إليه، وقويتْ بهم شوكته، فأرسل الملك الظاهر إلى قتالهم العسكر ا…
    ▸ expand full passage (2,024 chars)
    ٣٤٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الله بن برهان الدين السيواسي *. قاضي "سيواس"، قدم "حلب"، فاشتغل بها، ودخل "القاهرة"، وأخذ عن فضلائها.ثم رجع إلى "سيواس"، وصاهر صاحبها، ثم عمل عليه حتى قتله، وصار حاكمًا بها. ثم إن بعض الأمراء الظاهرية انحاز إليه، وقويتْ بهم شوكته، فأرسل الملك الظاهر إلى قتالهم العسكر الشامية، وهم نحو ألف، وصاحب "سيواس" أحمد هذا، ومن انحاز إليه، ووافقه من "التركمان" وغيرهم نحو عشرين ألفًا، فوقعتْ بينهم وقعةٌ عظيمة، قتل فيها من الفريقين جماعة، ثم كان النضر للشاميين، وانهزم برهان الدين. ثم أرسل يطلب الأمان من الظاهر، ويبذل له الطاعة، فأمنه، وصار من جهته. ثم إن التاتار الذين كانوا بـ "أرزنجان"، نازلوا برهان الدين، فاستنجد الظاهر عليهم، فأرسل إليه جماعة كثيرة من العساكر الشمامية، فلمّا أشرفوا على "سيواس" انهزم التاتار منهم، وكانوا محاصريها. ثم في أواخر سنة ثمانمائة قصده عُثمان بن قطلبيك التركماني، وحصلتْ بينهما وقعة، انكسرَ فيها عسكر "سيواس"، وقتل برهان الدين في المعركة. وكان جوادًا فاضلًا، وله نظم، رحمه الله تعالى. ولبرهان الدين هذا، في الكتاب الذي ألّفه ابن عرب شاه في "سيرة تيمور" ترجمة حسنة، فلا بأس أن نلحّص منها ما يليق كقام صاحبها، ونوفيه حقّه، فنقول وبالله التوفيق. قال في "الغرف العلية": وكان سبب دخوله إلى "القاهرة" أنه كان في ابتداء أمره حين طلب العلم، رأى منجّمًا صادقًا، فسأله عن حاله، فقال له المنجّم: أنت تصير سُلطانًا.فقال: إن كانِ ولا بدّ فأكون سلطان "مصرا"؛ فإنها أعظم الممالك. فقدم إلى "القاهرة"، وأقام بها سنين، فما صار بها جُنديًا، فقال في نفسه: أقمتُ هذه المدّة الطويلة، وما صرتُ جنديًا، فمتى أصير سلطانًا، فعاد إلى "سيواس"، وآل أمره إلى أن ملكها. وقال المقريزي: القاضي برهان الدين السيواسى، حاكمها، وحاكم "قيسارية" و "ترقات". قصده الأمير قراملك؛ فلم يكترث به القاضى؛ احتقارًا، وركب عجلًا بغير أهْبة، وساق في أثره، فكّر عليه قراملك، فأخذه قبصًا باليد، فتفرّقتْ عساكره شذر مذر. إلى أن قال: وكان عالمًا، جوادًا، شديد البأس، يحبّ العلم والعلماء، ويدني إليه أهل الخير والفقراء، وكان دائمًا يتخذ يوم الخميس والجمعة والاثنين لأهل العلم خاصّة، لا يدخل عليه سواهم. وأقلع قبل موته، وتاب، ورجع إلى الله تعالى. ومن مصنّفاته: كتاب "الترجيح على التلويح". وكان للأدب وأهله عنده سوق نافق. * * *