Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عامر بن عبد الرحمن، أبو الهول الحميري

عامر بن عبد الرحمن، أبو الهول الحميري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7811, entry [7198]1,258 chars
    عامر بن عبد الرحمن، أبو الهول الحميري الشاعر. له مدائح في المهدي والهادي والرشيد والأمين، وهجى خلقا كثيرا، وكان خبيث الهجاء غاية فيه ومديحه لم يكن بذاك. قرأت على الجوهري، عن محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني عبد الله بن يحيى العسكري، عن أبي إسحاق الطلحي، عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: كان أبو…
    ▸ expand full passage (1,258 chars)
    عامر بن عبد الرحمن، أبو الهول الحميري الشاعر. له مدائح في المهدي والهادي والرشيد والأمين، وهجى خلقا كثيرا، وكان خبيث الهجاء غاية فيه ومديحه لم يكن بذاك. قرأت على الجوهري، عن محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني عبد الله بن يحيى العسكري، عن أبي إسحاق الطلحي، عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، قال: كان أبو الهول هجاء للفضل بن يحيى، والفضل غلام، فلما استخلف الرشيد وصارت البرامكة فيما صارت فيه، وولي الفضل خراسان، فعسكر بنهر بين، وجلس للشعراء، فكان أول من دعي به أبو الحجناء، ومروان بن أبي حفصة، فقال أبو حنش [من الوافر]: تسابقت الجدود بنهر بين فبرز عند ذلك جد زنجي وأقبل جد مروان فصلى على تعب يزجيه المزجي وكان أبو الهول حاضرا، فدعا به الفضل، فقال له: بأي وجه تنظر إلي وتحضر بابي؟ فقال: اسمع أيها الأمير، ثم افعل ما بدا لك، قال: هات، فأنشده [من الطويل]: سما نحوه من غضبة الفضل عارض له ظلمة فيها الصواعق والرعد ومالي إلى الفضل بن يحيى بن خالد من الجرم ما يخشى علي به الحقد سوى أنني حليت شعري بذكره، وما حل بي في ذاك قتل ولا جلدسيأتي أبا العباس حمدي وإنما يراد على النعمى من الشاكر الحمد سليل ملوك أخلصوه بمجدهم فجاء كصدر السيف زايله الغمد وعوده المسعاة في الخير والد أعد له في كل مكرمة زند كأن يديه النيل في حين مده إذا راح يعلو فوقه الزبد الجعد فبت راضيا لا يبتغى منك غيره ورأيك فيما كنت عودتنا بعد قلت في غير هذه الرواية: فرضي عنه، وأمر له بعشرة آلاف درهم ٦٦٣٦ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5263, entry [7279]1,244 chars
    ٦٦٨٢ - عامر بن عبد الرّحمن، أبو الهول الحميري الشّاعر: له مدائح في المهديّ، والهادي، والرشيد، والأمين، وهجا خلقا كثيرا، وكان خبيث الهجاء غاية فيه ومديحه لم يكن بذاك. قرأت على الجوهريّ عن محمّد بن عمران المرزباني قال: حدثني عبد الله بن يحيى العسكري عن أبي إسحاق الطلحي عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل قا…
    ▸ expand full passage (1,244 chars)
    ٦٦٨٢ - عامر بن عبد الرّحمن، أبو الهول الحميري الشّاعر: له مدائح في المهديّ، والهادي، والرشيد، والأمين، وهجا خلقا كثيرا، وكان خبيث الهجاء غاية فيه ومديحه لم يكن بذاك. قرأت على الجوهريّ عن محمّد بن عمران المرزباني قال: حدثني عبد الله بن يحيى العسكري عن أبي إسحاق الطلحي عن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل قال: كان أبو الهول هجاء للفضل بن يحيى والفضل غلام، فلما استخلف الرّشيد وصارت البرامكة فيما صارت فيه، وولى الفضل خراسان فعسكر بنهر بين وجلس للشعراء، فكان أول من دعى به أبو الحجناء ومروان بن أبي حفصة، فقال أبو حنش: تسابقت الجدود بنهر بين … فبرّز عند ذلك جد زنجي وأقبل جد مروان فصلى … على تعب يزجيه المزجي وكان أبو الهول حاضرا فدعا به الفضل فقال له: بأي وجه تنظر إلىّ وتحضر بابي؟ فقال اسمع أيها الأمير ثم افعل ما بدا لك، فأنشده: سما نحوه من غضبة الفضل عارض … له كلمة فيها الصواعق والرعد وما لي إلى الفضل بن يحيى بن خالد … من الجرم ما يخشى على به الحقد سوى أنني حليت شعري بذكره … وما حل بي في ذاك قتل ولا جلد سيأتي أبا العبّاس حمدي وإنما … يراد على النعمى من الشاكر الحمد سليل ملوك أخلصوه بمجدهم … فجاء كصدر السيف زايله الغمد وعوّده المسعاة في الخير والد … أعد له في كل مكرمة زند كأن يديه النيل في حين مده … إذا راح يعلو فوقه الزبد الجعد فبت راضيا لا يبتغي منك غيره … ورأيك فيما كنت عودتنا بعد قلت: في غير هذه الرواية فرضي عنه وأمر له بعشر آلاف درهم.