Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن المعروف بابن الزكشى، شهاب الدين

الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن المعروف بابن الزكشى، شهاب الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 767, entry [566]602 chars
    ٢٩١ - الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن المعروف بابن الزكشى، شهاب الدين* *.كان رجلًا فاضلًا، درّس بـ"الحسامية"، وأعاد. ووضع "شرحًا" على "الهداية"، وانتخب "شرح الصغناقى"، وله مشاركة في علوم. مات في ثامن عشري رجب، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. قال في "الجواهر": ورأيت بخطّى ثاني جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين. وق…
    ▸ expand full passage (602 chars)
    ٢٩١ - الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن المعروف بابن الزكشى، شهاب الدين* *.كان رجلًا فاضلًا، درّس بـ"الحسامية"، وأعاد. ووضع "شرحًا" على "الهداية"، وانتخب "شرح الصغناقى"، وله مشاركة في علوم. مات في ثامن عشري رجب، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. قال في "الجواهر": ورأيت بخطّى ثاني جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين. وقال ابن الشحنة، بعد نقله كلام صاحب "الجواهر" هذا: قلت، قوله ووضع شرحًا على "الهداية"، وانتخب "شرح الصغناقى". يشعر بأنهما كتابان، وقد اعتبرتُ ما وقفتُ عليه من شرحه، فوجدتُه يختصر كلام السروجى، من غير زيادة عليه، ولم أر فيما وقفتُ عليه من كلامه شيئًا من بحوث الصنغاقى، ولا حكاية لشئ من كلامه. انتهى. * * *