Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر الحداد،

أبو جعفر الحداد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9472, entry [8371]2,051 chars
    أبو جعفر الحداد، من مشايخ الصوفية. كان شديد الاجتهاد معروفا بالإيثار. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا العباس البغدادي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول: سمعت أبا جعفر الحداد يقول: مكثت بضع عشرة سنة أعتقد التوكل، وأنا أعمل في السوق آخذ كل يوم أجرتي ول…
    ▸ expand full passage (2,051 chars)
    أبو جعفر الحداد، من مشايخ الصوفية. كان شديد الاجتهاد معروفا بالإيثار. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا العباس البغدادي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول: سمعت أبا جعفر الحداد يقول: مكثت بضع عشرة سنة أعتقد التوكل، وأنا أعمل في السوق آخذ كل يوم أجرتي ولا أنتفع منها بشربة ماء، ولا بدخلة حمام، وكنت أجيء بأجرتي إلى الفقراء في الشونيزي، وأكون على حالي. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى الصوفي أبو عبد الرحمن قال: سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت أبا عمر الأنماطي يقول: مكث أبو جعفر الحداد عشرين سنة يكسب كل يوم دينارا يتصدق به أو قال: ينفقه على الفقراء، وهو أشد الناس اجتهادا، ويخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب ولا يفطر إلا في وقت ما أحل الله عليه الميتة، وكان من رؤساء المتصوفة. قال أبو عبد الرحمن: أبو جعفر الحداد الكبير بغدادي من أقران الجنيد ورويم، وكان أستاذ أبي جعفر الحداد الصغير. حدثنا عبد العزيز الأزجي، قال: حدثنا علي بن عبد الله الهمذاني، قال: حدثني علي بن إسماعيل الطلاء قال: حدثني أستاذي محمد بن الهيثم قال: قال لي أبو جعفر الحداد: كنت أحب أن أدري كيف تجري أسباب الرزق على الخلق؟ فدخلت البادية بعض السنين على التوكل فبقيت سبعة عشر يوما لم آكل فيها شيئا، فضعفت عن المشي، فبقيت أياما أخر لم أذق فيها شيئا حتىسقطت على وجهي، وغشي علي، وغلب علي القمل شيئا ما رأيت مثله، ولا سمعت به، فبينا أنا كذلك إذ مر بي ركب فرأوني على تلك الحال فنزل أحدهم عن راحلته فحلق رأسي ولحيتي، وشق علي ثوبي وتركني في الرمضاء، وساروا فمر بي ركب آخر فحملوني إلى حيهم، وأنا مغلوب فطرحوني ناحية، فجاءتني امرأة وحلبت على رأسي وصبت اللبن في حلقي، ففتحت عيني قليلا وقلت لهم: أقرب المواضع منكم أين؟ قالوا: جبل الشراة فحملوني إلى الشراة قال أبو جعفر: وحين سقطت كنت قد قبضت على حصاة وجهدوا في البادية أن يفتحوا يدي فلم يطيقوا، وإذا هي حصاة كلما هممت برميها لم أجد إلى رميها سبيلا، فدخلت بيت المقدس فاجتمع حولي الصوفية والحصاة في يدي أقلبها، فأخذها مني بعض الفقراء وضرب بها الأرض، فتفتتت وخرجت منها دودة صغيرة، ثم ضرب يده إلى ورقة فأخذها ووضعها على رأس الدودة، فلم تزل تشتر حتى قوَّرت الورقة. وأنا أنظر إليها فقلت: نعم يا سيدي، لم تطلعني على سبب مجاري الأرزاق إلا بعد حلق رأسي ولحيتي. ٧٧٠١ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6426, entry [8465]1,953 chars
    ٧٧٤٨ - أبو جعفر الحدّاد: من مشايخ الصّوفيّة. كان شديد الاجتهاد معروفا بالإيثار. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن قال: سمعت أبا عبد الرّحمن السّلميّ يقول: سمعت أبا العبّاس البغداديّ يقول: سمعت محمّد بن عبد الله الزّعفرانيّ يقول: سمعت أبا جعفر الحدّاد يقول: مكثت بضع عشرة سنة أعتقد التوكل، وأنا أعمل في السوق…
    ▸ expand full passage (1,953 chars)
    ٧٧٤٨ - أبو جعفر الحدّاد: من مشايخ الصّوفيّة. كان شديد الاجتهاد معروفا بالإيثار. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن قال: سمعت أبا عبد الرّحمن السّلميّ يقول: سمعت أبا العبّاس البغداديّ يقول: سمعت محمّد بن عبد الله الزّعفرانيّ يقول: سمعت أبا جعفر الحدّاد يقول: مكثت بضع عشرة سنة أعتقد التوكل، وأنا أعمل في السوق آخذ كل يوم أجرتي ولا أنتفع منها بشربة ماء، ولا بدخلة حمام، وكنت أجئ بأجرتي إلى الفقراء في الشونيزي وأكون على حالي. أخبرنا محمّد بن علي بن الفتح، أخبرنا محمّد بن الحسين بن موسى الصّوفيّ- أبو عبد الرّحمن- قال: سمعت محمّد بن عبد الله الرّازيّ يقول: سمعت أبا عمر الأنماطيّ يقول: مكث أبو جعفر الحدّاد عشرين سنة يكسب كل يوم دينارا، يتصدق به- أو قال ينفقه- على الفقراء، وهو أشد الناس اجتهادا ويخرج بين العشاءين فيتصدق من الأبواب ولا يفطر إلا في وقت أحل الله عليه الميتة، وكان من رؤساء المتصوفة. قال أبو عبد الرّحمن: أبو جعفر الحدّاد الكبير بغدادي من أقران الجنيد ورويم، وكان أستاذ أبي جعفر الحدّاد الصغير. حدثنا عبد العزيز الأزجي، حدثنا علي بن عبد الله الهمدانيّ، حدثني ابن إسماعيل الطلاء قال: حدثني أستاذي محمّد بن الهيثم قال: قال لي أبو جعفر الحدّاد: كنت أحب أن أدري كيف تجري أسباب الرزق على الخلق؟ فدخلت البادية بعض السنين على التوكل فبقيت سبعة عشر يوما لم آكل فيها شيئا؟ فضعفت عن المشي. فبقيت أياما أخر لم أذق فيها شيئا حتى سقطت على وجهي، وغشي عليّ، وغلب عليّ القمل شيئا ما رأيت مثله، ولا سمعت به. فبينا أنا كذلك إذ مر بي ركب فرأوني على تلك الحال، فنزل أحدهم عن راحلته فحلق رأسي ولحيتي وشق علىّ ثوبي وتركني في الرمضاء، وساروا فمر بي ركب آخر، فحملوني إلى حيهم وأنا مغلوب فطرحوني ناحية، فجاءتني امرأة وحلبت على رأسي وصبت اللبن في حلقي ففتحت عيني قليلا وقلت لهم أقرب موضع منكم أين؟ قالوا: جبل الشراة. فحملوني إلى الشراة. قال أبو جعفر: وحين سقطت وكنت قد قبضت على حصاة وجهدوا في البادية أن يفتحوا يدي فلم يطيقوا إذا هي حصاة كلما هممت برميها لم أجد إلى رميها سبيلا فدخلت بيت المقدس، فاجتمع حولي الصّوفيّة والحصاة في يدي أقلبهافأخذها مني بعض الفقراء وضرب بها الأرض فتفتتت وأنا انظر إليها، فقلت نعم يا سيدي لم تطلعني على سبب مجاري الأرزاق إلا بعد حلق رأسي ولحيتي.