Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، شهاب الدين، أبو العبّاس، اليماني الأصل، الرومى، الزاهد

الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، شهاب الدين، أبو العبّاس، اليماني الأصل، الرومى، الزاهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 690, entry [504]1,751 chars
    ٢٢٩ - الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، شهاب الدين، أبو العبّاس، اليماني الأصل، الرومى، الزاهد *. نزيل "الشيخونية" (¬٢) المعروف بابن العرب، وبعرب زاده، وهو بمعنى الأول. أصله من "اليمن"، ثم انتقل أبوه منها إلى "بلاد الروم"، فسكنها، وولد صاحب الترجمة بها. ونشأ بمدينة "بروسة". وكان يقال…
    ▸ expand full passage (1,751 chars)
    ٢٢٩ - الشيخ الفاضل أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، شهاب الدين، أبو العبّاس، اليماني الأصل، الرومى، الزاهد *. نزيل "الشيخونية" (¬٢) المعروف بابن العرب، وبعرب زاده، وهو بمعنى الأول. أصله من "اليمن"، ثم انتقل أبوه منها إلى "بلاد الروم"، فسكنها، وولد صاحب الترجمة بها. ونشأ بمدينة "بروسة". وكان يقال له: عرب زاده، على عادة "الروم" و"الترك" في بلادهم، لمن يكون أصله عربيًا، ولو ولد ببلادهم، ونشأ بها. وكانت نشأته حسنة، على قدم جيّد.ثم قدم "القاهرة" وهو شابّ، ونزل بقاعة "الشيخونية" وقرأ على إمامها خير الدين سليمان بن عبد الله، وغيره، ونسخ بالأجرة مدّة، واشتغل. ثم انقطع عن الناس، فلم يكن يجتمع بأحدٍ، بل اختار العزلة، مع المواظبة إلى الجمعة والجماعات، ويبكر إلى الجمعة بعد اغتساله لها بالماء البارد صيفًا وشتاء، ولا يكلّم أحدًا في ذهابه وإيابه، ولا يجترئ أحدٌ على الكلام معه، لهيبته ووقاره، وتورّع جدًّا، بحيث إنه لم يكن يقبل من أحد شيئًا، ومتى اطّلع على أن أحدًا من الباعة حاباه؛ لكونه عرفه لم يعد إليه؛ وللخوف من ذلك كان يتنكر، ويشتري بعد العشاء الآخرة قوت يومين أو ثلاثة، وأقام على هذه الطريقة أكثر من ثلاثين سنة، وكراماته كثيرة، ولم يكن في عصره مَنْ يُدانيه في طريقته. قال العيني: وثبت بالتواتر أنه أقام أكثر من عشرين سنة، لا يشرب الماء أصلًا، وكان يقضي أيامه بالصيام، ولياليه بالقيام. مات في ليلة الأربعاء، ثاني شهر ربيع الأول، سنة ثلاثين وثمانمائة، وصلّى عليه العيني، وكان الجمع في جنازته موفورًا، مع أن أكثر الناس كان لا يعرفه، ولا يعلم بسيرته، فلمّا تسامعوا بموته هُرِعُوا إليه، ونزل السلطان من القلعة، فصلّى عليه بـ "الرميلة" وأعيد إلى الخانقاه، فدفن بجوار الشيخ أكمل الدين، وحمل نعشه على الأصابع، وتنافس الناس في شراء ثياب بدنه، واشتروها بأغلى الأثمان، فاتفق أنه حسب ما اجتمع من ثمنها، فكان قدر ما تناوله من المعلوم من أول ما نزل بالخانقاه، وإلى أن مات، لا يزيد ولا ينقص، وعُدّ هذا من كراماته، رحمه الله تعالى. ذكره في "الضوء اللامع". * * *