Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن المبارك بن المغيرة،

يحيى بن المبارك بن المغيرة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9099, entry [8079]2,865 chars
    يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي المعروف باليزيدي المقرئ، صاحب أبي عمرو ابن العلاء. بصري سكن بغداد، وحدث بها عَن أبي عمرو بن العلاء، وابن جريج. رَوَى عنه: ابنه محمد، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأبو عمر الدوري، وأحمد بن محمد بن يحيى …
    ▸ expand full passage (2,865 chars)
    يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي المعروف باليزيدي المقرئ، صاحب أبي عمرو ابن العلاء. بصري سكن بغداد، وحدث بها عَن أبي عمرو بن العلاء، وابن جريج. رَوَى عنه: ابنه محمد، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأبو عمر الدوري، وأحمد بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيدي، وإبراهيم بن محمد أخوه. وهو مولى لبني عدي بن عبد مناة من الرباب، وإنما قيل له اليزيدي لأنه كان منقطعا إلى يزيد بن منصور الحميري، خال ولد المهدي يؤدب ولده فنسب إليه، ثم اتصل بالرشيد فجعل المأمون في حجره وأدبه. وكان اليزيدي ثقة، وكان أحد القراء الفصحاء عالما بلغات العرب، وله كتاب نوادر في اللغة على مثال كتاب نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى، وفي مثل هذا عدد ورقه، وكان أيضا أحد الشعراء، وله جامع شعر وأدب.وكان قد أخذ علم العربية وأخبار الناس عَن أبي عمرو، وابن أبي إسحاق الحضرمي، والخليل بن أحمد، ومن كان معهم في زمانهم. وحكي عَن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل أنه قال: شهدت ابن أبي العتاهية، وكتب عَن أبي محمد اليزيدي قريبا من ألف جلد، عَن أبي عمرو بن العلاء خاصة يكون ذلك نحو عشرة آلاف ورقة؛ لأن تقدير الجلد عشر ورقات. وأخذ عن الخليل من اللغة أمرا عظيما، وكتب عنه العروض في ابتداء صنعته إياه إلا أن اعتماده كان على أبي عمرو، لسعة علم أبي عمرو باللغة، وكان اليزيدي يعلم بحذاء منزل أبي عمرو، وكان أبو عمرو يدنيه ويميل إليه لذكائه. وكان اليزيدي صحيح الرواية صدوق اللهجة، وألف من الكتب كتاب النوادر، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب مختصر نحو، وكتاب النقط والشكل، وكان يجلس في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد في مجلس واحد يقرئان الناس، فكان الكسائي يؤدب محمد الأمين، وكان اليزيدي يؤدب عبد الله المأمون، فأما الأمين فإن أباه أمر الكسائي أن يأخذ عليه بحرف حمزة، وأما المأمون فإن أباه لما اختار له اليزيدي تركه يتعلم منه حرف أبي عمرو. أخبرنا إبراهيم بن مخلد إجازة، وحدثنيه أحمد بن محمد بن أحمد بن قفرجل الكاتب عنه، قال: حدثنا المظفر بن يحيى الشرابي، قال: حدثنا العنزي، قال: حدثني إبراهيم بن سعدان قال: حدثني الأثرم قال: دخل اليزيدي على الخليل بن أحمد يوما وعنده جماعة، وهو على وسادة جالس فأوسع له، فجلس معه اليزيدي على وسادته، فقال له اليزيدي: أحسبني قدضيقت عليك؟ فقال الخليل: ما ضاق شيء على اثنين متحابين، والدنيا لا تسع متباغضين. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا المبرد قال: سأل المأمون يحيى بن المبارك عن شيء فقال: لا وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين، فقال: لله درك ما وضعت واو قط موضعا أحسن من موضعها في لفظك هذا، ووصله وحمله. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، قال: حدثنا محمد بن أبي الأزهر النحوي، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: أنشدني إسحاق بن إبراهيم قال: أنشدني أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي: إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى وتقرع منه لم تعظه عواذله ومن لم يؤدبه أبوه وأمه تؤدبه روعات الردى وزلازله فدع عنك ما لا تستطيع ولا تطع هواك ولا يغلب بحقك باطله قرأت بخط أبي عبيد الله المرزباني: حدثني أحمد بن عثمان، قال: حَدَّثَنَا أبو القاسم عبيد الله بن محمد اليزيدي، قال: توفي أبو محمد اليزيدي في سنة اثنتين ومائتين. ٧٤١٨ -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 9099, entry [8079]344 chars
    ه إياه إلا أن اعتماده كان على أبي عمرو، لسعة علم أبي عمرو باللغة، وكان اليزيدي يعلم بحذاء منزل أبي عمرو، وكان أبو عمرو يدنيه ويميل إليه لذكائه. وكان اليزيدي صحيح الرواية صدوق اللهجة، وألف من الكتب كتاب النوادر، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب مختصر نحو، وكتاب النقط والشكل، وكان يجلس في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد في مجلس واحد يقرئان الناس، فك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9099, entry [8079]343 chars
    ة من الرباب، وإنما قيل له اليزيدي لأنه كان منقطعا إلى يزيد بن منصور الحميري، خال ولد المهدي يؤدب ولده فنسب إليه، ثم اتصل بالرشيد فجعل المأمون في حجره وأدبه. وكان اليزيدي ثقة، وكان أحد القراء الفصحاء عالما بلغات العرب، وله كتاب نوادر في اللغة على مثال كتاب نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى، وفي مثل هذا عدد ورقه، وكان أيضا أحد الشعراء، وله

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6166, entry [8172]2,858 chars
    ٧٤٦٥ - يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمّد العدويّ المعروف باليزيدي المقرئ (¬١): صاحب أبي عمرو بن العلاء البصريّ. سكن بغداد وحدث بها عن أبي عمرو بن العلاء، وابن جريج. روى عنه ابنه محمّد، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي، وأبو عبيد القاسم بن سلّام، وإسحاق بن إبراهيم الموصليّ، وأبو عمر الدّوريّ، وأحمد …
    ▸ expand full passage (2,858 chars)
    ٧٤٦٥ - يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمّد العدويّ المعروف باليزيدي المقرئ (¬١): صاحب أبي عمرو بن العلاء البصريّ. سكن بغداد وحدث بها عن أبي عمرو بن العلاء، وابن جريج. روى عنه ابنه محمّد، وأبو شعيب صالح بن زياد السوسي، وأبو عبيد القاسم بن سلّام، وإسحاق بن إبراهيم الموصليّ، وأبو عمر الدّوريّ، وأحمد بن محمّد بن يحيى بن المبارك اليزيدي، وإبراهيم بن محمّد أخوه. وهو مولى عدي بن عبد مناة من الرباب، وإنما قيل له اليزيدي لأنه كان منقطعا إلى يزيد بن منصور الحميريّ. خال ولد المهدي يؤدب ولده، فنسب إليه، ثم اتصل بالرّشيد فجعل المأمون في حجره وأدبه. وكان اليزيدي ثقة، وكان أحد القراء الفصحاء، عالما بلغات العرب، وله كتاب نوادر في اللغة، على مثال كتاب نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى، وفي مثل عدد ورقه. وكان أيضا أحد الشعراء وله شعر جامع وأدب، وكان قد أخذ علم العربية وأخبار الناس عن أبي عمرو بن أبي إسحاق الحضرميّ، والخليل ابن أحمد، ومن كان معهم في زمانهم. وحكي عن أبي حمدون الطّيّب بن إسماعيل أنه قال: شهدت ابن أبي العتاهية وكتب عن أبي محمّد اليزيدي قريبا من ألف جلد عن أبي عمرو بن العلاء خاصة يكون ذلك نحو عشرة آلاف ورقة، لأن تقدير الجلد عشر ورقات. وأخذ عن الخليل من اللغة أمرا عظيما، وكتب عنه العروض في ابتداء صنعته إياه إلا أن اعتماده كان على أبي عمرو، لسعة علم أبي عمرو باللغة. وكان اليزيدي يعلم بحذاء منزل أبي عمرو، وكان أبو عمرو يدنيه ويميل إليه لذكائه. وكان اليزيدي صحيح الرواية صدوق اللهجة. وألّف من الكتب كتاب «النوادر»، وكتاب «المقصور والممدود»، وكتاب «مختصر النحو»، وكتاب «النقط والشكل»، وكان يجلس في أيام الرّشيد مع الكسائي ببغداد في مسجد واحد يقرءان الناس، فكان الكسائي يؤدب محمّد الأمين، وكان اليزيدي يؤدب عبد الله المأمون. فأما الأمين فإن أباه أمرالكسائي أن يأخذ عليه بحرف حمزة، وأما المأمون فإن أباه لما اختار له اليزيدي تركه يتعلم منه حرف أبي عمرو. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر- إجازة- وحدثنيه أحمد بن محمّد بن أحمد ابن قفرجل الكاتب عنه، حدثنا المظفّر ابن يحيي الشرابي، حدثنا العنزي، حدثني إبراهيم بن سعدان قال: حدثني الأثرم قال: دخل اليزيدي على الخليل بن أحمد يوما وعنده جماعة- وهو على وسادة جالس- فأوسع له، فجلس معه اليزيدي على وسادته، فقال له اليزيدي: أحسبني قد ضيقت عليك؟ فقال الخليل: ما ضاق شيء على اثنين متحابين، والدنيا لا تسع متباغضين. أخبرنى الأزهري، حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد المقرئ، حدثنا محمّد بن يحيى النديم، حدثنا المبرد قال: سأل المأمون يحيى بن المبارك عن شيء فقال: لا- وجعلني الله فداك- يا أمير المؤمنين. فقال: لله درك ما وضعت واو قط موضعا أحسن من موضعها في لفظك هذا، ووصله وحمله. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد بن علي البزّاز، أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، حدثنا محمّد بن أبي الأزهر النحوي، حدثنا الزّبير بن بكّار قال: أنشدني إسحاق بن إبراهيم قال: أنشدني أبو محمّد يحيى بن المبارك اليزيدي: إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى … وتقرع منه لم تعظه عواذله ومن لم يؤدبه أبوه وأمه … تؤدبه روعات الردى وزلازله فدع عنك ما لا تستطيع ولا تطع … هواك ولا يغلب بحقك باطله قرأت بخط أبي عبيد الله المرزباني، حدثني أحمد بن عثمان، وحدثني أبو القاسم عبيد الله بن محمّد اليزيدي قال: توفي أبو محمّد اليزيدي في سنة اثنتين ومائتين.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 6166, entry [8172]344 chars
    ه إياه إلا أن اعتماده كان على أبي عمرو، لسعة علم أبي عمرو باللغة. وكان اليزيدي يعلم بحذاء منزل أبي عمرو، وكان أبو عمرو يدنيه ويميل إليه لذكائه. وكان اليزيدي صحيح الرواية صدوق اللهجة. وألّف من الكتب كتاب «النوادر»، وكتاب «المقصور والممدود»، وكتاب «مختصر النحو»، وكتاب «النقط والشكل»، وكان يجلس في أيام الرّشيد مع الكسائي ببغداد في مسجد واحد يقرء
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6166, entry [8172]343 chars
    ن الرباب، وإنما قيل له اليزيدي لأنه كان منقطعا إلى يزيد بن منصور الحميريّ. خال ولد المهدي يؤدب ولده، فنسب إليه، ثم اتصل بالرّشيد فجعل المأمون في حجره وأدبه. وكان اليزيدي ثقة، وكان أحد القراء الفصحاء، عالما بلغات العرب، وله كتاب نوادر في اللغة، على مثال كتاب نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى، وفي مثل عدد ورقه. وكان أيضا أحد الشعراء وله شع

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4877, entry [6195]1,789 chars
    يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي؛ لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده. قرأ القرآن وجوده على أبي عمرو بن العلاء، وحدث عنه، وعن ابن جريج وغيرهما. قرأ عليه أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي، وجماعة. وحدث عنه أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وابنه محمد بن…
    ▸ expand full passage (1,789 chars)
    يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي؛ لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده. قرأ القرآن وجوده على أبي عمرو بن العلاء، وحدث عنه، وعن ابن جريج وغيرهما. قرأ عليه أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي، وجماعة. وحدث عنه أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وابنه محمد بن يحيى، وآخرون. وقد اتصل بالرشيد وأدب المأمون. وكان ثقة حجة، فصيحا مفوها، عالما باللغات والشعر والآداب. أخذ العربية عن أبي عمرو، والخليل بن أحمد، وصنف كتاب النوادر، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب الشكل، وكتاب نوادر اللغة، ومختصرا في النحو. وكان يجلس زمن الرشيد مع الكسائي في مسجد واحد يقرئان الناس، فكان الكسائي يؤدب الأمين، وكان اليزيدي يؤدب المأمون. وروي عن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل، قال: شهدت ابن أبي العتاهية وكتب عن اليزيدي نحو عشرة آلاف ورقة، عن أبي عمرو بن العلاء خاصة. قال أبو عمرو الداني: روى القراءة عن اليزيدي من آله: محمد، وعبد الله، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق أولاده؛ وابن ابنه أحمد بن محمد، وأبو عمر الدوري، وأبو حمدون، وعامر بن عمر الموصلي أوقية، وأبو شعيب السوسي، وسليمان بن خلاد، ومحمد بن سعدان، وأحمد بن جبير، ومحمد بن شجاع، وأبو أيوب الخياط، وجعفر بن غلام سجادة، ومحمد بن عمر الرومي. وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف. ثم قال أبو عمرو: أخبرنا خلف بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب قال: أخبرني عبيد الله بن محمد بن اليزيدي، عن أبيه، عن يحيى بن المبارك. قال: كان أبي صديقا لأبي عمرو بنالعلاء فخرج إلى مكة، فذهب أبو عمرو ليشيعه وأنا معه، فأوصى بي إلى أبي عمرو. قال: فلم يرني أبو عمرو حتى قدم أبي فأتى أبو عمرو يستقبله. فقال: يا أبا عمرو كيف رضاك عن يحيى؟ قال: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت. فحلف أبي أن لا أدخل البيت حتى أقرأ القرآن على أبي عمرو قائما على رجلي. فقرأت عليه القرآن كله قائما. أحسبه أنه قال: وكانت اليمين بالطلاق. عاش اليزيدي أربعا وسبعين سنة، وتوفي ببغداد سنة اثنتين ومائتين، وقيل: توفي بمرو مع المأمون (¬١). ٤٢٢ - ت:
  • legacy full passagepage 4877, entry [6195]1,789 chars
    يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي؛ لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده. قرأ القرآن وجوده على أبي عمرو بن العلاء، وحدث عنه، وعن ابن جريج وغيرهما. قرأ عليه أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي، وجماعة. وحدث عنه أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وابنه محمد بن…
    ▸ expand full passage (1,789 chars)
    يحيى بن المبارك بن المغيرة، أبو محمد العدوي البصري المقرئ النحوي المعروف باليزيدي؛ لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده. قرأ القرآن وجوده على أبي عمرو بن العلاء، وحدث عنه، وعن ابن جريج وغيرهما. قرأ عليه أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي، وجماعة. وحدث عنه أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وابنه محمد بن يحيى، وآخرون. وقد اتصل بالرشيد وأدب المأمون. وكان ثقة حجة، فصيحا مفوها، عالما باللغات والشعر والآداب. أخذ العربية عن أبي عمرو، والخليل بن أحمد، وصنف كتاب النوادر، وكتاب المقصور والممدود، وكتاب الشكل، وكتاب نوادر اللغة، ومختصرا في النحو. وكان يجلس زمن الرشيد مع الكسائي في مسجد واحد يقرئان الناس، فكان الكسائي يؤدب الأمين، وكان اليزيدي يؤدب المأمون. وروي عن أبي حمدون الطيب بن إسماعيل، قال: شهدت ابن أبي العتاهية وكتب عن اليزيدي نحو عشرة آلاف ورقة، عن أبي عمرو بن العلاء خاصة. قال أبو عمرو الداني: روى القراءة عن اليزيدي من آله: محمد، وعبد الله، وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق أولاده؛ وابن ابنه أحمد بن محمد، وأبو عمر الدوري، وأبو حمدون، وعامر بن عمر الموصلي أوقية، وأبو شعيب السوسي، وسليمان بن خلاد، ومحمد بن سعدان، وأحمد بن جبير، ومحمد بن شجاع، وأبو أيوب الخياط، وجعفر بن غلام سجادة، ومحمد بن عمر الرومي. وقد خالف أبا عمرو في اختياره في أحرف. ثم قال أبو عمرو: أخبرنا خلف بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب قال: أخبرني عبيد الله بن محمد بن اليزيدي، عن أبيه، عن يحيى بن المبارك. قال: كان أبي صديقا لأبي عمرو بنالعلاء فخرج إلى مكة، فذهب أبو عمرو ليشيعه وأنا معه، فأوصى بي إلى أبي عمرو. قال: فلم يرني أبو عمرو حتى قدم أبي فأتى أبو عمرو يستقبله. فقال: يا أبا عمرو كيف رضاك عن يحيى؟ قال: ما رأيته منذ فارقتك إلى هذا الوقت. فحلف أبي أن لا أدخل البيت حتى أقرأ القرآن على أبي عمرو قائما على رجلي. فقرأت عليه القرآن كله قائما. أحسبه أنه قال: وكانت اليمين بالطلاق. عاش اليزيدي أربعا وسبعين سنة، وتوفي ببغداد سنة اثنتين ومائتين، وقيل: توفي بمرو مع المأمون (¬١). ٤٢٢ - ت: