Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو محمد القارئ، المعروف بالسراج

جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو محمد القارئ، المعروف بالسراج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن أيبك الدمياطي - المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 62, entry [69]1,198 chars
    ٦١ - جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو محمد القارئ، المعروف بالسراج (¬١): سمع الكثير من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان وأبي القاسم عبيد الله بن عمر ابن أحمد بن شاهين وأبي محمد الخلال وأبي إسحاق البرمكي. وسافر إلى مكة وسمع بها أبا بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني وأبا القاسم علي بن الحسين بن …
    ▸ expand full passage (1,198 chars)
    ٦١ - جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر، أبو محمد القارئ، المعروف بالسراج (¬١): سمع الكثير من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذان وأبي القاسم عبيد الله بن عمر ابن أحمد بن شاهين وأبي محمد الخلال وأبي إسحاق البرمكي. وسافر إلى مكة وسمع بها أبا بكر محمد بن إبراهيم الأردستاني وأبا القاسم علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحيم، ودخل الشام، فسمع بدمشق أبا محمد عبد العزيز الكتاني، وتوجه إلى ديار مصر فسمع بها أبا محمد الحسن بن عبد العزيز الضراب، وجمع مجموعات حسانا، منها: كتاب «مصارع العشاق» وكتاب «حكم الصبيان» وكتاب «مناقب السودان»، ونظم كثيرا من الكتب شعرا في الفقه واللغة والتواريخ. وله شعر مليح، وكانت له معرفة بالحديث والأدب، وحدث بالكثير. وكان متدينا، حسن الطريقة مع ظرفه ولطف أخلاقه. ومن شعره: إذا كنتم تكتبون الحديث … ليلا وفي صبحكم تسمعونا وأفنيتم فيه أعماركم … فأي زمان به تعملونا وله: بان الخليط فأدمعي … وجدا عليهم تستهل وحدا بهم حادي الفرا … ق عن المنازل فاستقلوا قل للذين ترحلوا … عن ناظري والقلب حلّوا ودمي (¬٢) بلا جرم أتيت … غداة بينهم استحلوا ما ضرّهم لو أنهلوا … من ماء وصلهم وعلوا سأله السلفي عن مولده، فقال: إما في أواخر سنة سبع عشرة أو أوائل سنة ثمان عشرة وأربعمائة ببغداد. وتوفي في الليلة التي صبيحتها يوم الأحد الحادي والعشرين من صفر سنة خمسمائة،ودفن في هذا اليوم في مقبرة باب أبرز.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 777, entry [297]3,910 chars
    جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج أبو محمد القارىء البغدادي: سمع أبا عليّ ابن شاذان وأبا القاسم ابن شاهين وأبا محمد الخلال وأبا الفتح ابن شيطا وأبا الحسين النوري وأبا القاسم التنوخي. قال ابن عساكر «١» : قرأت [بخطّ] غيث بن علي الصوري: جعفر بن أحمد بن الحسين ذو طريقة جميلة، ومحبة للعلم وال…
    ▸ expand full passage (3,910 chars)
    جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج أبو محمد القارىء البغدادي: سمع أبا عليّ ابن شاذان وأبا القاسم ابن شاهين وأبا محمد الخلال وأبا الفتح ابن شيطا وأبا الحسين النوري وأبا القاسم التنوخي. قال ابن عساكر «١» : قرأت [بخطّ] غيث بن علي الصوري: جعفر بن أحمد بن الحسين ذو طريقة جميلة، ومحبة للعلم والأدب، وله شعر لا بأس به، وخرّج له شيخنا الخطيب فوائد. وتكلّم عليها في خمسة أجزاء، وكان يسافر إلى مصر وغيرها، وتردّد إلى صور عدة دفعات، ثم قطن بها زمانا، وعاد إلى بغداد وأقام بها إلى أنتوفي. كتب عنه، ولم يكن به بأس، وله تصانيف منها: مصارع العشاق. كتاب مناقب السودان «١» . ونظم أشعارا كثيرة في الزهد والفقه وغير ذلك؛ قال الصوري قال لي: ولدت سنة تسع عشرة وأربعمائة وسمعت الحديث ولي خمس سنين. وقرأت بخط أبي المعمّر الأنصاري «٢» : توفي جعفر السراج في حادي عشر صفر سنة خمسمائة ودفن بمقبرة باب أبرز وكان ثقة؛ وقال السمعاني: مولده سنة سبع عشرة أو ست عشرة، ومن شعره: أفلح عبد عصى هواه ... وفاق في دينه وكاسا ولم يرح مدمنا لخمر ... ينهل طاسا يعلّ كاسا ومن شعره: يا من إذا ما رضيته حكما ... جار علينا في حكمه وسطا قد مدح الله أمة جعلت ... في محكم الذكر أمّة وسطا وقال جعفر بن أحمد السراج (نقلا من كتاب الخريدة) «٣» : قضت وطرا من أرض نجد وأمّت ... عقيق الحمى مرخى لها في الأزمّة وخبّرها الروّاد أنّ بحاجر ... حيا نوّرت منه الرياض فحنّت ولاح لها برق من الغور موهنا ... كشعلة نار للطوارق شبّت فميّلن بالأعناق «٤» عند وميضه ... تراقص في أرسانها واستمرّت وغنّى لها الحادي فأذكرها الحمى «٥» ... وأيامها فيه وساعات «٦» وجرة وقد شركتني في الحنين ركائبي ... وزدن علينا رنة بعد رنّةأقول لركب مجهشين تطوحوا «١» ... وعزّ بهم ماء ردوا ماء عبرتي ألا ليت شعري هل تعود رواجعا ... ليالي الصبا من بعد ما قد تولّت قرأت بخط الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل في كتابه: حدثني الشيخ أبو الفضائل ابن الخاضبة قال: دخل الشيخ أبو سعد ابن أبي عمامة الواعظ إلى المسجد المعلّق، مقابل دار الخلافة، وكان فيه الشيخ أبو محمد ابن السراج ليسلّم عليه، فالتقاه الشيخ أبو محمد «٢» بالرحب والسعة، وتعانقا وجلسا يتذاكران، فجاء الشيخ أبو نصر الأصبهاني فصعد إليهما، وقد كان في الحمام، فكشف رأسه وقعد يستريح من كرب الحمام، فقال له الشيخ أبو محمد: غطّ رأسك لا ينالك الهوا فتتأذّى، فقال الشيخ أبو سعد: لعله يجد فيه راحة. أنبأنا أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر شيخنا ﵀ قال، سمعت أبا الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري المقرىء يقول: كنت أقرأ على أبي محمد جعفر ابن أحمد السراج وأسمع منه، فضاق صدري منه لحاله، فانقطعت عنه ثم ندمت وقلت: يفوتني منه بانقطاعي عنه فوائد كثيرة، فقصدته في مسجده المعلّق المحاذي لباب النوبي، فلما وقع نظره عليّ رحّب بي وأنشدني لنفسه: وعدت بأن تزوري بعد شهر ... فزوري قد تقضّى الشهر زوري وموعد بيننا نهر المعلّى ... إلى البلد المسمى شهرزور فأشهر صدّك المحتوم حقّ ... ولكن شهر وصلك شهر زور ومن شعره: دع الدمع بالوكف يبلي «٣» الخدودا ... فإن الأحبّة أضحوا خمودا دعا بهم هاتف الحادثات ... فبدّلهم بالقصور اللحودا دنت منهم نوب للردى ... فأفنت ضعيفهم والشديدادموع يكفكفهنّ الأسى ... عليهم غزارا تروّي الصعيدا دجاهم وصبحهم واحد ... وقد مزق الدود منهم جلودا وجعل «كتاب مصارع العشاق» أجزاء، وكتب على كلّ جزء أبياتا من قوله، فكان على الجزء الأول: هذا كتاب مصارع العشاق «١» ... صرعتهم أيدي نوى وفراق تصنيف من لدغ الفراق فؤاده ... وتطلّب الراقي فعزّ الراقي وأنشد [له] السمعاني في «المذيل» «٢» : حبذا طيف سليمى إذ طوى ... حذر الواشي السّرى من ذي طوى وأتى الحيّ طوقا وهم ... بين أجراع زرود فاللوى بتّ أشكو ما ألاقيه إلى ... طيفها الطارق من مسّ الجوى «٣» أشكر الأحلام لما جمعت ... بيننا وهنا على رغم النوى «٤» أيها العاذل دعني والهوى ... ليس مشغول وخال بالسّوا وأنشد له «٥» : حبذا نجد بلادا لم نجد ... راحة للقلب في أرض سواها فإذا ما لاح منها بارق ... هاج أشواقي أو هبّت صباها لست أنسى إذ سليمى جارة ... تبذل الودّ وتصفينا هواها ثم لما شطّت الدار بها ... ورماها البين من حيث رماها أرسلت طيف كرى لكنه ... زارنا والعين قد زال كراها ومن شعره أيضا: وقفنا وقد شطّت بأحبابنا النوى ... على الدار نبكيها سقى ربعها المزنوزادت دموع الواقفين برسمها ... فلو أرسلت سفن بها جرت السفن ولم يبق صبر يستعان على النوى ... به بعد توديع الخليط ولا جفن سألنا الصبا لما رأينا غرامنا ... يزيد بسكّان الحمى والهوى يدنو أفيك لحمل الشوق يا ريح موضع ... فقد ضعفت عن حمل أشواقنا البدن [٢٨٢]
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 777, entry [297]344 chars
    كن شهر وصلك شهر زور ومن شعره: دع الدمع بالوكف يبلي «٣» الخدودا ... فإن الأحبّة أضحوا خمودا دعا بهم هاتف الحادثات ... فبدّلهم بالقصور اللحودا دنت منهم نوب للردى ... فأفنت ضعيفهم والشديدادموع يكفكفهنّ الأسى ... عليهم غزارا تروّي الصعيدا دجاهم وصبحهم واحد ... وقد مزق الدود منهم جلودا وجعل «كتاب مصارع العشاق» أجزاء، وكتب على كلّ جزء أبياتا من قول
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 777, entry [297]349 chars
    تح ابن شيطا وأبا الحسين النوري وأبا القاسم التنوخي. قال ابن عساكر «١» : قرأت [بخطّ] غيث بن علي الصوري: جعفر بن أحمد بن الحسين ذو طريقة جميلة، ومحبة للعلم والأدب، وله شعر لا بأس به، وخرّج له شيخنا الخطيب فوائد. وتكلّم عليها في خمسة أجزاء، وكان يسافر إلى مصر وغيرها، وتردّد إلى صور عدة دفعات، ثم قطن بها زمانا، وعاد إلى بغداد وأقام بها إلى أنتوفي. كتب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 777, entry [297]343 chars
    ال لي: ولدت سنة تسع عشرة وأربعمائة وسمعت الحديث ولي خمس سنين. وقرأت بخط أبي المعمّر الأنصاري «٢» : توفي جعفر السراج في حادي عشر صفر سنة خمسمائة ودفن بمقبرة باب أبرز وكان ثقة؛ وقال السمعاني: مولده سنة سبع عشرة أو ست عشرة، ومن شعره: أفلح عبد عصى هواه ... وفاق في دينه وكاسا ولم يرح مدمنا لخمر ... ينهل طاسا يعلّ كاسا ومن شعره: يا من إذا ما رضيته