Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر المحدّث الأصيل الزين، حفيد السراج الشرجي (¬٣) الزبيدي

الشيخ الفاضل أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر المحدّث الأصيل الزين، حفيد السراج الشرجي (¬٣) الزبيدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 696, entry [511]1,666 chars
    ٢٣٦ - الشيخ الفاضل أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر المحدّث الأصيل الزين، حفيد السراج الشرجي (¬٣) الزبيدياليماني، أحد أعيان الحنفية*. ولد في سنة إحدى عشرة وثمانمائة، وقال حمزة الناشري سنة اثنتي عشرة وهو الصحيح، كما سمع من لفظه، وأنه في ليلة الجمعة ثاني عشري رمضان بـ "زبيد"، ومات أبوه وهو حمل، ف…
    ▸ expand full passage (1,666 chars)
    ٢٣٦ - الشيخ الفاضل أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف بن أبي بكر المحدّث الأصيل الزين، حفيد السراج الشرجي (¬٣) الزبيدياليماني، أحد أعيان الحنفية*. ولد في سنة إحدى عشرة وثمانمائة، وقال حمزة الناشري سنة اثنتي عشرة وهو الصحيح، كما سمع من لفظه، وأنه في ليلة الجمعة ثاني عشري رمضان بـ "زبيد"، ومات أبوه وهو حمل، فلذا سمّى باسمه، والمسمّى له هو الشيخ أحمد بن أبي بكر الرداد، وأبوه وجدّه ممن أخذ عن شيخنا، كما سيأتي في ترجمتيهما، ولهذا نظم ونثر وتأليف، وهو الذي جمع ما وقف عليه من نظم ابن المقرئ في مجلّدين، بل له أيضًا "طبقات الخواصّ" الصلحاء من أهل "اليمن" خاصة، وسمع اتفاقًا مع أخيه على النفيس العلوي، والتقي الفاسي، وبنفسه على ابن الجزري. سمع عليه "النسائي"، و"ابن ماجه"، و"مسند الشافعي"، و"العدّة"، و"الحصن" كلاهما له، و"اليسير" على أبي الفتح المراغي، وكذا سمع على الزين البرشكي عام وصوله صحبة ابن الجزري "اليمن" في سنة تسع وعشرين "الشفا"، و"الموطأ"، و"العمدة"، وتصنيفه "طرد المكافحة عن سند المصافحة"، أخذ عنه بعض الطلبة بـ"زبيد" في سنة سبع وثمانين وثمانمائة. وقال العفيف الناشري: إنه صحب الفقيه الصالح الشرف أبا القاسم بن أبي بكر العسلقي - بضم أوله وثالثه بينهما مهملة سكنة نسبة إلى قبيلة، يقال لها: "العسالق" من "اليمن" - وحجّا، وزارا في سنة خمس وثلاثين وثمانمائة، وبصحبته انتفع.وقال حمزة الناشري: أنه سمع من سليمان العلوي، وابن الخياط، وابن الجزري، وغيرهم، وتفقّه في مذهبه، وكان أديبًا شاعرًا. له مؤلّفات، منها: "طبقات الخواص" (¬١)، و"مختصر صحيح البخاري"، و"نزهة الأحباب" في مجلّد كبير، يتضمّن أشياء كثيرة من أشعار ونوادر وملح وحكايات وفوائد، وهو كتاب يشتمل على مائة فائدة، وغير ذلك. مات في يوم السبت عاشر أو حادي عشر ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعين، ونزل الناس في "زبيد" بموته في الرواية درجة ﵀ انتهى. وممن ترجمه لي أيضًا الكمال موسى الدوالي حسبما كتب إلى به من "اليمن". * * *