Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد

المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن كثير - طبقات الشافعيين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 336, entry [264]799 chars
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي أبو الفرج النهرواني، المعروف بابن طرارا الجريري لأنه كان على مذهب أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وقد تقدمت ترجمته في الشافعية، روى عن: أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وغيرهم، وعنه: أبو القاسم الأزهري، وأبو الطيب، وجماعة، قال الخطيب البغدادي:…
    ▸ expand full passage (799 chars)
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي أبو الفرج النهرواني، المعروف بابن طرارا الجريري لأنه كان على مذهب أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، وقد تقدمت ترجمته في الشافعية، روى عن: أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وغيرهم، وعنه: أبو القاسم الأزهري، وأبو الطيب، وجماعة، قال الخطيب البغدادي: كان من أعلم الناس في الفقه، والنحو، واللغة، وأصناف الأدب، وولى القضاء بباب الطاق، وكان على مذهب ابن جرير، قال: وبلغنا عن أبي محمد الباقي الفقيه، أنه كان، يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها. قال الخطيب: وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي، قال: كان أبو محمد الباقي، يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس، لوجب أن يدفع إلىالمعافى بن زكريا، قال الخطيب: وسألت البرقاني عنه، فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقة، توفي بالنهروان، في ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مائة، عن خمس وثمانين سنة، ﵀.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 336, entry [264]246 chars
    ال: كان أبو محمد الباقي، يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس، لوجب أن يدفع إلىالمعافى بن زكريا، قال الخطيب: وسألت البرقاني عنه، فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقة، توفي بالنهروان، في ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مائة، عن خمس وثمانين سنة، ﵀

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8507, entry [7784]2,480 chars
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهرواني القاضي المعروف بابن طرارا. كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري، وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة، وأصناف الأدب. وذكر لي القاضي أبو القاسم التنوخي أن المعافى، ولي القضاء بباب الطاق نيابة عن ابن صُبر، وحدث عن أبي الق…
    ▸ expand full passage (2,480 chars)
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهرواني القاضي المعروف بابن طرارا. كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري، وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة، وأصناف الأدب. وذكر لي القاضي أبو القاسم التنوخي أن المعافى، ولي القضاء بباب الطاق نيابة عن ابن صُبر، وحدث عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وأبي سعيد العدوي، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي، وسعيد بن محمد أخي زبير الحافظ، ومُحَمد بن أبي الأزهر، ومن في طبقتهم، وبعدهم. حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي ابن التوزي، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني، ومُحَمد بن الحسين الجازري، وغيرهم. أنشدنا القاضي أبو الطيب الطبري قال: أنشدنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري لنفسه [من المتقارب]: ألا قل لمن كان لي حاسدا. . . أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في فعله. . . لأنك لم ترض لي ما وهب فجازاك عنه بأن زادني. . . وسد عليك وجوه الطلبحدثني أحمد بن عمر بن روح أن المعافى بن زكريا حضر في دار لبعض الرؤساء، وكان هناك جماعة من أهل العلم، والأدب فقالوا له: في أي نوع من العلوم نتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس: خزانتك قد جمعت أنواع العلوم، وأصناف الأدب فإن رأيت أن تبعث بالغلام إليها، وتأمره أن يفتح بابها، ويضرب بيده إلى أي كتاب قرب منها فيحمله ثم تفتحه، وتنظر في أي نوع هو فنتذاكره، ونتجارى فيه، قال ابن روح: وهذا يدل على أن المعافى كان له أنسة بسائر العلوم. حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال: حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها. حدثني القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي قال: كان أبو محمد البافي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا. سألت البرقاني، عن المعافى بن زكريا، فقال: كان أعلم الناس قلت: فكيف حاله في الحديث؟ فقال: لا أعرف حاله، وقال لي: كان البافي يقول: لو أوصى رجل في ماله بأن يدفع إلى أعلم الناس لأفتيت بأن يدفع إلى ابن طرارا، قال البرقاني: لكن كان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة. سألت البرقاني عنه مرة أخرى فقال: ثقة، ولم أسمع منه شيئا. قال لنا ابن روح: سمعت المعافى يقول: ولدت في سنة ثلاث وثلاثمِائَة هكذا حفظي عنه، وحدثني من سمعه يقول: ولدت في سنة خمس وثلاثمِائَة قال ابن روح: وهو أشبه بالصواب.حدثنا التنوخي قال: قال لي القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا، ولدت يوم الخميس لسبع خلون من رجب سنة خمس وثلاثمِائَة. حدثنا الحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي قالا: مات المعافى بن زكريا في ذي الحجة من سنة تسعين وثلاثمِائَة قال العتيقي: وكان ثقة. أخبرنا التنوخي، وهلال بن المحسن، قالا: توفي المعافى بن زكريا بالنهروان في يوم الإثنين الثامن عشر من ذي الحجة سنة تسعين وثلاثمِائَة. ٧١٥٢ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8507, entry [7784]343 chars
    ى رجل في ماله بأن يدفع إلى أعلم الناس لأفتيت بأن يدفع إلى ابن طرارا، قال البرقاني: لكن كان كثير الرواية للأحاديث التي تميل إليها الشيعة. سألت البرقاني عنه مرة أخرى فقال: ثقة، ولم أسمع منه شيئا. قال لنا ابن روح: سمعت المعافى يقول: ولدت في سنة ثلاث وثلاثمِائَة هكذا حفظي عنه، وحدثني من سمعه يقول: ولدت في سنة خمس وثلاثمِائَة قال ابن روح: وهو أشب

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1109, entry [897]1,384 chars
    ٧٦٣ - المعافى بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد بن داود أبو الفرج النهروانى القاضى المعروف بابن طرار «١» كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبرىّ، وكان من أعلم الناس فى وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. ولى القضاء بباب الطاق نيابة عن ابن صير [١]. وروى عن الأئمة، وروى عنه الأئمّة، أنشد القاضى أب…
    ▸ expand full passage (1,384 chars)
    ٧٦٣ - المعافى بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد بن داود أبو الفرج النهروانى القاضى المعروف بابن طرار «١» كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبرىّ، وكان من أعلم الناس فى وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب. ولى القضاء بباب الطاق نيابة عن ابن صير [١]. وروى عن الأئمة، وروى عنه الأئمّة، أنشد القاضى أبو الطيب طاهر [٢] بن الطيب الطبرى قال: أنشدنا القاضى أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريرىّ لنفسه. ألا قل لمن كان لى حاسدا ... أتدرى على من أسأت الأدب أسأت على الله فى فعله ... لأنّك لم ترض لى ما وهب فجازاك عنه بأن زادنى ... وسدّ عليك وجوه الطلبوذكر أحمد بن عمر بن روح [١] أن المعافى بن زكريّا حضر فى دار لبعض الرؤساء، وكان هناك جماعة من أهل العلم والأدب، فقالوا له: فى أىّ نوع من العلوم نتذاكر؟ فقال المعافى لذلك الرئيس: خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب، فإن رأيت أن تبعث بالغلام إليها تأمره أن يفتح بابها، ويضرب بيده أىّ كتاب قرب منها، فيحمله ثم يفتحه، وننظر فى أىّ نوع هو، فنتذاكر ونتجارى فيه؟ قال ابن روح: هذا يدل على أن المعافى كان له أنسة بسائر العلوم. وكان أبو محمد البافىّ [٢] يقول: إذا حضر المعافى أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلّها. وقال: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى ابن زكريا. وسئل البرقانىّ [٣] عن المعافى بن زكريا فقال: كان أعلم الناس، ثقة. ولد فى سنة ثلاث وثلاثمائة، وقيل فى سنة خمس وثلاثمائة يوم الخميس لسبع خلون من رجب، ومات ﵀ فى ذى الحجّة من سنة سبعين وثلاثمائة فى يوم الاثنين الثامن عشر من ذى الحجة سنة تسعين وثلاثمائة [٤].
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1109, entry [897]343 chars
    قد حضرت العلوم كلّها. وقال: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى ابن زكريا. وسئل البرقانىّ [٣] عن المعافى بن زكريا فقال: كان أعلم الناس، ثقة. ولد فى سنة ثلاث وثلاثمائة، وقيل فى سنة خمس وثلاثمائة يوم الخميس لسبع خلون من رجب، ومات ﵀ فى ذى الحجّة من سنة سبعين وثلاثمائة فى يوم الاثنين الثامن عشر من ذى الحجة سنة ت

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8575, entry [15912]1,631 chars
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري. سمع أبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد الحضرمي، وخلقا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ على ابن شنبوذ، والخاقاني. قرأ عليه: أبو العلاء، مح…
    ▸ expand full passage (1,631 chars)
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري. سمع أبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد الحضرمي، وخلقا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ على ابن شنبوذ، والخاقاني. قرأ عليه: أبو العلاء، محمد بن علي القاضي، وأبو تغلب الملحمي، وأحمد بن مسرور الخباز، ومحمد بن عمر بن زلال النهاوندي. روى عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي التوزي، وأحمد بن عمر بن روح، وأبو علي محمد بن الحسين الجازري، وآخرون. قال الخطيب (¬١): كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب، وولي القضاء بباب الطاق، وكان على مذهب ابن جرير، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج، فقد حضرت العلوم كلها. قال الخطيب (¬٢): حدثني أبو حامد الدلويي قال: كان أبو محمد البافي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا. قال الخطيب (¬٣): وسألت البرقاني عن المعافى، فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقة، لم أسمع منه. وذكر أبو حيان التوحدي، قال: رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة، في يوم شات، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم، مع غزارة علمه. وقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي: قرأت بخط المعافى بن زكريا، قال: حججت، فكنت بمنى، فسمعت مناديا ينادي: يا أباالفرج. فقلت: لعله يريدني، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم إنه رجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ولم أشك أنه يناديني، ها أنذا، فما تريد. قال: لعلك من نهروان الشرق؟ قلت: نعم. قال: نحن نريد نهروان الغرب، قال: فعجبت من هذا الاتفاق، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان. توفي المعافى بالنهروان في ذي الحجة، وله خمس وثمانون سنة (¬١). ٤١٤ -
  • legacy full passagepage 8575, entry [15912]1,631 chars
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري. سمع أبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد الحضرمي، وخلقا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ على ابن شنبوذ، والخاقاني. قرأ عليه: أبو العلاء، مح…
    ▸ expand full passage (1,631 chars)
    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد القاضي، أبو الفرج النهرواني المعروف بابن طرارا الفقيه الجريري، نسبةً إلى مذهب محمد بن جرير الطبري. سمع أبا القاسم البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وأبا سعيد العدوي، وأبا حامد الحضرمي، وخلقا مثلهم ودونهم، فأكثر، وقرأ على ابن شنبوذ، والخاقاني. قرأ عليه: أبو العلاء، محمد بن علي القاضي، وأبو تغلب الملحمي، وأحمد بن مسرور الخباز، ومحمد بن عمر بن زلال النهاوندي. روى عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو الطيب الطبري، وأحمد بن علي التوزي، وأحمد بن عمر بن روح، وأبو علي محمد بن الحسين الجازري، وآخرون. قال الخطيب (¬١): كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب، وولي القضاء بباب الطاق، وكان على مذهب ابن جرير، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول: إذا حضر القاضي أبو الفرج، فقد حضرت العلوم كلها. قال الخطيب (¬٢): حدثني أبو حامد الدلويي قال: كان أبو محمد البافي يقول: لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا. قال الخطيب (¬٣): وسألت البرقاني عن المعافى، فقال: كان أعلم الناس، وكان ثقة، لم أسمع منه. وذكر أبو حيان التوحدي، قال: رأيت المعافى بن زكريا قد نام مستدبر الشمس في جامع الرصافة، في يوم شات، وبه من أثر الضر والفقر والبؤس أمر عظيم، مع غزارة علمه. وقال أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي: قرأت بخط المعافى بن زكريا، قال: حججت، فكنت بمنى، فسمعت مناديا ينادي: يا أباالفرج. فقلت: لعله يريدني، ثم نادى: يا أبا الفرج المعافى. فهممت أن أجيبه، ثم إنه رجع فنادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، فقلت: ولم أشك أنه يناديني، ها أنذا، فما تريد. قال: لعلك من نهروان الشرق؟ قلت: نعم. قال: نحن نريد نهروان الغرب، قال: فعجبت من هذا الاتفاق، وعلمت أن بالمغرب مكانا يسمى النهروان. توفي المعافى بالنهروان في ذي الحجة، وله خمس وثمانون سنة (¬١). ٤١٤ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10393, entry [3794]3,757 chars
    ٣٩٨ - المُعَافَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى بنِ حُمَيْدٍ النَّهْرُوَانِيُّ * العَلاَّمَةُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، القَاضِي، المُتَفَنِّنُ، عَالِمُ عَصْرِهِ، أَبُو الفَرَجِ النَّهْرُوَانِيُّ، الجَرِيْرِيُّ؛ نِسبَةً إِلَى رَأْيِ ابْنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَيُقَالُ لَهُ: ابْنُ طَرَارَا. سَمِعَ: أَبَ…
    ▸ expand full passage (3,757 chars)
    ٣٩٨ - المُعَافَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى بنِ حُمَيْدٍ النَّهْرُوَانِيُّ * العَلاَّمَةُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، القَاضِي، المُتَفَنِّنُ، عَالِمُ عَصْرِهِ، أَبُو الفَرَجِ النَّهْرُوَانِيُّ، الجَرِيْرِيُّ؛ نِسبَةً إِلَى رَأْيِ ابْنِ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَيُقَالُ لَهُ: ابْنُ طَرَارَا. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ صَاعِدٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبَا سَعِيْدٍ العَدَوِيَّ، وَأَبَا حَامِدٍ الحَضْرَمِيَّ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَتَلاَ عَلَى: ابنِ شَنَبُوْذَ، وَأَبِي مُزَاحِمٍ الخَاقَانِيِّ.قَرَأَ عَلَيْهِ: القَاضِي أَبُو تَغْلِبٍ المُلْحَمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مَسْرُوْرٍ الخَبَّازُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيُّ، وَطَائِفَةٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَالقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ التَّوَّزِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ رَوْحٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الجَازِرِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسْنُوْنَ النَّرْسِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مِنْ أَعلمِ النَّاسِ فِي وَقتِهِ بِالفِقْهِ، وَالنَّحْوِ، وَاللُّغَةِ، وَأَصنَافِ الأَدبِ، وَلِيَ القَضَاءَ بِبَابِ الطَّاقِ، وَكَانَ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ جَرِيْرٍ، وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ البَافِيِّ الفَقِيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: إِذَا حضَرَ القَاضِي أَبُو الفَرَجِ فَقَدْ حَضَرَتِ العُلُومُ كُلُّهَا (١) . قَالَ الخَطِيْبُ: وَحَدَّثَنِي القَاضِي أَبُو حَامِدٍ الدَّلوِيُّ، قَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ البَافِيُّ يَقُوْلُ: لَوْ أَوْصَى رَجُلٌ بِثُلُثِ مَالِه أَنْ يُدفعَ إِلَى أَعلمِ النَّاسِ، لَوَجَبَ أَنْ يُدفعَ إِلَى المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا (٢) . قَالَ الخَطِيْبُ: سَأَلْتُ البَرْقَانِيَّ عَنِ المعَافَى، فَقَالَ: كَانَ أَعلمَ النَّاسِ، وَكَانَ ثِقَةً، لَمْ أَسمَعْ مِنْهُ (٣) . وَحَكَى أَبُو حَيَّانَ التَّوْحِيْدِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ المُعَافَى بنَ زَكَرِيَّا قَدْ نَامَ مُستدبرَ الشَّمْسِ فِي جَامعِ الرُّصَافَةِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، وَبِهِ مِنْ أَثَرِ الضُّرِّ وَالفَقْرِ وَالبُؤْسِ أَمرٌ عظيمٌ مَعَ غَزَارَةِ علمِهِ.قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الحُمَيْدِيُّ: قَرَأْتُ بخطِّ المُعَافَى بنِ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَجَجْتُ وَكُنْتُ بِمِنَى، فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي: يَا أَبَا الفَرَجِ المُعَافَى. قُلْتُ: مَنْ يُرِيْدُنِي؟ وَهَمَمْتُ أَنْ أُجِيْبَهُ، ثُمَّ نَادَى: يَا أَبَا الفَرَجِ المُعَافَى بنَ زَكَرِيَّا النَّهْرُوَانِيَّ. فَقُلْتُ: هَا أَنَا ذَا، مَا تُرِيْدُ؟ فَقَالَ: لَعَلَّكَ مِنْ نَهْرُوَانِ العِرَاقِ. قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: نَحْنُ نُرِيْدُ نَهْرُوَانَ الغَرْبِ. قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ هَذَا الاتِّفَاقِ، وَعلمتُ أَنَّ بِالمَغْرِبِ مَكَاناً يُسَمَّى النَّهْرُوَانُ. مَاتَ المُعَافَى: بِالنَّهْرُوَانِ، فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. وَلَهُ (تفسيرٌ) كَبِيْرٌ فِي سِتِّ مُجَلَّدَاتٍ جَمُّ الفَوَائِدِ، وَلَهُ كِتَابُ (الجَلِيْسِ وَالأَنيسِ) فِي مُجَلَّدينِ. وَكَانَ مِنْ بُحُورِ العِلْمِ. أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ النَّرْسِيُّ، أَخْبَرَنَا المُعَافَى، حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا وَهبٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَخِيْهِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (إِنَّ فِي الجُمُعَةِ لَسَاعَةً لاَ يَسْأَلُ اللهَ فِيْهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ شَيْئاً، إِلاَّ اسْتَجَابَ لَهُ) (١) .وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو حَفْصٍ الكَتَّانِيُّ، وَأَمَةُ السَّلاَمِ بِنْتُ القَاضِي أَحْمَدَ بنِ كَامِلٍ، وَنَائِبُ دِمَشْقَ حُبَيْشُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَمْصَامٍ البَرْبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ القُرْطُبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ رُهَيْلٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الكَشِّيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقُ.