Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو سعيد الخياط الصوفي.

أبو سعيد الخياط الصوفي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9487, entry [8402]1,628 chars
    أبو سعيد الخياط الصوفي. سمع أبا يزيد البسطامي. رَوَى عنه: أبو زرعة أحمد بن محمد بن الفضل الطبري. حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني بها، قال: حدثنا أبو منصور معمر بن أحمد الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو زرعة أحمد بن محمد بن الفضل إجازة، قال: حدثنا أبو سعيد الخياط في جامع الرصافة ببغداد قال: سم…
    ▸ expand full passage (1,628 chars)
    أبو سعيد الخياط الصوفي. سمع أبا يزيد البسطامي. رَوَى عنه: أبو زرعة أحمد بن محمد بن الفضل الطبري. حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني بها، قال: حدثنا أبو منصور معمر بن أحمد الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو زرعة أحمد بن محمد بن الفضل إجازة، قال: حدثنا أبو سعيد الخياط في جامع الرصافة ببغداد قال: سمعت أبا يزيد يقول: خيل إلي أن الأرزاق الواصلة إلي هي مكر بي، وذلك لشهرة حالي ونفسي، فقلت: وعزتك لأخرجن إلى بلد لا يكون فيه من يعرفني، فسافرت سنة حتى دخلت بلدا بالمغرب، وما ظننت أن فيهم أحدا يعقل التصوف أو سمع به، وقد كنت جائعا، فلم أستقر في المسجد حتى جاءني شاب، وسلم علي، وقال: عندي طعام فأجب وكل معي قال: فمشيت معه فلما خرجنا من المسجد التفت إلي وقال: أقلني ومضى، فرجعت إلى المسجد وبت طاويا، فلما أصبحت جاءني الشاب وقال: عندي طعام فأجب وكل معي، فمشى واتبعته حتى صار إلى باب داره ثم التفت إلي وقال: أقلني ودخل الدار ورجعت إلى المسجد وأمسيت طاويا، فلما أصبحت جاءني الشاب، وهو اليوم الثالث وقال: عندي طعام فأجب، فخرجت معه فدخلالدار وأذن لي في الدخول فدخلت فأخرج لي طبقا عليه طعام، وقال لي: كل يا أبا يزيد، فإن من لم يجد في نفسه بصيرة لما يريد فليس من الله في مزيد، ألا وإن كل متوجه يتوجه إلى الله ومواضع الأسباب قائمة فيه فإنه لا يصل إلى الله، وإن من علامة مقت الله لعبده ذم الدنيا في العلانية، وحبها في السر، قال أبو يزيد: فذكرت في الوقت كلبا رأيته في أيام إرادتي منع من أكل شيء وصيح عليه ثم طرح ذلك عنده فلم يأكله فأردت أن لا آكل من ذلك شيئا فقال لي الشاب: يا أبا يزيد اترك أخلاق الكلاب. قال أبو يزيد: وكان ذلك شيئا خطر بسري فأطلعه الله عليه، فأكلت واجتهدت والله أن أسأله مسألة فما نطق لساني ثم قال: يا أبا يزيد إنه لا يدرك بذكر ولا يجيء بالاختيار، كن باختياره تعش، وارجع إلى وطنك ولا تتهمه فيما يعطيك، قال: فرجعت بفائدة. ٧٧٣٢ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6437, entry [8496]1,613 chars
    ٧٧٧٩ - أبو سعيد، الخيّاط الصّوفيّ: سمع أبا يزيد البسطامي. روى عنه أبو زرعة أحمد بن محمّد بن الفضيل الطّبريّ. حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني- بها- حدثنا أبو منصور معمّر بن أحمد الأصبهانيّ، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن محمّد بن الفضل- إجازة- حدثنا أبو سعيد الخيّاط- في جامع الرصافة ببغداد- قا…
    ▸ expand full passage (1,613 chars)
    ٧٧٧٩ - أبو سعيد، الخيّاط الصّوفيّ: سمع أبا يزيد البسطامي. روى عنه أبو زرعة أحمد بن محمّد بن الفضيل الطّبريّ. حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله الجرباذقاني- بها- حدثنا أبو منصور معمّر بن أحمد الأصبهانيّ، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن محمّد بن الفضل- إجازة- حدثنا أبو سعيد الخيّاط- في جامع الرصافة ببغداد- قال: سمعت أبا يزيد يقول: خيل إلى أن الأرفاق الواصلة إليّ هي مكر بي، وذلك لشهرة حالي ونفسي. فقلت: وعزتك لأخرجن إلى بلد لا يكون فيه من يعرفني، فسافرت سنة حتى دخلت بلدا بالمغرب، وما ظننت أن فيهم أحدا يعقل التصوف أو سمع به، وقد كنت جائعا، فلم أستقر في المسجد حتى جاءني شاب وسلّم عليّ، وقال: عندي طعام فأجب وكل معي. قال: فمشيت معه فلما خرجنا من المسجد التفت إليّ وقال: أقلني ومضى، فرجعت إلى المسجد وبت طاويا، فلما أصبحت جاءني الشاب وقال عندي طعام فأجب وكل معي، فمشى واتبعته حتى صار إلى باب داره، ثم التفت إليّ وقال أقلني ودخل الدارورجعت إلى المسجد وأمسيت طاويا، فلما أصبحت جاءني الشاب وهو اليوم الثالث وقال عندي طعام فأجب فخرجت معه، فدخل الدار وأذن لي، فدخلت فأخرج لي طبقا عليه طعام، وقال لي كل يا أبا يزيد فإن من لم يجد في نفسه بصيرة لما يريد فليس من الله في مزيد ألا وإن كل متوجه يتوجه إلى الله ومواضع الأسباب قائمة فيه فإنه لا يصل إلى الله، وان من علامة مقت الله لعبده ذم الدنيا في العلانية وحبها في السر. قال أبو يزيد فذكرت في الوقت كلبا رأيته في أيام إرادتي منع من أكل شيء وصيح عليه ثم طرح ذلك عنده فلم يأكله فأردت أن لا آكل من ذلك شيئا، فقال لي الشاب: يا أبا يزيد اترك أخلاق الكلاب، قال أبو يزيد وكان ذلك شيئا خطر بسري، فأطلعه الله عليه. فأكلت واجتهدت والله أن أسأله مسألة فما نطق لساني، ثم قال يا أبا يزيد إنه لا يدرك بذكر ولا يجيء بالاختيار، كن باختياره تعش وراجع إلى وطنك ولا تتهمه فيما يعطيك. قال: فرجعتبفائدة.