Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفضل بن سهل بن عبد الله،

الفضل بن سهل بن عبد الله،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3276, entry [2607]3,156 chars
    ١١٠٥- الفضل بن سهل بن عبد الله، أبو العباس الملقب ذا الرئاستين [٢] . كان من أولاد ملوك المجوس، وأسلم أبوه سهل في أيام الرشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، واتصل الفضل والحسن ابنا سهل بالفضل وجعفر ابنا يحيى بن خالد، فضم جعفر بْن يحيى الفضل بن سهل إلى المأمون وهو ولي عهد، وقيل: إن الفضل لما أراد أن يس…
    ▸ expand full passage (3,156 chars)
    ١١٠٥- الفضل بن سهل بن عبد الله، أبو العباس الملقب ذا الرئاستين [٢] . كان من أولاد ملوك المجوس، وأسلم أبوه سهل في أيام الرشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، واتصل الفضل والحسن ابنا سهل بالفضل وجعفر ابنا يحيى بن خالد، فضم جعفر بْن يحيى الفضل بن سهل إلى المأمون وهو ولي عهد، وقيل: إن الفضل لما أراد أن يسلم كره أن يسلم على يد الرشيد والمأمون، فصار وحده إلى الجامع يوم الجمعة، فاغتسل ولبس ثيابه، ورجع مسلما، وغلب على المأمون لخلاله الجميلة من الكرم والوفاء والبلاغة والكتابة، فلما استخلف المأمون فوض إليه أموره كلها، وسماه ذا الرئاستين لتدبيره أمر السيف والقلم. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قَالَ: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عمر النرسي [٣] قَالَ: أخبرنا أحمد بن محمد بن المكتفي باللَّه قال: حَدَّثَنَا/ ابن الأنباري قَالَ: قال رجل للفضل بن سهل اسكتني عن وصفك تساوي أفعالك في السؤدد وحيرني فيها كثرة عددها، فليس [لي] [٤] إلى ذكرها جميعها [٥] سبيل، وإذا أردت وصف واحدة اعترضت أختها إذ كانت الأولى ليست بأحقفي الذكر، فلست أصفها إلا بإظهار العجز عن وصفها [١] . أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] [٢] قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا أبو بشر محمد بن أبي السري الوكيل قَالَ: حدثنا أبو عبيد الله محمد [٣] بن عمران المرزباني قال: أخبرني الصولي قال: [أنشدنا ثعلب قال:] [٤] أنشدنا إبراهيم بن العباس الصولي لنفسه في الفضل بن سهل: لفضل بن سهل يد ... تقاصر عنها المثل فبسطتها للغنى ... وسطوتها للأجل وباطنها للندى ... وظاهرها للقبل فأخذه ابن الرومي فقال للقاسم بن عبيد الله: أصبحت بين خصاصة وتجمل ... والمرء بينهما يموت هزيلا فامدد إلي يدا تعود بطنها ... بذل النوال وظهرها التقبيلا [٥] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [بْنُ مُحَمَّدِ الْقَزَّازِ] [٦] قَالَ: أخبرنا أحمد بن محمد بن علي [ابن ثابت] [٧] قَالَ: أخبرني أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الواحد المنكدري قَالَ: حدثني [أبو] [٨] أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد المنقري قَالَ: أخبرنا الصولي قَالَ: أخبرنا القاسم بن إِسْمَاعِيل قَالَ [٩] : حدثني إبراهيم بن العباس الصولي قَالَ: اعتلالفضل بن سهل ذو الرئاستين علة بخراسان ثم برأ، فجلس [١] للناس فهنأوه [٢] بالعافية وتصرفوا في الكلام [٣] ، فلما فرغوا/ أقبل على الناس فَقَالَ: إن في العلل لنعما ينبغي للعقلاء أن يعرفوها بمحيص الذنوب، وتعرض لثواب الصبر، وإيقاظ من الغفلة، وإذكار بالنعمة في حال الصحة، واستدعاء للتوبة وحض على الصدقة، فنسي الناس ما تكلموا به وانصرفوا بكلام الفضل [٤] . أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت قَالَ: أخبرني الحسن بن أبي بَكْر قَالَ: كتب إلي محمد بن إبراهيم أن أحمد بن حمدان أخبرهم قَالَ: حدثنا أحمد بن [٥] يونس الضَّبُّي قَالَ: حدثنا أبو حسان الزيادي قَالَ: سنة اثنتين ومائتين فيها قتل ذو الرئاستين الفضل بْن سهل [٦] يوم الخميس لليلتين خلتا من شعبان بسرخس في الحمام، اغتاله نفر، فدخلوا عليه فقتلوه، فقتل به المأمون عبد العزيز بن عمران الطائي، ومؤنس بن عمران البصري، وخلف بن عمرو البصري، وعلي بن أبي سعيد، وسراجا الخادم [٧] . قال المصنف ﵀ [٨] : وفي رواية أخرى: أنه لما رحل المأمون من مرو ووصل [٩] إلى سرخس، شد أربع نفر من خواص المأمون وهم غالب المسعودي، وقسطنطين الرومي، وفرج الديلميّ، وموفق الصقلي على الفضل بن سهل وهو في الحمام فقتلوه وهربوا، وذلك في يوم الجمعة لليلتين [١٠] خلتا من شعبان هذه السنة، فجعل المأمون لمن جاء بهم عشرة آلاف دينار، فجاء بهم العباس بن القاسم، فقالوا للمأمون: أنت أمرتنا بقتله فأمر بهم فضربت أعناقهم. وذكر الجاحظ أن عمر الفضل كان إحدى وأربعين سنة وخمسة أشهر.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7954, entry [7322]5,340 chars
    الفضل بن سهل بن عبد الله، أبو العباس الملقب ذا الرِّياستين. كان من أولاد ملوك المجوس، وأسلم أبوه سهل في أيام هارون الرشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، واتصل الفضل والحسن ابنا سهل بالفضل وجعفر ابني يحيى بن خالد، فضم جعفر بن يحيى الفضل بن سهل إلى المأمون، وهو ولي عهد، ويقال: إن الفضل بن سهل أراد أن ي…
    ▸ expand full passage (5,340 chars)
    الفضل بن سهل بن عبد الله، أبو العباس الملقب ذا الرِّياستين. كان من أولاد ملوك المجوس، وأسلم أبوه سهل في أيام هارون الرشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، واتصل الفضل والحسن ابنا سهل بالفضل وجعفر ابني يحيى بن خالد، فضم جعفر بن يحيى الفضل بن سهل إلى المأمون، وهو ولي عهد، ويقال: إن الفضل بن سهل أراد أن يسلم، فكره أن يسلم على يد الرشيد والمأمون، فصار وحده إلى المسجد الجامع يوم الجمعةفأسلم واغتسل ولبس ثيابه، ورجع مسلما، وغلب على المأمون لما وصل به للفضل الذي كان فيه، فإنه كان أكرم الناس عهدا، وأحسنهم وفاء وودا، وأجزلهم عطاء وبذلا، وأبلغهم لسانا وأكتبهم يدا، وفوض إليه المأمون لما استخلف أموره كلها، وسماه ذا الرياستين لتدبيره أمر السيف والقلم. ، وقد روي عنه حديث مسند حدثنيه أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال: حدثنا أبو عمرو ضرار بن رافع بن ضرار الضبي الكاتب الهروي، قال: حدثني أبو الحسن عبد الله بن موسى البغدادي الكاتب، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن مهدي الفقيه المتكلم النحوي، قال: حدثنا علي بن محمد المزني، وكان كاتبا أديبا، قال: حدثني عبد الله بن أحمد البلخي، وهو أبو القاسم الكعبي المتكلم، وكان كاتبا لمحمد بن زيد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عبد الله بن طاهر، قال: حدثني طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، قال: حدثني الفضل بن سهل ذو الرياستين، قال: حدثني جعفر بن يحيى بن خالد، قال: حدثني يحيى بن خالد بن برمك، قال: حدثني عبد الحميد الكاتب، قال: حدثني سالم بن هشام الكاتب، قال: حدثني عبد الملك بن مروان كاتب عثمان، قال: حدثني زيد بن ثابت كاتب الوحي، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم، فبين السين فيه. أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ الخفاف وعمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب، قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاضي الحسين بنإسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن طهمان، قال: حدثني أبو الخطاب الأزدي، قال: كان مسلم بن الوليد الأنصاري، والفضل بن سهل متجاورين في قنطرة البردان، وكانا صديقين، فلما ولي الفضل الوزارة بمرو خرج إليه مسلم، فقال له: ألست الذي يقول [من السريع]: فاجر مع الدهر إلى غاية يرفع فيها حالك الحال قال: فقال له الفضل: قد صرنا إلى الحال التي أجريت إليه، فأمر له بثلاثين ألف درهم. قلت: وهذا البيت من جملة أبيات لمسلم بن الوليد، وأولها: بالغمر من زينب أطلال مرت بها بعدك أحوال وقائل ليس له همة كلا ولكن ليس لي مال وهيبة المقتر أمنية عون على الدهر وأشغال لا جدة ينهض عزمي بها والناس سأال ونحال فاجر مع الدهر إلى غاية يرفع فيها حالك الحال أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: حدثني الزبير، يعني: ابن بكار، قال: سمعت التميمي ينشد الفضل بن سهل [من الطويل]: لعمرك ما الأشراف في كل بلدة وإن عظموا للفضل إلا صنائع ترى عظماء الناس للفضل خشعا إذا ما بدا والفضل لله خاشع تواضع لما زاده الله رفعة وكل عزيز عنده متواضع أخبرنا أبو بشر محمد بن أبي السري الوكيل، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: أنشدنا ثعلب، وأبوذكوان قالا أنشدنا إبراهيم بن العباس الصولي لنفسه في الفضل بن سهل [من مجزوء المتقارب]: لفضل بن سهل يد تقاصر عنها المثل فبسطتها للغنى وسطوتها للأجل وباطنها للندى وظاهرها للقبل فأخذه ابن الرومي، فقال للقاسم بن عبيد الله [من الكامل]: أصبحت بين خصاصة وتجمل والمرء بينهما يموت هزيلا فامدد إلي يدا تعود بطنها بذل النوال وظهرها التقبيلا أخبرنا علي بن أبي علي البصري، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عكرمة الضبي، قال: عتب الفضل بن سهل على بعض أصحابه، فأعتبه وراجع محبته، فأنشأ الفضل يقول [من الخفيف]: إنها محنة الكرام إذا ما أجرموا أو تجرموا الذنب تابوا واستقاموا على المحبة للإخوان فيما ينوبهم وأنابوا قال: ووجه الفضل بن سهل إلى رجل بجائزة وكتب إليه: قد وجهت إليك بجائزة لا أعظمها مكثرا، ولا أقللها تجبرا، ولا أقطع لك بعدها رجاء، ولا أستثيبك عليها ثناء والسلام. أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم، قال: قال الفضل بن سهل: رأيت جملة البخل سوء الظن بالله تعالى،وجملة السخاء حسن الظن بالله تعالى، قال الله ﷿: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ وقال ﷿: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدثني إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب، قال: اعتل الفضل بن سهل ذو الرياستين علة بخراسان، ثم برأ فجلس للناس فهنؤوه بالعافية، وتصرفوا في الكلام، فلما فرغوا أقبل على الناس، فقال: إن في العلل لنعما ينبغي للعقلاء أن يعلموها: تمحيص للذنب، وتعرض لثواب الصبر، وإيقاظ من الغفلة، وادكار للنعمة في حال الصحة، واستدعاء للتوبة، وحض على الصدقة، وفي قضاء الله وقدره بعد الخيار، فنسي الناس ما تكلموا به، وانصرفوا بكلام الفضل. أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عمر النرسي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المكتفي بالله، قال: حدثنا ابن الأنباري، قال: قال رجل للفضل بن سهل: أسكتني عن وصفك تساوي أفعالك في السؤدد، وحيرني فيها كثرة عددها، فليس لي إلى ذكر جميعها سبيل، وإذا أردت وصف واحدة اعترضت أختها إذ كانت الأولى أحق بالذكر، فلست أصفها إلا بإظهار العجز عن وصفها. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: سنة اثنتين ومائتين فيها قتل ذو الرياستين الفضل بن سهل يوم الخميس لليلتين خلتا من شعبان، ويكنى أبا العباس بسرخس في حمام اغتاله نفر، فدخلوا عليه فقتلوه، فقتل به أمير المؤمنين المأمون عبد العزيز بن عمران الطائي، ومويس بن عمران البصري، وخلف بن عمر المصري، وعلي بن أبي سعيد، وسراجا الخادم.قلت: وكان عمر الفضل بن سهل على ما ذكر الحافظ إحدى وأربعين سنة وخمسة أشهر ٦٧٣٨ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5368, entry [7403]5,292 chars
    ٦٧٨٤ - الفضل بن سهل بن عبد الله، أبو العبّاس الملقب ذا الرئاستين (¬١): كان من أولاد ملوك المجوس، وأسلم أبوه سهل في أيام هارون الرّشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، واتصل الفضل والحسن ابنا سهل بالفضل وجعفر ابني يحيى بن خالد فضم جعفر بن يحيى الفضل بن سهل إلى المأمون- وهو ولي عهد- ويقال إن الفضل بن سهل…
    ▸ expand full passage (5,292 chars)
    ٦٧٨٤ - الفضل بن سهل بن عبد الله، أبو العبّاس الملقب ذا الرئاستين (¬١): كان من أولاد ملوك المجوس، وأسلم أبوه سهل في أيام هارون الرّشيد، واتصل بيحيى بن خالد البرمكي، واتصل الفضل والحسن ابنا سهل بالفضل وجعفر ابني يحيى بن خالد فضم جعفر بن يحيى الفضل بن سهل إلى المأمون- وهو ولي عهد- ويقال إن الفضل بن سهل أراد أن يسلم، فكره أن يسلم على يد الرّشيد والمأمون، فصار وحده إلى المسجد الجامع يوم الجمعة، فأسلم واغتسل ولبس ثيابه، ورجع مسلما. وغلب على المأمون لما وصل به للفضل الذي كان فيه، فإنه كان أكرم الناس عهدا، وأحسنهم وفاء وودا، وأجزلهم عطاء وبذلا، وأبلغهم لسانا، وأكتبهم يدا. وفوض إليه المأمون- لما استخلف- أموره كلها، وسماه ذا الرئاستين لتدبيره أمر السيف والقلم.وقد روى عنه حديث مسند حدثنيه أبو طالب يحيى بن عليّ بن الطّيّب الدسكري- لفظا بحلوان- حدّثنا أبو عمر ضرار بن رافع بن ضرار الضّبّي الكاتب الهرويّ قال: حدثني أبو الحسن عبد الله بن موسى البغداديّ الكاتب، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن مهدي الفقيه المتكلم النّحويّ، حدّثنا عليّ أبو محمّد المزني- وكان كاتبا أديبا- قال: حدثني عبد الله بن أحمد البلخي وهو أبو القاسم الكعبي المتكلم- وكان كاتبا لمحمّد ابن زيد- قال: حدثني أبي قال: حدثني عبد الله بن طاهر قال: حدثني طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق قال: حدثني الفضل بن سهل- ذو الرئاستين- قال: حدثني يحيى بن خالد بن برمك قال: حدثني عبد الحميد الكاتب قال: حدثني سالم ابن هشام الكاتب قال: حدثني عبد الملك بن مروان كاتب عثمان قال: حدثني زيد ابن ثابت كاتب الوحي قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السين فيه» (¬١). أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ الخفّاف وعمر بن محمّد بن عبيد الله المؤدّب قالا: أخبرنا عليّ بن عمر الحافظ قال: حدّثنا القاضي الحسين بن إسماعيل قال: حدّثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني محمّد بن عبد الله بن طهمان قال: حدثني أبو الخطّاب الأزديّ قال: كان مسلم بن الوليد الأنصاريّ والفضل بن سهل متجاورين في قنطرة البردان، وكانا صديقين، فلما ولى الفضل الوزارة بمرو خرج إليه مسلم فقال له، ألست الذي يقول: فاجر مع الدهر إلى غاية … يرفع فيها حالك الحال قال: فقال له الفضل: قد صرنا إلى الحال التي أجريت إليه. فأمر له بثلاثين ألف درهم. قلت: وهذا البيت من جملة أبيات لمسلم بن الوليد، وأولها: بالغمر من زينب أطلال … مرت بها بعدك أحوال وقائل ليس له همة … كلا ولكن ليس لي مال وهيبة المعتز أمنية … عون على الدهر وأشغال لا جدة ينهض عزمي بها … والناس سآل ونحال فاجر مع الدهر إلى غاية … يرفع فيها حالك الحالأخبرنا عليّ بن محمّد بن عبد الله المعدّل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا محمّد بن أحمد بن البراء قال: حدثني الزّبير- يعني ابن بكّار- قال: سمعت التّميميّ ينشد الفضل بن سهل: لعمرك ما الأشراف في كل بلدة … - وإن عظموا- للفضل إلا صنائع ترى عظماء الناس للفضل خشعا … إذا ما بدا والفضل لله خاشع تواضع لما زاده الله قدرة … وكل عزيز عنده متواضع أخبرنا أبو بشر محمّد بن أبي السري الوكيل، حدّثنا أبو عبيد الله محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني الصولي قال: أنشدنا ثعلب وأبو ذكوان قالا: أنشدنا إبراهيم ابن العبّاس الصولي لنفسه في الفضل بن سهل: لفضل بن سهل يد … تقاصر عنها المثل فبسطتها للغني … وسطوتها للأجل وباطنها للندى … وظاهرها للقبل فأخذه ابن الرّوميّ فقال للقاسم بن عبد الله: أصبحت بين خصاصة وتجمل … والمرء بينهما يموت هزيلا فامدد إلى يدا تعوّد بطنها … بذل النوال وظهرها التقبيلا أخبرنا عليّ بن أبي عليّ البصريّ، حدّثنا عليّ بن محمّد بن العبّاس الخزاز، حدّثنا محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباريّ قال: حدثني أبي، حدّثنا أبو عكرمة الضّبّي قال: عتب الفضل بن سهل على بعض أصحابه فأعتبه وراجع محبته، فأنشأ الفضل يقول: انها محنة الكرام إذا ما … أجرموا أو تجرموا الذنب تابوا واستقاموا على المحبة للإخ … وان فيما ينوبهم وأنابوا قال: ووجه الفضل بن سهل إلى رجل بجائزة وكتب إليه: قد وجهت إليك بجائزة لا أعظمها مكثرا، ولا أقللها تجبرا، ولا أقطع لك بعدها رجاء، ولا أستثيبك عليها ثناء، والسلام. أخبرنا أبو الحسن عليّ بن القاسم بن الحسن الشاهد- بالبصرة- حدّثنا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي، حدّثنا أبو العيناء محمّد بن القاسم قال: قال الفضل بن سهل: رأيت جملة البخل سوء الظن بالله تعالى، وجملة السخاء حسن الظن بالله تعالى.قال الله ﷿: ﴿الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ [البقرة ٢٦٨] وقال الله ﷿: ﴿وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ ٢٩]. أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن عبد الواحد المنكدري، حدّثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد المقرئ، حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي، حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال: حدثني إبراهيم بن العبّاس الصولي الكاتب قال: اعتل الفضل بن سهل ذو الرئاستين علة بخراسان، ثم برأ فجلس للناس فهنئوه بالعافية، وتصرفوا في الكلام، فلما فرغوا أقبل على الناس فقال: إن في العلل لنعما ينبغي للعقلاء أن يعلموها. تمحيص للذنب، وتعرض لثواب الصبر وإيقاظ من الغفلة، وادّكار للنعمة في حال الصحة، واستدعاء للتوبة، وحض على الصدقة، وفي قضاء الله وقدره بعد الخيار. فنسي الناس ما تكلموا به وانصرفوا بكلام الفضل. أخبرنا أبو عليّ الحسن بن محمّد بن عمر النرسي، أخبرنا أحمد بن محمّد بن المكتفي بالله، حدّثنا ابن الأنباريّ قال: قال رجل للفضل بن سهل: أسكتني عن وصفك، تساوي أفعالك في السؤدد، وحيرني فيها كثرة عددها، فليس لي إلى ذكر جميعها سبيل، وإذا أردت وصف واحدة اعترضت أختها إذ كانت الأولى أحق بالذكر، فلست أصفها إلا بإظهار العجز عن وصفها. أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلى محمّد بن إبراهيم الجوري أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال: حدّثنا أحمد بن يونس الضّبّي قال: حدثني أبو حسّان الزيادي قال: سنة اثنتين ومائتين فيها قتل ذو الرئاستين الفضل بن سهل- يوم الخميس- لليلتين خلتا من شعبان ويكنى أبا العبّاس بسرخس في حمام. اغتاله نفر، فدخلوا عليه فقتلوه، فقتل به أمير المؤمنين المأمون عبد العزيز بن عمران الطائي، ومويس بن عمران البصريّ، وخلف بن عمر المصري، وعلي بن أبي سعيد، وسراجا الخادم. قلت: وكان عمر الفضل بن سهل على ما ذكر الحافظ إحدى وأربعين سنة وخمسة أشهر.