Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة

الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3351, entry [2676]5,567 chars
    ١١٦٢- الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة، واسم أبي فروة: كيسان، وكنية الفضل: أبو الْعَبَّاس [١] . وكان حاجب [٢] الرشيد والأمين. وكان أبو العباس أبوه حاجب [٣] المنصور والمهدي. وأسند الحديث عَن حميد الطويل، ولما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم الفضل عليه من خراسان بالأموال/ والقضيب والخاتم، وكان …
    ▸ expand full passage (5,567 chars)
    ١١٦٢- الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة، واسم أبي فروة: كيسان، وكنية الفضل: أبو الْعَبَّاس [١] . وكان حاجب [٢] الرشيد والأمين. وكان أبو العباس أبوه حاجب [٣] المنصور والمهدي. وأسند الحديث عَن حميد الطويل، ولما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم الفضل عليه من خراسان بالأموال/ والقضيب والخاتم، وكان في صحبة الرشيد إلى أن مات الرشيد [٤] بطوس، فأكرمه الأمين وقربه وألقى إليه [٥] أن دبر الأمور، وعول عليه في المهمات، وفوض إليه ما وراء بابه، فكان هو الَّذِي يولي ويعزل وتخلى الأمين مستريحا، واحتجب عن الناس فقال أبو نواس: لعمرك ما غاب الأمين محمد ... عن الأمر يعنيه إذا شهد الفضل ولولا مواريث الخلافة أنها ... له دونه ما كان بينهما فضل [٦] وإن كانت الأخبار فيها تباين ... فقولهما قول وفعلهما فعل أرى الفضل للدنيا وللدين جامعا ... كما السهم فيه الفوق والريش والنصل [٧] فلما خلع الأمين، وجاء المأمون إلى بغداد لمحاربته هرب الفضل بن الربيع، فلما قتل الأمين نفى الفضل وطاهر بن الحسين ببغداد فثنى عنانه معه وقَالَ: إن هذا العنان ما ثني إلا لخليفة، فقال له طاهر: صدقت، فسل ما شئت فَقَالَ: تكلم لي أمير المؤمنين فكلمه، فصفح عنه. وله في هربه قصة طريفة. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم علي بن المحسن التنوخي، عنأَبِيهِ قَالَ: حدثني علي بن هشام الكاتب قَالَ: حدثنا علي بن مقلة قَالَ: حدثني أبو عيسى بْن سعيد الديناري، عن أبي أيوب سليمان بن وهب، عن ابن طالوت كاتب ابن وهب [١] قَالَ: سَمِعْتُ الفضل بن الربيع يَقُولُ: لما استترت عن المأمون أخفيت نفسي عن عيالي وولدي، وكنت أستقل وحدي، فلما قرب المأمون من بغداد زاد حذري وخوفي على نفسي فشددت في الاحتياط والتواري وأفضيت إلى منزل بزاز كنت أعرفه بباب الطاق، وشدد المأمون في/ طلبي، فلم يعرف لي خبرا، فتذكرني يوما واغتاظ وجد بإسحاق بن إبراهيم في طلبي وأغلظ له، فخرج إسحاق من حضرته، فجد بأصحاب الشرط حتى أوقع ببعضهم المكاره، ونادى في الجانبين بأن من جاء بي فله عشرة آلاف درهم وأقطاع بثلاثة آلاف دينار كل سنة، وأن من وجدت عنده بعد النداء ضرب خمسمائة سوط، وهدمت داره، وأخذ ماله، وحبس طول عمره، فما شعرت إلا بصاحب الدار قد دخل علي فأخبرني بخبر النداء، وقال: والله ما أقدر بعد هذا على سترك ولا آمن زوجتي ولا جاريتي ولا غلامي، تشره نفوسهم إلى المال فيدلون عليك فأهلك بهلاكك، فإن صفح الخليفة [عنك] [٢] لم آمن أن تتهمني [أنت] [٣] أني دللت عليك، فيكون ذلك أقبح، وليس الرأي لي ولك إلا أن تخرج عني. فورد علي أعظم مورد وقلت: إذا جاء الليل خرجت عنك فَقَالَ: ومن يطيق الصبر على هذا إلى الليل، فإن وجدت عندي قبل الليل فكيف يكون حالي؟ وهذا وقت حار، وقد طال عهد الناس بك، فتنكر واخرج فقلت: وكيف أتنكر؟ قَالَ: تأخذ أكثر لحيتك، وتغطي رأسك، وتلبس قميصا ضيقا. ففعلت ذلك، وخرجت في أول أوقات العصر وأنا ميت جزعا، فمشيت في الشارع حتى بلغت الجسر فوجدته خاليا فتوسطته، فإذا بفارس من الجند الذين كانوا يتناوبون في داري أيام وزارتي قد قرب مني وعرفني فَقَال: طلبة أمير المؤمنين والله وعدل إلي ليقبض علي، فمن حلاوة النفس دفعته ودابته، فوقع في بعض سفن البحر، وأسرع الناس لتخليصه وظنوا أنه/ قد زلق لنفسه فزدت أنا المشي من غير عدو لئلا ينكر حالي، إلى أن عبرت الجسر، ودخلت درب سليمان، فوجدت امرأة على باب دارمفتوح، فقلت لها: يا امْرَأَة، أنا خائف من القتل فأجيريني واحفظي دمي. قالت: ادخل فأومأت إلى غرفة فصعدتها. فلما كان بعد ساعة إذا بالباب قد دق، فدخل زوجها فتأملته، فإذا هو صاحبي على الجسر، وهو مشدود الرأس يتأوه من شجة لحقته، فسألته المرأة عن خبره، فأخبرها بالقصة وقال لها: قد زمنت دابتي، وقد نفذت بها تباع للحم، وقد فاتني الفتى وجعل يشتمني وهو لا يعلم أني في الدار، فأقبلت [١] المرأة ترقق به حتى [يهدأ] [٢] قالت: أَحْمَد الله الذي حفظك ولم تكن سببا [٣] لسفك دمه. فلما اختلط الظلام صعدت المرأة إلي فقالت: أظنك صاحب القصة مع هذا الرجل فقلت: نعم فقالت: قد سمعت ما عنده فاتق الله ﷿ في نفسك. واخرج فدعوت لها وخرجت، فوجدت الحراس قد أغلقوا الدروب [٤] . فتحيرت، ثم رأيت رجلا يفتح بابا بمفتاح رومي. فقلت: هذا غريب [ليس عنده أحد] [٥] ، فدنوت منه، فقلت: استرني سترك اللَّه قَالَ: ادخل فأقمت [عنده] [٦] ليلتي، فخرج من الغد وعاد ومعه حمالان: على رأس أحدهما حصير، ومخدة، وجرار، وكيزان، وغضائر جدد، وقدر جديدة، وعلى الآخر: خبز، وفاكهة، ولحم، وثلج. فدخل فترك ذاك عندي وأغلق الباب، فنزلت وعدلته وقلت لَهُ: لم تكلفت هذا؟ فقال: أنا رجل مزين [٧] ، وأخاف أن تستقذرني، وقد أفردت هذا لك، فاطبخ وأطعمني في غضارة أجيء بها من عندي، فأقمت عنده ثلاث ليال، وقلت له في الرابعة: الضيافة ثلاث، وقد أحسنت، وأريد الخروج/ فَقَالَ: لا تفعل، فإني وحيد ولست ممن يطرق بيته أحد ولا تحذر أن يفشو [لك] خبر [٨] من عندي أبدًا، فأقم [٩] إلى أن يفرج الله عنك. فأبيت، وخرجت فمشيت حتى بلغت باب التين أريدعجوزا من موالينا، فدققت عليها الباب، فخرجت فلما رأتني بكت وحمدت الله تعالى على سلامتي، وأدخلتني الدار ثم بكرت وسعت بي، فما شعرت إلا بإسحاق بخيله ورجله قد أحاط بالدار، فأخرجني حتى وقفني بين يدي المأمون حافيا حاسرا، فلما بصرني المأمون سجد طويلا ثم رفع رأسه. فَقَالَ: يا فضل، تدري لم سجدت؟ فقلت: شكرا للَّه إذ أظفرك الله بعدو [١] دولتك والمغري بينك وبين أخيك. فَقَالَ: ما أردت هذا، ولكني سجدت شكرا للَّه تعالى على أن أظفرني بك وألهمني [من] [٢] العفو عنك، حدثني بخبرك. فشرحته من أوله إلى آخره فأمر بإحضار المرأة مولاتنا، وكانت في الدار تنتظر الجائزة فقال لها: ما حملك على ما فعلت مع إنعامه [٣] وإنعام أهله عليك؟ قالت: رغبت في المال قال: فهل لك من ولد أو زوج أو أخ؟ قالت: لا فأمر بضربها مائتي سوط، وأن تخلد الحبس، ثم قال لإسحاق: أحضر الساعة الجندي وامرأته والمزين فأحضروا، فسأل الجندي عن السبب الذي حمله على فعله، فقال: الرغبة في المال. فَقَالَ: أنت أولى [٤] أن تكون حجاما ليس يحسن أن يكون مثلك [٥] من أوليائنا وأمر بأن يسلموه [٦] إلى المربين في الدار [٧] ويوكل به من يسومه تعلم الحجامة، وأمر باستخدام زوجته في قهرمة دور حرمه. وقَالَ: هذه امرأة عاقلة دينة، وأمر بتسليم دار/ الجندي وقماشه [٨] إلى المزين، وأن يجعل رزقه لَهُ، ويجعل [٩] جنديا مكانه. وأطلقني إلى داري فرجعت آمنا مطمئنا [وفي رواية أخرى: أن المأمون أمر لتلك المرأة التي أمرته أن يخرج مخافة شر زوجها بثلاثين ألف درهم، فقالت: لست آخذ على فعل فعلته له جزاء إلا منه. وردت المال. وتوفي الفضل في ذي القعدة من هذه السنة] [١٠] .

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7959, entry [7323]2,154 chars
    الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة واسم أبي فروة كيسان، وكنية الفضل أبو العباس. وكان حاجب هارون الرشيد، ومُحَمد الأمين، وكان أبوه حاجب المنصور والمهدي، ولما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم الفضل عليه من خراسان، وكان في صحبة الرشيد إلى أن مات بطوس، فأكرم الأمين الفضل، وألقى أزمة الأمور إليه، وعو…
    ▸ expand full passage (2,154 chars)
    الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة واسم أبي فروة كيسان، وكنية الفضل أبو العباس. وكان حاجب هارون الرشيد، ومُحَمد الأمين، وكان أبوه حاجب المنصور والمهدي، ولما أفضت الخلافة إلى الأمين قدم الفضل عليه من خراسان، وكان في صحبة الرشيد إلى أن مات بطوس، فأكرم الأمين الفضل، وألقى أزمة الأمور إليه، وعول في مهماته عليه. وقد أسند الحديث عن المنصور والمهدي أميري المؤمنين. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحصين، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا أبي، عن الفضل بن الربيع، عن المنصور أبي جعفر، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تمسح يدك بثوب من لا تكسوه. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي بأصبهان، قال: حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، قال: أخبرنا عبيد الله بن جعفر بن محمد الرازي، قال: حدثنا عامر بن بشر، قال: حدثنا أبو حسان الزيادي،قال: حدثنا الفضل بن الربيع، عن أبيه، عن المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: أخبرنا ميمون بن هارون، عن أبي هفان، قال: حدثني الحسين الكوفي، قال: لما قدم الفضل بن الربيع بغداد إلى محمد بعد موت الرشيد بالأموال والقضيب والخاتم، اشتد فرحه وسروره، وقربه وألطفه، وقلده أموره وأعماله، وفوض إليه ما وراء بابه، فكان هو الذي يولي ويعزل، وتخلى محمد لتوديع يديه، واحتجب عن الناس فلم يكن يقعد إلا في الدهر، فقال له أبو نواس [من الطويل]: لعمرك ما غاب الأمين محمد، عن الأمر يغنيه إذا شهد الفضل ولولا مواريث الخلافة أنها له دونه ما كان بينهما فضل وإن كانت الأخبار فيها تباين فقولهما قول وفعلهما فعل أرى الفضل للدنيا وللدين جامعا كما السهم فيه الفوق والريش والنصلأخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: مات الفضل بن الربيع سنة سبع ومائتين. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الجوري في كتابه إلينا من شيراز، قال: أخبرنا أحمد بن حمدان بن الخضر، قال: حدثنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: مات الفضل بن الربيع الحاجب سنة ثمان ومائتين يوم الاثنين سلخ ذي القعدة. قلت: ويقال: إن مولده كان في سنة أربعين ومِائَة، وقيل: في سنة ثمان وثلاثين ومِائَة. ٦٧٣٩ -