Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب أبو الفضائل المرعشي

الشيخ الفاضل أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب أبو الفضائل المرعشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 742, entry [545]1,546 chars
    ٢٧٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب أبو الفضائل المرعشي، ثم الحلبي خال الشمس بن أجا *. ولد في سنة ستّ وثمانين وسبعمائة بـ "مرعش" من "البلاد الحلبية"، وقرأ في القرآن، وبعض المختصرات، واشتغل يسيرًا، ثم تحوّل منها إلى "منتاب" في سنة أربع وثمانمائة، فتفقّه بها على عالمها عيسى، ثم إل…
    ▸ expand full passage (1,546 chars)
    ٢٧٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر الشهاب أبو الفضائل المرعشي، ثم الحلبي خال الشمس بن أجا *. ولد في سنة ستّ وثمانين وسبعمائة بـ "مرعش" من "البلاد الحلبية"، وقرأ في القرآن، وبعض المختصرات، واشتغل يسيرًا، ثم تحوّل منها إلى "منتاب" في سنة أربع وثمانمائة، فتفقّه بها على عالمها عيسى، ثم إلى "حلب" في سنة ستّ عشرة، فقطنها، وبحث "الكشّاف"، و"شرح المفتاح" على الزين عمر البلخي، و"المغنى" في الأصول، وغيره على البدر بن سلامة، مع قراءة "الصحيحين" عليه، وتقدّم في الفقه وأصوله والعربية، وشارك في فنون، وأذن له غير واحد في الإفتاء والإلقاء. وتصدّر من سنة عشرين بـ "حلب" فانتفع الناس به، وقدم "القاهرة" غير مرّة، وصار عالم "حلب" وفقيهها ومفتيها، وعرض عليه الظاهر جقمق قضاءها، فتنزّه عنه مع تقلّله. وصنّف "كنوز الفقه" ونظم "العمدة" للنسفي في أصول الدين، وزاد عليها أشياء، وكذا نظم "الكنز" وخمّس "البردة"، أجاز في بعضالاستدعاءات، ولقيه العزّ بن فهد، وقد أسنّ، فكتب عنه تخميس "البردة"، وأخذ عنه الشمس بن المغربي المقري أخو قاضى الحنفية بـ "مصر"، كذا الشيخ عبد القادر الأبار. ومات عقب ابن فهد بيسير في سنة اثنتين وسبعين. ومن نظمه: ولما رأينا عالمًا بجواهر … خدمناه بالعقد المنظم من در على رأى من وري من الشعر حكمة … خلافًا لمن قال القريض بنا يزري ومدحه بعضهم بقوله: عن العلماء يسألنى خليلى … ألا قل لي فمن أهدى وأرشد ومن أحمدهم فعلًا وفضلًا … فقلت المرعشى الشيخ أحمد أحمد بن أبي بكر بن طباجوا البعلي الخبّاز أبوه العطّار هو. سمع في سنة تسعين وسبعمائة ببلده عن محمد بن علي اليوتيني، ومحمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني، ومحمد بن محمد بن أحمد الجردي الصحيح. قالوا: أنابه الحجّار، وحدّث، أخذ عنه بعض أصحابنا، وما لقيتُه في الرحلة، وكانه مات قبلها. * * *