Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العبّاس، الحماني

الشيخ الفاضل أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العبّاس، الحماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 833, entry [607]1,217 chars
    ٣٣٢ - الشيخ الفاضل أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العبّاس، الحماني *. وقيل: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية. وهو ابن أخي جبارة ابن المغلس الفقيه. تفقّه على بشر بن الوليد الكندي. وروى عنه، وعن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة اب…
    ▸ expand full passage (1,217 chars)
    ٣٣٢ - الشيخ الفاضل أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العبّاس، الحماني *. وقيل: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية. وهو ابن أخي جبارة ابن المغلس الفقيه. تفقّه على بشر بن الوليد الكندي. وروى عنه، وعن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة ابن المغلس، وأبي بكر ابن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام. ذكره الخطيب، في "تاريخه"، وروى بسنده عنه أنه قال: حدّثنا محمد بن المثنى، صاحب بشر بن الحارث، قال: سمعت ابن عُيينة، قال: العلماء؛ ابن عبّاس في زمانه، والشعبي في زمانه، وأبو حنيفة في زمانه، والثوري في زمانه. ثم إن الخطيب أخذ في ردّ هذا القول بالحجج الواهية، والطعن فيه بما يسهل الجواب عنه، ولا يخفى التعصّب فيه.وقد صنّف الحماني "كتابًا في مناقب الإمام أبي حنيفة"، وأطنب فيه، وذكر ما ورد في حقَّه من الأخبار والآثار، وشهادة العلماء له بالتقدّم في العلم، والعبادة، والورع، وغير ذلك. وكان هذا -والله أعلم- هو السبب الذي أوغر صدر الخطيب عليه، وحمله على القدح الزائد، والله ﷾ يعلم المفسد من المصلح. وكانتْ وفاته في شوّال، سنة ثمان وثلاثمائة. رحمه الله تعالى. ومن تصانيفه: "كتاب في مناقب الإمام الأعظم"، أطنب فيه إلى الغاية. وقد ضعّف الخطيب، ونسبه إلى وضع الأحاديث، وبالغ في الحطّ عليه، كما جرتْ عادته بذلك مع أئمة الحنفية، وتبع الخطيب في ذلك غيره. والله أعلم. * * *