Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يعقوب بن إسحاق بن السكيت،

يعقوب بن إسحاق بن السكيت،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9276, entry [8181]2,775 chars
    يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف النحوي اللغوي، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان من أهل الفضل والدين موثوقا بروايته، وكان يؤدب ولد جعفر المتوكل على الله، وروى عن أبي عمرو الشيباني.حَدَّثَ عنه أبو عكرمة الضبي، وأبو سعيد السكري، وميمون بن هارون الكاتب، وعبد الله بن محمد بن رستم، وأحمد بن فرح المقرئ، وأبو…
    ▸ expand full passage (2,775 chars)
    يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف النحوي اللغوي، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان من أهل الفضل والدين موثوقا بروايته، وكان يؤدب ولد جعفر المتوكل على الله، وروى عن أبي عمرو الشيباني.حَدَّثَ عنه أبو عكرمة الضبي، وأبو سعيد السكري، وميمون بن هارون الكاتب، وعبد الله بن محمد بن رستم، وأحمد بن فرح المقرئ، وأبوه إسحاق هو المعروف بالسكيت، وحكي أن الفراء سأل السكيت عن نسبه فقال: خوزي، أصلحك الله من قرى دورق، من كور الأهواز. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادي، قال: حدثني محمد بن فرح قال: كان يعقوب ابن السكيت يؤدب مع أبيه بمدينة السلام في درب القنطرة صبيان العامة، حتى احتاج إلى الكسب، فجعل يتعلم النحو وحكي عن أبيه أنه حج فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، وسأل الله أن يعلم ابنه النحو. قال: فتعلم النحو واللغة، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة فأجروا له كل دفعة عشرة وأكثر حتى اختلف إلى بشر وهارون ابني هارون أخوين كانا يكتبان لمحمد بن عبد الله بن طاهر، فما زال يختلف إليهما وإلى أولادهما دهرا، فاحتاج ابن طاهر إلى رجل يعلم ولده وجعل ولده في حجر إبراهيم، ثم قطع ليعقوب رزقا خمسمائة درهم، ثم جعلها ألف درهم، وكان يعقوب قد خرج قبل ذلك إلى سر من رأى، وذلك في أيام المتوكل فصيره عبيد الله بن يحيى بن خاقان عند المتوكل، فضم إليه ولده وأسنى له الرزق. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن العباسالخزاز قال: سمعت أبا عمر اللغوي يقول: سمعت ثعلبا وقد ذكر يعقوب ابن السكيت فقال: ما عرفنا له خزية قط. حدثني أبو القاسم عبيد الله بن علي بن عبيد الله الرقي، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر الصولي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأزدي، قال: حدثني أبو الحسن الطوسي قال: كنا في مجلس علي اللحياني، وكان عازما على أن يملي نوادره ضعف ما أملى فقال يوما: تقول العرب: مثقل استعان بذقنه فقام إليه ابن السكيت، وهو حدث فقال: يا أبا الحسن، إنما هو تقول العرب مثقل استعان بدفيه، يريدون الجمل إذا نهض بالحمل استعان بجنبيه فقطع الإملاء، فلما كان في المجلس الثاني أملى فقال: تقول العرب: هو جاري مكاشري فقام إليه يعقوب ابن السكيت فقال: أعزك الله، وما معنى مكاشري؟ إنما هو مكاسري، كسر بيتي إلى كسر بيته. قال: فقطع اللحياني الإملاء، فما أملى بعد ذلك شيئا. أخبرنا طاهر بن عبد العزيز بن عيسى الدعاء، قال: أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال: سمعت أبا أحمد البغدادي يقول: سمعت الحسين بن عبد المجيب الموصلي يقول: سمعت يعقوب بن سكيت في مجلس أبي بكر بن أبي شيبة يقول [من الخفيف]:ومن الناس من يحبك حبا ظاهر الحب ليس بالتقصير فإذا ما سألته عشر فلس ألحق الحب باللطيف الخبير قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أبي سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال: سمعت ثعلبا يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبا من هذا. وقال أبو سهل: سمعت المبرد يقول: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب ابن السكيت في المنطق. بلغني أن يعقوب بن السكيت مات في رجب من سنة ثلاث، وقيل: من سنة أربع، وقيل: من سنة ست وأربعين ومائتين، وقد بلغ ثمانيا وخمسين سنة. ٧٥١٩ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6288, entry [8274]2,760 chars
    ٧٥٦٦ - يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف النّحويّ اللّغويّ (¬٢): صاحب كتاب «إصلاح المنطق»، كان من أهل الفضل والدين، موثوقا بروايته. وكان يؤدب ولد جعفر المتوكّل على الله. وروى عن أبي عمرو الشّيبانيّ. حدث عنهأبو عكرمة الضّبّيّ، وأبو سعيد السّكّري، وميمون بن هارون الكاتب، وعبد الله بن محمّد بن رستم، و…
    ▸ expand full passage (2,760 chars)
    ٧٥٦٦ - يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف النّحويّ اللّغويّ (¬٢): صاحب كتاب «إصلاح المنطق»، كان من أهل الفضل والدين، موثوقا بروايته. وكان يؤدب ولد جعفر المتوكّل على الله. وروى عن أبي عمرو الشّيبانيّ. حدث عنهأبو عكرمة الضّبّيّ، وأبو سعيد السّكّري، وميمون بن هارون الكاتب، وعبد الله بن محمّد بن رستم، وأحمد بن فرج المقرئ. وأبو إسحاق- وهو المعروف بالسكيت- وحكى أن الفرّاء سأل السكيت عن نسبه؟ فقال: خوزي أصلحك الله من قرى دورق من كور الأهواز. أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز، حدثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر المنادي، حدثني محمّد بن فرج قال: كان يعقوب بن السكيت يؤدب مع أبيه- بمدينة السلام في درب القنطرة- صبيان العامة، حتى احتاج إلى الكسب فجعل يتعلم النحو، وحكى عن أبيه أنه حج فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، وسأل الله أن يعلم ابنه النحو. قال: فتعلم النحو واللغة، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة، فأجروا له كل دفعة عشرة وأكثر، حتى اختلف إلى بشر وإبراهيم ابني هارون- أخوين كانا يكتبان لمحمّد بن عبد الله بن طاهر- فما زال يختلف إليهما وإلى أولادهما دهرا، فاحتاج ابن طاهر إلى رجل يعلم ولده، وجعل ولده في حجر إبراهيم، ثم قطع ليعقوب رزقا خمسمائة درهم، ثم جعلها ألف درهم. وكان يعقوب قد خرج قبل ذلك إلى سر من رأى، وذلك في أيام المتوكّل، فصيره عبيد الله بن يحيى بن خاقان عند المتوكّل، فضم إليه وأسنى له الرزق. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز قال: سمعت أبا عمر اللّغويّ يقول: سمعت ثعلبا- وقد ذكر يعقوب بن السكيت- فقال: ما عرفنا له خربة قط. حدثني أبو القاسم عبيد الله بن علي بن عبيد الله الرقي، حدثنا أبو أحمد عبيد الله ابن محمّد بن أحمد المقرئ، حدثنا أبو بكر الصولي، حدثنا الحسن بن الحسين الأزدي، حدثني أبو الحسن الطوسي قال: كنا في مجلس على اللحياني- وكان عازما على أن يملى نوادره ضعف ما أملى. فقال يوما: تقول العرب مثقل استعان بذقنه، فقام إليه ابن السكيت- وهو حدث- فقال: يا أبا الحسن إنما هو تقول العرب مثقل استعان بدفيه، يريدون الجمل إذا نهض بالحمل استعان بجنبيه. فقطع الإملاء، فلما كان في المجلس الثاني أملى فقال: تقول العرب هو جاري مكاشري، فقام إليه يعقوب بن السكيت فقال: أعزك الله- وما معنى مكاشري؟ إنما هو مكاسري، كسر بيتي إلى كسر بيته. قال: فقطع اللحياني الإملاء، فما أملى بعد ذلك شيئا.أخبرنا طاهر بن عبد العزيز بن عيسى الدعاء، أخبرنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال: سمعت أبا أحمد البغداديّ يقول: سمعت الحسين بن عبد المجيب الموصليّ يقول: سمعت يعقوب بن سكيت- في مجلس أبي بكر بن أبي شيبة- يقول: ومن الناس من يحبك حبا … ظاهر الحب ليس بالتقصير فإذا ما سألته عشر فلس … ألحق الحب باللطيف الخبير قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أبي سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان قال: سمعت ثعلبا يقول: عدي بن زيد العبّادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبا من هذا. قال أبو سهل: سمعت المبرد يقول: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب بن السكيت في المنطق. بلغني أن يعقوب بن السكيت مات في رجب من سنة ثلاث- وقيل من سنة أربع، وقيل من سنة ست- وأربعين ومائتين. وقد بلغ ثمانيا وخمسين سنة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5936, entry [8361]1,785 chars
    يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف البغدادي النحوي، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان دينا فاضلا، موثقا في نقل العربية. أخذ عن أبي عمرو الشيباني، وغيره. وعنه أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة. وكان أبوه مؤدبا، فتعلم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن ندب لتعليم أولاد الأمير محمد بن عب…
    ▸ expand full passage (1,785 chars)
    يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف البغدادي النحوي، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان دينا فاضلا، موثقا في نقل العربية. أخذ عن أبي عمرو الشيباني، وغيره. وعنه أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة. وكان أبوه مؤدبا، فتعلم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن ندب لتعليم أولاد الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر. ثم ارتفع شأنه، وأدب ولد المتوكل. وله من التصانيف نحو عشرين كتابا. ويروى أن المتوكل نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك؛ هما، أو الحسن والحسين؟ فقال: قنبر، يعني مولى علي، خير منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يوما ومات. ومنهم من قال: حمل ميتا في بساط، وبعث إلى ابنه بديته. وكان في المتوكل نصب بلا خلاف. أبو عمر، عن ثعلب، قال: ما عرفنا لابن السكيت خزية قط. وقال محمد بن الفرج: كان يعقوب بن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامة. ثم تعلم النحو. وقال المفضل بن محمد بن مسعر المعري في أخبار النحاة: روى يعقوب عن أبيه، والأصمعي، وأبي عبيدة، والفراء. وكتبه صحيحة نافعة، ولم يكن له نفاذ في علم النحو، وكان يميل إلى تقديم علي ﵁.وقال أحمد بن عبيد: شاورني يعقوب في منادمة المتوكل، فنهيته، فحمل قولي على الحسد ولم ينته. وقال غيره: كان إليه المنتهى في اللغة. وروى المبرد، عن المازني، قال: كنت عند ابن الزيات الوزير، وعنده يعقوب بن السكيت، فقال: سل أبا يوسف عن مسألة، فكرهت ذلك، ودافعت لكونه صاحبي. فألح علي الوزير، فاخترت مسألة سهلة، فقلت له: ما وزن نكتل؟ فقال: نفعل. فقلت: يكون ماضيه كتل؟ فقال: لا، بل وزنه نفتعل. قلت: فيكون أربعة أحرف بوزن خمسة؟ فخجل وسكت. فقال الوزير: وإنما تأخذ كل شهر ألفي درهم، ولا تحسن ما وزن نكتل؟ فلما خرجنا قال لي: هل تدري ما صنعت بي؟ قلت: والله لقد قاربتك جهدي. قال ثعلب: أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت. وكان المتوكل ألزمه تأديب ولديه المعتز وأخيه. قلت: ولابن السكيت شعر جيد سائر. توفي سنة أربع وأربعين. وأكثر الملوك يحشرون مع قتلة الأنفس (¬١). ٦٠٥ -
  • legacy full passagepage 5936, entry [8361]1,785 chars
    يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف البغدادي النحوي، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان دينا فاضلا، موثقا في نقل العربية. أخذ عن أبي عمرو الشيباني، وغيره. وعنه أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة. وكان أبوه مؤدبا، فتعلم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن ندب لتعليم أولاد الأمير محمد بن عب…
    ▸ expand full passage (1,785 chars)
    يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف البغدادي النحوي، صاحب كتاب إصلاح المنطق. كان دينا فاضلا، موثقا في نقل العربية. أخذ عن أبي عمرو الشيباني، وغيره. وعنه أبو عكرمة الضبي، وأحمد بن فرح المقرئ، وجماعة. وكان أبوه مؤدبا، فتعلم يعقوب النحو واللغة، وبرع فيهما، وتوصل إلى أن ندب لتعليم أولاد الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر بوساطة كاتب ابن طاهر. ثم ارتفع شأنه، وأدب ولد المتوكل. وله من التصانيف نحو عشرين كتابا. ويروى أن المتوكل نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك؛ هما، أو الحسن والحسين؟ فقال: قنبر، يعني مولى علي، خير منهما. قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يوما ومات. ومنهم من قال: حمل ميتا في بساط، وبعث إلى ابنه بديته. وكان في المتوكل نصب بلا خلاف. أبو عمر، عن ثعلب، قال: ما عرفنا لابن السكيت خزية قط. وقال محمد بن الفرج: كان يعقوب بن السكيت يؤدب مع أبيه ببغداد صبيان العامة. ثم تعلم النحو. وقال المفضل بن محمد بن مسعر المعري في أخبار النحاة: روى يعقوب عن أبيه، والأصمعي، وأبي عبيدة، والفراء. وكتبه صحيحة نافعة، ولم يكن له نفاذ في علم النحو، وكان يميل إلى تقديم علي ﵁.وقال أحمد بن عبيد: شاورني يعقوب في منادمة المتوكل، فنهيته، فحمل قولي على الحسد ولم ينته. وقال غيره: كان إليه المنتهى في اللغة. وروى المبرد، عن المازني، قال: كنت عند ابن الزيات الوزير، وعنده يعقوب بن السكيت، فقال: سل أبا يوسف عن مسألة، فكرهت ذلك، ودافعت لكونه صاحبي. فألح علي الوزير، فاخترت مسألة سهلة، فقلت له: ما وزن نكتل؟ فقال: نفعل. فقلت: يكون ماضيه كتل؟ فقال: لا، بل وزنه نفتعل. قلت: فيكون أربعة أحرف بوزن خمسة؟ فخجل وسكت. فقال الوزير: وإنما تأخذ كل شهر ألفي درهم، ولا تحسن ما وزن نكتل؟ فلما خرجنا قال لي: هل تدري ما صنعت بي؟ قلت: والله لقد قاربتك جهدي. قال ثعلب: أجمع أصحابنا أنه لم يكن بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت. وكان المتوكل ألزمه تأديب ولديه المعتز وأخيه. قلت: ولابن السكيت شعر جيد سائر. توفي سنة أربع وأربعين. وأكثر الملوك يحشرون مع قتلة الأنفس (¬١). ٦٠٥ -