Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ الفاضل إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد بن محمد برهان الدين أبو إسحاق بن أبي الفدا، العنبوسى، نسبةً لقرية من "نابُلُس

الشيخ الفاضل إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد بن محمد برهان الدين أبو إسحاق بن أبي الفدا، العنبوسى، نسبةً لقرية من "نابُلُس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [295]1,406 chars
    ٢٢ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد بن محمد برهان الدين أبو إسحاق بن أبي الفدا، العنبوسى، نسبةً لقرية من "نابُلُس" (¬١)المقدَسي الكُتْبي. * * وُلِدَ في رجب سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بـ"بيت المقدس"، ونشأ به. فقرأ القرآن، واشتغل في الفقه والتفسير على القاضي سعد الدين بن الدَّيْري …
    ▸ expand full passage (1,406 chars)
    ٢٢ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد بن محمد برهان الدين أبو إسحاق بن أبي الفدا، العنبوسى، نسبةً لقرية من "نابُلُس" (¬١)المقدَسي الكُتْبي. * * وُلِدَ في رجب سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بـ"بيت المقدس"، ونشأ به. فقرأ القرآن، واشتغل في الفقه والتفسير على القاضي سعد الدين بن الدَّيْري وولده، بل رأيتُ سماعه عليه لبعض "صحيح مسلم"، وكذا قرأ في الحدث على الشمس بن المصري، وابن ناصر الدين، والزين عبد الكريم القلقشندي، وآخرين، وزعم ابن أبي عديبة أن له إجازة من أبي الخير بن العلائى، وتنزّل في بعض الجهات، وباشر قراءة الحديث بـ"المسجد الأقصى"، كتب بخطّه الكثير، وتميّز في معرفة الشروط ونظم الشعر المتوسّط، والغالب عليه فيه المجون مع الخير والسمْت الحسن والتواضع والتقنّع بتجليد الكتب، وقد كتب عنه بعض الفضلاء من نظمه، ولقيتُه بـ"بيت المقدس"، فكتبت عنه قوله: في وجه حِبّي أيات مبيّنة … فأعجبْ لآيات حسن قد حوتْ سوَرا فنون حاجبه مع صاد مقلته … ونون عارضه قد حَيَّرَ الشُّعَرَا وقوله: أنا المقلّ وحِبّي … أذاب قلبي ولوعُهأبكي عليه بجُهدي … جُهد المقلّ دموعُه وغير ذلك مما أودعته "معجمي"، ومن نظمه في مسائل الشهادة بالاستفاضة: أفهمْ مسائل ستة وأشهدْ بها … من غير رؤياها وغيرُ وقوف نسَب وموت والوِلاد وناكح … وولاية القاضي وأصل وقوف وكتب للشمس بن المصري: يا أيها المولى الذي من أمَّ له … نال منه في الورى ما أمله جئت أشكو لك بعد الحسبلة … ضيقة اليد ووسع الجسبلة فقال له: وما هي الجسبلة فقال: كثرة العيال، كما ذكره الثعالبي في "فقه اللغة"، فوصله. مات في يوم الجمعة عشري المحرّم سنة أربع وستين، ﵀. * * *