Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم القسطنطيني، خطيب جامع السلطان محمد، وإمامه

الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم القسطنطيني، خطيب جامع السلطان محمد، وإمامه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 584, entry [392]1,207 chars
    ١١٩ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم القسطنطيني، خطيب جامع السلطان محمد، وإمامه *. ذكره الشيخ بدر الدين الغزّي، في "رحلته"، وقال في حقِّه: الشيخ الصالح، العالم الأوحد، الكامل الخير، الجيّد، المقرئ، المجوّد. وذكر أنه اجتمع به مرّات عديدة، وأنه كان يستعير منه بعض الكتب، وأثنى عليه، …
    ▸ expand full passage (1,207 chars)
    ١١٩ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي ثم القسطنطيني، خطيب جامع السلطان محمد، وإمامه *. ذكره الشيخ بدر الدين الغزّي، في "رحلته"، وقال في حقِّه: الشيخ الصالح، العالم الأوحد، الكامل الخير، الجيّد، المقرئ، المجوّد. وذكر أنه اجتمع به مرّات عديدة، وأنه كان يستعير منه بعض الكتب، وأثنى عليه، ودعا له. وذكره صاحب "الشقائق"، وبالغ في الثناء عليه. وحكى أنه صار مدرّسًا بدار القرّاء، التي عمّرها المفتي سعدي أفندي. وأنه كان ماهرًا في العلوم العربية، والتفسير، والحديث، وعلوم القراءات، والفقه، وكانت له فيهما يد طولى، وكان أكثر فروع المذهب نصب عينيه. وكان ورعًا، تقيًا، زاهدًا، ناسكًا، منجمعًا عن الناس، لا يكاد يُرى إلا في المسجد، أو في بيته، ولا يلتذّ بشيء سوى العبادة والعلم، ومذاكرته، والتصنيف.وله عدّة مصنّفات: منها: كتاب، سمّاه "ملتقى الأبحر"، وشرح "منية المصلّي" سمّاه "بغية المتملي في شرح منية المصلّي"، أطنب فيه، وأجاد، و "تحفة الأخيار على الدرّ المختار شرح تنوير الأبصار". واختصر "الجواهر المضية"، واقتصر فيه على مَنْ حوله تصنيف، أو له ذكرٌ معروف في كتب المذهب، واختصر "شرح العلامة ابن الهمام"، وانتقد عليه في بعض المواضع انتقادات لا بأسَ بها. وبالجملة فقد كان من الفضلاء المشهورين، والعلماء العاملين. رحمه الله تعالى. قلت: إن وفاته كانت سنة ستّ وخمسين وتسعمائة، كذا في الشقائق النعمانية. * * *