exact linked passagemedium confidencepage 337, entry [106]13,466 chars
أَحْمَد بن عَبْد الْجَبَّارِ بن مُحَمَّد بن عُمَير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التَّمِيمِيّ العطاردي، أَبُو عُمَر (٥) الكوفي. رَوَى عَن: حَفْص بْن غِيَاث، وعبد الله بْن إدريس، وأبيه: عبد الجبار بن محمد العطاري، وأبي معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير عنده عَنْهُ"تفسيره"، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان، ووكيع ب…
▸ expand full passage (13,466 chars)▾ collapse
أَحْمَد بن عَبْد الْجَبَّارِ بن مُحَمَّد بن عُمَير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التَّمِيمِيّ العطاردي، أَبُو عُمَر (٥) الكوفي. رَوَى عَن: حَفْص بْن غِيَاث، وعبد الله بْن إدريس، وأبيه: عبد الجبار بن محمد العطاري، وأبي معاوية مُحَمَّد بْن خازم الضرير عنده عَنْهُ"تفسيره"، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان، ووكيع بْن الجراح، ويونس بْن بُكَيْر الشَّيْبَانِيّ عنده عَنْهُ"مغازي"مُحَمَّد بن إسحاق، وابيبَكْر بْن عياش. رَوَى عَنه: أَبُو داود (١) ، وأَبُو سهل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بْن زياد القطان النحوي، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن هشام بْن حميد الحصري، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن هشام الأنماطي، وأَبُو علي إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصفار، والحسين بْن إِسْمَاعِيل المحاملي، والحسين بْن حميد بْن الربيع اللخمي، وحمزة بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الدهقان، ورضوان بْن أَحْمَد بْن جالينوس الصيدلاني، وسَعِيد بْن عَبد اللَّهِ المهراني، وأَبُو جَعْفَر عَبد اللَّهِ بْن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم المعروف بابن بريه الهاشمي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبد الله بْن عروة الهروي، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُبَيد بْن أَبي الدنيا، وأَبُو عَمْرو عثمان بْن أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك، وعلي بْن مُحَمَّد بْن عُبَيد الْحَافِظ، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير البجيري، والقاسم بْن زكريا المطرز، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد المهراني، ومحمد بْن عبد الحميد الأستراباذي، وأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن البختري الرزاز، ومحمد بْن المنذر الهروي شكر، وأَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الأصم النَّيْسَابُورِيّ، وميمون بْن إسحاق البَصْرِيّ، وأَبُو عوانة يَعْقُوب بْن إسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن الإسفراييني. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: كتبت عَنْهُ، وأمسكت عَنِ الرواية عَنْهُ لكثرة كلام الناس فيه (٢) . وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي (٣) : كَانَ يكذب.وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ: ليس بالقوي عندهم، تركه أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد يعني ابْن عقدة. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه، وكان أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد لا يحدث عَنْهُ لضعفه وذكر أن عنده عَنْهُ قمطرا (١) على أنه لا يتورع أن يحدث عَنْ كل أحد. قال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: ولا يعرف لَهُ حديث منكر وإما ضعفوه أنه لم يلق من يحدث عنهم. وَقَال أَبُو بَكْر الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ عَن أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن صرما الصائغ عَنْهُ إذنا (٢) : قال لي بعض شيوخنا: إنما طعن على العطاردي من طعن عَلَيْهِ بأن قال: الكتب التي حدث منها كانت كتب أَبِيهِ، فادعى سماعها معه، فأخبرنا أَبُو سَعِيد الصيرفي، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الأصم (٣) ، قال: سمعت أَبَا عُبَيدة السري بْن يحيى ابْن أخي هناد وسأله أَبِي عَنِ العطاردي فَقَالَ: ثقة. وأَخْبَرَنَا (٤) أَبُو سعد الماليني إجازة، أَخْبَرَنَا (٥) عَبد اللَّهِ بْن عَدِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَمْدَان، حدثني أَبُو بَكْر بْن صدقة، قال: سمعت أَبَا كريب يَقُول: قد سمع أَحْمَد بْن عَبْد الْجَبَّارِ من أَبِي بَكْر بْن عياش.حدثني (١) علي بْن مُحَمَّد بْن نصر، قال: سمعت حمزة بْن يُوسُف يَقُول: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عَنِ العطاردي (٢) ، فَقَالَ: لا بأس به، أثنى عَلَيْهِ أَبُو كريب، وسئل عَنْ"مغازي"يونس بْن بُكَيْر، فَقَالَ: مروا إِلَى غلام بالكناس يقال لَهُ العطاردي سمع معنا مع أَبِيهِ، فجئنا إليه، فَقَالَ: لا أدري أين (٣) هو، ثم وجده فِي برج حمام (٤) فحدث به. أَخْبَرَنِي (٥) أَبُو الْقَاسِم الأزهري، قال: قال لنا مُحَمَّد بْن حميد ابن مُحَمَّد اللخمي: سمعت القاضي أَبَا الْحَسَن مُحَمَّد بْن صَالِح الهاشمي يَقُول: حدثني مُحَمَّد بْن الحسين بْن حميد بْن الربيع، حَدَّثني أَبِي، قال: ابتدأ أَبُو كريب مُحَمَّد بْن العلاء يقرأ علينا كتاب"المغازي"ليونس بْن بُكَيْر، فقرأ علينا مجلسا أو مجلسين فلغط بعض أصحاب الحديث، فقطع قراءته، وحلف لا يقرؤه علينا، فعدنا إليه، فسألناه فأبى، وَقَال: امضوا إِلَى عَبْد الْجَبَّارِ العطاردي، فإنه كَانَ يحضر سماعه معنا من يونس. فقلنا لَهُ: فإن كَانَ قد مات؟ قال: اسمعوه من ابنه أَحْمَد، فإنه كَانَ يحضره معه، فقمنا من عنده ومعنا جماعة من أصحاب الحديث، فسألنا عَنْ عَبْد الْجَبَّارِ، فقيل لنا: قد مات، وسألنا عَنِ ابنه فدللنا إِلَى (٦) منزله، فجئناه، فاستأذنا عَلَيْهِ وعرفناه قصتنا مع أَبِي كريب، وأنه دلنا على أَبِيهِ وعليه، وكان أَحْمَد يلعب بالحمام الهدى، فَقَالَ لنا: مذ سمعناه ما نظرت فيه ولكن هو فِي قماطر فيها كتب فاطلبوه، فقمت فطلبته فوجدته وعليه ذرق الحمام، وإذا سماعه مع أَبِيهِ بالخط العتيق، فسألته أن يدفعه إلي ويجعل وراقته لي ففعل.هذا الكلام أو نحوه. قال الْخَطِيب (١) : كَانَ أَبُو كريب من الشيوخ الكبار الصادقين الأبرار، وأَبُو عُبَيدة السري بْن يحيى شيخ جليل أيضا ثقة من طبقة العطاردي، وقد شهد لَهُ أحدهما بالسماع والآخر بالعدالة، وذلك يفيد حسن حالته، وجواز روايته إذا لم يثبت لغيرهما قول يوجب إسقاط حديثه واطراح خبره، فأما قول الحضرمي فِي العطاردي: إنه كَانَ يكذب. فهو قول مجمل يحتاج إِلَى كشف وبيان، فإن كَانَ أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم فِي حديث العطاردي وإن عنى أنه روى عمن لم يدركه فذلك أيضا باطل، لأن أَبَا كريب شهد لَهُ أنه سمع معه من يونس بْن بُكَيْر، وثبت أيضا سماعه من أَبِي بَكْر بْن عياش، فلا يستنكر لَهُ السماع من حَفْص بْن غِيَاث، وابن فضيل ووكيع، وأبي معاوية، لأن أَبَا بَكْر بْن عياش تقدمهم جميعا فِي الموت، وأما ابْن إدريس، فتوفي قبل أَبِي بَكْر بسنة، فليس يمتنع سماعه منه، لأن والده كَانَ من كبار أصحاب الحديث، فيجوز أن يكون بَكْر به (٢) . وقد روى العطاردي عَن أَبِيهِ عَنْ يونس بْن بُكَيْر أوراقا من"مغازي"ابْن إسحاق، ويشبه أن يكون فاته سماعها من يونس، فسمعها من أَبِيهِ عَنْهُ، وهذا يدل على تحريه للصدق وتثبته فِي الرواية، والله أعلم (٣) . قيل: إن مولده فِي عشر الأضحى سنة سبع وسبعين ومئة.وَقَال أَبُو يَعْلَى الخليل بْن عَبد اللَّهِ الخليلي القزويني: مات سنة سبعين ومئتين. وَقَال أَحْمَد بْن كامل القاضي: مات سنة إحدى وسبعين ومئتين. وَقَال أبو عَمْرو ابن السماك، وأَحْمَد بْن محمود بْن صبيح: مات سنة اثنتين وسبعين ومئتين. زاد ابْن السماك: بالكوفة فِي شعبان (١) . ٦٦- ت ق: أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بكار بْن عَبد المَلِك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ويُقال: ابْن أَبي أرطاة، القرشي العامري، أَبُو الوليد البسري الدمشقي، نزيل بغداد، ابْن عم بكار بْن عَبد اللَّهِ بْن بكار، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن بكار. رَوَى عَن: حَمَّاد بْن مَالِك الأشجعي الحرستاني وهو من أقرانه، وعبد الرزاق بْن همام الصنعاني، وعراك بْن خالد بْن يزيد بْن صَالِح بْن صبيح المري، وابن عمه: مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن بكار، ومروان بْن معاوية الفزاري، والوليد بْن مسلم (ت ق) ،. رَوَى عَنه: التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي (٢) ، وابن ماجه، وأَحْمَد بْن علي بْن المثنى أَبُو يَعْلَى الموصلي، وأَحْمَد بْن علي بْن مسلم الأبار، وحاجب بْن أركين الفرغاني، وأَبُو شَيْبَة داود بْن إِبْرَاهِيم بْن داود بْن روزبة الْبَغْدَادِيّ نزيل مصر، وسَعِيد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي رجاء الأَنْبارِيّ الصفار المعروف بابن عجب، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، وأَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن ناجية، وعلي بْن سَعِيد بْن عَبد اللَّهِ العسكري، وعلي بْنعَبْد الْعَزِيزِ البغوي عم أَبِي الْقَاسِم، وعلى بْن مُحَمَّد بْن الحسين الكازروني، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن نصر الكاغدي، والقاسم بْن يحيى بْن نصر المخرمي ابْن أخي سعدان بْن نصر، ومحمد بْن الْعَبَّاس بْن أيوب الأخرم الأصبهاني، ومحمد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة العبسي الكوفي، ومحمد بْن هارون بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي، ومحمد بْن هارون بْن الهيثم بْن يحيى الجوهري الطرسوسي، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي الْحَافِظ، ويوسف بْن مُوسَى بْن عَبد اللَّهِ المروروذي. قال أَبُو حَاتِم: رأيته يحدث ولم أكتب عَنْهُ، وكان صدوقا. وَقَال النَّسَائي: صَالِح. وَقَال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُور الْقَزَّاز عَنْهُ (١) : قرأت فِي كتاب علي بْن أَحْمَد بْن أَبي الفوارس: أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغندي، قال: سمعت أَبَا عَبد اللَّهِ يعني إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ السكري يَقُول: لم يسمع أَبُو الوليد القرشي من الوليد بْن مسلم شيئا قط أو لم أره عند الوليد قط، وقد أقمت تسع سنين والوليد حي ما رأيته قط (٢) ، وكنت أعرفه شبه قاص (٣) ، وإنما كَانَ محللا يحلل الرجال للنساء (٤) ويعطى الشئ فيطلق، وكان سئ الحال بدمشق، ولو شهد عندي وأنا قاض على تمرتين يعني لم أجز شهادته (٥) فاتقوا اللهوإياكم والسماع عَنِ الكاذبين (١) . وبكار لم أجز شهادته قط وهو الذي بعث إليه الكتب، وهما جميعا كذأَبَان. قال الْخَطِيب: وأَبُو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندي عَنْ هذا الشيخ، بل كَانَ من أهل الصدق، وقد حدث عَنْهُ من الأئمة أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي وحسبك به، وذكره أيضا فِي جملة شيوخه الذين بين أحوالهم، فَقَالَ ما أخبرنا (٢) الرقاني، أَخْبَرَنَا علي بْن عُمَر الْحَافِظ، حَدَّثَنَا الحسن (٣) بن رشقيق، حَدَّثَنَا عبد الكريم بْن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيهِ (٤) ، قال: أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بكار دمشقي صَالِح (٥) . قال أَبُو الْقَاسِم البغوي: مات سنة ست وأربعين ومئتين. قال الْخَطِيب: وهذا القول وهم. وَقَال عبد الباقي بْن قانع وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بَكْر القصير: مات سنة ثمان وأربعين ومئتين. قال ابْن قانع: بسر من رأى. ذكر الْخَطِيب أن هذا هو الصواب، قال: وذكر غيرهما أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لثلاث بقين من شهر رمضان. ٦٧- د: أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللَّهِ بن سعد بن عثمانالدشتكي الرازي الْمُقْرِئ المعروف بحمدان (١) . ودشتك قرية من قرى الري. رَوَى عَن: إدريس بْن مُحَمَّد الروذي (٢) ، وعبد الله بْن أَبي جَعْفَر الرازي، وأبيه: عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد الدشتكي (د) ، والفضل بْن خالد أَبِي معاذ المروزي، ومحمد بْن سَعِيد بْن سابق القزويني، ومكرم بْن يُوسُف. رَوَى عَنه: أَبُو داود، وأَحْمَد بْن جَعْفَر بْن نصر الجمال، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن الْقَاسِم بْن عطية الْحَافِظ، وجعفر بن محمد أبويحيى الزعفراني الْحَافِظ، وأَبُو علي الْحَسَن بْن الْعَبَّاس الجمال، وابنه: أَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدشتكي، وعلي بن الحسين ابن الجنيد، وعلي بْن سَعِيد بْن بشير، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس، ومحمد بْن أيوب بْن يحيى بْن الضريس، وأَبُو بشر مُحَمَّد بْن عِمْران بْن الجنيد، ومحمد بْن الفضل القسطاني (٣) الرازيون. قال أَبُو حَاتِم: كَانَ صدوقا (٤) .٦٨- م: أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن وهب بن مسلم القرشي، أَبُو عُبَيد اللَّهِ المِصْرِي، بحشل (١) ، ابْن أخي عَبد اللَّهِ بْن وهب، مولى يزيد بْن رمانة مولى أَبِي (٢) عَبْد الرَّحْمَنِ الفهري. رَوَى عَن: إسحاق بْن الفرات التجيبي، وبشر بْن بَكْر التنيسي، وزياد بْن يونس الحضرمي، وشعيب بْن الليث بْن سعد، وعمه: عَبد اللَّهِ بْن وهب (م) ، ومحمد بْن إدريس الشافعي، ومؤمل ابن عَبْد الرَّحْمَنِ الثقفي. رَوَى عَنه: مسلم (٣) ، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن معدان الأصبهاني، وأَحْمَد بْن حَمَّاد بْن سفيان القاضي، وأَحْمَد بْن خون (٤) الفرغاني، وأَحْمَد بْن عبد الوارث بْن جرير العسال المِصْرِي، وأَحْمَد بْن علي بْن زياد بْن أَبي الصغير المِصْرِي، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم البستي القاضي، وزكريا بْن يحيى الساجي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن أَبي داود، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر القزويني القاضي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن زياد النَّيْسَابُورِيّ، وعبد الرحمن بْن إِسْمَاعِيل بْن علي الدمشقي المعروف بالكوفي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللَّهِ بْن عبد الكريم الرازي، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير البجيري السمرقندي، وأبو بكرمُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن راشد بْن معدان الأصبهاني، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خزيمة، ومحمد بْن جرير الطبري، ومحمد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الباغندي، ومحمد بْن هارون الروياني، وهارون بْن مُحَمَّد بْن هارون الجوباري، وأَبُو يَعْقُوب يُوسُف بْن يَعْقُوب التَّمِيمِيّ. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (١) : سألت مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم عَنْهُ، فَقَالَ: ثقة، ما رأينا إِلاَّ خَيْرًا. قلت: سمع من عمه؟ قال: إي والله. وَقَال أيضا (٢) : سمعت أَبِي يَقُول: سمعت عَبد المَلِك بْن شعيب بْن الليث يَقُول: أَبُو عُبَيد الله بن أخي ابْن وهب ثقة. وَقَال أيضا (٣) : سمعت أَبَا زرعة يَقُول: أدركناه ولم نكتب عَنْهُ. وَقَال (٤) : سمعت أَبَا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكي عَن أَبِي عُبَيد الله بن أخي ابْن وهب أنه رجع عَنْ تلك الأحاديث فَقَالَ أَبُو زُرْعَة: إن رجوعه مما يحسن حاله ولا يبلغ به المنزلة التي كَانَ من قبل. وَقَال (٥) : سمعت أَبِي يَقُول: كتبنا عَنْهُ وأمره مستقيم، ثم خلط بعد، ثم جاءني خبره أنه رجع عَنِ التخليط. قال: وسئل أَبِي عَنْهُ بعد ذلك فَقَالَ: كَانَ صدوقا. وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: سمعت أَبَا عَبد اللَّهِ محمد بن يعقوبالْحَافِظ يَقُول: سمعت مُحَمَّد بْن إسحاق يعني ابْن خزيمة وقيل لَهُ: لم رويت عَنْ أَحْمَد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن وهب وتركت سفيان بْن وكيع؟ فَقَالَ: لأن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ لما أنكروا عَلَيْهِ تلك الأحاديث، رجع عنها عَنْ آخرها إلا حديث مَالِك عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أنس: إذا حضر العشاء" (١) فإنه ذكر أنه وجده فِي درج (٢) من كتب عمه فِي قرطاس. وأما سفيان بْن وكيع، فإن وراقه أدخل عَلَيْهِ أحاديث، فرواها، وكلمناه، فلم يرجع عنها، فاستخرت الله، وتركت الرواية عَنْهُ. وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه، ومن كتب عَنْهُ من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عَنْهُ، وحدثوا عَنْهُ، منهم: أَبُو زُرْعَة (٣) وأَبُو حَاتِم فمن دونهما. وسألت عبدان عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ مستقيم الأمر فِي أيامنا، وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن فيه القول ومن لم يلق حرملة اعتمد أَبَا عُبَيد اللَّهِ فِي نسخ حديث ابْن وهب كنسخة عَمْرو بْن الحارث وغيره، وكل من تفرد عَنْ عمه بشيءٍ، فذلك الذي تفردوا به وجدوه عنده، وحدثهم به، من ذلك أيضا كتاب"الرجال"يرويه عَنْ عمه عَمْرو ابن سواد وقد كتبوه عَنْهُ أيضا (٤) . قال: وسمعت مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الأشعث بمصر يَقُول: كنا عند أبي عُبَيد الله بن أخي ابْن وهب، فمر عَلَيْهِ هارون بن سَعِيدالأيلي وهو راكب، فسلم عَلَيْهِ، وَقَال: ألا أطرفك! جاؤوني أصحاب الحديث يسألوني عنك، فقلت لهم: إنما يسأل أَبُو عُبَيد اللَّهِ عنا ليس نحن نسأل عَنْهُ وهو الذي كَانَ يستملي لنا عند عمه، وهو الذي كَانَ يقرأ لنا على عمه، أو كما قال.قال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: ومن ضعفه، أنكر عَلَيْهِ أحاديث وكثرة روايته عَنْ عمه، وحرملة أكثر رواية عَنْ عمه منه، وكل ما أنكروه عَلَيْهِ فمحتمل، وإن لم يروه عَنْ عمه غيره، ولعله خصه به. وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: لا تقوم بحديثه حجة. وتوفي فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومئتين، صلى عَلَيْهِ بكار بْن قتيبة القاضي. ٦٩- ق: