Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النّسائي الحافظ

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النّسائي الحافظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن أيبك الدمياطي - المستفاد من ذيل تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 32, entry [40]1,154 chars
    ٣٤ - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النّسائي الحافظ (¬١): أحد الأئمة الأعلام. صنف «السنن» وغيرها من الأدب، وله الرحلة الواسعة. قدم بغداد، وكتب بها عن جماعة من الشيوخ، ودخل الشام ومصر وأقام هناك إلى حين وفاته، وحدث عن قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وإسحاق بن شاهين وإبراهيم ابن سعي…
    ▸ expand full passage (1,154 chars)
    ٣٤ - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النّسائي الحافظ (¬١): أحد الأئمة الأعلام. صنف «السنن» وغيرها من الأدب، وله الرحلة الواسعة. قدم بغداد، وكتب بها عن جماعة من الشيوخ، ودخل الشام ومصر وأقام هناك إلى حين وفاته، وحدث عن قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وإسحاق بن شاهين وإبراهيم ابن سعيد الجوهري وأحمد بن بكار بن أبي ميمونة وأحمد بن جعفر بن عبد الله وأحمد ابن عبد الله بن الحكم وهناد بن السري وعيسى بن حماد زغبة وأحمد بن عيسى التستري وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، روي عنه ابنه عبد الكريم وأبو بشر الدولابي. قال الحاكم أبو عبد الله بن البيع الحافظ: حدثني علي بن عمر الحافظ أنه لما امتحن بدمشق- أعني النسائي- قال: احملوني إلى مكة! فحمل إلى مكة وتوفي بها. وهو مدفون بين الصفا والمروة، وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة. قال أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النسائي يكنى أبا عبد الرحمن قدم مصر قديما، وكتب بها وكتب عنه، وكان إماما في الحديث، ثقة ثبتا حافظا، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، وتوفي بفلسطين يومالاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة. ذكر الحافظ أبو القاسم علي بن عساكر أن أبا عبد الرحمن النسائي سئل عن مولده، فقال: يشبه أن يكون سنة خمس عشرة ومائتين.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7056, entry [11399]3,554 chars
    أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النسائي، القاضي، مصنف السنن، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام. ولد سنة خمس عشرة ومائتين. وسمع: قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن النضر المروزي، وسويد بن نصر، وأبا كريب…
    ▸ expand full passage (3,554 chars)
    أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النسائي، القاضي، مصنف السنن، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام. ولد سنة خمس عشرة ومائتين. وسمع: قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن النضر المروزي، وسويد بن نصر، وأبا كريب، وخلقا سواهم بعد الأربعين ومائتين بخراسان، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، والجزيرة. وعنه: أبو بشر الدولابي، وأبو علي الحسين النيسابوري، وحمزة بن محمد الكناني، وأبو بكر أحمد ابن السني، ومحمد بن عبد الله بن حيويه، وأبو القاسم الطبراني (¬٢)، وخلق سواهم. رحل إلى قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة، وقال: أقمت عنده سنة وشهرين. ورحل إلى مرو، ونيسابور، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، وسكن مصر. وكان يسكن بزقاق القناديل. وكان مليح الوجه، ظاهر الدم مع كبر السن. وكان يؤثر لباس البرود النوبية الخضر، ويكثر الجماع، مع صوم يوم وإفطار يوم. وكان له أربع زوجات يقسم لهن، ولا يخلو مع ذلك من سرية. وكان يكثر أكل الديوكالكبار تشترى له وتسمن، فقال بعض الطلبة: ما أظن أبا عبد الرحمن إلا أنه يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه. وقال آخرون: ليت شعرنا، ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ فسئل فقال: النبيذ حرام، ولا يصح في الدبر شيء، ولكن حدث محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس قال: اسق حرثك من حيث شئت. فلا ينبغي أن يتجاوز قوله هذا الفصل. سمعه الوزير ابن حنزابة، من محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي. وفيه: فسمعت قوما ينكرون عليه كتاب الخصائص لعلي ﵁ وتركه تصنيف فضائل الشيخين. فذكرت له ذلك فقال: دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله. ثم صنف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له وأنا أسمع: ألا تخرج فضائل معاوية. فقال: أي شيء أخرج؟ اللهم لا تشبع بطنه؟! فسكت السائل. قلت: لعل هذه فضيلة لقول النبي ﷺ: اللهم من لعنته أو سببته فاجعل له ذلك زكاة ورحمة. قال أبو علي النيسابوري حافظ خراسان في زمانه: حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي. وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟ كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة، يعني عن قتيبة، عنه: فما حدث بها. وقال الدراقطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي: حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا محمد بن أعين قال: قلت لابن المبارك إن فلانا يقول: من زعم أن قوله تعالى ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ مخلوق فهو كافر. فقال ابن المبارك: صدق. قال النسائي: بهذا أقول.وقال ابن طاهر المقدسي: سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه، فقلت: قد ضعفه النسائي. فقال: يا بني إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم. وقال محمد بن المظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار، وأنه خرج إلى الغداء مع أمير مصر، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه، والانبساط في المأكل. وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج. وقال الدراقطني: كان ابن الحداد أبو بكر كثير الحديث، ولم يحدث عن غير النسائي، وقال: رضيت به حجة بيني وبين الله. وقال أبو عبد الله بن منده، عن حمزة العقبي المصري وغيره أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية وما روي في فضائله فقال: لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل! قال: فما زالوا يدفعون في حضنيه (¬١) حتى أخرج من المسجد. ثم حمل إلى مكة، وتوفي بها. وقال الدارقطني: إنه خرج حاجا فامتحن بدمشق، وأدرك الشهادة، فقال: احملوني إلى مكة. فحمل وتوفي بها. وهو مدفون بين الصفا والمروة. وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاث مائة. قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال. وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان إماما حافظا، ثبتا. خرج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة. قلت: هذا هو الصحيح، والله أعلم (¬٢). ١١٦ -
  • legacy full passagepage 7056, entry [11399]3,554 chars
    أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النسائي، القاضي، مصنف السنن، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام. ولد سنة خمس عشرة ومائتين. وسمع: قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن النضر المروزي، وسويد بن نصر، وأبا كريب…
    ▸ expand full passage (3,554 chars)
    أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النسائي، القاضي، مصنف السنن، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام. ولد سنة خمس عشرة ومائتين. وسمع: قتيبة، وإسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وعيسى بن حماد، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن النضر المروزي، وسويد بن نصر، وأبا كريب، وخلقا سواهم بعد الأربعين ومائتين بخراسان، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، والجزيرة. وعنه: أبو بشر الدولابي، وأبو علي الحسين النيسابوري، وحمزة بن محمد الكناني، وأبو بكر أحمد ابن السني، ومحمد بن عبد الله بن حيويه، وأبو القاسم الطبراني (¬٢)، وخلق سواهم. رحل إلى قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة، وقال: أقمت عنده سنة وشهرين. ورحل إلى مرو، ونيسابور، والعراق، والشام، ومصر، والحجاز، وسكن مصر. وكان يسكن بزقاق القناديل. وكان مليح الوجه، ظاهر الدم مع كبر السن. وكان يؤثر لباس البرود النوبية الخضر، ويكثر الجماع، مع صوم يوم وإفطار يوم. وكان له أربع زوجات يقسم لهن، ولا يخلو مع ذلك من سرية. وكان يكثر أكل الديوكالكبار تشترى له وتسمن، فقال بعض الطلبة: ما أظن أبا عبد الرحمن إلا أنه يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه. وقال آخرون: ليت شعرنا، ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن؟ فسئل فقال: النبيذ حرام، ولا يصح في الدبر شيء، ولكن حدث محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس قال: اسق حرثك من حيث شئت. فلا ينبغي أن يتجاوز قوله هذا الفصل. سمعه الوزير ابن حنزابة، من محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي. وفيه: فسمعت قوما ينكرون عليه كتاب الخصائص لعلي ﵁ وتركه تصنيف فضائل الشيخين. فذكرت له ذلك فقال: دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله. ثم صنف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له وأنا أسمع: ألا تخرج فضائل معاوية. فقال: أي شيء أخرج؟ اللهم لا تشبع بطنه؟! فسكت السائل. قلت: لعل هذه فضيلة لقول النبي ﷺ: اللهم من لعنته أو سببته فاجعل له ذلك زكاة ورحمة. قال أبو علي النيسابوري حافظ خراسان في زمانه: حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي. وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ: من يصبر على ما يصبر عليه النسائي؟ كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة، يعني عن قتيبة، عنه: فما حدث بها. وقال الدراقطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي: حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرنا إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا محمد بن أعين قال: قلت لابن المبارك إن فلانا يقول: من زعم أن قوله تعالى ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ مخلوق فهو كافر. فقال ابن المبارك: صدق. قال النسائي: بهذا أقول.وقال ابن طاهر المقدسي: سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه، فقلت: قد ضعفه النسائي. فقال: يا بني إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم. وقال محمد بن المظفر الحافظ: سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار، وأنه خرج إلى الغداء مع أمير مصر، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه، والانبساط في المأكل. وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج. وقال الدراقطني: كان ابن الحداد أبو بكر كثير الحديث، ولم يحدث عن غير النسائي، وقال: رضيت به حجة بيني وبين الله. وقال أبو عبد الله بن منده، عن حمزة العقبي المصري وغيره أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية وما روي في فضائله فقال: لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل! قال: فما زالوا يدفعون في حضنيه (¬١) حتى أخرج من المسجد. ثم حمل إلى مكة، وتوفي بها. وقال الدارقطني: إنه خرج حاجا فامتحن بدمشق، وأدرك الشهادة، فقال: احملوني إلى مكة. فحمل وتوفي بها. وهو مدفون بين الصفا والمروة. وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاث مائة. قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال. وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان إماما حافظا، ثبتا. خرج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة. قلت: هذا هو الصحيح، والله أعلم (¬٢). ١١٦ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 944, entry [297]6,974 chars
    أحمدُ بن شُعَيْب بن عليّ بن سِنَان بن بَحْر، أبو عبد الرَّحْمن النَّسَائيِّ (¬٣) القَاضِي الحافِظ الإمام، كان عَلَمًا من الأغلَام، وإمامًا من أئمَّة الإسْلَام،وإليه في عِلْم الحَدِيْث ومَعْرفة رجاله النَّقْض والإبْرام، رَحَل الرِّحْلَة الوَاسِعَة، وسَافر في طلب الحَدِيْث وجَمْعهِ إلى البِلاد الشَّاس…
    ▸ expand full passage (6,974 chars)
    أحمدُ بن شُعَيْب بن عليّ بن سِنَان بن بَحْر، أبو عبد الرَّحْمن النَّسَائيِّ (¬٣) القَاضِي الحافِظ الإمام، كان عَلَمًا من الأغلَام، وإمامًا من أئمَّة الإسْلَام،وإليه في عِلْم الحَدِيْث ومَعْرفة رجاله النَّقْض والإبْرام، رَحَل الرِّحْلَة الوَاسِعَة، وسَافر في طلب الحَدِيْث وجَمْعهِ إلى البِلاد الشَّاسِعَة، قَدِمَ حَلَب، وسَمعَ بها أبا العبَّاس الفَضْل بن العبَّاس بن إبْراهيم الحَلَبِيّ، وسَمعَ بالمِصِّيْصَهَ قاضِيها أحْمَد بن عبد الله بن عليّ بن أبي المَضَاء المِصِّيْصيَّ (a). أخْبَرَنا أبو هاشِم عَبْد المُطَّلِب بن الفَضْل بحَلَب، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر الشِّيْحِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد الدُّونيِّ، قال: أخْبَرَنا القَاضِي أبو نَصْر الكَسَّارُ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَدُ بن مُحَمَّد بن إسْحاق السُّنّيِّ الحافِظ، قال: أخْبَرَنا أبو عبد الرَّحْمن، قال: أخْبَرَنا عليّ بن حُجْر، قال: أخْبَرَنا يزِيد بن هارُون، عن هَمَّامِ بن يَحْيَى، عن قَتَادَة، عن أنس، قال (¬١): خرَجَتْ جاريَة عليها أوضْاِحٌ، فأخَذَها يَهُوديٌّ فرَضَخ رأسها، فأخَذ ما عليها من الحَلْي، فأُدْركت وبها رَمَقٌ، فأُتي بها رسُول الله ﷺ فقال: مَنْ قَتَلكِ، أفُلَانُ؟ فقالت برأسها: لا. قال: ففُلَانٌ حتَّى سَمَّى اليَهُودِيّ، فقالت برأسها: نعم، فأُخِذَ فاعْتَرف، فأُتي بهرسُول الله ﷺ فرَضَخ رأسَه بين حَجَرين. أنْبَأنَا أبو اليُمْن زَيْد بن الحَسَن بن زَيْد الكِنْدِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور عبد الرَّحْمن بن زُرْيق القَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن ثَابِتٍ الخَطِيبُ (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد المَالِيْنِيُّ قراءةً، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الوَلِيد بن القَاسِم بن أحْمَد الصُّوْفيّ بمِصْرَ، قال: حَدَّثَنَا أبوعبد الرَّحْمن أحْمَد بن شُعَيْب بن عليّ النَّسَائِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن العبَّاسِ بن إبْراهيم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن حَاتِم، قال: حَدَّثَني بِشْر، وهو ابن الحَارِث، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن سَعْد، عن أَبِيهِ، عن عبد الله بن جَعْفَر، قال: كان رسُول الله ﷺ يأكُل القِثَّاء بالرُّطَب. أخْبَرَنا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن أبي المَعَالِي بن البَنَّاءَ البَغْدَاديّ بدِمَشْق، وأبو سَعْد ثَابِتُ بن مُشَرَّف بن أبي سَعْد البَنَّاءُ البَغْدَاديّ بحَلَب، قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن عُبَيْد اللهِ بن الزَّاغُونِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو طَاهِر مُحَمَّد بن أحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي الصَّقْر الأنْبارِيُّ (¬٢)، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الوَاحِد بن مُحَمَّد بن عِيسَى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بن شُعَيْب أبِو عبد الرَّحْمن النَّسَائِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمن بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن رَبِيْعَة، عن أبي عُمَيْس -واسْمُهُ عُبَيْد (a) بن عبد اللهِ- عن العَلَاء بن عبد الرَّحْمن، عن أَبِيهِ، عن أبي هُرَيْرَة (¬٣)، قال: قال رسُول الله ﷺ: إذا انْتَصَفَ شَعْبان فكُفُّوا عن الصَّوْم. أخْبَرَنا أبو المُظَفَّر عبدُ الرَّحيم بن عَبْد الكَريم بن مُحَمَّد السَّمْعَانيّ في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا أبو البَرَكَاتِ عبدُ الله بن مُحَمَّد بن الفَضْل الفَرَاوِيّ، ح.وأنْبَأنَا القَاسِم بن عبد الله بن عُمَر الصَّفَّار، قال: أخْبَرَتْنا عَمَّةُ أبي عائِشَةُ بنت أحْمَد بن مَنْصُور، قالا: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ بن خَلَف، قال: أخْبَرَنا الحاكِمُ أبو عَبْد اللهِ الحافِظُ (¬١)، قال: سَمِعْتُ عليّ بن عُمَر الحافِظ غير مَرَّة يقُول: أبو عبد الرَّحْمن مُقَدَّمٌ على كُلِّ مَنْ يُذْكر بهذا العِلْم من أهل عَصْره. وقال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله الحافِظ، قال: سَمِعْتُ أبا عليّ الحافِظُ غير مَرَّة يَذْكر أرْبعةً من المُسْلمِيْن رآهُم، فبَدَأ بأبي عَبْد الرَّحْمن. وقال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله الحافِظُ، قال: سَمِعْتُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الحَارِث يقُول: سَمِعْتُ مَأْمُونَ المِصْرِيَّ الحافظ يقُول: خَرجْتُ مع أبي عبد الرَّحْمن إلى طَرَسُوسَ سَنَةً للفِدَاءِ فاجْتَمع جَمَاعَةٌ من مَشَايخ الإسْلَام، واجْتَمعَ من الحُفَّاظ: عبدُ الله بن أحْمَد بن حَنْبَل، ومُحَمَّدُ بن إبْراهيم مُرَبَّع، وأبو الآذَان، وكِيْلَجَة، وسِنْجَة ألْف، وغيرهم، فتَشاوَرُوا مَنْ يَنْتَقِي لهم على الشُّيُوخ، فأجْمَعُوا على أبي عبد الرَّحْمن النَّسَائِيّ، وكتبُوا كُلّهُم بانْتخابهِ. قال الحاكِم أبو عَبْد الله: فأمَّا كلامُ أبي عبد الرَّحْمن على فِقْه الحَدِيْث، فأكْثَر من أنْ يُذكرَ في هذا المَوِضع، ومَنْ نَظَر في كتاب السُّنَن له تَحَيَّر في حُسْن كَلَامهِ، وليسَ هذا الكتابُ مَسْمُوع عندنا. ومع ما جَمَعَ أبو عبد الرَّحْمن من الفَضائِل، رُزِقَ الشَّهَادَةَ في آخر عُمْرِه، فحَدَّثَني مُحَمَّد بن إسْحاق الأصْبَهَانِيّ قال: سَمِعْت مَشَايخَنا بمِصْر يَذْكُرونَ أنَّ أبا عبد الرَّحْمن فارق مِصْر فيِ آخر عُمْرِه، وخَرَجَ إلى دِمَشْق، فسُئل بها عن مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان وما رَوَى من فضَائله فقال: لا يرضَى منَّا مُعاوِيَة رأسًا برأسٍ حتَّى يُفَضَّل؟ فما زالُوا يدفَعُون في حِضْنَيهِ (¬٢) حتَّى أُخْرج من المَسْجِد، ثمّحُمِلَ إلى الرَّمْلَة، فماتَ بها سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثِمائة وهو مَدْفُونٌ بالرَّمْلَةِ (a). قَرأتُ بخَطِّ الحافظ أبي طَاهِر أحْمَد بن مُحَمَّد السِّلَفِيّ، وأخْبَرَنا به إجَازَةً عنه أبو عليّ حَسَن بن أَحْمَدَ بن يُوسُف وغيره، قال: قرأتُ على أبي عبد اللهِ -يعني: مُحَمَّد بن أحْمَد بن إبْراهيِم الرَّازِيّ- بالإسْكَنْدَرِيَّة، عن أَبيِهِ أبي العبَّاسِ، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد الله مُحَمَّد بن الحَسَن بن عُمَر الصَّيْرَفِىّ، قال: حَدَّثَنَا أبو إسْحاق إبْراهيم بن نَصْر البَزَّاز، وكَتَبَهُ لىِ بخَطِّه، قال: حَدَّثَنَا عليّ بن مُحَمَّد الكَاتِبُ المَادَرَائيّ، قال: حَدَّثَني أبو مَنْصُور تكين الأَمِير، قال: قرأ عليّ أبو عبد الرَّحْمن النَّسَائِيّ كتاب الخَصَائِص، فقُلتُ لَهُ: حَدَّثَني بفَضَائِل مُعاوِيَة، فجاءني بعد جُمُعة بوَرَقَةٍ فيها حَدِيثان، فقُلتُ: أهذه بسَ؟ فقال: وليْسَت بصِحَاحٍ! هذه غَرِم مُعاوِيَةُ عليها الدَّرَاهِم. فقُلتُ لَهُ: أنت شَيْخُ سَوْءٍ، لا تُجاوِرنْي (b)، فقال: ولا لي في جوارك حَظٌّ، وخَرَج. قال علىّ بن مُحَمَّد المَادَرَائيّ: وحَدَّثَني أهل بَيْت المَقْدِس، قالوا: قرأ علينا أبو عبد الرَّحْمن النَّسَائِيّ كتاب الخَصَائِص، فقُلتُ لَهُ: أين فَضَائِل مُعاوِيةَ؟ فقال: وما يَرْضَى مُعاوِيَة أنْ يُسْكَتَ عنهُ، قال: فرجَمْناهُ وضَغَطْنَاهُ، وجَعَلنا نَضْرب جَنْبَهُ، فماتَ بعد ثلاثٍ. أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عبد الله بن عُلْوَان، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو مُحَمَّد عبدُ الله بن مُحَمَّد الأَشِيْرِىِّ، قال: أنْبَأنَا القَاضِىِ أبو الفَضْل عِيَاضُ بن مُوسَى بن عِيَاض (¬١)، قال: حَدَّثَنَا الفَقِيهان أبَوَا مُحَمَّد عبد الله بن أَبي جَعْفَرالخُشَنيِّ، وعَبْد الرَّحمن بن مُحَمَّد بن عَتَّاب بقراءتي عليهما، قالا: حَدَّثَنَا أبو القَاسِم حَاتِم بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أبو الحَسَن القَابِسِيّ الفَقِيه، قال: سَمِعْتُ أبا الحَسَن بن هاشِم المَعَرِّيّ (a) يقُول: سُئِل أبو عبد الرَّحْمن النَّسَائِيّ عن اللَّحن (b) [في الحَدِيث، فقال: إنْ كان شيئًا تَقُوله العَرَب، وإنْ لم يكن في لُغَة قُرَيش، فلا يُغَيَّر، لأنَّ النَّبيِّ ﷺ كان يُكلِّم النَّاس بكلامهم، وإنْ كان ممَّا يُوجد في كَلَام العَرَب، فرسُول الله ﷺ لا يَلْحن]. أخْبَرَنا أبو الفَرَج مُحَمَّد بن عليّ بن حَمْزَة بن القُبَّيْطِيّ في كتابهِ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن بن الآبِنُوسِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم الإسْمَاعِيْليّ، قال: أَخْبَرَنا أبو القَاسِم السَّهْمِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو أحْمَد بن عَدِيّ (¬١)، قال: سَمِعْتُ مَنْصُور الفَقيه وأحمد بن مُحَمَّد بن سَلَمَة الطَّحَاوِيّ يقُولان: أبو عبد الرَّحْمن النَّسَائيِّ إمامٌ من أئمَّةِ المُسْلمِيْن. وقال أبو أحْمَد بن عَدِيّ (¬٢): أخْبَرَني مُحَمَّد بن سَعيد البَاوَرْدِيّ، قال: ذكَرتُ لقاسِم المُطَرِّز أبا عبد الرَّحْمن النَّسَائِيّ فقال: هو إمامٌ، أو يَسْتحقُّ أنْ يكون إمَامًا، أو كما قال.﷽ وبه ثِقَتِي

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 38, entry [165]305 chars
    ١٥٠ - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر، أبو عبد الرحمن النسائي. * قال السهمي: وسئل (الدارقطني) إذا حدَّث أبو عبد الرحمن النسائي، وابن خزيمة بحديث، أيما تقدمه؟ فقال: أبو عبد الرحمن، فإنه لم يكن مثله أقدم عليه أحدًا ولم يكن في الورع مثله، لم يحدث بما حدث ابن لهيعة، وكان عنده عاليًا عن قتية. (السهمي) ١١١.