Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم المحدّث إبراهيم بن عبد العلي بن رحيم بخش الآروي، أبو محمد

الشيخ العالم المحدّث إبراهيم بن عبد العلي بن رحيم بخش الآروي، أبو محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 545, entry [358]2,464 chars
    ٨٥ - الشيخ العالم المحدّث إبراهيم بن عبد العلي بن رحيم بخش الآروي، أبو محمد.كان من العُلماء العاملين، وعباد الله الصالحين *. وُلِدَ في سنة أربع وستين ومائتين بعد الألف، واشتغل بالعلم من صباه، وحفظ القرآن الكريم، وقرأ المختصرات في بلدته، ثم سافر إلى "ديوبند". وأخذ عن الشيخ يعقوب بن مملوك العلي النانو…
    ▸ expand full passage (2,464 chars)
    ٨٥ - الشيخ العالم المحدّث إبراهيم بن عبد العلي بن رحيم بخش الآروي، أبو محمد.كان من العُلماء العاملين، وعباد الله الصالحين *. وُلِدَ في سنة أربع وستين ومائتين بعد الألف، واشتغل بالعلم من صباه، وحفظ القرآن الكريم، وقرأ المختصرات في بلدته، ثم سافر إلى "ديوبند". وأخذ عن الشيخ يعقوب بن مملوك العلي النانوتوي، والمفتي لطف الله، وعن غيرهما من الأساتذة، ثم رجع إلى بلدته، وقرأ بعض الكتب الدرسيّة على مولانا سعادت حسين البهاري. وكان مدرّسا في المدرسة العربية بـ "آره"، ثم سافر إلى "سهارنبور"، وقرأ الصحاح والسنن على الشيخ المحدّث أحمد علي بن لطف الله الحنفي السهارنبوري، ثم سافر إلى "الحجاز"، فحجّ، وزار. وأسند الحديث عن الشيخ أحمد بن زيني دحلان (¬١) الشافعي المدرّس في الحرم الشريف المكّي، والشيخ أحمد بن أسعد الدهان المكّي،والمفتي محمد بن عبد الله بن حميد، مفتي الحنابلة بـ "مكّة"، والشيخ الأجلّ عبد الغني بن أبي سعيد الحنفي الدهلوي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن الأنصاري السهارنبوري، والشيخ عبد الجبّار بن الفيض الأنصاري الناكبوري. وعاد إلى "الهند"، وأسند الحديث عن الشيخ السيّد نذير حسين الحسيني الدهلوي المحدّث، والشيخ العلامة حسن بن محسن السبعي الأنصارى اليماني، وسافر إلى "أمرتسر"، وصحب الشيخ الكبير عبد الله بن محمد أعظم الغزنوى، واستفاض منه، وفي آخرَ عمره دخل بلدة "رائ بريلي"، وأخذ الطريقة عن السيّد ضياء النبي بن سعيد الدين الحسني الرائ بريلوي، ولازمه مدّة. وكان عابدا، متهجّدا، يعمل بالنصوص الظاهرة، ولا يقلّد أحدا من الأئمة، ويدرّس، ويذكّر، وكانت مواعظه مقصورة على الحديث والقرآن، ويحترز عن إيراد الروايات الضعيفة، فضلًا عن الموضوعات، ويقرأ القرآن الكريم بلحن شجي، يأخذ بمجامع القلوب، وربما تأخذه الرقّة في أثناء الخطاب، وتأخذ الناس كلّهم، فيصير مجلس موعظته مجلس العزاء، (وقد أسّس في بلدته مدرسة دينية سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف، سمّاها "المدرسة الأحمدية". وجرتْ بينه بين الشيخ أمانة الله بن محمد فصيح الغازيبوري في التقليد ورفضه، من المنازعات ما لا تحويه بطون الصفحات، حتى اجتمعا في مجلس ندوةالعُلماء بـ "لكنو" سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف، فأصلح أعضاء الندوة بينهما، فبادر إبراهيم إلى المصافحة، فتصافحا على رؤوس الأشهاد، ولم يخالفا قطّ، ثم في آخر أمره تذكر عهده بزمزم والحطيم، وهاجر من "الهند"، فسافر إلى "الحجاز" و"نجد" وغيرهما من بلاد العرب، فمات بها. وله مصنّفات عديدة، أحسنها: "طريق النجاة في ترجمة الصحاح من "المشكاة"، و "سليقه" ترجمة "الأدب المفرد" للإمام البخاري، وتفسير الجزء الآخر من القرآن الكريم، و "فقه محمدي" شرح "الدرر البهية" للشوكاني، و"أركان الإسلام"، و"القول المزيد في أحكام التقليد"، و "تلخيص الصرف"، و"تلخيص النحو"، وغير ذلك، كلّها بلغة أهل "الهند". مات في اليوم السادس من ذي الحجّة سنة تسمع عشرة وثلاثمائة وألف، ودفن في "المعلّاة". * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 545, entry [358]344 chars
    لوي، ولازمه مدّة. وكان عابدا، متهجّدا، يعمل بالنصوص الظاهرة، ولا يقلّد أحدا من الأئمة، ويدرّس، ويذكّر، وكانت مواعظه مقصورة على الحديث والقرآن، ويحترز عن إيراد الروايات الضعيفة، فضلًا عن الموضوعات، ويقرأ القرآن الكريم بلحن شجي، يأخذ بمجامع القلوب، وربما تأخذه الرقّة في أثناء الخطاب، وتأخذ الناس كلّهم، فيصير مجلس موعظته مجلس العزاء، (وقد أسّس ف