Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المؤيّد إبراهيم بن طهماسب بن إبراهيم بن إسماعيل بن يوسف، عادل شاه البيجابوري السلطان

الملك المؤيّد إبراهيم بن طهماسب بن إبراهيم بن إسماعيل بن يوسف، عادل شاه البيجابوري السلطان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 520, entry [337]1,184 chars
    ٦٤ - الملك المؤيّد إبراهيم بن طهماسب بن إبراهيم بن إسماعيل بن يوسف، عادل شاه البيجابوري السلطان *.قام بالملك بعد عمّه علي بن إبراهيم عادل شاه سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، وهو ابن تسع سنين، فأخذ الوزراء المتغلّبة عنان السلطنة واحدا بعد واحد، واشتغل السلطان بالفروسية، واللعب بالرمح، والسيف، وغيرها. وقرأ…
    ▸ expand full passage (1,184 chars)
    ٦٤ - الملك المؤيّد إبراهيم بن طهماسب بن إبراهيم بن إسماعيل بن يوسف، عادل شاه البيجابوري السلطان *.قام بالملك بعد عمّه علي بن إبراهيم عادل شاه سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، وهو ابن تسع سنين، فأخذ الوزراء المتغلّبة عنان السلطنة واحدا بعد واحد، واشتغل السلطان بالفروسية، واللعب بالرمح، والسيف، وغيرها. وقرأ القرآن، وأخذ الخطّ، وتزوّج بجاند سلطانة أخت محمد قلي قطب شاه الحيدرآبادي سنة ستّ وتسعين وتسعمائة، وأخذ عنان السلطنة بيده سنة ثمان وتسعين وتسعمائة، وأحسن سيرته في الناس، وبنى القصور العالية والبساتين الزاهرة بمدينة "بيجابور"، وغزا "بيجانغر" غير مرّة، وغنم أموالا كثيرة منها، واستوزر سعد الدين عناية الله الشيرازي سنة ثلاث بعد الألف، واعتمد عليه في مهمّات الأمور. وكان عادلا، كريما، باذلا، شجاعا، مقداما، محظوظا جدّا، صاحب عقل ودين وهدوء، وكان حنفيا، واستقلّ بالملك ثمانية وأربعين سنة. ولم يكن له نظير في فنّ الموسيقي والنغمات الهندية. له "نورس" كتاب في الإيقاع والنغم، وصنّف له محمد قاسم بن غلام على البيجابوري كتابه "كلزار إبراهيمي" في التاريخ، وهو المشهور بـ"تاريخ فرشته"، وصنّف له العُلماء كتبهم، وأثنوا عليه. توفي سنة ستّ وثلاثين وألف، فقام بعده بالملك ولده محمد ثم علي ثم الإسكندر، ثم انقرض ملكه، وصار لعالمكير بن شاهجهان الدهلوي سنة سبع وتسعين وألف، والأرض لله يورثها مَنْ يشاء.