Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل الحاج إبراهيم السرهندي، أحد كبار الفقهاء

الشيخ الفاضل الحاج إبراهيم السرهندي، أحد كبار الفقهاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 663, entry [473]910 chars
    ٢٠٠ - الشيخ الفاضل الحاج إبراهيم السرهندي، أحد كبار الفقهاء*. قرأ العلم على المفتي أبي الفتح بن عبد الغفور التهانيسري، وعلى غيره من العلماء، ثم سافر إلى الحَرَمين الشريفين، فحجّ، وزار. وأخذ الحديث عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن حَجَر الهيتمي المكّي (¬١)، ورجع إلى "الهند"، وتقرّب إلى الملوك والأمراء. وك…
    ▸ expand full passage (910 chars)
    ٢٠٠ - الشيخ الفاضل الحاج إبراهيم السرهندي، أحد كبار الفقهاء*. قرأ العلم على المفتي أبي الفتح بن عبد الغفور التهانيسري، وعلى غيره من العلماء، ثم سافر إلى الحَرَمين الشريفين، فحجّ، وزار. وأخذ الحديث عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن حَجَر الهيتمي المكّي (¬١)، ورجع إلى "الهند"، وتقرّب إلى الملوك والأمراء. وكان شديد الرغبة في المباحثة، شديد الدخل على أقوال العلماء، يناظر الكبار، ويُفْحِمُهم لذلاقة لسانه وسلاطته، وكان يعرف لغة سنسكرت، ترجم "اتهر بن ويد"، بأمر أكبر شاه سلطان "الهند"، وولي الصدارة بـ "كجرات"، واتّهم بها بالارتشاء، فعزله أكبر شاه، واستقدمه إلى دار الملك، ولما كان عريض اللسان على فتح الله الشيرازي، وأبي الفتح الكيلاني، وابن المبارك بعثه السلطان إلى قلعة "رنتهنبور". فمات بها، ووجدوه تحت القلعة مصرورا في خرقة.وقيل: إنه دبّر الحيلة لخلاصه، فدخل في الصرّة، وشدّها بحبل، ألقاه من ذروة القلعة، فانقطع الحبل قبل أن يصل إلى الأرض، فخرّ مصرورا، ومات، وكان ذلك سنة أربع وتسعين وتسعمائة، ذكره البدايوني. * * *