Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن الحسين بن علي،

يوسف بن الحسين بن علي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 420, entry [617]3,433 chars
    ٥٤٨ - يوسف بن الحسين بن على، أبو يعقوب الرازى من مشايخ الصوفية. كان كثير الأسفار. وصحب ذا النون المصرى، وأبا تراب النّخشبى، وأبا سعيد الخراز، وحكي عن ذى النون. وسمع إمامنا أحمد. ورد بغداد. وسمع منه بها: أبو بكر النجاد أنبأنا الوالد السعيد عن أبى محمد الخلال حدثنى عبد الواحد بن على حدثنا أحمد بن سليم…
    ▸ expand full passage (3,433 chars)
    ٥٤٨ - يوسف بن الحسين بن على، أبو يعقوب الرازى من مشايخ الصوفية. كان كثير الأسفار. وصحب ذا النون المصرى، وأبا تراب النّخشبى، وأبا سعيد الخراز، وحكي عن ذى النون. وسمع إمامنا أحمد. ورد بغداد. وسمع منه بها: أبو بكر النجاد أنبأنا الوالد السعيد عن أبى محمد الخلال حدثنى عبد الواحد بن على حدثنا أحمد بن سليمان قال: سمعت يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصرى قال: من جهل قدره هتك ستره وذكر أبو صالح المؤذن النيسابورى: حدثنا أحمد بن عبد الله الرازى - بدمشق - حدثنى يوسف بن الحسين الرازى الصوفى حدثنا أبو عبد الله أحمد ابن حنبل حدثنا مروان بن معاوية حدثنى هلال بن سويد أبو المعلى (¬١) عن أنس ابن مالك قال «أهدى إلى رسول الله ﷺ طوائر ثلاث. فأكل طيرا واستخبأ خادمه طيرين. فرده عليه من الغد. فقال النبى ﷺ: ألم أنهك أن ترفع شيئا لغد؟ إن الله يأتى برزق كل غد» قال يوسف: كنت أتيت أحمد بن حنبل فى أول أيام المتوكل. فسألنى عن بلدى، فقال لى: ما حاجتك؟ وفى أى شئ جئت إلى؟ فقلت: لتحدثنى. فقال: أما بلغك أنى قد أمسكت عن التحديث؟ فقلت: بلى، ولكن حدثنى بشئ أذكرك به، وأترحم عليك به. فحدثنى بهذا الحديث. ثم قال: هذا من بابتك يا صوفى. حدث بهأبو أحمد العسال الأصبهانى عن يوسف عن أحمد بن حنبل. ولم يذكر الكلام قرأت فى كتاب ابن ثابت: حدثنا أبو سعد المالينى أخبرنا أبو على محمد بن الحسين بن حمزة الصوفى حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد القرشى حدثنا يوسف ابن الحسين الرازى قال: قلت لأحمد بن حنبل: حدثنى. فقال: ما تصنع بالحديث يا صوفى؟ فقلت: لا بد حدثنى. فقال: حدثنا مروان الفزارى عن هلال أبى العلاء - كذا قال المالينى، وإنما هو أبو المعلى - عن أنس قال: «أهدى إلى النبى ﷺ طائران. فقدم إليه أحدهما. فلما أصبح قال: هل عندكم من غداء؟ فقدم إليه الآخر، فقال: من أين ذا؟ فقال بلال: خبأته لك يا رسول الله. فقال: يا بلال، لا تخف من ذى العرش إقلالا. إن الله يأتى برزق كل غد» وبإسناده: قال يوسف بن الحسين: كنت فى أيام السياحة فى أرض الشام أمسك بيدى عكازة مكتوب عليها: سر فى بلاد الله سيّاحا … وابك على نفسك نواحا وامش بنور الله فى أرضه … كفى بنور الله مصباحا وبإسناده قال: كان ليوسف بن الحسين مخلاة مكتوب عليها: لا يومك ينساك … ولا رزقك يعدوكا ومن يطمع فى النا … س يكن للناس مملوكا فليكن سعيك لله … فإن الله يكفيكا وبإسناده: قال يوسف بن الحسين: قيل لى: إن ذا النون المصرى يعرف اسم الله الأعظم. فدخلت مصر. فذهبت إليه فبصر بي، وأنا طويل اللحية، ومعى ركوة طويلة. فاستشنع منظرى، ولم يلتفت إلى. فلما كان بعد أيام جاء إلى ذى النون رجل صاحب كلام. فناظر ذا النون. فلم يقم ذو النون بالحجج عليه. قال: فاجتذبته إلى، وناظرته فقطعته. فعرف ذو النون مكانى. فقام إلى وعانقنى، وجلس بين يدى، وهو شيخ وأنا شاب. وقال: اعذرنى، فلم أعرفك، فعذرته. وخدمته سنة واحدة. فلما كان على رأس السنة، قلت له: يا أستاذ إنّي قد خدمتك،وقد وجب حقى عليك. وقيل لى: إنك تعرف اسم الله الأعظم. وقد عرفتنى، ولا تجد له موضعا مثلى. فأحب أن تعلمنى إياه. قال: فسكت عنى ذو النون، ولم يجبنى. وكأنه أومأ إلى أنه يخبرنى. قال فتركنى بعد ذلك ستة أشهر، ثم أخرج إلى من بيته طبقا ومكبّة مشدودة فى منديل. وكان ذو النون يسكن فى الجيزة. فقال: تعرف فلانا صديقنا من الفسطاط؟ قلت: نعم. فقال: أحب أن تؤدى إليه هذا. قال: فأخذت الطبق، وأنا متفكر فيه، مثل ذى النون يوجه إلى فلان بهدية، ترى إيش هى؟ فلم أصبر إلى أن بلغت الجسر، فحللت المنديل وشلت المكبة. فإذا فأرة نفرت من الطبق، ومرت. قال: فاغتظت غيظا شديدا. وقلت: ذو النون يسخر بى، ويوجه مع مثلى فأرة إلى فلان؟ فرجعت على ذلك الغيظ. فلما رآنى عرف ما فى وجهى وقال: يا أحمق، إنما جربناك، ائتمنتك على فأرة فخنتنى، أفأئتمنك على اسم الله الأعظم (¬١)؟ وقال: مرّ عنى، فلا أراك شيئا آخر ومات سنة أربع وثلاثمائة. ورؤى فى المنام بعد موته فقيل له: ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لى ورحمني. فقيل: بماذا؟ فقال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت. قلت: اللهم إنّي نصحت قولا. وخنت نفسى فعلا. فهب خيانة فعلى لنصيحة قولى

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4404, entry [3960]2,111 chars
    ٢١٣٣- يُوسُف بْن الحسين بْن عَلي، أَبُو يعقوب [١] الرازي: صحب ذا النون المصري، وسمع أَحْمَد بْن حنبل. روى عنه أَبُو بكر النجاد. أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، [٢] ، قَالَ [٣] : حدثني عبد العزيز [بْن أبي طاهر الصوفي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طالب عقيل بْن عُبَيْد اللَّه…
    ▸ expand full passage (2,111 chars)
    ٢١٣٣- يُوسُف بْن الحسين بْن عَلي، أَبُو يعقوب [١] الرازي: صحب ذا النون المصري، وسمع أَحْمَد بْن حنبل. روى عنه أَبُو بكر النجاد. أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، [٢] ، قَالَ [٣] : حدثني عبد العزيز [بْن أبي طاهر الصوفي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طالب عقيل بْن عُبَيْد اللَّهِ بْن أَحْمَد السمسار، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن جعفر بْن الجنيد الرازي، قَالَ: سمعت يُوسُف بْن الحسين، يقول: قيل لي: إن ذا النون المصري يعرف اسم الله الأعظم، فدخلت مصر، فذهبت إليه فبصر بي وأنا طويل اللحية ومعي ركوة طويلة، فاستبشع منظري فلم يلتفت إلي، فلما كَانَ بعد أيام جاء إليه رجل صاحب كلام، فناظر ذا النون فلم يقم ذو النون بالحجج عليه، فأخذته إلي وناظرته فقطعته فعرف ذو النون فضلي، فقام إلي وعانقني وجلس بين يدي وهو شيخ وأنا شاب، وَقَالَ: اعذرني فلم أعرفك، فعذرته وخدمته سنة، فلما كَانَ بعد رأس السنة، قلت له: يا أستاذ قد خدمتك وقد وجب حقي عليك، وقيل لي إنك تعرف اسم الله الأعظم وقد عرفتني فلا تجد له موضعا مثلي فأحب أن تعلمني إياه. قَالَ: فسكت عني ذو النون ولم يجبني وكأنه أومى إلي أنه يخبرني، قَالَ: فتركني بعد ذلك ستة أشهر ثم أخرج إلي من بيته طبقا ومكبة مشدودا في منديل، وَكَانَ ذو النون يسكن الجيزة، فَقَالَ: تعرف فلانا صديقنا في الفسطاط؟ قلت: نعم، قَالَ: فأحب أن تؤدي هذا إليه، فأخذت الطبق وهو مشدود وجعلت أمشى طول الطريق وأنا متفكر فيه مثل ذي النون يوجه إلى فلان ترى إيش هو؟ قَالَ: فلم أصبر إلى أن بلغت الجسر، فحللت المنديل ورفعت المكبة، فإذا فأرة قفزت من الطبق ومرت قَالَ: فاغتظت غيظا شديدا، وقلت: ذو النون يسخر بي ويوجه مع مثليفأرة، فرجعت على ذلك الغيظ، فلما رآني عرف ما بي، فَقَالَ: يا أحمق، إنما جربناك، ائتمنتك على فأرة فخنتني على اسم الله الأعظم؟ سر عني فلا أراك. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن عَلي قَالَ: حدثني] [١] عبد العزيز بْن عَلي [٢] الأزجي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد المفيد [٣] قَالَ: سمعت أبا الحسن عَلي بْن إبراهيم الرازي/، يقول: حكى لي أَبُو خلف الوزان، عن يُوسُف بْن الحسين أنه رئي فِي المنام، فقيل لَهُ: مَا فعل الله بك؟ قَالَ: غفر لي ورحمني فقيل: بماذا؟ قَالَ: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت، قلت: اللهم أنى نصحت الناس قولا وخنت نفسي فعلا فهب لي خيانة فعلي لنصح قولي. توفي يُوسُف في هذه السنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9341, entry [8254]6,693 chars
    يوسف بن الحسين بن علي، أبو يعقوب الرازي من مشايخ الصوفية. كان كثير الأسفار وصحب ذا النون المصري وحكى عنه وسمع أحمد بن حنبل، وورد بغداد فسمع منه بها أحمد بن سلمان النجاد. أخبرني الخلال قال: حدثني عبد الواحد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان قال: سمعت يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصري قال: من جه…
    ▸ expand full passage (6,693 chars)
    يوسف بن الحسين بن علي، أبو يعقوب الرازي من مشايخ الصوفية. كان كثير الأسفار وصحب ذا النون المصري وحكى عنه وسمع أحمد بن حنبل، وورد بغداد فسمع منه بها أحمد بن سلمان النجاد. أخبرني الخلال قال: حدثني عبد الواحد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان قال: سمعت يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون المصري قال: من جهل قدره هتك ستره. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن الحسن المقرئ النقاش قال: سمعت يوسف بن الحسين يقول: سمعت ذا النون المصري يقول: من جهل قدره هتك ستره. أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن الحسن بن حمزة الصوفي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد القرشي بالري، قال: حدثنا يوسف بن الحسين الرازي قال: قلت لأحمد بن حنبل: حدثني فقال: ما تصنع بالحديث يا صوفي فقلت: لا بد حدثني فقال: حدثنا مروان الفزاري، عن هلال أبي العلاء - كذا قال الماليني وإنما هو أبو المعلى - عن أنس قال: أهدي إلى النبي ﷺ طائران فقدم إليه أحدهما فلما أصبح قال: عندكم من غداء؟ فقدم إليه الآخر فقال: من أين ذا؟ فقال بلال: خبأتهلك يا رسول الله، فقال: يا بلال لا تخف من ذي العرش إقلالا، إن الله يأتي برزق كل غد ثم أخبرناه أبو الطيب محمد بن أحمد بن موسى بن أحمد الشروطي بالري من كتابه، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان المؤدب، قال: حدثنا يوسف بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن أبي هلال الراسبي، عن أنس بن مالك قال: أهدي إلى رسول الله ﷺ طوائر ثلاثة، فأكل طيرا واستخبأ خادمه طيرين، فلما أصبح قدم خادمه إليه الطيرين فقال: ما هذان؟ قال: طيران استخبأتهما لك يا رسول الله، قال: ألم أنهك أن تدخر شيئا لغد، إن الله تعالى يأتي برزق كل غد. قلت: كذا قال عن أبي هلال الراسبي، وهو خطأ لا شك فيه، والأول أصح. حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا تمام بن محمد الرازي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني أبو يعقوب يوسف بن الحسين بن علي الصوفي الرازي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا هلال بن سويد أبو المعلى، عن أنس بنحوه قال: تمام ليس عنده عن أحمد بن حنبل غيره. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بنحمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرني هلال بن سويد أبو معلى قال: سمعت أنس بن مالك، وهو يقول: أهديت لرسول الله ﷺ ثلاثة طوائر .. وساق الحديث. أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الفضل الهاشمي بالري، قال: حدثنا أحمد بن فارس بن زكريا قال: سمعت أبي يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: كنت أيام السياحة في أرض الشام أمسك بيدي عكازة مكتوب عليها [من السريع]: سر في بلاد الله سياحا وابك على نفسك نواحا وامش بنور الله في أرضه كفى بنور الله مصباحا أخبرنا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري يقول: سمعت أحمد بن محمد بن جعفر القطان المذكر يقول: سمعت أبا علي محمد بن الحسين الحافظ يقول: سمعت فارسا الدينوري يقول: رأيت ليوسف بن الحسين الرازي مخلاة مكتوب عليها [من الجنب]: لا يومك ينساك ولا رزقك يعدوك ومن يطمع في الناس يكن للناس مملوك فليكن سعيك لله فإن الله يكفيك أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن الحسن النقاش قال: سمعت يوسف بن الحسين بالري قال: قيل لذي النون المصري ما بال الحكمة لها حلاوة من أفواه الحكماء؟ قال: لقرب عهدها بالرب ﷿. حدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي بدمشق، قال: أخبرنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله بن أحمد بن عبدان السمسار، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي قال: سمعت يوسف بن الحسينالرازي الصوفي يقول: قيل لي: إن ذا النون المصري يعرف اسم الله الأعظم فدخلت مصر فذهبت إليه فبصرني وأنا طويل اللحية ومعي ركوة طويلة فاستبشع منظري ولم يلتفت إلي قال أبو الحسين محمد بن عبد الله: وكان يوسف يقال: إنه أعلم أهل زمانه بالكلام وعلم الصوفية فلما كان بعد أيام جاء إلى ذي النون رجل صاحب كلام فناظر ذا النون فلم يقم ذو النون بالحجج عليه قال: فاجتذبته إلي وناظرته فقطعته فعرف ذو النون مكاني فقام إلي وعانقني وجلس بين يدي، وهو شيخ وأنا شاب. وقال: اعذرني فلم أعرفك فعذرته وخدمته سنة واحدة، فلما كان على رأس السنة قلت له: يا أستاذ إني قد خدمتك وقد وجب حقي عليك، وقيل لي: إنك تعرف اسم الله الأعظم وقد عرفتني ولا تجد له موضعا مثلي فأحب أن تعلمني إياه. قال: فسكت عني ذو النون ولم يجبني وكأنه أومأ إلي أنه يخبرني قال: فتركني بعد ذلك ستة أشهر ثم أخرج إلي من بيته طبقا ومكبة مشدودا في منديل، وكان ذو النون يسكن في الجيزة فقال: تعرف فلانا صديقنا من الفسطاط؟ قلت: نعم. قال: فأحب أن تؤدي هذا إليه. قال: فأخذت الطبق وهو مشدود وجعلت أمشي طول الطريق وأنا متفكر فيه مثل ذي النون يوجه إلى فلان بهدية ترى أيش هي؟ قال: فلم أصبر إلى أن بلغت الجسر فحللت المنديل وشلت المكبة فإذا فأرة قفزت من الطبق ومرت قال: فاغتظت غيظا شديدا، وقلت ذو النون يسخر بي ويوجه مع مثلي فأرة إلى فلان، فرجعت على ذلك الغيظ فلما رآني عرف ما في وجهي قال: يا أحمق إنما جربناك ائتمنتك على فأرة فخنتني أفأئتمنك على اسم الله الأعظم. وقال: مر عني فلا أراك شيئا آخر. أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت أبا حاتم محمد بن أحمد بن يحيى السجستاني يقول: سمعت أبا نصرالسراج يقول: حكى لي بعض إخواني عن أبي الحسين الدراج قال: قصدت يوسف بن الحسين الرازي من بغداد فلما دخلت الري سألت عن منزله فكل من أسأل عنه يقول لي: أيش تفعل بذاك الزنديق؟ فضيقوا صدري حتى عزمت على الانصراف فبت تلك الليلة في مسجد ثم قلت: جئت هذا البلد فلا أقل من زيارة، فلم أزل أسأل عنه حتى وقعت إلى مسجده، وهو قاعد في المحراب وبين يديه رجل عليه مصحف يقرأ، وإذا هو شيخ بهي حسن الوجه واللحية، فدنوت وسلمت فرد السلام وقال: من أين؟ فقلت: من بغداد قصدت زيارة الشيخ فقال: لو أن في بعض البلدان قال لك إنسان: أقم عندي حتى أشتري لك دارا وجارية أكان يمنعك عن زيارتي؟ فقلت: يا سيدي ما امتحنني الله بشيء من ذاك، ولو كان لا أدري كيف كنت أكون؟ فقال: تحسن أن تقول شيئا؟ فقلت: نعم وقلت [من الطويل]: رأيتك تبني دائبا في قطيعتي ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني فأطبق المصحف ولم يزل يبكي حتى ابتل لحيته وثوبه حتى رحمته من كثرة بكائه ثم قال لي: يا بني تلوم أهل الري على قولهم يوسف بن الحسين زنديق، ومن وقت الصلاة هو ذا أقرأ القرآن لم تقطر من عيني قطرة، وقد قامت علي القيامة بهذا البيت. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: كان مرحوم الرازي يتكلم في يوسف بن الحسين، فاتبعته ليلة وهو يبكي فقيل له: ما لك؟ قال: رأيت كتابا نزل من السماء، فلما قرب من الخلق إذا فيه مكتوب بخط جليل: هذه براءة ليوسف بن الحسين مما قيل فيه، فجاء إليه واعتذر. أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم بن ثابت البغدادي يقول: سمعت أبا عبد الله الخنقاباذي يقول: حضرنا يوسف بن الحسين الرازي، وهو يجود بنفسه فقيل له: يا أبا يعقوب قل شيئا. فقال: اللهم إني نصحتخلقك ظاهرا وغششت نفسي باطنا، فهب لي غشي لنفسي لنصحي لخلقك ثم خرجت روحه. أخبرنا إسماعيل الحيري، وأحمد بن علي بن التوزي - قال الحيري: أخبرنا وقال أحمد: حدثنا - محمد بن الحسين السلمي قال: سمعت عبد الله بن عطاء يقول: مات يوسف بن الحسين سنة أربع وثلاثمِائَة. حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا قال: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الرازي إمام المسجد الحرام يقول: حكى لي أبو خلف الوزان عن يوسف بن الحسين الرازي أنه رئي النوم فقيل له: ماذا فعل الله بك؟ قال: غفر لي ورحمني فقيل: بماذا؟ قال: بكلمة أو بكلمات قلتها عند الموت، قلت: اللهم إني نصحت الناس قولا وخنت نفسي فعلا، فهب خيانة فعلي لنصيحة قولي. ٧٥٩١ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 14536, entry [29489]2,423 chars
    يوسف بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، بدر الدّين أبو المحاسن السنجاري، الشّافعيّ، الزرزاري. كان صدراً محتشماً، وجواداً ممدحاً. تقدم بسنجار، وتلك البلاد في شبوبيته عند الملك الأشرف. فلما تملك دمشق ولاه قضاء البقاع، وبعلبك، والزبداني، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القضاة.قال قطب الد…
    ▸ expand full passage (2,423 chars)
    يوسف بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، بدر الدّين أبو المحاسن السنجاري، الشّافعيّ، الزرزاري. كان صدراً محتشماً، وجواداً ممدحاً. تقدم بسنجار، وتلك البلاد في شبوبيته عند الملك الأشرف. فلما تملك دمشق ولاه قضاء البقاع، وبعلبك، والزبداني، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القضاة.قال قطب الدّين (¬١): كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمل ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثم عاد إلى سنجار، فلما مات الملك الكامل، وخرجت الخوارزمية عن طاعة ولده الصالح، راح الصالح إلى سنجار، فطمع فيه صاحب الموصل، ونازله بسنجار، ولم يبق إلا أن يسلمها. وبدر الدّين قاضٍ بها، فأرسله الصالح تلك الليالي من السور، فنزل وذهب إلى الخوارزمية، وخاطر بنفسه، وركب الأهوال، واجتمع بهم، واستمالهم ومنّاهم، وساروا معه، ووافاهم الملك المغيث ولد الصالح من حران، وأقبلوا إلى سنجار، فترحل صاحب الموصل عنها هارباً، واحتوت الخوارزمية على أثقاله، وعظمت منزلة القاضي بدر الدّين عند الصالح، فلما تملك البلاد، وفد إليه بدر الدّين ففرح به، وأكرمه، وكان شرف الدّين ابن عين الدولة قاضي الإقليم بكماله، فأفرد عنه مصر والوجه القبلي، وفوضه إلى بدر الدّين. فلما مات ابن عين الدولة ولاه الصالح قضاء القضاة بالقاهرة والوجه البحري، وكان عنده في أعلى المراتب. وكان الشيخ الأمير فخر الدّين ابن الشيخ يكره القاضي بدر الدّين، فكتب فيه مرةً إلى الصالح يغضُّ منه، وينسبه إلى أخذ الرُّشا من العدول، وقضاة البر، فلما وقف على كتابه كتب إليه بخطه على رأس كتابه: يا أخي فخر الدّين للقاضي بدر الدّين علي حقوقٌ عظيمة لا أقوم بشكرها، والذي تولاه قليلٌ في حقه، فلما وقف على ذلك لم يعاوده. تولى بدر الدّين أيضاً تدريس الصالحية، وباشر وزارة مصر مدةً، ولم يزل ينتقل في المناصب إلى أوائل دولة الظاهر، فصرفه عن ذلك، ولزم بيته، وبقي الرؤساء يترددون إليه. وحرمته وافرةٌ، ومحله كبير، وكان كثير الصفح عن الزلات، راعياً للحقوق، مقصداً لمن يرد عليه، سخياً كريماً. حج على البحر، وصام بمكة. وقال أبو شامة: وفي رجب توفي قاضي سنجار بدر الدّين الكردي الذي تولى قضاء ديار مصر مراراً، وكانت له سيرةٌ معروفة من أخذ الرُّشا من قضاة الأطراف والشهود والمتحاكمين. وحصل له ولأتباعه تشتت في البلاد ومصادرات.وقال غيره: ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بجبال إربل وسمع وحدث، ومات في رابع عشر رجب (¬١). ومن نوابه في قضاء القاهرة القاضي شمس الدّين ابن خلكان الإربلي. وقال أبو الحسن علي بن عبد الرحيم الحموي: ولما كنت مع جدي الصاحب شيخ الشيوخ حضر إليه القاضي بدر الدّين السنجاري، وسأل من جدي أن يشرف منزله، فأتيناه، وهو عند باب البحر بمصر، فرأينا منزله وفيه من حسن الآثار، وعلو همة القاضي، وشرف نفسه، وكثرة مماليكه وآلاته وخدامه ما يعجز كثيرٌ من الملوك عن مضاهاته. فأقمنا عنده سبعة أيامٍ، وقدم تقادم وخلع على جماعة. ١١٨ -
  • legacy full passagepage 14536, entry [29489]2,423 chars
    يوسف بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، بدر الدّين أبو المحاسن السنجاري، الشّافعيّ، الزرزاري. كان صدراً محتشماً، وجواداً ممدحاً. تقدم بسنجار، وتلك البلاد في شبوبيته عند الملك الأشرف. فلما تملك دمشق ولاه قضاء البقاع، وبعلبك، والزبداني، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القضاة.قال قطب الد…
    ▸ expand full passage (2,423 chars)
    يوسف بن الحسن بن علي، قاضي القضاة، بدر الدّين أبو المحاسن السنجاري، الشّافعيّ، الزرزاري. كان صدراً محتشماً، وجواداً ممدحاً. تقدم بسنجار، وتلك البلاد في شبوبيته عند الملك الأشرف. فلما تملك دمشق ولاه قضاء البقاع، وبعلبك، والزبداني، وكان له نوابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته: قاضي القضاة.قال قطب الدّين (¬١): كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمل ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثم عاد إلى سنجار، فلما مات الملك الكامل، وخرجت الخوارزمية عن طاعة ولده الصالح، راح الصالح إلى سنجار، فطمع فيه صاحب الموصل، ونازله بسنجار، ولم يبق إلا أن يسلمها. وبدر الدّين قاضٍ بها، فأرسله الصالح تلك الليالي من السور، فنزل وذهب إلى الخوارزمية، وخاطر بنفسه، وركب الأهوال، واجتمع بهم، واستمالهم ومنّاهم، وساروا معه، ووافاهم الملك المغيث ولد الصالح من حران، وأقبلوا إلى سنجار، فترحل صاحب الموصل عنها هارباً، واحتوت الخوارزمية على أثقاله، وعظمت منزلة القاضي بدر الدّين عند الصالح، فلما تملك البلاد، وفد إليه بدر الدّين ففرح به، وأكرمه، وكان شرف الدّين ابن عين الدولة قاضي الإقليم بكماله، فأفرد عنه مصر والوجه القبلي، وفوضه إلى بدر الدّين. فلما مات ابن عين الدولة ولاه الصالح قضاء القضاة بالقاهرة والوجه البحري، وكان عنده في أعلى المراتب. وكان الشيخ الأمير فخر الدّين ابن الشيخ يكره القاضي بدر الدّين، فكتب فيه مرةً إلى الصالح يغضُّ منه، وينسبه إلى أخذ الرُّشا من العدول، وقضاة البر، فلما وقف على كتابه كتب إليه بخطه على رأس كتابه: يا أخي فخر الدّين للقاضي بدر الدّين علي حقوقٌ عظيمة لا أقوم بشكرها، والذي تولاه قليلٌ في حقه، فلما وقف على ذلك لم يعاوده. تولى بدر الدّين أيضاً تدريس الصالحية، وباشر وزارة مصر مدةً، ولم يزل ينتقل في المناصب إلى أوائل دولة الظاهر، فصرفه عن ذلك، ولزم بيته، وبقي الرؤساء يترددون إليه. وحرمته وافرةٌ، ومحله كبير، وكان كثير الصفح عن الزلات، راعياً للحقوق، مقصداً لمن يرد عليه، سخياً كريماً. حج على البحر، وصام بمكة. وقال أبو شامة: وفي رجب توفي قاضي سنجار بدر الدّين الكردي الذي تولى قضاء ديار مصر مراراً، وكانت له سيرةٌ معروفة من أخذ الرُّشا من قضاة الأطراف والشهود والمتحاكمين. وحصل له ولأتباعه تشتت في البلاد ومصادرات.وقال غيره: ولد سنة ثمانٍ وسبعين وخمسمائة بجبال إربل وسمع وحدث، ومات في رابع عشر رجب (¬١). ومن نوابه في قضاء القاهرة القاضي شمس الدّين ابن خلكان الإربلي. وقال أبو الحسن علي بن عبد الرحيم الحموي: ولما كنت مع جدي الصاحب شيخ الشيوخ حضر إليه القاضي بدر الدّين السنجاري، وسأل من جدي أن يشرف منزله، فأتيناه، وهو عند باب البحر بمصر، فرأينا منزله وفيه من حسن الآثار، وعلو همة القاضي، وشرف نفسه، وكثرة مماليكه وآلاته وخدامه ما يعجز كثيرٌ من الملوك عن مضاهاته. فأقمنا عنده سبعة أيامٍ، وقدم تقادم وخلع على جماعة. ١١٨ -