Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن داود المعري، الحلبي، شهاب الدين، أبو العبّاس، المعروف بابن البرهان

الشيخ الفاضل أحمد بن داود المعري، الحلبي، شهاب الدين، أبو العبّاس، المعروف بابن البرهان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 810, entry [588]742 chars
    ٣١٣ - الشيخ الفاضل أحمد بن داود المعري، الحلبي، شهاب الدين، أبو العبّاس، المعروف بابن البرهان *. ذكره في "تاج التراجم"، وقال: كان فقيهًا، فاضلًا، له مشاركة في علوم عديدة، ومصنّفات مفيدة، شرح "الجامع الكبير"، وانتفع به الصغير والكبير. وكانتْ وفاته سادس عشر رجب الفرد، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وذكره …
    ▸ expand full passage (742 chars)
    ٣١٣ - الشيخ الفاضل أحمد بن داود المعري، الحلبي، شهاب الدين، أبو العبّاس، المعروف بابن البرهان *. ذكره في "تاج التراجم"، وقال: كان فقيهًا، فاضلًا، له مشاركة في علوم عديدة، ومصنّفات مفيدة، شرح "الجامع الكبير"، وانتفع به الصغير والكبير. وكانتْ وفاته سادس عشر رجب الفرد، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. وذكره أيضًا ابن حبيب، فقال: عالم شهابه زاهر، وبرهانه ظاهر، وبحر فضله زاخر، ودُر مصنّفاته فاخر. كان خيرًّا ديّنًا، فاضلًا متفنّنًا، بارعًا في مذهبه، عارفًا بمعجمه ومعربه، مواظبًا على التعليم والتعريف، ماهرًا في القراءات والنحو والتصريف، متصدّيًا للفتوى، سالكًا طريق العُزلة والتقوى.باشر بـ "حلب" تدريس "الشهابية"، ونيابة الحكم العزيز، ونصب حال جماعة من الطلبة على المدح والتمييز. وكانتْ وفاته بها، وقد جاوز الستّين، -تغمّده الله برحمته-، آمين. * * *