Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب،

يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
5
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9793, entry [6391]533 chars
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب أبو محمد البغدادي الحافظ مولى أبي جعفر المنصور حدث عن عبد الجبار بن العلاء وغيره بسنده إلى عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: " لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سرى أحد ليلة وحده ". وحدث عن الحسن بن مدرك الطحان بسنده إلى حميد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على أسير، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فقال: قال رسول الله ﷺ: " لا يأتيك من الحياء إلا خير ". وحدث عن محمد بن يحيى بسنده إلى ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " لا طلاق إلا بعد نكاح ". توفي يحيى بن صاعد سنة ثمان عشرة وثلاث مئة. ومولده سنة ثمان وعشرين ومئتين.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9220, entry [8151]4,880 chars
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. كان أحد حفاظ الحديث، وممن عني به، ورحل في طلبه، وسمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومُحَمد بن سليمان لوينا، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي، وسوار بن عبد الله العنبري، وأحمد بن منيع البغوي، ومُحَمد بن يزيد الأدمي، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الد…
    ▸ expand full passage (4,880 chars)
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد مولى أبي جعفر المنصور. كان أحد حفاظ الحديث، وممن عني به، ورحل في طلبه، وسمع الحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومُحَمد بن سليمان لوينا، ويحيى بن سليمان بن نضلة الخزاعي، وسوار بن عبد الله العنبري، وأحمد بن منيع البغوي، ومُحَمد بن يزيد الأدمي، ويعقوب وأحمد ابني إبراهيم الدورقيين، والحسين بن الحسن المروزي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأبا هشام الرفاعي، وخلاد بن أسلم، وعمرو بن علي، وبندارا، ومُحَمد بن المثنى، وسعيد بن يحيى الأموي، والحسن بن الصباح البزار، ومُحَمد بن عمرو الباهلي، ويوسف بن موسى القطان، ومحمود بن خداش، ومُحَمد بن سهل بن عسكر، وزياد بن أيوب، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري في أمثالهم من البصريين والكوفيين والشاميين والمصريين. رَوَى عنه: عبد الله بن محمد البغوي، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي، ومُحَمد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، وأبو القاسم بن حبابة، وخلق سواهم يتسع ذكرهم، وكان لهأخوان أحدهما اسمه يوسف والآخر يسمى أحمد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: قال أحمد بن كامل القاضي: مولد يحيى بن صاعد في سنة ثمان وعشرين ومائتين. أخبرني أبو محمد الخلال قال: قال لنا أحمد بن محمد بن عمران: قال ابن صاعد: ولدت سنة ثمان وعشرين ومائتين، وكتبت الحديث سنة تسع وثلاثين ومائتين، ولي إحدى عشرة سنة. أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس قال: سمعت أبا العباس الهاشمي يقول: سمعت أبا محمد بن صاعد يقول: ولدت في سنة ثمان وعشرين في المحرم، وكتبت الحديث سنة تسع وثلاثين في أولها، وصنفت وعندي خمسة أجزاء أو ستة. أخبرني عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي قال: قال لنا أبو حفص بن شاهين، وأما أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد فإنه بلغني أنه ولد في سنة ثمان وعشرين ومائتين، ومات في آخر سنة ثمان عشرة، فكان عمره تسعين سنة، وأول ما كتب فيما بلغني عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الخراساني سنة تسع وثلاثين، ومات وصليت عليه ودفن بباب الكوفة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، وأخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ قال: سمعت عثمان بن عبدويه الحربي صاحب إبراهيم الحربي يقول: سمعت إبراهيم الحربي يقول: بنو صاعد ثلاثة أوثقهم يحيى. حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد، يوسف يحدث عن خلاد بنيحيى ومن دونه، وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، ولهم عم يقال له: عبد الله بن صاعد، يحدث عن سفيان بن عيينة. يوسف أكبرهم، وأحمد أوسطهم، ويحيى أصغرهم، وهو أعلمهم وأثبتهم. سمعت البرقاني يقول: قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه: كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له: أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت، هل الماء طاهر أم نجس؟ فقال يحيى: ويحك، كيف سقطت الدجاجة في البئر؟ قالت: لم تكن البئر مغطاة. فقال يحيى: ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء. قال الأبهري: فقلت لها: يا هذه، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة. قلت: هذا القول تظنن من الأبهري، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فتورع أن يتقلد قول بعضهم، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا، وليس هو من المرتسمين بها، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر، والله أعلم. أخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: يجتمع في الحديث ابن منيع، وابن أبي داود، وابن صاعد، من تقدم؟ فقال: ابن منيع لسنه، ثم ابن صاعد. قلت: ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود؟ قال: ابن صاعد أسن، مولده سنة ثمان وعشرين، وابن أبي داود سنة ثلاثين. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال: سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبيالقاسم بن منيع، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت ابن عبدان عن ابن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثا، ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسنادا منه. وقال حمزة: سمعت أبا بكر بن عبدان يقول: يحيى بن صاعد يدري ثم قال: وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. قلت لأبي بكر بن عبدان: أيش الفرق بين الدراية والحفظ؟ فقال: الدراية فوق الحفظ. حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي قال: سمعت شيخا من أصحاب الحديث حسن الهيئة لا أحفظ اسمه يقول: حضر رجل عند يحيى بن صاعد ليقرأ عليه شيئا من حديثه، وكان معه جزء من حديث أبي القاسم البغوي عن جماعة من شيوخه، فغلط وقرأه على ابن صاعد، وهو مصغ إلى سماعه، ثم قال له بعد: أيها الشيخ إني غلطت بقراءة هذا الجزء عليك، وليس من حديثك، إنما هو من حديث أبي القاسم البغوي، فقال له يحيى: جميع ما قرأته علي هو سماعي من الشيوخ الذين قرأته عنهم، ثم قام فأخرج أصوله وأراه كل حديث قرأه عليه عن الشيخ الذي هو مكتوب في الجزء عنه، أو كما قال. قلت: إن كانت تلك الأحاديث عن متأخري شيوخ البغوي الذين شاركه يحيى بن صاعد في السماع منهم، فيحتمل أن تكون الحكاية صحيحة، إلا أنها طريفة عجيبة، وقد أوردناها كما حكيت لنا، فالله أعلم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: توفي أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد في ذي القعدة من سنة ثمان عشرة وثلاثمِائَة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه قال: مات يحيى بن محمدابن صاعد ليلة الثلاثاء، ودفن يوم الثلاثاء لاثني عشر بقين من ذي القعدة سنة ثمان عشرة وثلاثمِائَة، ودفن بباب الكوفة. ٧٤٩٠ -

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7344, entry [12375]2,527 chars
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي، أبو محمد البغدادي الحافظ. سمع: محمد بن سليمان لوينا، والحسن بن عيسى بن ماسرجس،وسوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، ويحيى بن سليمان بن نضلة، والحسن بن حماد سجادة، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث ال…
    ▸ expand full passage (2,527 chars)
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي، أبو محمد البغدادي الحافظ. سمع: محمد بن سليمان لوينا، والحسن بن عيسى بن ماسرجس،وسوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، ويحيى بن سليمان بن نضلة، والحسن بن حماد سجادة، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي، وعبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن زنبور المكي، وخلقًا سواهم بالحجاز، والعراق، والشام، ومصر. وعنه: أبو القاسم البغوي مع تقدمه، ومحمد بن عمر الجعابي، وابن المظفر، والدارقطني، وأبو القاسم بن حبابة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شريح، وأبو مسلم الكاتب، وخلق كثير، ورواية البغوي عنه في ترجمة ابن صاعد من تاريخ دمشق (¬١). قال ابن صاعد: ولدت سنة ثمان وعشرين، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين. وكان لابن صاعد أخوان: يوسف، وأحمد، وعم اسمه عبد الله بن صاعد. سئل الدارقطني عن يحيى فقال: ثقة، ثبت، حافظ. وقال أحمد بن عبدان الشيرازي: هو أكثر حديثًا من ابن الباغندي، ولا يتقدمه أحد في الدراية. وقال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ. وسئل الجعابي: أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. وقال البرقاني: قال لي الفقيه أبو بكر الأبهري: كنت عند ابن صاعد، فجاءته امرأة فقالت: ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت، هل الماء طاهر أو نجس؟ فقال: ويحك، وكيف وقعت؟ ألا غطيتيه، فقلت: يا هذه إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر.قال أبو بكر الخطيب (¬١): قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم، وله تصانيف في السنن والأحكام، ولعله لم يجب المرأة ورعًا، فإن المسألة فيها خلاف. توفي في ذي القعدة. قلت: وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل، يدل على تبحره وسعة علمه، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو، وقد أنبأنا المسلم بن محمد، عن القاسم بن علي قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا ابن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى ابن الوزير قال: أخبرنا البغوي قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة، قال: حدثنا الحسن بن مدرك قال: حدثنا يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلت على أسير، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: قال رسول الله ﷺ: «لا يأتيك من الحياء إلا خير» (¬٢). وقد حدث ابن صاعد مرة بحديث استغربوه، قال ابن المظفر: ثم وجدناه عند حسين الصفار، فجئت ابن صاعد أعدو أبشره، فقال: يا صبي، أنا أحتاج إلى متابعة الصفار؟ فخجلت وقمت. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: سمعت ابن صاعد يقول: كنت أسمع مشايخنا يتجنبون أحاديث الضعفاء وأصحاب الأهواء، ويقولون: إنا إذا أجلسنا الأخيار مجالس الصيادلة، وجلسنا مجالس النقاد، ودللنا على موضع الثقة والاعتماد، وهجرنا المغموز ودللنا على عواره، وكشفنا عن قناعه، كنا في ذلك كمن قمع المبتدعة وأحيى السنة.سنة تسع عشرة وثلاث مائة ٤٠٥ -
  • legacy full passagepage 7344, entry [12375]2,527 chars
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي، أبو محمد البغدادي الحافظ. سمع: محمد بن سليمان لوينا، والحسن بن عيسى بن ماسرجس،وسوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، ويحيى بن سليمان بن نضلة، والحسن بن حماد سجادة، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث ال…
    ▸ expand full passage (2,527 chars)
    يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، مولى أبي جعفر المنصور الهاشمي، أبو محمد البغدادي الحافظ. سمع: محمد بن سليمان لوينا، والحسن بن عيسى بن ماسرجس،وسوار بن عبد الله القاضي، وأحمد بن منيع، ويحيى بن سليمان بن نضلة، والحسن بن حماد سجادة، وهارون بن عبد الله الحمال، وأبا همام السكوني، وأبا عمار الحسين بن حريث المروزي، وعبد الله بن عمران العابدي، ومحمد بن زنبور المكي، وخلقًا سواهم بالحجاز، والعراق، والشام، ومصر. وعنه: أبو القاسم البغوي مع تقدمه، ومحمد بن عمر الجعابي، وابن المظفر، والدارقطني، وأبو القاسم بن حبابة، وأبو طاهر المخلص، وعبد الرحمن بن أبي شريح، وأبو مسلم الكاتب، وخلق كثير، ورواية البغوي عنه في ترجمة ابن صاعد من تاريخ دمشق (¬١). قال ابن صاعد: ولدت سنة ثمان وعشرين، وكتبت الحديث عن ابن ماسرجس سنة تسع وثلاثين. وكان لابن صاعد أخوان: يوسف، وأحمد، وعم اسمه عبد الله بن صاعد. سئل الدارقطني عن يحيى فقال: ثقة، ثبت، حافظ. وقال أحمد بن عبدان الشيرازي: هو أكثر حديثًا من ابن الباغندي، ولا يتقدمه أحد في الدراية. وقال أبو علي النيسابوري: لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه، والفهم عندنا أجل من الحفظ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ. وسئل الجعابي: أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال: لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري. وقال البرقاني: قال لي الفقيه أبو بكر الأبهري: كنت عند ابن صاعد، فجاءته امرأة فقالت: ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت، هل الماء طاهر أو نجس؟ فقال: ويحك، وكيف وقعت؟ ألا غطيتيه، فقلت: يا هذه إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر.قال أبو بكر الخطيب (¬١): قد كان ابن صاعد ذا محل من العلم، وله تصانيف في السنن والأحكام، ولعله لم يجب المرأة ورعًا، فإن المسألة فيها خلاف. توفي في ذي القعدة. قلت: وله كلام متين في الجرح والتعديل والعلل، يدل على تبحره وسعة علمه، وحديثه عند ابن اللتي في غاية العلو، وقد أنبأنا المسلم بن محمد، عن القاسم بن علي قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا علي بن أحمد، قال: أخبرنا ابن الأبنوسي، قال: أخبرنا عيسى ابن الوزير قال: أخبرنا البغوي قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد رجل من أصحابنا ثقة، قال: حدثنا الحسن بن مدرك قال: حدثنا يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلت على أسير، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ، فقال: قال رسول الله ﷺ: «لا يأتيك من الحياء إلا خير» (¬٢). وقد حدث ابن صاعد مرة بحديث استغربوه، قال ابن المظفر: ثم وجدناه عند حسين الصفار، فجئت ابن صاعد أعدو أبشره، فقال: يا صبي، أنا أحتاج إلى متابعة الصفار؟ فخجلت وقمت. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ: سمعت ابن صاعد يقول: كنت أسمع مشايخنا يتجنبون أحاديث الضعفاء وأصحاب الأهواء، ويقولون: إنا إذا أجلسنا الأخيار مجالس الصيادلة، وجلسنا مجالس النقاد، ودللنا على موضع الثقة والاعتماد، وهجرنا المغموز ودللنا على عواره، وكشفنا عن قناعه، كنا في ذلك كمن قمع المبتدعة وأحيى السنة.سنة تسع عشرة وثلاث مائة ٤٠٥ -

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4345, entry [3928]1,033 chars
    ٣٨٧٣ - يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد، مولى أبي جعفر المنصور. • قال السهمي: سألت ابن عبدان عن ابن صاعد، أهو أكثر حديثًا، أو الباغندي؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثًا ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسنادًا منه. سَمِعْتُ أبا بكر بن عبدان يقول يحيى بن صاعد يدري، ثم قال وسئل ابن الجعابي أك…
    ▸ expand full passage (1,033 chars)
    ٣٨٧٣ - يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد، مولى أبي جعفر المنصور. • قال السهمي: سألت ابن عبدان عن ابن صاعد، أهو أكثر حديثًا، أو الباغندي؟ فقال: ابن صاعد أكثر حديثًا ولا يتقدمه أحد في الدراية، والباغندي أعلى إسنادًا منه. سَمِعْتُ أبا بكر بن عبدان يقول يحيى بن صاعد يدري، ثم قال وسئل ابن الجعابي أكان ابن صاعد يحفظ؟ فتبسم وقال لا يقال لأبي محمد يحفظ، كان يدري، قلتُ لأبي بكر بن عبدان أيش الفرق بين الدراية والحفظ؟ فقال: الدراية فوق الحفظ. (٣٧٩) .• وقال السُّلَمِيُّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ عن ابن منيع، فقال: ثقة جبل إمام من الأئمة، ثبت، أقل المشايخ خطأ، وكان ابن صاعد أكثر حديثًا من ابن منيع، إلا أن كلام ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. (١٩٧) . • وقال البَرْقانِيّ: قلتُ لأبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ تجمع في الحديث ابن منيع، وابن أبي داود، وابن صاعد، من تقدم؟ فقال: ابن منيع لسنه، ثم ابن صاعد، قلتُ ابن صاعد أحب إليك من ابن أبي داود؟ قال ابن صاعد أسن، مولده سنة ثمان وعشرين، وابن أبي داود سنة ثلاثين. «تاريخ بغداد» ١٤ ٢٣٣. • وللسلمي، والحاكم، روايات عن الدَّارَقُطْنِيّ سلفت في ترجمة أخيه أحمد بن محمد بن صاعد، رقم (٣٣٠) .
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4345, entry [3928]189 chars
    وقال السلمي: سألت الدارقطني عن ابن منيع، فقال: ثقة جبل إمام من الأئمة، ثبت، أقل المشايخ خطأ، وكان ابن صاعد أكثر حديثا من ابن منيع، إلا أن كلام ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. (١٩٧