Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير. الإمام المشهور، والعَلَم المنشور، الذي طنّتْ حصاتُه في الآفاق

الشيخ الفاضل أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير. الإمام المشهور، والعَلَم المنشور، الذي طنّتْ حصاتُه في الآفاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 777, entry [579]2,750 chars
    ٣٠٤ - الشيخ الفاضل أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير. الإمام المشهور، والعَلَم المنشور، الذي طنّتْ حصاتُه في الآفاق،وشاع ذكرُه بين أهل الخلاف والاتفاق *. أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وله أصحابٌ لا يحصون. قال شمس الأئمة: قدم محمد بن إسماعيل البخاري "بخارى" في زمن أبي حفص الكبير، وجعل يُفتي فيها، فنه…
    ▸ expand full passage (2,750 chars)
    ٣٠٤ - الشيخ الفاضل أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير. الإمام المشهور، والعَلَم المنشور، الذي طنّتْ حصاتُه في الآفاق،وشاع ذكرُه بين أهل الخلاف والاتفاق *. أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وله أصحابٌ لا يحصون. قال شمس الأئمة: قدم محمد بن إسماعيل البخاري "بخارى" في زمن أبي حفص الكبير، وجعل يُفتي فيها، فنهاه أبو حفص، وقال: لستَ بأهل لها، فلم ينته، حتى سئل عن صبيين، شربا من لبن شاة أو بقرة، فأفتى بثبوت الحرمة، فاجتمع الناس، وأخرجوه. والمذهب أنه لا رضاع بينهما؛ لأن الرضاع يعتبر بالنسب، وكما لا يتحقّق النسب بين بني آدم والبهائم، فكذلك لا تثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهائم. نقله صاحب "الجواهر". وكان أبو حفص هذا يقول: لو أن رجلًا عبد الله خمسين سنة، ثم أهدى لرجل مشرك بصلة يوم النيروز، يريد به تعظيم ذلك اليوم، فقد كفرَ، وحبطَ عملُه. قال الإمام اللكنوي رحمه الله تعالى " [فوائد البهية": توصيفه بالكبير بالنسبة إلى ابنه، فإنه يكنى بأبي حفص الصغير. كما قال علي القارئ: أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير الإمام المشهور، أخذ عن محمد، وابنه أبو حفص الصغير تفقّه عليه، ولأبي حفص هذا اختيارات يخالف فيها جمهور الأصحاب، منها: أن نية الإمامة للإمام شرط للاقتداء. وهذا اختيار الكرخي،والثوري، وإسحاق، وأحمد في المشهور. نقله السروجي في "الغاية" في مسألة المحاذاة. انتهى ملخصا. ثم ذكر حكاية إخراج البخاري، وهي حكاية مشهورة في كتب أصحابنا، ذكرها أيضا صاحب "العناية"، وغيره من شرّاح "الهداية"، لكن أستبعد وقوعها بالنسبة إلى جلالة قدر البخاري، ودقّة فهمه، وسعة نظره، وغور فكره، مما لا يخفى على من انتفع بـ "صحيحه"، وعلى تقدير صحتها، فالبشر يخطئ. وقد ترجم أبو عبد الله الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" أبا حفص الصغير في الطبقة الرابعة عشر بقوله: محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان مولى بني عجل، عالم "ما وراء النهر"، شيخ الحنفية أبو عبد الله البخاري، تفقّه بوالده العلامة أبي حفص. قال أبو عبد الله بن مندة: كان عالم أهل "بخارى"، أو شيخهم. وقال أحمد ابن سلمة: سئل محمد ابن إسماعيل البخاري صاحب "الجامع الصحيح" عن القرآن، فقال: كلام الله، فقالوا: كيف يتصرف؟ فقال: والقرآن يتصرف بالألسنة، فأخبر محمد بن يحيى الذهلي، فقال من أتى مجلسه، فلا يأتني. فخرج محمد بن إسماعيل إلى "بخارى"، وكتب الذهلي إلى خالد أمير "بخارى" والي شيوخها بأمره، فهَمَّ خالد، حتى أخرجه محمد بن أحمد بن حفص إلى بعض رباطات "بخارى"، وكان محمد بن أحمد صاحب الترجمة رحل، وسمع من أبي الوليد الطيالسي، والحميدي، ويحيى بن معين، وغيرهم، ورافق البخاري في الطلب مدّة. وله "كتاب الأهواء والاختلاف"، و"الرد على اللفظية"، وكان ثقة، إماما، ورعا، زاهدا، ربانيا، صاحب سنة واتباع. وكان أبوه من كبار تلامذة محمد بن الحسن. انتهتْ إليه رياسة الأصحاب بـ "بخارى"، وإلى أبي عبد الله هذا. وتفقّه عليه أئمة. قال ابن مندة توفي في رمضان، سنة أربع وستين ومائتين. انتهىكلامه. ومن هنا ظهر أن لابن أبي حفص الكبير كنيتين، أبو حفص الصغير، وأبو عبد الله، فما وقع في "كشف الظنون عن أسامي الكتب، والفنون" لكاتب جلبي في حرف الراء الرد على أهل الأهواء لأبي عبد الله المعروف بأبي حفص الكبير زلة من القلم، والصواب المعروف بأبي حفص الصغير. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 777, entry [579]342 chars
    أحمد صاحب الترجمة رحل، وسمع من أبي الوليد الطيالسي، والحميدي، ويحيى بن معين، وغيرهم، ورافق البخاري في الطلب مدّة. وله "كتاب الأهواء والاختلاف"، و"الرد على اللفظية"، وكان ثقة، إماما، ورعا، زاهدا، ربانيا، صاحب سنة واتباع. وكان أبوه من كبار تلامذة محمد بن الحسن. انتهتْ إليه رياسة الأصحاب بـ "بخارى"، وإلى أبي عبد الله هذا. وتفقّه عليه أئمة. قال