Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إبراهيم السيّد الشريف، العَجَمي ثم الرومي، الشهير ببير أمير

الشيخ الفاضل إبراهيم السيّد الشريف، العَجَمي ثم الرومي، الشهير ببير أمير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 664, entry [474]616 chars
    ٢٠١ - الشيخ الفاضل إبراهيم السيّد الشريف، العَجَمي ثم الرومي، الشهير ببير أمير *. كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العاملين، ومن أبناء الأكابر. اشتغل، وحصّل، وأخذ عن المولى حسن السامسوني، والمولى خواجا زاده. وصار مدرّسًا بعدّة مدارس، وصار أيضًا مُفتيًا بـ "مدينة أماسية". وكانت وفاته سنة خمس وثلاث…
    ▸ expand full passage (616 chars)
    ٢٠١ - الشيخ الفاضل إبراهيم السيّد الشريف، العَجَمي ثم الرومي، الشهير ببير أمير *. كان من عباد الله الصالحين، والعلماء العاملين، ومن أبناء الأكابر. اشتغل، وحصّل، وأخذ عن المولى حسن السامسوني، والمولى خواجا زاده. وصار مدرّسًا بعدّة مدارس، وصار أيضًا مُفتيًا بـ "مدينة أماسية". وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين وتسعمائة، وقد أناف على التسعين، ودفن بجوار أبي أيوب الأنصاري، رضى الله تعالى عنه. وكان مجرّدًا، لم يتأهّل قطّ، وأفنى عمره في الاشتغال والعبادة. وكان فقيهًا بتلك الديار، منقطع القرين، وكان يكتب الحطّ المليح جدًّا. وعَمِيَ في آخر عمره، ثم عُوْلج، فأبصَرَ بعينه الواحدة، واكتفى بها إلى أن مات، رحمه الله تعالى. * * *