Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن أبي السعود ابن محمد بن مصلح الدين الرومي، العمادي الآتي ذكر أبيه العلامة أبي السعود، مُفتي "الديار الرومية"، في محلّة، إن شاء الله تعالى

الشيخ الفاضل أحمد بن أبي السعود ابن محمد بن مصلح الدين الرومي، العمادي الآتي ذكر أبيه العلامة أبي السعود، مُفتي "الديار الرومية"، في محلّة، إن شاء الله تعالى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 817, entry [596]1,652 chars
    ٣٢١ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي السعود ابن محمد بن مصلح الدين الرومي، العمادي الآتي ذكر أبيه العلامة أبي السعود، مُفتي "الديار الرومية"، في محلّة، إن شاء الله تعالى *. قال المولى قطب الدين، نزيل "مكّة المشرّفة" قي حقّه: كان نادرة زمانه في الذكاء والحفظ، والآداب، لم يسمع في هذا العصر له بنظير في هذا ا…
    ▸ expand full passage (1,652 chars)
    ٣٢١ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي السعود ابن محمد بن مصلح الدين الرومي، العمادي الآتي ذكر أبيه العلامة أبي السعود، مُفتي "الديار الرومية"، في محلّة، إن شاء الله تعالى *. قال المولى قطب الدين، نزيل "مكّة المشرّفة" قي حقّه: كان نادرة زمانه في الذكاء والحفظ، والآداب، لم يسمع في هذا العصر له بنظير في هذا الباب. اجتمعتُ به في سنة خمس وستين، بمدينة "إستانبول"، وهو مدرّس في مدرسة رستم باشا بخمسين عثمانيًا، فأكرمني، وأضافني، وباسطني، فرأيتُ من حفظه، وذكائه، ما أدهشني وحيّرني، مع صغر سنّه، وكبر قدره وشأنه. قال: وأخبرني أن مولده سنة أربع وأربعين وتسعمائة. وأنه اشتغل على والده، وعلى المولى شمس الدين أحمد بن طاش كبري، صاحب "الشقائق النعمانية". وكان يحفظ "مقامات الحريري" على ظهر الغيب، وقرأ لي منها عدّة مقامات، ومع ذلك كان ينظم شعرًا غريبًا، بليغًا، في أعلى درجات الفصاحة، مع كمال الحسن، والملاحة، فلا أدري أيّ وصف يوفيه، وأيّ صنف من الفضل ما هو فيه، وماذا يقال فيه والدهر من رواته، وفنّ الأدب خامل ما لم يواته. قال: وأنشدني من لفظه تخميس قصيدة لأبي الطيّب المتنبي، وأنه هو الذي خمّسها، وقد بقي في حفظي منها هذا البيت:نشرتُ على الآفاقِ دُرَّ فوائدي … وفي سِلْك شعْرِي قد نَظَمْتُ فَرائدي فمن ذا يُضاهيني وتلك مَقاصدي … وما الدهرُ إلا مِن رُواةِ قصائِدي إذا قلتُ شِعْرًا أصبح الدهرُ مُنشِدَا فانظر إلى هذا السبك العجيب، والسكب الغريب، واللفظ الذي يفوق الدر الرطيب. وكان يدرّس في "التلويح"، و"الهداية"، و"شرح المواقف"، و"شرح المفتاح"، وينقل "صحيح البخاري" بغاية التدقيق، والفهم الدقيق، واللفظ الأنيق، إلى أن ذوى غصن شبابه، وانطوت صحيفة كتابه، وتوفّاه الله إلى رحمته، في حياة والده. انتهى. قلت: وكان له أخ يُسمّى محمدًا، ولي قضاء "الشام"، و"حلب"، وتوفي في حياة أبيه أيضًا، وكان في العلم دون أخيه، وفي الجود ليس في أبناء جنسه من يوازيه، تغمّده الله برحمته. * * *