Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل

القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3548, entry [2873]8,282 chars
    ١٢٨٦- القاسم بْن عيسى بْن إدريس بْن معقل، أبو دلف/ العجلي أمير الكرج [٦] . كَانَ سمحا جوادا، وبطلا شجاعا، وأديبا شاعرا. أَخْبَرَنَا [أبو منصور بْن عَبْد الرَّحْمَنِ] القزاز، أَخْبَرَنَا [أبو بكر] [٧] الخطيب، أَخْبَرَنَا الأزهري، أَخْبَرَنَا أحمد بْن إبراهيم بْن الحسن، حَدَّثَنَا أحمد بْن مروان المكي…
    ▸ expand full passage (8,282 chars)
    ١٢٨٦- القاسم بْن عيسى بْن إدريس بْن معقل، أبو دلف/ العجلي أمير الكرج [٦] . كَانَ سمحا جوادا، وبطلا شجاعا، وأديبا شاعرا. أَخْبَرَنَا [أبو منصور بْن عَبْد الرَّحْمَنِ] القزاز، أَخْبَرَنَا [أبو بكر] [٧] الخطيب، أَخْبَرَنَا الأزهري، أَخْبَرَنَا أحمد بْن إبراهيم بْن الحسن، حَدَّثَنَا أحمد بْن مروان المكي، حَدَّثَنَا المبرد، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الثوري قَالَ: استهدى المعتصم من أبي دلف كلبا أبيض [كان عنده] [٨] فجعل في عنقه قلادة كيمخت أقصر [٩] ، وكتب عليها:أوصيك خيرا به فإن لَهُ ... خلائقا لا أزال أحمدها [١] يدل ضيفي علي فِي ظلم الليل ... إذا النار نام موقدها قَالَ الأزهري: وفي كتابي عن سهل الديباجي، حَدَّثَنَا أحمد بْن محمد بْن الفضل الأهوازي قَالَ: أنشد بكر بْن النطاح أبا دلف: مثال أبي دلف أمة ... وخلق أبي دلف عسكر وإن المنايا إلى الدار عين ... بعيني أبي دلف تنظر [قَالَ] [٢] : فأمر لَهُ بعشرة آلاف درهم، فمضى فاشترى بِهَا بستانا بنهر الأبلة، ثم عاد من قابل فأنشده: [بك] [٣] ابتعت فِي نهر الأبلة جنة ... عَلَيْهَا قصير بالرخام مشيد إِلَى لزقها [٤] أخت لها يعرضونها ... وعندك مَال للهبات [٥] عتيد فَقَالَ أبو دلف: بكم الأخرى؟ قَالَ: بعشرة آلاف فَقَالَ: ادفعوها إليه، ثم قال له: لا تجيني قابل، فتقول بلزقها [٦] أخرى، فإنك تعلم أن [٧] لزق أخرى إِلَى أخرى اتصل [٨] إِلَى مَا لا نهاية لَهُ [٩] . / أَخْبَرَنَا [أبو منصور] عَبْد الرحمن بن محمد قال: [أخبرنا أبو بكر] [١٠] بن ثابت، ٤٧/ ب أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، حَدَّثَنَا أحمد بْن إبراهيم البزار، أَخْبَرَنَا أحمد بْن مروان المَالكي، حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن علي الربعي، حَدَّثَنَا أبي قَالَ: سمعت العتابي [١١] يقول: اجتمعنا عَلَى باب أبي دلف جمَاعة، فكان يعدنا بأمواله من الكرج وغيرها، فأتته الأموال، فبسطها على الأنطاع، وجلسنا حوله، ثم اتكأ عَلَى قائم سيفه وأنشأ يقول: ألا أيها الزوار لا يد عندكم ... أياديكم عندي أجل وأكبر فإن كنتم أفردتموني بالرجاء [١٢] ... فشكري لكم من شكركم لي أكثركفاني من مَالي دلاص وسابح ... وأبيض من صافي الحديد مغفر ثم أمر بنهب تلك الأموال، فأخذ كل واحد منا [١] عَلَى قدر قوته [٢] . أَخْبَرَنَا أبو منصور القزاز قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو بَكْر [أَحْمَد بْن عَلِي] [٣] بْن ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا أحمد بن عمر بن روح، أخبرنا المعافى بْن زكريا، حَدَّثَنَا الحسين بْن القاسم الكوكبي، حَدَّثَنَا أبو الْفَضْل الربعي، عن أبيه قَالَ: قَالَ المأمون يومَا- وَهُوَ مقطب- لأبي دلف: أنت الذي يقول فيك الشاعر: إنمَا الدنيا أبو دلف ... بين باديه [٤] ومحتضره فإذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أثره فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، شهادة زور، وقول غرور، وملق معتف [٥] ، وطالب عرف، وأصدق منه قول [٦] ابْن أخت لي حيث يقول: دعيني أجوب الأرض ألتمس الغنى ... فلا الكرج الدنيا ولا الناس قاسم إذا كانت الأرزاق فِي كف قاسم ... فلا كانت الدنيا ولا كَانَ قاسم ٤٨/ أ/ فضحك المأمون وسكن غضبه [٧] . توفي أبو دلف ببغداد في هذه السنة [٨] . أَخْبَرَنَا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا [أبو بكر] [٩] أحمد بن علي، أَخْبَرَنَا الحسن بْن أبي طَالِب، حَدَّثَنَا يوسف بْن عمر القواس، حَدَّثَنَا الحسين بْن إسمَاعيل، حَدَّثَنَا عبد الله بْن أبي سعد، حَدَّثَنَا محمد بْن سلمة البلخي، حَدَّثَنَا محمد بن عليالقوهستاني حَدَّثَنَا دلف بْن أبي دلف قَالَ: رأيت كأن آتيا أتاني بعد موت أبي دلف فَقَالَ: أجب الأمير، فقمت معه، فأدخلني دارا وحشة، وعرة سود الحيطان مقلعة السقوف والأبواب، ثم أصعدني درجا فيها، ثم أدخلني غرفة فإذا فِي حيطانها أثر النيران، وإذا فِي أرضها أثر الرمَاد، وإذا أبي عريان واضع رأسه بين ركبتيه، فَقَالَ لي كالمستفهم: دلف؟ قلت: نعم، أصلح اللَّه الأمير. فأنشأ يقول: أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم ... مَا لقينا فِي البرزخ الخناق قد سئلنا عن كل مَا قد فعلنا ... فارحموا وحشتي ومَا قد ألاقي أفهمت؟ قلت: نعم، فأنشأ يقول: فلو كنا [١] إذا متنا تركنا ... لكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا ... ونسأل بعد ذا عن كل شيء انصرف، قَالَ: فانتبهت [٢] . أَخْبَرَنَا [أبو منصور] القزاز قَالَ أَخْبَرَنَا [أبو بكر] الخطيب أَخْبَرَنَا [أبو يعلي أَحْمَد بْن] [٣] عبد الواحد الوكيل، أَخْبَرَنَا محمد بْن جعفر التميمي، أَخْبَرَنَا الصولي قَالَ: تذاكرنا يومَا عند المبرد الحظوظ وأرزاق الناس من حيث [٤] لا يحتسبون، فَقَالَ: هَذَا يقع كثيرا فمنه قول ابْن أَبِي فنن فِي أبيات عملها المعنى أراده: / ٤٨/ ب مَا لي ومَا لك قد كلفتني شططا ... حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنايا خلتني رجلا ... أمسى وأصبح مشتاقا إِلَى التلف تمشي المنون إِلَى غيري فأكرهها ... فكيف أمشي [٥] إليها بارز الكتف أم هل حسبت سواد الليل شجعني ... أو أن قلبي فِي جنبي أبي دلف فبلغ هَذَا الشعر أبا دلف فوجه إليه أربعة آلاف درهم جاءته على غفلة [٦] .بلغني عن الفضل بْن محمد بْن أبي محمد اليزيدي وَكَانَ من العلمَاء الأدباء الفضلاء [١] ، قَالَ: كَانَ لرجل حجازي جارية مغنية شاعرة، وَكَانَ مشغوفا بِهَا، فأملق فِي بلده، فسافر بِهَا طلبا للرزق، فقصد [٢] بغداد فسمع به جمَاعة من أهلها فقصدوه للمعاشرة، فلم يحظ منهم بطائل، ورآهم يلاحظون الجارية ويولعون بِهَا، فقطعهم عنه [٣] ، فاشتدت فاقته [٤] ، فقصد أبا دلف العجلي بالكرج، فمدحه ولم يك شعره بالطائل [٥] بحيث يقتضي كثرة الجائزة، فاضطر إِلَى بيع الجارية، فابتاعها منه أبو دلف بثلاثة آلاف دينار، وكساه ووصله وحمله، فانصرف وَهُوَ باك حزين، فوصل إِلَى بغداد، وَكَانَ يحضر عندي دائمَا ويشكو شوقه إِلَى الجارية شكوى تؤلمني [٦] ، فانصرف من عندي يومَا، ثم بعث إلي برقعة يقول فيها: إنه وصل إِلَى منزله فوجد الجارية وقد أهداها لَهُ أبو دلف، فتطلعت نفسي إِلَى معرفة الحال، فمضيت إليه فوجدت الجارية ٤٩/ أجالسة، وامرأة كهلة وخادمَا، فسألتها عن أمرها [٧] ، فقالت: إني لمَا فارقت/ مولاي عظم استيحاشي وحزني، حَتَّى امتنعت من الطعام والنوم، فاستدعاني أبو دلف، وطيّب نفسي بكل وعد جميل، وسامني الغنى، فكنت إذا هممت بإجابته خنقتني العبرة، فلم أستطع الكلام، وفعل ذلك دفعات، وأنا عَلَى حالي، فجفاني وبقيت [٨] فِي حجرة أفردت لي، لا أرى [٩] إلا خادمَا [ربمَا] [١٠] كَانَ برسم حفظي، وجارية وكلت بخدمتي، وكنت قلت أبياتا وعلقتها فِي رقعة، أنظر فيها وقت خلوتي، [وهي:] [١١] لو يعلم القاسم العجلي مَا فعلا ... لعاد معتذرا أو مطرقا خجلا مَاذا دعاه إِلَى هجر المروة فِي ... تفريق إلفين كانا فِي الهوى مثلا فإن مولاي أصمته الخطوب بمَا ... لو مر بالطفل عاد الطفل مكتهلا فباعني بيع مضطر وصيره ... فرط الندامة بعد البين مختبلا وبت [١٢] عادمة للصبر باكية ... كأنني مدنف قد شارف الأجلابين الضرائر أدعى بالغريبة إن ... هفوت لم ألق [١] لي فِي الناس محتملا فمَا تبدلت إلفا بعد فرقته ... ولا تعوض مني غادر بدلا فاتفق أنه اجتاز بباب الحجرة، فدخل لينظر هل خف مَا أجده، فجلس يعاتبني، ويرفق بي ويومئ فِي كلامه إِلَى تهديدي، فوجدني على حالتي الأولى، ولا حظ الرقعة، فأخذها فتأملها وقَالَ: الآن يئست [٢] منك، وإن رددتك عَلَى مولاك [٣] فمن يرد المَال علي؟ قلت: قانصه يرده عليك أو مَا [٤] بقي منه وَهُوَ الأكثر بلا شك والله [٥] ﷿/ يخلف عليك باقيه. فأطرق ساعة ثم قَالَ: بل اللَّه ﷿ يخلف [٦] ٤٩/ ب علي الأصل، وقد رددتك عَلَى مولاك، ووهبت لك مَا بقي عنده من ثمنك لحسن عهدك ورعايتك حق الصحبة، ومَا أفارق موضعي إلا وأنت عَلَى الطريق فاستتري مني [٧] ، فلست الآن فِي ملكي. فدخلت بيتا فِي الحجرة، فاستدعى كرسيا فجلس [عَلَيْهِ] [٨] ، وأحضر هَذِهِ العجوز وهي قهرمَانة داره، وهذا الخادم، وأوصاهمَا بحفظي حَتَّى يسلمَاني إِلَى صاحبي، وأزاح العلة فِي جميع مَا احتجت إليه من النفقة والكسوة والكراع، وحمل [٩] معي جميع مَا كَانَ جعله فِي داره من الأثاث والفرش، ومَا فارق الكرسي إلا وقد [١٠] خرجنا من بين يديه. فقلت: يَا مولاي، قد حضرني بيتان أسألك أن تأذن لي فِي إنشادهمَا. فأذن لي، فقلت: لم يخلق الله خلقا صيغ من كرم ... إلا أمير الندى المكنى أبا دلف رثى لمحزونة بالبين مدنفة ... فردها طالبا أجرا عَلَى دنف فدمعت عيناه وقال: أحسنت، وأمر لي بخلعة ومَائة [١١] دينار، فحمل ذلك إلي وسرت قَالَ اليزيدي: فعجبت من ذلك، وكانت ليلة نوبتي فِي السمر عند المأمون، فقلت لَهُ: يَا أمير الْمُؤْمِنِين، عندي حديث مستطرف نادر [١٢] ، فقال: هات يا فضل.فأعدت عَلَيْهِ الحديث [١] عن آخره، فاستحسنه وعجب منه وقال: ما قصرت الجارية في ٥٠/ أحفظ عهد من رباها، ومَا قصر [٢] القاسم فِي فعله، ونحتاج أن/ نقوي عزمه فِي مثل هَذَا الفعل الجميل الذي هُوَ معدود فِي مفاخر أيامنا، فإذا أصبحت فاغد إِلَى أحمد بن أبي طاهر، وقل له احتسب للقاسم العجلي بثلاثة آلاف دينار من معاملاته وأنفذ لَهُ درزا يقبض المَال [٣] لذلك، واكتب أَنْت إليه وعرفه [٤] انتهاء الحال إلينا وإحمَادنا لمَا اعتمد ليزداد حرصا عَلَى انتهاز الفرص فِي مثل هَذِهِ المكرمة، فبادرت لمَا أمر به [٥] وتنجزت الدرز بالمَال وجعلته درج كتابي [٦] ، وسلمته إِلَى صاحب الحرس لينفده عَلَى البريد، فلم تمض [إلا] [٧] أيام حَتَّى عاد جوابه يشكرني، وَيَقُولُ: أمَا ثمن الجارية فوصل، واغتبطت بنعمة أَمِير الْمُؤْمِنِينَ فِي تعويضي إلا أنه مَال أخرجته من فضل إحسانه، ومَا أحب ارتجاعه، لكني قبلته طاعة وحملت إليك منه ألفا لقضاء حقك [٨] ، وتقدمت بتفريق الباقي منه عَلَى من بهذه الديار من بني هاشم، وأعلمتهم أن كتاب [٩] أَمِير الْمُؤْمِنِينَ ورد بأنه انتهى إليه اختلال أحوالهم، فأمر بتعهدهم بذلك، فأكثروا الشكر والدعاء. قَالَ اليزيدي: فأنهيت ذلك إِلَى أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، فتهلل وجهه وقال: إنه ليسرني أن يكون مِمَّنِ [١٠] اتسع حظه من خير أيامي جمَاعة منهم [١١] القاسم بْن عيسى.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1746, entry [6990]681 chars
    القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل، أبو دلف العجلي، أمير الكرج. كان شاعرا جوادا بطلا.روى عن: هشيم. وعنه: الأصمعي ومات قبله، وإبراهيم بن الحسن بن سهل، ومحمد بن حميد اليشكري، وعبد الله بن نوح العجلي، ومحمد بن المغيرة بن زياد، وأبو تمام الطائي الشاعر، وغيرهم. قال أبو حسان الزيادي وغير واحد: مات سنة خمس وع…
    ▸ expand full passage (681 chars)
    القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل، أبو دلف العجلي، أمير الكرج. كان شاعرا جوادا بطلا.روى عن: هشيم. وعنه: الأصمعي ومات قبله، وإبراهيم بن الحسن بن سهل، ومحمد بن حميد اليشكري، وعبد الله بن نوح العجلي، ومحمد بن المغيرة بن زياد، وأبو تمام الطائي الشاعر، وغيرهم. قال أبو حسان الزيادي وغير واحد: مات سنة خمس وعشرين ومائتين. قلت: أخباره في الجود والأدب شهيرة، وله مع المأمون قصص ولطائف، وموضع إيراد أخباره غير هذا الكتاب، من ألطفها في سرعة الجواب ما حكي عن الحسن بن سهل قال: كنا في موكب المأمون فترجل له أبو دلف، فقال له المأمون: ما أخرك عنا؟ قال: علة عرضت، فقال: عافاك الله وشفاك، اركب، فوثب من الأرض على ظهر الفرس، فقال له المأمون: ما هذه وثبة عليل، قال: شفيت بدعاء أمير المؤمنين. • تمييز -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8063, entry [7413]10,520 chars
    القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمرو بن شيخ بن معاوية بن خزاعي بن عبد العزى، أبو دلف العجلي أمير الكرج. وعبد العزى هو ابن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. كان أبو دلف شاعرا أديبا، …
    ▸ expand full passage (10,520 chars)
    القاسم بن عيسى بن إدريس بن معقل بن عمرو بن شيخ بن معاوية بن خزاعي بن عبد العزى، أبو دلف العجلي أمير الكرج. وعبد العزى هو ابن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. كان أبو دلف شاعرا أديبا، وسمحا جوادا، وبطلا وشجاعا، وورد بغداد دفعات عدة، وبها مات. أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الفضل الهاشمي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن الحسن الكاتب، قال: حدثنا عيسى بن عبد العزيز بن سهل الحارثي من بني الحارث بن كعب، قال: خرجت رفقة إلى مكة فيها القاسم بن عيسى، فلما تجاوزت الكوفة حضرت الأعراب وكثرت تريد اغتيال الرفقة، فتسرع قوم إليهم، فزجرهم أبو دلف، وقال: ما لكم ولهذا؟ ثم انفصل بأصحابه فعبى عسكره ميمنة وميسرة وقلبا، فلماسمع الأعراب أن أبا دلف حاضر انهزموا من غير حرب، ثم مضى بالناس حتى حج، فلما رجعوا أخبرت القافلة بأن الأعراب قد احتشدوا احتشادا عظيما وهم قاصدون القافلة، وكان في القافلة رجل أديب شاعر في ناحية طاهر بن الحسين وآله، فكتب إلى أبي بهذا الشعر [من الوافر]: جرت بدموعها العين الذروف وظل من البكاء لها حليف بلاد تنوفة ومحل قفر وبعد أحبة ونوى قذوف نبادر أول القطرات نرجو بذلك أن تخطانا الحتوف أبا دلف وأنت عميد بكر وحيث العز والشرف المنيف تلاف عصابة هلكت فما إن بها إلا تداركها خفوف كفعلك في البدء وقد تداعت من الأعراب مقبلة زحوف فلما أن رأوك لهم حليفا وخيلك حولهم عصبا عكوف ثنوا عنقا وقد سخنت عيون لما لاقوا وقد رغمت أنوف قال: فلما قرأ أبو دلف الأبيات أجاب عنها بغير إطالة فكر ولا تروية، فقال [من الوافر]: رجال لا تهولهم المنايا ولا يشجيهم الأمر المخوف وطعن بالقنا الخطي حتى تحل بمن أخافكم الحتوف ونصر الله عصمتنا جميعا وبالرحمن ينتصر اللهيف أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: أنشدني محمد بن القاسم بن خلاد لابن النطاح في أبي دلف [من الكامل]: وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى يختال خلت أمامه قنديلاوإذا تلذذ بالعمود ولينه خلت العمود بكفه منديلا وإذا تناول صخرة ليرضها عادت كثيبا في يديه مهيلا قالوا وينظم فارسين بطعنة يوم اللقاء ولا يراه جليلا لا تعجبوا لو كان مد قناته ميلا إذا نظم الفوارس ميلا حدثني الأزهري، قال: في كتابي عن سهل الديباجي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الفضل الأهوازي، قال: أنشد بكر بن النطاح أبا دلف [من المتقارب]: مثال أبي دلف أمة وخلق أبي دلف عسكر وإن المنايا إلى الدارعين بعيني أبي دلف تنظر فأمر له بعشرة آلاف درهم، فمضى فاشترى بها بستانا بنهر الأبلة، ثم عاد من قابل فأنشده [من الطويل]: بك ابتعت في نهر الأبلة جنة عليها قصير بالرخام مشيد إلى لزقها أخت لها يعرضونها وعندك مال للهبات عتيد فقال له: أبو دلف: بكم الأخرى؟ قال: بعشرة آلاف، قال: ادفعوها إليه، ثم قال له: لا تجئني قابل فتقول بلزقها أخرى، فإنك تعلم أن لزق كل أخرى أخرى متصلة إلى ما لا نهاية له. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، والحسن بن علي الجوهري، قال عمر: أخبرنا، وقال الحسن: حدثنا، محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن المرزبان، قال: حدثني الحسين بن الصلت العجلي، قال: حدثني سماعة بن سعيد، قال: أتى جعيفران أبا دلف يستأذن عليه وعنده أحمد بن يوسف، فقال الحاجب: جعيفران الموسوس بالباب، فقال أبو دلف: ما لنا وللمجانين، فقال له أحمد بن يوسف: أدخله، فلما دخل، قال [من السريع]:يا ابن أعز الناس مفقودا وأكرم الأمة موجودا لما سألت الناس عن واحد أصبح في الأمة محمودا قالوا جميعا إنه قاسم أشبه آباء له صيدا قال: أحسنت والله يا غلام اكسه وادفع إليه مِائَة درهم، فقال: مره أعزَّك الله أن يدفع منها إلي خمسة، ويحفظ الباقي لي، قال: ولم؟ قال: لئلا تسرق مني ويشتغل قلبي بحفظها، قال: يا غلام ادفع إليه كلما جاءك خمسة دراهم إلى أن يفرق بيننا الموت، قال: فبكى جعيفران، فقال له أحمد بن يوسف: ما يبكيك؟ فقال [من مخلع البسيط]: يموت هذا الذي تراه وكل شيء له نفاد لو كان شيء له خلود عمر ذا المفضل الجواد أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أحمد بن مروان المالكي بمصر، قال: حدثنا الحسن بن علي الربعي، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت العتابي يقول: اجتمعنا على باب أبي دلف جماعة من الشعراء، فكان يعدنا بأمواله من الكرج وغيرها، فأتته الأموال فبسطها على الأنطاع، وأجلسنا حولها، ودخل إلينا، فقمنا إليه، فأومأ إلينا أن لا نقوم إليه، ثم اتكأ على قائم سيفه، ثم أنشأ يقول [من الطويل]: ألا أيها الزوار لا يد عندكم أياديكم عندي أجل وأكبر فإن كنتم أفردتموني للرجا فشكري لكم من شكركم لي أكثر كفاني من مالي دلاص وسابح وأبيض من صافي الحديد ومغفر ثم أمر بنهب تلك الأموال، فأخذ كل واحد على قدر قوته. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن مروان المالكي، قال: حدثنا المبرد، قال: حدثنا أبو عبد الرحمنالتوزي، قال: استهدى المعتصم من أبي دلف كلبا أبيض كان عنده فجعل في عنقه قلادة كيمخت أخضر وكتب عليه [من المنسرح]: أوصيك خيرا به فإن له خلائقا لا أزال أحمدها يدل ضيفي علي في ظلم الليل إذا النار نام موقدها أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي، قال: أخبرنا أبو بكر الصولي، قال: تذاكرنا يوما عند المبرد الحظوظ وأرزاق الناس من حيث لا يحتسبون، قال: هذا يقع كثيرا فمنه قول ابن أبي فنن في أبيات عملها لمعنى أراده [من البسيط]: مالي ومالك قد كلفتني شططا حمل السلاح وقول الدارعين قف أمن رجال المنايا خلتني رجلا أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف تمشي المنون إلى غيري فأكرهها فكيف أسعى إليها بارز الكتف أم هل حسبت سواد الليل شجعني أو أن قلبي في جنبي أبي دلف فبلغ هذا الشعر أبا دلف، فوجه إليه أربعة آلاف درهم، جاءته على غفلة. أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري قراءة عليه، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن بن أبي سعد، قال: حدثني أحمد بن يحيى الرازي، قال: سمعت البجلي أحمد بن الحسن، قال: سمعت أبا تمام الطائي يقول: دخلنا على أبي دلف أنا ودعبل بن علي وبعض الشعراء أظنه عمارة، وهو يلاعب جارية له بالشطرنج، فلما رآنا، قال: قولوا [من الخفيف]: رب يوم قطعت لا بمدام بل بشطرنجنا نجيل الرخاخا ثم قال: أجيزوا، فبقينا ينظر بعضنا إلى بعض، فقال: لم لا تقولون؟ وسط بستان قاسم في جنان قد علونا مفارشا ونخاخاوحوينا من الظباء غزالا طريا لحمه يفوق المخاخا فنصبنا له الشباك زمانا ونصبنا مع الشباك فخاخا فأصدناه بعد خمسة شهر وسط نهر يشخ ماؤه شخاخا قال: فنهضنا عنه، فقال: إلى أين مكانكم حتى نكتب لكم بجوائزكم، فقلنا: لا حاجة لنا في جائزتك، حسبنا ما نزل بنا منك اليوم، فأمر بأن تضعف لنا. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد، قال: حدثني إبراهيم بن الحسن بن سهل، قال: كنا في موكب المأمون فترجل له أبو دلف، فقال له المأمون: ما أخرك عنا؟ فقال: علة عرضت لي، فقال: شفاك الله وعافاك اركب فوثب من الأرض على الفرس، فقال له المأمون: ما هذه وثبة عليل، فقال: بدعاء أمير المؤمنين شفيت. أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني أبو عبد الله الحكيمي، قال: حدثنا يموت بن المزرع، قال: حدثني أبو هفان، قال: كان لأبي دلف العجلي جارية تسمى جنان، وكان يتعشقها، وكان لفرط فتوته وظرفه يسميها صديقتي فمن قوله فيها [من الوافر]: أحبك يا جنان وأنت مني مكان الروح من جسد الجبان ولو أني أقول مكان روحي خشيت عليك بادرة الزمان لإقدامي إذا ما الخيل كرت وهاب كماتها حر الطعان قال أبو هفان: ثم ماتت فرثاها بمراث حسان. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني أبو الفضل جعفر بن محمد الأصبهاني، قال: حدثني محمد بن إدريس بن معقل، عنأبيه، قال: اجتمع على باب أبي دلف جماعة من الشعراء، فمدحوه وتعذر عليهم الوصول إليه، وحجبهم حياء لضيقة نزلت به، فأرسل إليهم خادما له يعتذر إليهم ويقول: انصرفوا في هذه السنة وعودوا في القابلة، فإني أضعف لكم العطية وأبلغكم الأمنية، فكتبوا إليه [من الخفيف]: أيهذا العزيز قد مسنا الدهر بضر وأهلنا أشتات وأبونا شيخ كبير فقير ولدينا بضاعة مزجاة قل طلابها فبارت علينا وبضاعاتنا بها الترهات فاغتنم شكرنا وأوف لنا الكيل وصَدَّق علينا فإننا أموات فلما وصل إليه الشعر ضحك، وقال: علي بهم، فلما دخلوا، قال: أبيتم إلا أن تضربوا وجهي بسورة يوسف، والله إني لمضيق، ولكني أقول كما قال الشاعر [من الوافر]: لقد خبرت أن عليك دينا فزد في رقم دينك واقض ديني يا غلام، اقترض لي عشرين ألفا بأربعين ألفا، وفرقها فيهم. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني أبو الفضل الربعي، عن أبيه، قال: قال المأمون يوما، وهو مقطب لأبي دلف: أنت الذي يقول فيك الشاعر [من المديد]: إنما الدنيا أبو دلف عند مغزاه ومحتضره فإذا ولى أبو دلف ولت الدنيا على أثرهفقال: يا أمير المؤمنين شهادة زور وقول غرور وملق معتف وطالب عرف، وأصدق منه ابن أخت لي حيث يقول [من الطويل]: دعيني أجوب الأرض ألتمس الغنى فلا الكرج الدنيا ولا الناس قاسم فضحك المأمون وسكن غضبه. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثني أحمد بن إسماعيل بن الخصيب، قال: سمعت سعيد بن حميد يقول: كان ابن أبي دؤاد قد اصطنع أبا دلف واحتبسه بحيلة من يد الأفشين، وقد دعا بالسيف ليقتله، فكان أبو دلف يصير إليه كل يوم يشكره، وكان ابن أبي دؤاد يقول به ويصفه، فقال له المعتصم: إن أبا دلف حسن الغناء جيد الضرب بالعود، فقال: يا أمير المؤمنين القاسم في شجاعته وبيته في العرب يفعل هذا، قال: نعم، وما هو هذا، هو أدب زائد فيه، فكأن ابن أبي دؤاد عجب من ذلك، فأحب المعتصم أن يسمعه ابن أبي دؤاد، فقال له: يا قاسم غنني، فقال: والله ما أستطيع ذلك، وأنا أنظر إلى أمير المؤمنين هيبة له وإجلالا، فقال: لا بد من ذلك، وأجلس من وراء ستارة، فكان ذلك أسهل عليه، فضربت ستارة، وجلس أبو دلف خلفها يغني، ووجه المعتصم إلى ابن أبي دؤاد، فحضر واستدناه وجعل أبو دلف يغني وأحمد يسمع، ولا يدري من يغني، فقال له المعتصم: كيف تسمع هذا الغناء يا أبا عبد الله، فقال: أمير المؤمنين أعلم به مني، ولكني أسمع حسنا، فغمز المعتصم غلاما فهتك الستارة، وإذا أبو دلف، فلما رأى المعتصم، وابن أبي دؤاد وثب قائما، وأقبل على ابن أبي دؤاد، فقال: إني أجبرت على هذا، فقال: لولا دربتك في هذا من أين كنت تأتي بمثل هذا!هبك أجبرت على أن تغني، من أجبرك على أن تحسن؟. قال الصولي: ومات أبو دلف سنة خمس وعشرين ومائتين. أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: وفي سنة خمس وعشرين ومائتين، مات أبو دلف القاسم بن عيسى العجلي، وكان جوادا شريفا شاعرا شجاعا. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: مات القاسم بن عيسى العجلي أبو دلف ببغداد في سنة خمس وعشرين ومائتين. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل إملاء، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثني محمد بن سلمة البلخي، قال: حدثني محمد بن علي القوهستاني، قال: حدثنا دلف بن أبي دلف، قال: رأيت كأن آتيا أتى بعد موت أبي، فقال: أجب الأمير، فقمت معه فأدخلني دارا وحشة، وعرة سوداء الحيطان، مقلعة السقوف والأبواب، ثم أصعدني درجا فيها، ثم أدخلني غرفة، فإذا في حيطانها أثر النيران، وإذا في أرضها أثر الرماد، وإذا أبي عريان واضعا رأسه بين ركبتيه، فقال لي كالمستفهم: دلف؟ قلت: نعم أصلح الله الأمير، فأنشأ يقول [من الخفيف]: أبلغن أهلنا ولا تخف عنهم ما لقينا في البرزخ الخناق قد سئلنا عن كل ما قد فعلنا فارحموا وحشتي وما قد ألاقي أفهمت؟ قلت: نعم، ثم أنشأ يقول [من الوافر]:فلو كنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حيّ ولكنا إذا متنا بعثنا فنسأل بعده عن كل شيّ انصرف، قال: فانتبهت. ٦٨٢٢ -