Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الكبير المحدّث إبراهيم بن داود، أبو المكارم القادري المانكبوري ثم الأكبرآبادي * *، أحد العُلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية

الشيخ العالم الكبير المحدّث إبراهيم بن داود، أبو المكارم القادري المانكبوري ثم الأكبرآبادي * *، أحد العُلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 508, entry [327]1,339 chars
    ٥٤ - الشيخ العالم الكبير المحدّث إبراهيم بن داود، أبو المكارم القادري المانكبوري ثم الأكبرآبادي * *، أحد العُلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية. ولد، ونشأ بـ"مانكبور"، وقرأ العلم بها على أساتذة عصره، ثم سافر إلى "بغداد"، واشتغل بالحديث والتفسير بها سنتين ونصف سنة، ثم ذهب إلى الحرمين الشريفين، ف…
    ▸ expand full passage (1,339 chars)
    ٥٤ - الشيخ العالم الكبير المحدّث إبراهيم بن داود، أبو المكارم القادري المانكبوري ثم الأكبرآبادي * *، أحد العُلماء المبرزين في الفقه والحديث والعربية. ولد، ونشأ بـ"مانكبور"، وقرأ العلم بها على أساتذة عصره، ثم سافر إلى "بغداد"، واشتغل بالحديث والتفسير بها سنتين ونصف سنة، ثم ذهب إلى الحرمين الشريفين، فحج، وزار، ثم ذهب إلى "مصر" و "القاهرة"، وأخذ الحديث بها عن الشيخ شمس الدين العلقمي، وأجازه الشيخ محمد بن أبي الحسن البكري الشافعي، ثم رجع إلى "مكّة المباركة"، وصحب الشيخ عبد الرحمن بن فهدالمغربي، والشيخ مسعود المغربي، والشيخ على ابن حُسَامِ الدين المتّقى، كلّهم أجازوا له، ثم سافر إلى "مصر" مرّة ثانية، فدرّس، وأفاد بها أربعا وعشرين سنة، وفي الموسم يذهب إلى "مكّة المشرّفة"، ويتشرّف بالحجّ، ثم ألقى الله سبحانه في روعه حبّ الوطن، فرجع إلى "الهند"، وسكن بـ"أكبرآباد"، فعكف على الدرس والإفادة والتذكير. وأخذ عنه ناس كثيرون، وانتفعوا به، كما في "كلزار أبرار". قال البدايوني في "منتخب التواريخ" (¬١): إنه كان ورعا، تقيا، عابدا، ناسكا، مفيدا، مدرّسا. صرف عمره في تدريس العلوم الدينية، لا سيّما الحديث، وكان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويعتزل عن أرباب الغناء، قال: إن أكبر شاه بن همايون التيموري سلطان "الهند" دعاه مرّة إلى "عبادت خانه" فلم يتصدّ بآداب التحيّة المرسومة في حضرة الملك، وألقى عليه خطبة، فرغبه، ورهبه. انتهى. توفي في التاسع عشر من ذي الحجّة سنة إحدى وألف بـ"أكبرآباد"، فدفن بها، وله ستّ وثمانون سنة، كما في "كلزار أبرار". * * *