exact linked passagemedium confidencepage 3159, entry [4806]3,820 chars
٤٥٨٠ - زياد بن الرَّبيع أبو خِداش اليَحمُدي • زياد بن الرَّبيع اليَحمُدي أبو خِداش. بَصريٌّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: زياد بن الرَّبيع اليَحمَدي أبو خِداش، في إِسنادِه نَظرٌ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عارِمٌ، أبو النعمان، قال: حَدثنا زياد بن الرَّبيع اليَحمَ…
▸ expand full passage (3,820 chars)▾ collapse
٤٥٨٠ - زياد بن الرَّبيع أبو خِداش اليَحمُدي • زياد بن الرَّبيع اليَحمُدي أبو خِداش. بَصريٌّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: زياد بن الرَّبيع اليَحمَدي أبو خِداش، في إِسنادِه نَظرٌ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، ﵀، قال: حَدثنا عارِمٌ، أبو النعمان، قال: حَدثنا زياد بن الرَّبيع اليَحمَدي، قال: حَدثنا هارون بن سَوادَة البَجَلي، عن بَعض أَصحابه؛ أَنَّ جَرير بن عَبد الله، قال: أَسلَمت بعد نُزُول المائِدَة، فَرَأَيت رَسول الله ﷺ يَتَوضَّأ ويَمسَح على الخُفَّينِ. وقَد رُوي عن جَرير في المَسح بِأَسانيد جياد، مِن غَير هَذا الطَّريقِ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٣٧٦)]. • زِيَاد بن الرّبيع الحميدِي. مصري. يكنى أَبَا خِدَاش. قَالَ البُخَارِي: سمع عَبْد المَلِك بن حبيب، فِي إِسْنَاده نظر. وَقَالَ ابن عدي: لَا أرى بحَدِيثه بَأْسا. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٠٧)]. • زياد بن الربيع اليحمدي. بصري، يُكَنَّى أبا خداش. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش بصري سمع عَبد الملك بن حبيب في إسناده نظر. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش، قال: قال أبو عمران الجوني: قال أنس بن مالك: ما شبهت القوم وكثرة الطيالسة الاَّ بيهود خيبر.حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا زياد بن الربيع اليحمدي، حَدَّثَنا هشام بن حسان عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: عليكم بالإثمد فإنه يجلى البصر وينبت الشعر. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا زياد بن الربيع اليحمدي عن هشام، عنِ ابن سِيرِين، عَن أبي هريرة قال النبي ﷺ: الفأرة مسخ وعلامة ذلك أنها تشرب لبن الشاة، ولا تشرب لبن الإبل. حَدَّثَنَا ابن ناجية، قال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، والحسن بن خالد السكوني، قالا: حَدَّثَنا زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش، حَدَّثَنا عباد بن كثير السامي، من أهل فلسطين، عن امرأة منهم، يقال لها: فسيلة، أنها سمعت أباها يقولُ: سَألتُ رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول اللهِ، أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم. قال أبو موسى: فسيلة هذه يقال إنها بنت واثلة بن الأسقع. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد بن أبي الخضرون، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا زياد بن الربيع اليحمدي أبو خداش، حَدَّثَنا خالد بن سلمة المخزومي، عَن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى الأشعري قال: مَا أشكل علينا أصحاب رسول الله ﷺ حديثًا قط، فسألنا عنه عائشة الاَّ وجدنا عندها منه علما. قال ابنُ عَدِي: وزياد بن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث، ولا أرى بأحاديثه بأسا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٤٣)]. • زِيَاد بن أبي الرّبيع اليحمدي أبو خِدَاش. بَصري. سمع عبد الملك بن حبيب، فِي إِسْنَاده نظر. وَقَالَ ابن عدي: وَلَا أرى بأحاديثه بَأْسا. [مختصر الكامل (ص ٣٤٦)]. • زياد بن الربيع. قال البخاري: في إسناد حديثه نظر. [ديوان الضعفاء (ص ١٤٧)]. • زياد بن الربيع. قال البخاري: في إسناد حديثه نظر. وثقه أبو داود. [المغني في الضعفاء (خ ت ق (١/ ٣٧٣)]. • زياد بن الربيع. [خ، ت، ق]. قال البخاري: في إسناد حديثه نظر. وقال ابن عدى: أنا لا أرى به بأسا. ثم قال: حدثنا ابن ناجية، حدثنا ابن المثنى، والحسن بن خالد السكرى، قالا: حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا عباد بن كثير الشامي، عن امرأة يقال لها فسيلة سمعت أباها يقول: سألت رسول الله ﷺ أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا. ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم. قال ابن مثنى: يقال إنها بنت واثلة. وقال العقيلى: زياد بن الربيع أبوخداش اليحمدى. قال البخاري: في إسناده نظر، ثم قال: ومن حديثه: حدثنا جدى، حدثنا عارم، حدثنا زياد بن الربيع، حدثنا هارون بن سوادة البجلى، عن بعضأصحابه أن جرير بن عبد الله قال: أسلمت بعد نزول المائدة، فرأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفين. القواريرى، حدثنا زياد بن الربيع، حدثنى الحضرمي، عن نافع، عن ابن عمر: علمنا رسول الله ﷺ نقول - إذا عطسنا: الحمد لله على كل حال. تابعه عثمان بن أبى شيبة عن زياد. قلت: قد احتج بزياد أبو عبد الله في جامعه الصحيح، يروى عن أبى عمران الجونى، وعاصم بن بهدلة، وجماعة. وعنه أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبى شيبة، وخلق. قال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود: ثقة. وقال ابن مثنى: مات سنة خمس وثمانين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٨٢)].