Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن أبي نجيح المكي

عبد الله بن أبي نجيح المكي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 275, entry [117]7,356 chars
    ٨٧ - عبد الله بن أبي نجيح المكي ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: أكثر عن مجاهد، وكان يدلس عنه، وصفه بذلك النسائي (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي، ثقة رمي بالقدر، وربما دلس. قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد حفظه…
    ▸ expand full passage (7,356 chars)
    ٨٧ - عبد الله بن أبي نجيح المكي ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: أكثر عن مجاهد، وكان يدلس عنه، وصفه بذلك النسائي (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي، ثقة رمي بالقدر، وربما دلس. قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد حفظه الله: قال يحيى بن سعيد القطان: لم يسمع ابن أبي نجيح من مجاهد التفسير، كله يدور على القاسم بن أبي بزة. ("التاريخ الكبير" (٥/ ٢٣٣))، وكذا قال سفيان بن عيينة كما في "تاريخ الدوري" (٣/ ١٠٣)، وذكره النسائي في المدلسين. وقال ابن حبان: ما سمع التفسير من مجاهد أحد غير القاسم بن أبي بزة، نظر الحكم بن عتيبة وليث بن أبي سليم وأبي نجيح وابن جريج وابن عيينة في كتاب القاسم ونسخوه ثم دلسوه عن مجاهد. ("مشاهير علماء الأمصار" (صـ ١٤٦) ونحوه في "الثقات" (٧/ ٥)). وهذا حاصل ما ذكره المتقدمون عن تدليسه، فهو خاص في روايته للتفسير فقط عن مجاهد، وليس ذلك بالاتفاق بينهم، فقد كان الثوري يصحح تفسيره كما في "الجرح والتعديل" (١/ ٧٩)، (٥/ ٢٠٣)، وأشار إلى صحته يحيى ابن معين، وذلك حين قال الدوري: سألت يحيى: أيما أحب إليك: تفسير سعيد عن قتادة أو تفسير شيبان عن قتادة؟ فقال: سعيد، فقلت له: تفسير ورقاء أحب إليك أم تفسير شيبان؟ فقال: تفسير ورقاء لأنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، ومجاهد أحب إلي من قتادة، قلت ليحيى: فأيما أحب إليك: تفسير ورقاء أو تفسير ابن جريج، قال: تفسير ورقاء لأن تفسير ابن جريج عن مجاهد،وهو مرسل لم يسمع من مجاهد إلا حرفًا، قلت له: فتفسير سعيد أعجب إليك أم تفسير ورقاء، قال: تفسير ورقاء أعجب إلي لأنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وذاك عن سعيد عن قتادة، ومجاهد أعجب إلي من قتادة (¬١). ا هـ فهو لما ذكر تفسير ابن جريج عن مجاهد قال إنه مرسل دون تفسير ابن أبي نجيح، وكذلك فإنه شكك في قول سفيان بن عيينة كما في "جامع التحصيل" (صـ ٢١٨)، وانظر "تاريخ الدوري" (٣/ ١٠٣). وقال الذهبي في "السير" (٦/ ١٢٦): أما التفسير فابن أبي نجيح فيه ثقة يعلمه قد قفز القنطرة واحتج به أرباب الصحاح. وقد وضعه الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة من "طبقات المدلسين". ووضعه في المرتبة الثالثة فيه نظر، فالرجل لم يذكر له تدليس إلا عن مجاهد فقط وما ذكر تدليسه عن مجاهد إلا في التفسير خاصة، ومن ذكره جعل الواسطة بينهما القاسم بن أبي بزة وهو ثقة، والأئمة يصححون تفسيره، فمثله إن صح وصفه بالتدليس فمحله المرتبة الأولى. وقال الحافظ نفسه في "التقريب" في ترجمته: وربما دلس. وهذا للتقليل وهو الصَّواب وإن كان إطلاقه وعدم تخصيصه بروايته لتفسير مجاهد فيه نظر (¬٢). قلت: قد وصف النسائي عبد الله بن أبي نجيح بالتدليس، لأنه سمع من مجاهد مطلقًا، ولم يسمع التفسير خاصة منه، فدلسه عنه، ولم يذكر الواسطة بينه وبين مجاهد والله أعلم. وقال الدوري في "تاريخه" (٣/ ١٥١): سمعت يحيى يقول: قال سفيان ابن عيينة: تفسير مجاهد لم يسمعه إنسان إلا القاسم بن أبي بزة. فقلت ليحيى: فابن أبي نجيح لم يسمعه من مجاهد؟ قال: هكذا قال سفيان.وقال يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٢٨): سُئل علي: سمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد؟ قال: لا، قال سفيان: لم يسمعه أحد من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة أملاه عليه، وأخذ كتابه الحكم وليث وابن أبي نجيح. وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة، فقال يحيى بن معين: كذا قال ابن عيينة، ولا أدري أحق ذلك أم باطل، زعم سفيان بن عيينة أن مجاهدًا كتبه للقاسم بن أبي بزة، ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم. ثم قال يحيى: ولا ندري ما هذا. قال حسين بن حيان ليحيى وأنا أسمع: سمعت هذا من سفيان بن عيينة؟ قال: بلغني هذا عنه. ("سؤالات ابن الجنيد" لابن معين" (صـ ٣٤٣)). وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٣٣): عبد الله بن يسار أبو يسار هو عبد الله بن أبي نجيح المكي سمع طاوسًا وعطاء ومجاهدًا وأباه. قال يحيى القطان: لم يسمع ابن أبي نجيح من مجاهد التفسير، كله يدور على القاسم بن أبي بزة. وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٠٣): سألت أبي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أحب إليك أو خصيف عن مجاهد، فقال: ابن أبي نجيح أحب إلي، إنما يقال في ابن أبي نجيح القدر، وهو صالح الحديث. وقال الخليلي في "الإرشاد" (١/ ٣٩٣): تفسير شبل بن عباد المكي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قريب إلى الصحة. وأخرج البخاري في "صحيحه" في كتاب "التفسير" (ح ٤٥٣١) في تفسير قوله تعالى من سورة البقرة ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ قال: حدثني إسحاق، حدثنا روح، حدثنا شبل،عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ قال: كانت هذه العدة تعتد عند أهل زوجها واجب، فأنزل الله: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾. قال: جعل الله لها تمام السنة بسبعة أشهر وعشرين ليلة وصية، إن شاءت سكنت في وصيتها، وإن شاءت خرجت، وهو قول الله تعالى ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ فالعدة كما هي واجب عليها، زعم ذلك عن مجاهد. وأخرجه البخاري أيضًا في كتاب "الطلاق" (ح ٥٤٣٣). وأخرج البخاري في "صحيحه" (٤٢٧٩) أيضًا، قال: حدثنا محمد بن يوسف حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون"، قال: هم نفر من بني عبد الدار. وأخرج البخاري في "صحيحه" (٤٤٧٤) أيضًا، قال: حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال ابن عباس: أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها. يعني قوله: "إدبار السجود". قلت: مما تقدم يتبين أن التدليس الموصوف به ابن أبي نجيح خاص بروايته التفسير عن مجاهد. وقد قال سفيان بن عيينة ويحيى القطان: لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد، إنما سمعه من القاسم بن أبي بزة عن مجاهد. زاد ابن عيينة: ولم يسمع التفسير من مجاهد أحد إلا القاسم بن أبي بزة. وتبعهما على هذا القول ابن المديني وابن حبان. وكان سفيان الثوري يصحح تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد. وأخرج البخاري في صحيحه لإبن أبي نجيح عن مجاهد في التفسير حديثًا مسندًا في الأصول. وقال الذهبي: أما التفسير فابن أبي نجيح ثقة يعلمه قد قفز القنطرة واحتج به أرباب الصحاح. ولما ذكر ابن معين قول سفيان ابن عيينة قال: ولا أدري أحق ذلك أم باطل، زعم سفيان أن مجاهدًا كتبه للقاسم ابن أبي بزة، ولم يسمعه من مجاهد أحد غير القاسم. ثم قال يحيى: ولا ندريما هذا. ولما سُئل ابن معين عن تفسير ورقاء أحب إليك أم تفسير شيبان، قال: تفسير ورقاء، لأنه عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، ومجاهد أحب إلي من قتادة. قيل له: تفسير ورقاء أم تفسير ابن جريج؟ قال: تفسير ورقاء، لأن تفسير ابن جريج عن مجاهد مرسل، لم يسمع ابن جريج من مجاهد. وهذا النص يقتضي أن ابن معين يرى صحة تفسير ابن أبي نجيح عن مجاهد، وأن ابن أبي نجيح سمع التفسير من مجاهد. وقد وقفت على نص يخالف ما قاله سفيان بن عيينة بأنه لم يسمع التفسير من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة، فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا فضيل -يعني ابن عياض - عن عبيد - يعني المكتب - قال: رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد. "العلل ومعرفة الرجال" (١/ ٢١٨)، و"تاريخ الدوري" (٣/ ١٤٢). فهذا النص دليل على أن مجاهد كان يملي التفسير على تلامذته، وابن أبي نجيح من تلامذة مجاهد المعروفين، ومشهور بالرواية عن مجاهد، وقد قال أحمد: ليس أحد أروى عن مجاهد من منصور إلا ابن أبي نجيح (¬١)، فيغلب علي الظن أنه كان يكتب التفسير عن مجاهد معهم، ويقوي ذلك تصحيح ابن معين لسماع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد، وإخراج البخاري في صحيحه لابن أبي نجيح عن مجاهد في التفسير، وتصحيح الثوري والذهبي لتفسيره عن مجاهد. وربما يكون مجاهد قد أملى عليهم بعض التفسير وكتبوه عنه، ولم يمل على أحد التفسير كاملًا إلا القاسم بن أبي بزة، فحينئذ يقال أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير كاملًا من مجاهد، بل سمع بعضه من مجاهد، وأخذ الباقي عن القاسم ابن أبي بزة عن مجاهد فدلسه، ورواه عن مجاهد مباشرة. وسواء كان ابن أبي نجيح سمع التفسير كله من مجاهد، أو سمع بعضه منمجاهد والباقي عن القاسم، أو لم يسمع من مجاهد التفسير مطلقًا وأخذه عن القاسم، فإن روايته التفسير عن مجاهد صحيحة، لأنه إن لم يكن سمعه من مجاهد وأخذه من القاسم، فإن القاسم ثقة، فلا ينبغي التوقف في عنعنة ابن أبي نجيح عن مجاهد في التفسير أو غيره والله أعلم.
  • assessment snippetmudallisal-Nasāʾīpage 275, entry [117]300 chars
    ٨٧ - عبد الله بن أبي نجيح المكي ذكر الحافظ ابن حجر عبد الله بن أبي نجيح المكي المفسر في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: أكثر عن مجاهد، وكان يدلس عنه، وصفه بذلك النسائي (¬١). وقال الحافظ في "تقريب التهذيب": عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي، ثقة رمي بالقدر، وربما دلس. قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد حفظه