Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إبراهيم، الرومي، الشهير بابن الأستاذ العالم الفاضل الكامل المولى تاج الدين إبراهيم الشيهر بابن الأستاذ

الشيخ الفاضل إبراهيم، الرومي، الشهير بابن الأستاذ العالم الفاضل الكامل المولى تاج الدين إبراهيم الشيهر بابن الأستاذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 661, entry [471]961 chars
    ١٩٨ - الشيخ الفاضل إبراهيم، الرومي، الشهير بابن الأستاذ العالم الفاضل الكامل المولى تاج الدين إبراهيم الشيهر بابن الأستاذ. كان أبوه ماهرًا في صنعة الدباغة، وهو أول من صبغ الجلود اللأزوردية بـ "بلاد الروم". وكان تقيا، ورعا، مكتسبا بالحلال، ورغب ابنه في تحصيل العلم، فقرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدم…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    ١٩٨ - الشيخ الفاضل إبراهيم، الرومي، الشهير بابن الأستاذ العالم الفاضل الكامل المولى تاج الدين إبراهيم الشيهر بابن الأستاذ. كان أبوه ماهرًا في صنعة الدباغة، وهو أول من صبغ الجلود اللأزوردية بـ "بلاد الروم". وكان تقيا، ورعا، مكتسبا بالحلال، ورغب ابنه في تحصيل العلم، فقرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى الفاضل سنان باشا، ثم صار مدرّسا بـ "المدرسة البيضاء" بـ"أنقره"، وعين له كلّ يوم عشرون درهما، ثم صار معلّما للسلطان عبد الله. ولما جرى على أستاذه المولى سنان باشا ما جرى من حادثة مرّ ذكرها، عزلوه عن منصب التعليم، ونصبوه قاضيا بموضع، يقال له "جبق"، وعيّنوا له كلّ يوم خمسة عشر درهما، ولما جلس السلطان بايزيد خان على سرير السلطنة جعله مدرّسا بـ "المدرسة الحسينية" ببلدة "أماسيه"، وعين له كلّ يوم ثلاثين درهما، ومات رحمه الله تعالى مدرّسا بها. كان رحمه الله تعالى ذا عفّة وصلاح، مشتغلا بنفسه، معرضا عن أبناء زمانه، وكان ذا فِطْنَة وذكاء، وفضيلة تامة، فاق في الفضيلة أقرانه، وكانتْ له مشاركة في العلوم المتداولة، - روّح الله تعالى روحه، ونوّر ضريحه -. * * *