Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن عبد الصمد بن الفضل،

الفضل بن عبد الصمد بن الفضل،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7961, entry [7324]1,786 chars
    الفضل بن عبد الصمد بن الفضل، أبو العباس الرقاشي الشاعر، من أهل البصرة. قدم بغداد ومدح هارون الرشيد، ومُحَمد الأمين والبرامكة، وكان هو، وأبو نواس يتهاجيان، وما أمسك واحد منهما، عن صاحبه حتى فرق الموت بينهما. وقال المبرد: كان الفضل الرقاشي شاعرا، وكان يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر العز وهو ذليل، ويتكثر و…
    ▸ expand full passage (1,786 chars)
    الفضل بن عبد الصمد بن الفضل، أبو العباس الرقاشي الشاعر، من أهل البصرة. قدم بغداد ومدح هارون الرشيد، ومُحَمد الأمين والبرامكة، وكان هو، وأبو نواس يتهاجيان، وما أمسك واحد منهما، عن صاحبه حتى فرق الموت بينهما. وقال المبرد: كان الفضل الرقاشي شاعرا، وكان يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر العز وهو ذليل، ويتكثر وهو قليل، فكانت الشعراء تهجوه. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي، قال: أخبرنا ميمون بن هارون الكاتب، عن الجماز، قال: دعا الرقاشي أبا نواس، ولم يكن عنده شيء مهيأ، فتركه في منزله ومضى يصلح له شيئا يغديه به فأبطأ، فتناول أبو نواس جزازة، وكتب فيها [من الخفيف]: حي رسم الغنى وأطلال حسن الحال أقوين مذ سنين ودهرثاويات ما بين دار لقيط لا يجاوزنها فكتاب بحر فحذاء الصباغ من دار حسان إلى الجدول الذي استن يجري جادها وابل ملح من الإفلاس يحدوه ريح بؤس وفقر ترتعي عقر شدة الحال فيها وظباء فاقة وظلمان عسر ليس في بيتها سوى بيت لبن ذهب السيل منه أيضا بشطر ليس فيها خلا الرقاشي إنس وكراريس حوله في قمطر وجزاز فيها الغريب إذا جاع قراه فمال بطنا لظهر والرقاشي من تكرمه تجزى أمعاؤه بإنشاد شعر أخبرني الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني، قال: حدثني علي بن الفارسي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني ابن أبي طاهر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن يعقوب بن داود بن طهمان، قال: كان أبو نواس يهاجي الفضل بن عبد الصمد الرقاشي، وما أمسك واحد منهما عن صاحبه حتى فرق الموت بينهما، فقال الرقاشي يذكر ادعاءه إلى حكم العشيرة [من الرمل]: نبطي فإذا قيل له أنت مولى حكم قال أجل ومعاذ الله إن كان لهم لاحقا فالله أعلى وأجل واضعا نسبته حيث اشتهى فإذا ما رابه ريب رحل فقال أبو نواس فيه [من الوافر]: هجوت الفضل دهرا وهو عندي رقاشي كما زعم المسول فلما فتشت عنه رقاش ليعلم ما تقول وما يقول وجدنا الفضل أكرم من رقاش لأن الفضل مولاه الرسول فلو نضح القفا منه بماء بدا النيبوب منه والفسيل أراد بقوله مولاه الرسول رسول الله ﷺ لقوله ﵇: أنا مولى من لا مولى له. ٦٧٤٠ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5373, entry [7405]1,760 chars
    ٦٧٨٦ - الفضل بن عبد الصّمد بن الفضل، أبو العبّاس الرقاشي الشّاعر: من أهل البصرة قدم بغداد ومدح هارون الرّشيد، ومحمّد الأمين، والبرامكة. وكان هو وأبو نواس يتهاجيان، وما أمسك واحد منهما عن صاحبه حتى فرق الموت بينهما. وقال المبرد: كان الفضل الرقاشي شاعرا، وكان يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر العز وهو ذليل، …
    ▸ expand full passage (1,760 chars)
    ٦٧٨٦ - الفضل بن عبد الصّمد بن الفضل، أبو العبّاس الرقاشي الشّاعر: من أهل البصرة قدم بغداد ومدح هارون الرّشيد، ومحمّد الأمين، والبرامكة. وكان هو وأبو نواس يتهاجيان، وما أمسك واحد منهما عن صاحبه حتى فرق الموت بينهما. وقال المبرد: كان الفضل الرقاشي شاعرا، وكان يظهر الغنى وهو فقير، ويظهر العز وهو ذليل، ويتكثر وهو قليل، فكانت الشعراء تهجوه. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، حدّثنا محمّد بن أحمد الحكيمي، أخبرنا ميمون بن هارون الكاتب عن الجماز قال: دعا الرقاشي أبا نواس ولم يكن عنده شيء مهيأ، فتركه في منزله ومضى يصلح له شيئا يغديه به فأبطأ، فتناول أبو نواس جزازة وكتب فيها: حي رسم الغني وأطلال حسن ال … حال أقوين مذ سنين ودهر ثاويات ما بين دار لقيط … لا يجاوزنها فكتّاب بحر فحذاء الصّبّاغ من دار حسا … ن إلى الجدول الذي استن يجري جادها وابل ملح من الإفلا … س يحدوه ريح بؤس وفقر ترتعي عقر شدة الحال فيها … وظبا فاقة وظلمان عسر ليس في بيتها سوى بيت لبن … ذهب السيل منه أيضا بشطر ليس فيها خلا الرقاشي إنس … وكراريس حوله في قمطر وجزاز فيها الغريب إذا جا … ع قراه فمال بطنا لظهر والرقاشي من تكرمه تج … زي أمعاؤه بإنشاد شعر أخبرني الجوهريّ عن أبي عبيد الله المرزباني، حدثني عليّ بن الفارسي، أخبرني أبي، حدثني ابن أبي طاهر قال: حدثني محمّد بن عبد الله بن يعقوب بن داود بن طهمان قال: كان أبو نواس يهاجي الفضل بن عبد الصّمد الرقاشي، وما أمسكواحد منهما [عن] صاحبه حتى فرق الموت بينهما. فقال الرقاشي يذكر ادعاءه إلى حكم العشيرة. نبطي فإذا قيل له … أنت مولى حكم قال أجل ومعاذ الله إن كان بهم … لاحقا فالله أعلى وأجل واضعا نسبته حيث اشتهى … فإذا ما رابه ريب رحل فقال أبو نواس: هجوت الفضل دهري وهو عندي … رقاشي كما زعم المسول فلما فتشت عنه رقاش … ليعلم ما تقول وما يقول وجدنا الفضل أكرم من رقاش … لأن الفضل مولاه الرسول فلو نضح القفا منه بماء … بدا النيبوب منه والفسيل أراد بقوله مولاه الرسول، رسول الله ﷺ لقوله ﵇ «أنا مولى من لا مولى له».