Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل العلامة أجمل بن محمود بن صادق بن شريف

الشيخ الفاضل العلامة أجمل بن محمود بن صادق بن شريف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 673, entry [488]4,784 chars
    ٢١٤ - الشيخ الفاضل العلامة أجمل بن محمود بن صادق بن شريف،الدهلوي، الحكيم الحاذق، المشهور بحاذق الملك، أحد الأذكياء الماهرين في الصناعة الطبّية *. وُلِدَ بدار الملك "دهلي" سنة أربع وثمانين ومائتين بعد الألف، وحفظ القرآن، وقرأ العلم على صدّيق أحمد عبد الحق الكمتهلوي المفسّر، والمولوي عبد الرشيد الرامب…
    ▸ expand full passage (4,784 chars)
    ٢١٤ - الشيخ الفاضل العلامة أجمل بن محمود بن صادق بن شريف،الدهلوي، الحكيم الحاذق، المشهور بحاذق الملك، أحد الأذكياء الماهرين في الصناعة الطبّية *. وُلِدَ بدار الملك "دهلي" سنة أربع وثمانين ومائتين بعد الألف، وحفظ القرآن، وقرأ العلم على صدّيق أحمد عبد الحق الكمتهلوي المفسّر، والمولوي عبد الرشيد الرامبوري، ومرزا عبيد الله بيكت، وغيرهم من العلماء. وقرأ الكتب الطبّية بعضها على والده، وأكثرها على صِنْوه الكبير عبد المجيد خان، ولازمهما مدّة طويلة، واشتغل بالتدريس في المدرسة التي أسّسها صِنْوه عبد المجيد بـ "دهلي" سنة ١٠٣٩ هـ، فدرّس بها زمانا، ثم استقدمه نواب حامد علي خان، صاحب "رامبور" إلى بلدته، وجعله رئيسَ الأطبّاء، فأقام بها مدّة، ثم رجع إلى "دهلي"، وقام مقامَ أخيه في التدريس والمداواة، وأسّس مدرسة لتعليم القابلات، وأسّس مارستانا مختصّا للنساء، وأسّس مؤتمرا خصوصيّا للأمور الطبّية، وهو اليوم مشتغل بأن يرقّي المدرسة الطبّية المذكورة إلى أعلى مدارج الكمال، وحصّل لها أرضا خارج البلدة، وبنى بها بناء شامخا للمدرسة، وسافر إلى "العراق"، وزار "بغداد" والمشاهد حوالي سنة ١٣٢٣ هـ، وسافر إلى بلاد الغرب سنة ١٣٢٨ هـ، فرأى بها المدارس، والمارستانات. وله شهرة عظيمة في بلاد "الهند"، لقّبتْه الدولة البريطانية بـ "حاذق الملك" سنة ١٣٢٥ هـ (اعترافا بخدماته الطبّية، وعلوّ المنزلة في أهل "الهند"، ولما نشبت الحرب العالميّة الأولى، وظهرتْ معاداة الحلفاء للدولة العثمانية، وتآمرها على مملكتها وبلادها، وكان للدولة البريطانية النصيب الأوفر في هذه المعاداة، هاج المسلمون في "الهند"، وأبدوا سخطهم واستنكارهم، وكان الشيخ أجمل المترجم له من زعماء هؤلاء المسلمين، فردّ الوسامات التي نالها من الحكومة الإنجليزية، ولقب "حاذق الملك" الذي منحتْه، علامة للاستنكار،ومجاراة لأهل ملّته، وكان ذلك في سنة ١٣٢٩ هـ، فقرّر المسلمون أنْ يعوّضوه بلقب آخر، فمنحوه لقب "مسيح الملك". وكان ذلك بقرار، قرّر في حفلة لجميعة العلماء في "كانفور"، وغلب عليه هذا اللقب الأخير، واشتهر به، وضرب بسهم وافر في الحركة الوطنية المتّحدة، وبذل جهدَه في جمع كلمة أهل "الهند" وطوائفهم وتأليف جبهة متّحدة لتحرير البلاد ونيل الاستقلال، لذلك اشترك في المؤتمر الوطني الهندي، ورأس بعض حفلاته المهمّة، وعمل مع غاندي وزعماء المؤتمر، وكان من أكبر أصدقائه، وكان جميع أهل الطوائف ينظرون إليه لاحترام، ويجلّونه لعقله، كبر نفسه، ورزانته، ونزاهته، وبقي محترما، كبير المنزلة، عظيم الجاه، عند جميع الطبقات، حتى بعد ما نشب الخلاف بين المسلمين والهنادك، وحدثت الحروب الطائفية. وسافر إلى "أوربا" مرّة ثانية في سنة ١٣٤٤ هـ، وزار عواصم "أوربا الكبيرة"، وزار "سوريا"، و"فلسطين"، و"مصر"، واحتفتْ به هناك الأوساط الإسلامية. وكان مع اشتغاله بالسياسة دائم الاشتغال بالمطالعة، شديد العناية بالصناعة الطبّية، كبير الاهتمام بتقدّمها ورقيها، بحسب تغيّر الأحوال، وتقدّم العلوم، مواظبا على المداواة، والعناية بالمرضى، مشاركا في الحركات العلمية والمشاريع الخيرية، رأس حفلة ندوة العلماء مرتين: مرّة في "دهلي" في سنة ١٣٢٨ هـ، وثانية في "كانفور" سنة ١٣٤٥ هـ. له مشاركة جيّدة في العلوم الأدبية، صنّف له العلامة محمد طيّب المكّي والرامبوري "النفحة الأجملية في الصلات الفعلية"، واختار عضوا في المجمع العلمي العربي بـ "دمشق".كان الشيخ أجمل جميلا، وسيما، حسن الشارة، حلوّ المنطق، لطيف العشرة، حاضر البديهة، خفيف الروح، بَشُوْشا، مع رزانة، ووقار، وعفّة نفس، لا تعتريه الحدّة، ولا يغلبه الطيش، بعيدا عن التبذّل، وهجر الكلام. له مصنّفات كثيرة، منها: "القول المرغوب في الماء المشروب"، و"إزالة المحن عن إكسير البدن"، - و"إيقاظ النعسان في أغاليط الاستحسان"، و"التحفة الحامدية في الصناعة النكلسية"، و"الأوراق المزهرة والساعاتية"، كلّها باللغة العربية، وله رسالة في الطاعون، ورسالة في النحو، ورسالة في تركيب الأدوية، واستخراج درجاتها، وله المحاكمة بين القرشي والعلامة، وله حاشية على شرح الأسباب إلى مبحث السرسام، وله اللغات الطبّية والمحمودية مقدّمة اللغات الطبّية، وله خطب مبتكرة بالأردو، ومقالات معجبة في السياسة، ومختارات في المسائل الطبّية. ومما خالف فيه جمهور الأطبّاء، وهي عدّة مسائل: (١) تخصيص أيام البحران، بحسب الدورة القمرية، ليس بشيء، لأنها لا تقع كثيرا في الأيام المخصوصة بها، كما نشاهد، ولذلك اضطرّوا إلى القول بتقدّم البحران وتأخّره. (٢) الحمى الصفراوية لا وجود لها، لأن الصفراء لا تتعفّن لوجوه. أحدها: أن الصفراء تنصب المرارة إلى الأمعاء، فتمنع الفضول من التعفّن، فالشيء الذي أودعه الله فيه منعَ التعفّن كيف يتعفّن. وثانيها: أن الصفراء إلى توجد في مرارة الحيوانات إذا وضعتْ في إناء، فتبقى فيه، لا تتعفّن. وثالثها: أن الصفراء مثل الخلّ والخمر في اللطافة والحدّة، وهما لا يتعفّنان.(٣) الأخلاط لا تتعفّن داخل العروق، لأنها دائمة الحركة مع الدم، والشيء الجاري لا يتعفّن. (٤) طعم الصفراء ليس بمرّ، فإنا نجد كثيرا بخلاف ذلك. (٥) لا يجزم بوجود الغذاء المطلق، الذي لا كيفية له قبل استحالته إلى الأخلاط، لأنه من المستحيل أن يصير الغذاء بجملته جزء عضو كما يقولون، بل تبقى عنه عند كلّ هضم لطخة، والغذاء المطلق تبقى منه أيضا تلك اللطخة، إلى غير ذلك من المسائل. ومن شعره قوله: سعادُ سافرتْ وبقيتُ وحدى … أقاسي نارَ هجرٍ وابتعاد. كنا في الحديقة في اجتماع … قضينا بعد ذلك بانفراد. فغابتْ شمسها في الغرب حتى … بهتْ وعينها صادتْ فؤادي. كأني ذات ليل في منامي … طويل الفرع مجتمع الوداد. توفي في الرابع من رجب سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف في "رامبور"، ونقلت جثّته إلى "دهلي"، ودفنها. * * *