الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 9176, entry [8104]1,698 chars
يحيى الجلاء. صحب بشر بن الحارث، وحكى عنه، وكان عبدا صالحا. رَوَى عنه: أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي. أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن مسروق الطوسي، قال: حدثني يحيى الجلاء، وكان من عباد الله الص…
▸ expand full passage (1,698 chars)يحيى الجلاء. صحب بشر بن الحارث، وحكى عنه، وكان عبدا صالحا. رَوَى عنه: أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي. أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن مسروق الطوسي، قال: حدثني يحيى الجلاء، وكان من عباد الله الصالحين قال: سمعت بشرا يقول لجلسائه: سيحوا فإن الماء إذا ساح طاب، وإذا وقف تغير واصفر. بلغني عن محمد بن مأمون البلخي قال: سمعت أبا عبد الله الرازي يقول: سمعت الدقي يقول: قلت لابن الجلاء: لم سمي أبوك الجلاء؟فقال: ما جلا أبي قط شيئا، وما كان له صنعة قط، كان يتكلم على الناس فيجلو القلوب فسمي الجلاء. أخبرنا عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري قال: سمعت محمد بن الحسين السلمي يقول: سمعت عبد الله بن علي يقول: سمعت الدقي يقول: سمعتُ ابن الجلاء يقول: لقيت ستمِائَة شيخ ما رأيت مثل أربعة: ذو النون المصري، وأبي، وأبو تراب النخشبي، وأبو عبيد البسري. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن الحسين النيسابوري قال: سمعت محمد بن عبد العزيز الطبري يقول: سمعت أبا عمر الدمشقي يقول: سمعتُ ابن الجلاء يقول: قلت لأبي وأمي: أحب أن تهباني لله تعالى. قالا: قد وهبناك لله تعالى، فغبت عنهما مدة ورجعت من غيبتي، وكانت ليلة مطيرة فدققت عليهما الباب فقالا: من؟ قلت: ولدكما. قالا: كان لنا ولد فوهبناه لله ونحن من العرب لا نرجع فيما وهبنا، وما فتحا لي الباب. حَدَّثَنَا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن داود، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن يحيى الجلاء قال: مات أبي فلما وضع على المغتسل رأيناه يضحك، فالتبس على الناس أمره، فجاءوا بطبيب وغطوا وجهه، فأخذ مجسه فقال: هذا ميت، فكشفوا عن وجهه الثوب فرأوه يضحك. فقال الطبيب: ما أدري حي هو أو ميت، وكان إذا جاء إنسان ليغسله لبسته منه هيبة لا يقدر على غسله حتى جاء رجل من إخوانه فغسله، وكفن وصلوا عليه ودفن. ٧٤٤٣ -