Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عامر بن شراحيل بن عبد،

عامر بن شراحيل بن عبد،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
18
Attribute hints
8
Relation hints
6
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 5, page 56, entry 1104,902 chars
    ### $ 110 ع الستة عامر بن شراحيل بن عبد وقيل عامر بن عبد الله بن شراحيل ~~الشعبي الحميري أبو عمرو الكوفي من شعب همدان PageV05P057 روى عن علي وسعد ~~بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وزيد بن ثابت وقيس بن سعيد بن عبادة وقرظة بن كعب ~~وعبادة بن الصامت وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود الأنصاري وأبي هريرة ~~والمغيرة …
    ▸ expand full passage (4,902 chars)
    ### $ 110 ع الستة عامر بن شراحيل بن عبد وقيل عامر بن عبد الله بن شراحيل ~~الشعبي الحميري أبو عمرو الكوفي من شعب همدان PageV05P057 روى عن علي وسعد ~~بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وزيد بن ثابت وقيس بن سعيد بن عبادة وقرظة بن كعب ~~وعبادة بن الصامت وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود الأنصاري وأبي هريرة ~~والمغيرة بن شعبة وأبي جحيفة السوائي والنعمان بن بشير وأبي ثعلبة الخشني ~~وجرير بن عبد الله البجلي وبريدة الخصيب والبراء بن عازب ومعاوية وجابر بن ~~عبد الله وجابر بن سمرة وجرير بن عبد الله والحارث بن مالك بن البرصاء ~~وحبشي بن جنادة والحسين وزيد بن أرقم والضحاك بن قيس وسمرة بن جندب وعامر ~~بن شهر والعبادلة الأربعة وعبد الله بن مطيع وعبد الله بن يزيد الخطمي وعبد ~~الرحمن بن سمرة وعدي بن حاتم وعروة بن الجعد البارقي وعروة بن مضرس وعمرو ~~بن أمية وعمرو بن حريث وعمران بن حصين وعوف بن مالك وعياض الأشعري وكعب بن ~~عجرة ومحمد بن صيفي والمقدام بن معد يكرب ووابصة بن معبد وأبي جبيرة بن ~~الضحاك وأبي سريحة الغفاري وأبي سعيد الخدري وأنس وعائشة وأم سلمة وميمونة ~~بنت الحارث وأسماء بنت عميس وفاطمة بنت قيس وأم هانئ بنت أبي طالب وغيرهم ~~من الصحابة ومن التابعين عن الحارث الأعور وخارجة بن الصلت وزر بن حبيش ~~والربيع بن خثيم وسفيان بن الليل وسمعان بن مشنج وسويد بن غفلة وشريح ~~القاضي وشريح بن هانئ وعبد خير الهمداني وعبد الرحمن بن أبي ليل وعروة بن ~~المغيرة بن شعبة وعلقمة بن قيس وعمرو بن ميمون الأودي ومسروق ms1471 بن الأجدع ~~والمحرر بن أبي هريرة ووراد كاتب المغيرة وأبي بردة بن أبي موسى وخلق وأرسل ~~عن عمر وطلحة وابن مسعود وعنه أبو إسحاق السبيعي وسعيد بن عمرو بن أشوع ~~وإسماعيل بن أبي خالد وبيان بن بشر وأشعث بن سوار وتوبة العنبري وحصين بن ~~عبد الرحمن وداود بن أبي هند وزبيد اليامي وزكريا بن أبي زائدة وسعيد بن ~~مسروق الثوري وسلمة بن كهيل وأبو إسحاق الشيباني والأعمش ومنصور ومغيرة ~~وسماك بن حرب وصالح بن حي وسيار أبو الحكم وعبد الله بن بريدة وعاصم الأحول ~~وأبو الزناد وعبد الله بن أبي السفر وابن عون وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ~~وأبو حصين الأسدي وأبو فروة الهمداني وعمر بن أبي زائدة وعون بن عبد الله ~~بن عتبة وفراس PageV05P058 بن يحيى الهمداني وفضيل بن عمرو الفقيمي وقتادة ~~ومجالد بن سعيد ومطرف بن طريف ومنصور بن عبد الرحمن الغداني وأبو حيان ~~التيمي وجماعات قال منصور الغداني عن الشعبي أدركت خمسمائة من الصحابة وكان ~~أشعث بن سوار لقي الحسن الشعبي فقال كان والله كثير العلم عظيم الحلم قديم ~~السلم من الإسلام بمكان وقال عبد الملك بن عمير مر بن عمر على الشعبي وهو ~~يحدث بالمغازي فقال لقد شهدت القوم فلهو أحفظ لها وأعلم بها وقال مكحول ما ~~رأيت أفقه منه وقال أبو مجلز ما رأيت فيهم أفقه منه وقال بن عيينة كانت ~~الناس تقول بعد الصحابة بن عباس في زمانه والشعبي في زمانه والثوري في ~~زمانه وقال بن شبرمة سمعت الشعبي يقول ما كتبت سوداء في بيضاء ولا حدثني ~~رجل بحديث إلا حفظته ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي وقال بن معين ~~إذا حدث عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه وقال بن معين وأبو زرعة وغير ~~واحد الشعبي ثقة وقال العجلي سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة وهو أكبر من ~~أبي إسحاق بسنتين وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين ولا يكاد الشعبي ~~يرسل إلا صحيحا وقال بن أبي حاتم عن أبيه ms1472 لم يسمع من سمرة بن جندب ولم يدرك ~~عاصم بن عدي قال وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي فقال هذا ~~عندي ما قاسه الشعبي على قول علي وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا قال بن معين ~~قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز قيل مات سنة 3 وقيل 4 وقيل 5 وقيل 6 وقيل 7 ~~وقيل عشرة ومائة وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد القطان مات قبل الحسن ~~بيسير ومات الحسن بلا خلاف سنة 1 واختلف في سنة فقيل 77 وقيل 79 وقيل 82 ~~والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر قلت فعلى القول الأخير في ~~وفاته على المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة وقد قال أبو سعد بن ~~السمعاني ولد سنة عشرين وقيل سنة 31 ومات سنة 109 وحكى بن سعد عن الشعبي ~~قال ولدت سنة جلولاء يعني سنة 19 قوال الآجري عن أبي داود مرسل الشعبي أحب ~~إلي من مرسل النخعي وقال الحاكم في علومه ولم يسمع من عائشة ولا من بن ~~مسعود ولا من أسامة بن زيد ولا من علي إنما رآه رؤية ولا من معاذ بن جبل ~~ولا من زيد بن ثابت وقال بن المديني في العلل لم يسمع من زيد بن ثابت ولم ~~يلق أبا سعيد الخدري ولا أم سلمة وقال الترمذي في العلل الكبير قال محمد لا ~~أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ وقال الدارقطني في العلل لم يسمع الشعبي من ~~علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن ~~علي حين رجم المرأة قال رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وقال ~~الدارقطني في سؤالات حمزة لم يسمع من بن مسعود وإنما رآه رؤية وقال أبو ~~أحمد العسكري الشعبي عن أبي جبيرة مرسل وحكى بن أبي حاتم في المراسيل عن بن ~~معين الشعبي عن عائشة مرسل قال وقال أبي لا يمكن أن يكون سمع من أسامة ولا ~~أدرك ms1473 الفضل بن عباس ولم يسمع من بن مسعود قال وسمعت أبي يقول لم يسمع علي ~~بن عمر وقال أبو زرعة الشعبي عن معاذ مرسل وقال بن حبان في ثقات التابعين ~~كان فقيها شاعرا مولده سنة 2 ومات سنة 109 على دعابة فيه وقال أبو جعفر ~~الطبري في طبقات الفقهاء كان ذا أدب وفقه وعلم وكان يقول ما حللت حبوتي إلى ~~شيء مما ينظر الناس إليه ولا ضربت مملوكا لي قط وما مات ذو قرابة لي وعليه ~~دين الا قضيته عنه وحكى بن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي حصين قال ما رأيت ~~أعلم من الشعبي فقال له أبو بكر بن عياش ولا شريح فقال تريدني أن أكذب ما ~~رأيت أعلم من الشعبي وقال أبو إسحاق الحبال كان واحد زمانه في فنون العلم ~~PageV05P059
  • exact linked passagemedium confidencepage 954, entry [4043]5,003 chars
    عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي، من شعب همدان. روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن سعد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جحيفة الس…
    ▸ expand full passage (5,003 chars)
    عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميري، أبو عمرو الكوفي، من شعب همدان. روى عن: علي، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وزيد بن ثابت، وقيس بن سعد بن عبادة، وقرظة بن كعب، وعبادة بن الصامت، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي هريرة، والمغيرة بن شعبة، وأبي جحيفة السوائي، والنعمان بن بشير، وأبي ثعلبة الخشني، وجرير بن عبد الله البجلي، وبريدة بن الحصيب، والبراء بن عازب، ومعاوية، وجابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة، والحارث بن مالك ابن البرصاء، وحبشي بن جنادة، والحسين، وزيد بن أرقم، والضحاك بن قيس، وسمرة بن جندب، وعامر بن شهر، والعبادلة الأربعة، وعبد الله بن مطيع، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعدي بن حاتم، وعروة بن الجعد البارقي، وعروة بن مضرس، وعمرو بن أمية، وعمرو بن حريث، وعمران بن حصين، وعوف بن مالك، وعياض الأشعري، وكعب بن عجرة، ومحمد بن صيفي، والمقدام بن معدي كرب، ووابصة بن معبد، وأبي جبيرة بن الضحاك، وأبي سريحة الغفاري، وأبي سعيد الخدري، وأنس، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة بنت الحارث، وأسماء بنت عميس، وفاطمة بنت قيس، وأم هانئ بنت أبي طالب، وغيرهم من الصحابة. ومن التابعين: عن الحارث الأعور، وخارجة بن الصلت، وزر بن حبيش، والربيع بن خثيم، وسفيان بن الليل، وسمعان بن مشنج، وسويد بن غفلة، وشريح القاضي، وشريح بن هانئ، وعبد خير الهمداني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعروة بن المغيرة بن شعبة، وعلقمة بن قيس، وعمرو بن ميمون الأودي، ومسروق بن الأجدع، والمحرر بن أبي هريرة، ووراد كاتب المغيرة، وأبي بردة بن أبي موسى، وخلق. وأرسل عن عمر، وطلحة، وابن مسعود. وعنه: أبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن عمرو بن أشوع، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وأشعث بن سوار، وتوبة العنبري، وحصين بن عبد الرحمن، وداود بن أبي هند، وزبيد اليامي، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن مسروق الثوري، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق الشيباني، والأعمش، ومنصور، ومغيرة، وسماك بن حرب، وصالح بن حي، وسيار أبو الحكم، وعبد الله بن بريدة، وعاصم الأحول، وأبو الزناد، وعبد الله بن أبي السفر، وابن عون، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وأبو حصين الأسدي، وأبو فروة الهمداني، وعمر بن أبي زائدة، وعون بن عبد الله بن عتبة، وفراس بن يحيى الهمداني، وفضيل بن عمرو الفقيمي، وقتادة، ومجالد بن سعيد، ومطرف بن طريف، ومنصور بن عبد الرحمن الغداني، وأبو حيان التيمي، وجماعات. قال منصور الغداني، عن الشعبي: أدركت خمس مائة من الصحابة. وقال أشعث بن سوار: نعى الحسن الشعبي فقال: كان والله كبير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان. وقال عبد الملك بن عمير: مر ابن عمر على الشعبي، وهو يحدث بالمغازي فقال: لقد شهدت القوم، فلهو أحفظ لها، وأعلم بها. وقال مكحول: ما رأيت أفقه منه. وقال أبو مجلز: ما رأيت فيهم أفقه منه. وقال ابن عيينة: كانت الناس تقول بعد الصحابة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. وقال ابن شبرمة: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي. وقال ابن معين: إذا حدث عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبي ثقة.وقال العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لم يسمع من سمرة بن جندب، ولم يدرك عاصم بن عدي. قال: وسئل أبي عن الفرائض التي رواها الشعبي عن علي، فقال: هذا عندي ما قاسه الشعبي على قول علي، وما أرى عليا كان يتفرغ لهذا. وقال ابن معين: قضى الشعبي لعمر بن عبد العزيز. قيل: مات سنة (٣)، وقيل: (٤)، وقيل: (٥)، وقيل: (٦)، وقيل: (٧)، وقيل: عشرة ومائة. وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد القطان: مات قبل الحسن بيسير. ومات الحسن بلا خلاف سنة (١٠). واختلف في سنه، فقيل: (٧٧)، وقيل: (٧٩)، وقيل: (٨٢)، والمشهور أن مولده كان لست سنين خلت من خلافة عمر. قلت: فعلى القول الأخير في وفاته وعلى المشهور من مولده يكون بلغ تسعين سنة، وقد قال أبو سعد بن السمعاني: ولد سنة عشرين، وقيل: سنة (٣١)، ومات سنة (١٠٩)، وحكى ابن سعد، عن الشعبي قال: ولدت سنة جلولاء، يعني سنة (١٩). وقال الآجري، عن أبي داود: مرسل الشعبي أحب إلي من مرسل النخعي. وقال الحاكم في «علومه»: ولم يسمع من عائشة، ولا من ابن مسعود، ولا من أسامة بن زيد، ولا من علي، إنما رآه رؤية، ولا من معاذ بن جبل، ولا من زيد بن ثابت. وقال ابن المديني في «العلل»: لم يسمع من زيد بن ثابت، ولم يلق أبا سعيد الخدري، ولا أم سلمة. وقال الترمذي في «العلل الكبير»: قال محمد: لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ. وقال الدارقطني في «العلل»: لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره. كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة، قال: رجمتها بسنة النبي ﷺ. وقال الدارقطني في «سؤالات حمزة»: لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية. وقال أبو أحمد العسكري: الشعبي عن أبي جبيرة مرسل. وحكى ابن أبي حاتم في «المراسيل»، عن ابن معين: الشعبي عن عائشة مرسل، قال: وقال أبي: لا يمكن أن يكون سمع من أسامة، ولا أدرك الفضل بن عباس، ولم يسمع من ابن مسعود. قال: وسمعت أبي يقول: لم يسمع من ابن عمر. وقال أبو زرعة: الشعبي عن معاذ مرسل. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان فقيها شاعرا مولده سنة (٢٠)، ومات سنة (١٠٩) على دعابة فيه. وقال أبو جعفر الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان ذا أدب، وفقه، وعلم، وكان يقول: ما حللت حبوتي إلى شيء مما ينظر الناس إليه، ولا ضربت مملوكا لي قط، وما مات ذو قرابة لي وعليه دين إلا قضيته عنه. وحكي ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن أبي حصين قال: ما رأيت أعلم من الشعبي، فقال له أبو بكر بن عياش: ولا شريح؟ فقال: تريدني أكذب، ما رأيت أعلم من الشعبي. وقال أبو إسحاق الحبال: كان واحد زمانه في فنون العلم. • د ت ق -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 954, entry [4043]343 chars
    قال ابن شبرمة: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي. وقال ابن معين: إذا حدث عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبي ثقة.وقال العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بس
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 954, entry [4043]343 chars
    حدثني رجل بحديث إلا حفظته، ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي. وقال ابن معين: إذا حدث عن رجل فسماه، فهو ثقة يحتج بحديثه. وقال ابن معين، وأبو زرعة، وغير واحد: الشعبي ثقة.وقال العجلي: سمع من ثمانية وأربعين من الصحابة، وهو أكبر من أبي إسحاق بسنتين، وأبو إسحاق أكبر من عبد الملك بسنتين، ولا يكاد الشعبي يرسل إلا صحيحا. وقال ابن أبي حاتم، عن أ

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3889, entry [2637]16,638 chars
    عامر بن شراحيل بن عَبد أبو عَمرو الشعبي الكوفي قدم دمشق. روى الشعبي قال: كان أبو سعيد جالساً فمرت به جنازة، فقام، فقال له مروان: اجلس، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ قام، فقام مروان معه.وحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " قال الله ﷿: ابن آدم، إنك ما ذكرتني شكرتني، وما نسيتني كفرتني ". ذكر الشعبي أ…
    ▸ expand full passage (16,638 chars)
    عامر بن شراحيل بن عَبد أبو عَمرو الشعبي الكوفي قدم دمشق. روى الشعبي قال: كان أبو سعيد جالساً فمرت به جنازة، فقام، فقال له مروان: اجلس، فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ قام، فقام مروان معه.وحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " قال الله ﷿: ابن آدم، إنك ما ذكرتني شكرتني، وما نسيتني كفرتني ". ذكر الشعبي أنه ولد عام جلولاء. وقيل: كان عام جلولاء سنة سبع عشرة. وقيل: ولد سنة عشرين. وقيل: إحدى وعشرين. وقيل: سنة ثمان وعشرين. قال محمد بن سعد: في الطبقة الثانية من أهل الكوفة عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي، وهو من حِمْيَر، وعداده في هَمْدان. قال محمد بن أبي أمية، وكان عالماً: إن مطراً أصاب اليمن، فجعف السيل موضعاً، فأبدى عن أَزَجٍ عليه باب من حجارة، فكسر الغَلْق فدخل، فإذا بهو عظيم فيه سرير من ذهب، وإذا عليه رجل، قال: فشبرناه فإذا طوله اثنا عشر شبراً وإذا عليه جِباب من وشي منسوجة بالذهب، وإلى جنبه مِحْجَن من ذهب على رأسه ياقوتة حمراء، وإذا رجل أبيض الرأس واللحية، له ضفيرتان، وإلى جنبه لوح مكتوب فيه بالحِمْيَرية: باسمك اللهم، ربّ حِمْيَر، أنا حسان بن عمرو القَيْل، إذ لا قَيْل إلا الله، عشتُ بأمل، ومتّ بأجل، أيام وَخْز هَيْد، وما وخز هيد، هلك فيه اثنا عشر ألف قَيْل فكنت آخرهم قَيْلاً. فأتيت جبل ذي شَعْبين لُيجيرني من الموت فأخفرني، وإلى جنبه سيف مكتوب فيه بالحميرية: أنا قُبار، بي يدرك الثار.قال عبد الله بن محمد بن مرّة الشعباني: هو حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن حُشّم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن قَطَن بن عَريب بن زهير بن أيمن بن الهَمَيْسَع بن حِمْيَر. وحسان هو ذو الشَّعبين، وهو جبل باليمن نزله هو وولده، ودفن به، ونسب إليه هو وولده. فمن كان بالكوفة قيل لهم: شعبيون، منهم عامر الشعبي، ومن كان بالشام قيل لهم: شعبانيون، ومن كان باليمن قيل لهم: آل ذي شعبين، ومن كان بمصر والمغرب قيل لهم: الأشعوب، وهم جميعاً بنو حسان بن عمرو ذي شعبين. فبنو علي بن حسان بن عمرو رهط عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي دخلوا في أُخمور هَمْدان باليمن، فعدادهم فيه. والأُخمور: خارف، والصائديون، وآل ذي بارق والسَّبيع، وآل ذي حُدّان، وآل ذي رضوان، وآل ذي لَعْوة، وآل ذي مُرَان. وأعراب هَمْدان: عُذْر، ويام، ونُهم، وشاكر، وأرحب. وفي هَمْدان مِن حِمْيَر قبائل كثيرة منهم: آل ذي حَوال، وكان على مقدمة تُبّع، منهم يَعْفُر بن الصّباح المتغلب على مخاليف صنعاء اليوم. وكان الشعبي ضئيلاً، نحيفاً، وكان وُلِد هو وأخ له تَوَماً، فقيل: يا أبا عمرو، مالنا نراك ضئيلاً؟! قال: إني زوحمت في الرحم. قد الشعبي الشام على عبد الملك بن مروان، وقدم إلى مصر رسولاً من عبد الملك بن مروان إلى أخيه عبد العزيز، ويقال: بل بلغ عبد العزيز بن مروان براعته وعقله وطيب مجالسته، فكتب إلى أخيه عبد الملك في أن يؤثره الشعبي، ففعل، وكتب إليه: إني آثرتك به على نفسي فلا يلبث عندك إلا شهراً أو نحو شهر، فأقام بمصر عند عبد العزيز نحو أربعين يوماً، ثم رده إلى أخيه عبد الملك. وأم عامر من سبي جلولاء.قال أبو نصر: أما كِبار بكسر الكاف وباء موحدة وآخره راء فهو قَيل من أقيال اليمن، من ولده عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار. قال الشعبي: أدركت خمس مئة من أصحاب النبي ﷺ كلهم يقولون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي. وقال: أدركت خمسمئة من أصحاب النبي ﷺ أو أكثر كلهم يقول: عثمان وعلي وطلحة والزبير في الجنة. وقال الشعبي: ما كتبت سواداً في بياض قط، ولا حدثني رجل حديثاً إلا حفظته، وما أحببت أن يعيده علي. وقال الشعبي: ما سمعت منذ عشرين سنة رجلاً يحدث بحدث إلا أنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالماً. وفي حديث آخر بمعناه: ثم يقول: هذا وقد زوحمتُ في الرحم. كيف لو كنت نسيج وحدي؟ وعن الشعبي أنه قال: ما أروي شيئاً أقلَّ من الشعر، ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد. قال أبو أسامة: كان عمر بن الخطاب في زمانه، رأس الناس، وهو جامع، وكان بعده ابن عباس في زمانه، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري، وكان بعد الثوري في زمانه يحيى بن آدم.قيل للشعبي: من أين لك كل هذا العلم؟ قال: بنَفْيِ الاغتمام، والسير في البلاد، وصبرٍ كصبر الحمار، وبكور كبكور الغراب. وعن الشعبي: أن ابن عمر سمعه يحدث بأحاديث المغازي، فاستمع له وقال: إن هذا الفتى ليحدث بأحاديث قد حضرناها، هو أعلم بها منا. قال: ما لقيت أحداً أعلم بسنة ماضية من الشعبي. وقال أيضاً: ما رأيت أفقه من الشعبي. وقال منصور: ما رأيت أحداً أحسب من الشعبي. قال صالح بن مسلم: لقيت الشعبي بالسُّدة فمشيت معه حتى حاذتنا أبواب المسجد فنظر إليه فقال: الله يعلم، لقد بغّض إليّ هؤلاء هذا المسجد. قلت: مَن يا أبا عمرو؟ قال: هؤلاء الرأييون، أصحاب الرأي. قيل: مَن في المسجد؟ قال: الحكم بن عُتيبة ونظراؤه، ثم مضى، فلقيه رجل، فسأله عن الورع فأبى أن يجيبه، فألح عليه فقال: يا عبد الله، إنك إن علمت، ثم علمت كان أوجب عليه بالحجة، وإن عملت قبل أن تعلم كان أيسر عليك في الأمر. قال: ثم مضينا نحو باب القصر فلقيه رجل، فقال: يا أبا عمرو، ما تقول في الرجل يضرب مملوكه؟ فقال بيده يقلبها: ما أدري، يوم يضرب الشعبي مملوكه فهو حرّ يومئذ. قال سعيد: كلمت مطراً الوراق في بيع المصاحف فقال: أتنهوني عن بيع المصاحف وقد كان حَبْرا هذه الأمة أو قال: فقيها هذه الأمة لا يريان به بأساً: الحسن والشعبي!.وعن أبي عون قال: ذكر إبراهيم والشعبي فقال: كان إبراهيم يسكت، فإذا جاءت الفتن أو الفتيا انبرى لها. وكان الشعبي يتحدث، ويذكر الشعر وغير ذلك، فإذا جاءت الفتنة أو الفتيا أمسك. وعن حماد بن زيد وذكر له قول إبراهيم: في الفأرة جزاء إذا قتلها المحرم فقال حماد: ما كان بالكوفة رجل أوحش ردّاً للأثار من إبراهيم، وذلك لقلة ما سمع من حديث النبي ﷺ، ولا كان بالكوفة رجل أحسن اتباعاً، ولا أحسن اقتداء من الشعبي، وذلك لكثرة ما سمع. قال الشعبي: والله إنه لعلم حسن أن يقول الرجل إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم. قال أبو وهب محمد بن مزاحم: قيل للشعبي: إنا لنستحيي من كثرة ما تُسأل فتقول: لا أدري، فقال: لكن ملائكةُ الله المقربون لم يستحيوا حيث سئلوا عما لا يعلمون أن قالوا: " لا عِلْمَ لَنَا إِلاّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ". كان إبراهيم النَّخَعي صاحب قياس، والشعبي صاحب آثار، وكان الشعبي منبسطاً، وكان إبراهيم منقبضاً فإذا وقعت الفتوة انقبض الشعبي، وانبسط إبراهيم. قال الشعبي: اقتصاد في سُنّة خير من اجتهاد في بدعة. قال الشعبي: تفرق الناس منذ وقع هذا الأمر يعني: قَتْل عثمان على أربعة أصناف: محبلعلي مبغض لعثمان، محب لعثمان مبغض لعلي، محب لهما كلاهما، مبغض لهما كلاما. قيل: يا أبا عمر، من أي هذه الأصناف أنت؟ قال: محبّ لهما جميعاً. قال الشعبي: أحبَّ أهل بيت نبيّك، ولا تكن رافضياً، واعمل بالقرآن، ولا تكون حرورياً، واعلم أن ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك، ولا تكن قدرياً، وأطعِ الإمام وإن كان عبداً حبشياً. وفي حديث بمعناه: وقِفْ عند الشبهات ولا تكون مرجئاً. وذكر الشعبي الرافضة فقال: ولو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حُمُراً. وكان الرجل يخرج إلى السوق في الحاجة، فيمرّ بالمسجد فيقول الرجل: أدخل فأصلي ركعتين، ثم أخرج فأقضي حاجتي، فيرى الشعبي يحدث فيجلس إليه حتى تفوته حاجته. ويفترض السوق. فكان هذا الرجل يقول للشعبي: أيْ مبطلَ الحاجات، أيْ مبطلَ الحاجات. كان الشعبي لا يقوم من مجلسه حتى يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله: وأشهد أن الدين كما شرع، وأشهد أن الإسلام كما وصف، وأشهد أن الكتاب كما أنزل، وأن القرآن كما حدث، وأشهد أن الله هو الحق المبين. فإذا ذهب لينهض قال: ذكر الله محمداً منا بالسلام. قال الشعبي: ما ضربت مملوكاً لي قط، ولا أخذت له ضريبة.جاء رجل إلى الشعبي فشتمه في ملأ من الناس فقال الشعبي: إن كنت كاذباً فغفر الله لك، وإن كنت صادقاً فغفر الله لي. وعن الشعبي قال: العلم أكثر من أن يُحصى، فخذ من كل شيء أحسنه. وعنه قال: ليس حسن الجوار أن تكفَّ أذاك عن الجار، ولكن حسن الجوار أن تصبر على أذى الجار. وكان الشعبي من أولع الناس بهذا البيت: " المديد " ليستِ الأحلامُ في حينِ الرضا ... إنما الأحلامُ في حينِ الغضبْ كان الشعبي يحدث ورجل خلفه يغتابه، فالتفت فقال: " الطويل " هنيئاً مريئاً غيرَ داءٍ مُخامرٍ ... لعزَّةَ من أعراضِنا ما استحلَّتِ دخل الشعبي على عبد الملك بن مروان، فقال: يا شعبي، لقد وخِمتَ من كلّ شيء إلا في الحديث الحسن، قال: نعم يا أمير المؤمنين، إن الحديث ذو شجون تُسلى به الهموم، قال: يا شعبي، ما العلم؟ قال: يا أمير المؤمنين: العلم ما يقربك من الجنة، ويباعدك من النار، قال: يا شعبي، ما العقل؟ قال: ما يعرّفك عواقب رُشْدك ومواقع غيّك، قال: متى يَعرِف الرجل كمال عقله؟ قال: إذا كان حافظاً لسانه، مدارياً لأهل زمانه، مقبلاً على شانه. وجّه عبد الملك بن مروان عامراً الشعبي إلى ملك الروم في بعض الأمر، فاستكثر الشعبيَّ، فقال له: أمن أهل بيت الملك أنت؟ قال: لا، قال: فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك حمّله رقعة لطيفة، وقال له: إذا رجعت إلى صاحبك فأبلغته جميع ما تحتاج إلىمعرفته من ناحيتنا فادفع إليه هذه الرقعة. فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ذكر له ما احتاج إلى ذكره، ونهض من عنده،. فلما خرج ذكر الرقعة، فرجع فقال: يا أمير المؤمنين، إنه حمّلني إليك رقعة نسيتها، حتى خرجت، وكانت في آخر ما حمّلني، فدفعها إليه ونهض، فقرأها عبد الملك فقال: أعلمت ما في الرقعة؟ قال: لا، قال: فيها: " عجبت من العرب كيف ملّكت غير هذا ". أفتدري لم كتب إليّ بهذا؟ قال: لا، فقال: حسدني بك، فاراد أن يغريني بقتلك، فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني، فبلغ ذلك ملك الروم وما ذكر عبد الملك فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلا ذاك. وفي موضع آخر أنه لما قال له: أنت أحق بموضع صاحبك منه، قال له: على بابه عشرة آلاف كلهم خير مني، فقال: هذا من عقلك، ثم قال: يا شعبي، أريد أن أسألك عن ثلاث خلال، فإن خرجت منهن فأنت أعلم الناس، قلت: سَلْ، قال: حتى تخرج وأشيعك وأسألك عنهن فتمضي وليس في نفسي منهن شيء. فلما شيعني قلت: سَلْ عن الثلاث خلال، فقال: يا شعبي، لكم مَثَلٌ؟ قلت: نعم، ليس في الأرض مَثَل مثله، قال: وما هو؟ قال: قلت: إذا لم تستَحْي فاصنع ما شئت. قال: حسبك، ما سمعت بهذا المثل قط، قال: يا شعبي، لم غيّرت لحيتك بصفرة، ألا صبرت على البياض كما ابتُليت، لو رددتها إلى نسجها الأول فخضبت بالسواد؟ فقلت هذه سُنّة نبينا، قال: ما جاء به البنون فليس فيه حيلة، قال: أخبرني؛ أنت خير أم أبوك؟ قال: أبي خير مني، قال: وأنت خير من ابنك؟ قلت: نعم، قال: وابنك خير من ابن ابنك؟ قلت: نعم، قال: الحمد لله الذي ظفرني بك يا شعبي، آخركم يكون قردة وخنازير إذا كنتم تزدادون في كل قَرن شرّاً. هرب الشعبي من الحجاج بن يوسف حتى وقع إلى خراسان، فكتب عبد الملك إلى قتيبة بن مسلم في طلبه، وردِّه إلى حضرته. فلما ورد على عبد الملك خطّأه عبد الملك في أول مجلس جلس إليه في ثلاث: سمع من عبد الملك حديثاً فقال: أَكْتِبْنِيه يا أمير المؤمنين، فقال: نحن معاشرَ الخلفاء لا نُكتِب، وذكر الشعبي رجلاً فكناه فقال: نحن معاشر الخلفاء لا يُكنى في مجالسنا الناس، ودخل الأخطل على عبد الملك فدعا لهبكرسي، فقال له الشعبي: مَن هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: نحن الخلفاء فلا نُسأل، فأخجله. قال الشعبي: لما قدم الحجاج الكوفة قال لابن أبي مسلم: اعرض عليّ العرفاء، فعرضهم عليه، فرأى فيهم وُخْشاً من وَخْش الناس، قال: ويحك! هؤلاء خلفاء الغزاة في عيالهم؟! قال: نعم، قال: اطرحهم واغدُ علي بالقبائل، فغدا عليه بالقبائل على راياتها، فجعلوا يُعرَضون عليه، فإذا وقعت عينه على رجل دعاه، فدعا بالشعبيين، فمرت به السنّ الأولى، فلم يدع منهم أحداً. ومرّت السنّ الثانية فدعاني، فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقال: اجلس، فجلست، فقال: قرأت القرآن؟ قلت: نعم: قال: فرضتّ الفرائض؟ قلت: نعم، قال: فما تقول في كذا وكذا، في قول أبي تراب؟ فأخبرته، فقال: أصبت، فقال لي: نظرت في العربية؟ فقتل: نعم. قال: رويت الشعر؟ قلت: قد نظرت في معانيه، قال: نظرت في الحساب؟ قلت: نعم، فقال ابن أبي مسلم: إنا لنحتاج إليه في بعض الدواوين، قال: رويت مغازي رسول الله ﷺ قلت: نعم، قال: حدثني بحديث بدر، قال: فابتدأت له من رؤيا عاتكة حتى أذن المؤذن الظهر، ثم دخل وقال لي: لا تبرح، فخرج فصلى الظهر وأتممتها له، فجعلني عريفاً على الشعبيين، ومَنكِباً على جميع هَمْدان، وفرض لي في الشرف. فلم أزل عنده بأحسن منزلة حتى كان عبد الرحمن بن الأشعث، فأتاني قراء أهل الكوفة، فقالوا: يا أبا عمرو، إنك زعيم القراء، فلم يزالوا حتى خرجت معهم، فقمت بين الصَّفَّين أذكر الحجاج وأعيبه بأشياء قد علمتها، قال: فبلغني أنه قال: ألا تعجبون من هذا الشعبي الخبيث الذي جاءني وليس في الشرق من قومه، فألحقته بالشرف، وجعلته عريفاً على الشعبيين، ومَنكباً على جميع همدان، ثم خرج مع عبد الرحمن يحرض علي! أما لئن أمكن الله منه لأجعلن الدنيا عليه أضيق من مَسْك حَمَل. قال: فما لبثنا أن هربنا، فجئت إلى بيتي فدخلته،فمكثت تسعة أشهر، الدنيا أضيق علي كما قال من مَسْك حَمَل. فندب الناس لخراسان، فقام قتيبة بن مسلم فقال: أنا لها، فعقد له على خراسان، وعلى ما غلب عليه منها، وأمّن له كل خائف. فنادى مناديه: من لحق بعسكر قتيبة فهو آمن. فجاءني شيء، لم يجئني شيء هو أشد منه، فبعثت مولى لي، فاشترى لي حماراً، وزودني، ثم خرجت مع العسكر، فلم أزل معه حتى أتينا فرغانة، فجلس ذات يوم وقد بَرِق، فعرفت ما يريد، فقلت: أيها الأمير، عندي علم ما تريد، قال: ومن أنت؟ قال: قلت: أعيذك ألا تسأل عن ذاك، قال: أجل، فعرف أني ممن يُخفي نفسه، فقال: فدعا بكتاب، فقال: اكتب نسخة، قلت: لستّ تحتاج إلى ذلك، فجعلت أملي عليه، وهو ينظر إلي حتى فرغت من كتاب الفتح، قال: فحملني على بغلة، وأرسل إلي بسَرَق من حرير، وكنت عنده بأحسن منزلة، فإني ليلة أتعشى معه إذا أنا برسول من الحجاج بكتاب فيه: إذا نظرت في كتابي هذا فإن صاحب كتابك عامرٌ الشعبي، فإن فاتك قطعت يدك على رجلك وعزلتك، قال: فالتفت إلي فقال: ما عرفتك قبل الساعة، فاذهب حيث شئت من الأرض، فوالله لأحلَفن له بكل يمين، قال: قلت: أيها الأمير، إن مثلي لا يخفى، فقال: أنت أعلم، قال: فبعثني إليه مع قوم وأوصاهم بي. قال: إذا نظرتم إلى خضراء واسط فاجعلوا في رجليه قيداً، ثم أدخِلوه على الحجاج. فلما دنوت من واسط استقبلني ابن أبي مسلم، فقال: يا أبا عمرو، إني لأضنّ بك على القتل، إذا دخلت على الأمير فقل كذا وقل كذا. قال: فسكتُ عنه، ثم دخلت على الحجاج، فلما رآني قال: لا مرحباً ولا أهلاً يا شعبي الخبيث، جئتني ولست في الشرف من قومك ولا عريفاً ولا مَنكباً، فألحقتك بالشرف، وجعلتك عريفاً على الشعبيِّين، ومَنكِباً على جميع هَمْدان، ثم خرجت مع عبد الرحمن تحرض عليّ! قال: وأنا ساكت لا أجيبه، قال: فقال لي: تكلّمْ. قال: قلت: أصلح الله الأمير، كل ما ذكرت من فعلك فهو على ما ذكرت، وكل ما ذكرت من خروجي مع عبد الرحمن فهو كما ذكرت،ولكنا قد اكتحلنا بعدك السهر. وتحلَّسنا الخوفّ، ولم نكن مع ذلك بَرَرة أتقياء، ولا فجرة أقوياء، فهذا أوان حقنت لي دمي. واستقبلت بي التوبة. قال: قد حقنت دمك، واستقبلت بكل التوبة. قال: فقال ابن أبي مسلم: الشعبي كان أعلم بي مني حيث لم يقبل الذي قلت له. ولي عامر قضاء الكوفة، ولاه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والي عمر بن عبد العزيز على العراق. قال أبو السكن: دخلت على الشعبي بالغداة، وهو يأكل خبزاً وجبناً فقلت: ما هذا يا أبا عمرو؟! فقال: آخذ حكمي قبل أن أخرج. يريد: قبل أن أخرج إلى مجلس القضاء حتى إذا حكم يكون شعبان. قال عامر بن مسلم: إني لجالسُ في مسجد الكوفة ومعنا هذيل الأشجعي، والشعبي جالس في مجلس القضاء إذ مرت بنا أم جعفر بنت عيسى جراد - وكانت امرأة حسنة، وعليها كساء خزّ أسود - في مجلس القضاء في خصومة لها، فذهبت إليه ثم رجعت، فقال لها هذيل: ما صنعتِ؟ فقالت: سألني البيّنة، ومن يُسأل البينة فقد أفلح، فقال هذيل: دواة وقرطاس، فكتب إلى الشعبي: " مجزوء الرمل " فُننِ الشعبي لما ... رفعَ الطرفَ إليها فَتنَتْه ببَيانٍ ... كيف لورا معصمَيها؟ ومشت مشياً رويداً ... ثم هزّت مَنْكِبَيْها بنتُ عيسى بن جرادٍ ... دفع الملكَ إليهاوقضى جَوْراً على الخَصْ ... مِ ولم يقضِ عليها قالَ للجلوازِ: قدِّمْ ... ها وأحضِرْ شاهدَيْها كيفَ لو أبصرَ منها ... نحرَها أو ساعدّيها لَسعى حتى تراه ... ساجداً بينَ يديها فلما قرأ الشعبي الكتاب قال: أرغم الله أنفه، ما قضينا إلا بحق. وفي رواية أن الشعبي قال: إن كنتّ كاذباً فأعمى الله بصرك، قال: فعمي الرجل. وفي رواية قال له عبد الملك: يا شعبي، بلغني أنه اختصم إليك امرأة وبعلها، فقضيت للمرأة على بعلها، فأخبرني عن قصتها، فأخبره، فقال له عبد الملك: ما صنعت به يا شعبي؟ قال: أوجعت ظهره حين جوّرني في شعره. قال الشعبي لعُمر بن هُبَيرة: عليك بالتؤدة، فإنك على فِعل ما لم تفعل أقدر منك عل ردّ ما فعلت. قال الشعبي: اتقوا الفاجر من العلماء، والجاهل من المتعبدين فإنهما آفة كل مفتون. قال الشعبي: زَيْن العلم بحِلم أهلِه. وقال: آفةُ خُلْفُ الموعد. قال الشعبي: تعاشر الناس زماناً بالدين والتقوى، ثم رُفع ذلك فعاشروا بالحياء والتذمُّم، ثم رُفع ذلك فما يتعاشر الناس إلى بالرغبة والرهبة، وأظنه سيجيء ما هو شرّ من هذا.قال الشعبي: الرجال ثلاثة: فرجلٌ، ونصف رجل، ولا شيء: فأما الرجل التام فالذي له رأي وهو يستشير، وأما نصف الرجل فالذي ليس له رأي وهو يستشير، وأما الذي لا شيء فالذي ليس له رأي ولا يستشير. قال الشعبي: عيادة حمقى القراء أشدُّ على المريض من مريضهم، يجيئون في غيرِ حينِ عيادةٍ، ويطيلون الجلوس. وزاد في حديث آخر: حتى يُضجروا العليل وأهله. قال الشعبي: كنت مع قتيبة بن مسلم بخراسان على مائدته فقال لي: يا شعبي، من أيّ شراب أسقيك؟ قلت: أهونه موجوداً، وأعزه مفقوداً، قال: يا غلام، اسقه الماء. سئل الشعبي عن رجل فقال: رزين المقعد، نافذ الطعنة، فزوَّجوه، ثم علموا أنه خياط، فقالوا للشعبي: غررتنا. قال: ما كذبتكم. دخل رجل إلى مسجد ومع الشعبي امرأة فقال: أيكم الشعبي؟ فقال: هذه. دخل الشعبي الحمام فرأى داود الأودي بلا مئزر، فغمَّض عينيه، فقال له داود: متى عميت يا أبا عمرو؟ قال: منذُ هتكَ الله سترك. قال عامر بن يساف: قال لي الشعبي: امض بنا حتى نفرّ من أصحاب الحديث. قال: فمضينا حتى أتينا الجبانة. قال: فكوّم كومة ثم اتكأ عليها، فمرّ بنا شيخ من أهل الحيرة عِباديّ، فقال له الشعبي: يا عبادي، ما صنعتك؟ قال: رفّاء. قال: عندنا دنّ مكسور، ترفوه لنا؟ قال: إن هيأت لي سُلوكاً من رمل رفيتُ لك دّنَّك. قال: فضحك الشعبي حتى استلقى، ثم قال: هذا أحب إلينا من مجالسة أصحاب الحديث.كان الشعبي ينشد: " البسيط " أرى أناساً بأدنى الدينِ قد قنِعوا ... ولا أراهم رَضُوا في العيش بالدونِ فاستغنِ باللهِ عن دنيا الملوكِ كما استغ ... نى الملوكُ بدنياهُم عنِ الدينِ قال ابن ادريس: قلت لابن أبي الزناد: ما كان أبو الزناد يقول في الشعبي؟ قال: ما أفقهه! قلت: أين هو من أهل المدينة؟ قال: ولا مثل غلمانهم. روى عبد الملك عن سعيد بن جبير قال: العمرة تطوُّع. قال فذكرته للشعبي فقال: هي واجبة، فقال سعيد بن جبير: كذب الشعبي. قال زكريا بن يحيى الكندي: دخلت على الشعبي وهو يشتكي، فقلت له: كيف تجدك؟ قال: أجدني وَجِعاً مجهوداً، اللهم، إني أحتسب نفسي عندك، فإنها أعزّ الأنفس عليّ. وقيل: إنه مات فجأة. قال إسماعيل بن أبي خالد: مرّ بي الشعبي وهو راكب على إكاف، ثم دخل داره، فصاحوا عليه: مات فجأة. وعن أشعث بن سوّار قال: نعى لنا الحسن البصري الشعبيَّ فقال: كان والله ما علمتُ كثير العلم، عظيم الحلم، قديم السلم، من الإسلام بمكان. توفي سنة ثلاث ومئة. وقيل: سنة أربع ومئة. وقيل: سنة خمس. وقيل: سنة ست. وقيل: سنة سبع. وقيل: سنة عشر ومئة، وسنّه سبع وسبعون. وقيل: جاوز الثمانين.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7799, entry [7196]10,728 chars
    عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: ابن عبد ذي كباز، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل، أبو عمرو الشعبي، من شعب همدان، وهو كوفي، وأمه من سبي جلولاء. ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب، وسمع علي بن أبي طالب، والحسن والحسين ابني علي، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعب…
    ▸ expand full passage (10,728 chars)
    عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل: ابن عبد ذي كباز، وقيل: عامر بن عبد الله بن شراحيل، أبو عمرو الشعبي، من شعب همدان، وهو كوفي، وأمه من سبي جلولاء. ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب، وسمع علي بن أبي طالب، والحسن والحسين ابني علي، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبير وأسامة بن زيد وجابر بن عبد الله، والبراء بن عازب، وأنس بن مالك، والنعمان بن بشير، وغيرهم من الصحابة. رَوَى عنه: أبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن بريدة وقتادة، ومنصور بن المعتمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وحصين بن عبد الرحمن، ومطرف بن طريف، وعبد الله بن أبي السفر، وبيان بن بشر، في آخرين. وكان قد خاف من المختار بن أبي عبيد فخرج إلى المدائن، فنزلها مدة، ثم عاد إلى الكوفة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن هارون بن حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا شاذان، قال: حدثنا شريك، عن المجالد، عن الشعبي، قال: أخرج إلينا المختار صحيفة، فقال: جاءتني هذه البارحة من علي، قال: فتركناه وخرجناإلى المدائن. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن السري بن إسماعيل، قال: قال الشعبي: ولدت عام جلولاء. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يقول: سألت أبا إسحاق قلت: أنت أكبر أم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثنا أبي عبد الله بن العلاء بن زبر، عن الزهري، قال: العلماء أربعة: سعيد بن المسيب بالمدينة، وعامر الشعبي بالكوفة، والحسن بن أبي الحسن البصري بالبصرة، ومكحول بالشام. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: سمعت أبا أسامة يقول: كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس، وهو جامع، وكان بعده ابن عباس في زمانه، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: قال لي أحمد بن ثابت:حدثنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، قال: كان في الناس ثلاثة بعد أصحاب رسول الله ﷺ: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عمرو بن طلحة القناد، قال: حدثنا محمد بن عثمان البصري، عن أبي بكر الهذلي، قال: قال لي محمد بن سيرين: يا أبا بكر إذا دخلت الكوفة فاستكثر من حديث الشعبي، فإن كان ليسأل، وإن أصحاب محمد ﷺ لأحياء. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الوكيعي الضرير، وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن داود الحداد، وأخبرنا أبو بكر البرقاني، واللفظ له، قال: قرأت على أبي الحسن الكراعي بمرو: حدثكم عبد الله بن محمود، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال علي: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا، محمد بن فضيل، عن ابن شبرمة، قال: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته، ولا أحببت أن يعيده علي. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن شبرمة، قال: سمعت الشعبي يقول: ما سمعت منذ عشرين سنة رجلا يحدث بحديث إلا أنا أعلم به منه، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما. أخبرنا علي بن محمد المعدل، قال: حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن يونس بن مسلم، عن وادع بن الأسود الراسبي، عنالشعبي، قال: ما أروي شيئا أقل من الشعر، ولو شئت لأنشدتكم شهرا لا أعيد. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن يونس بن أبي إسحاق، قال: كنت مع الشعبي والناس يسألونه من صلاة العصر إلى المغرب، فقال: لو كنتم تلقموني الخبيص لكرهته. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر، قال: حدثنا عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن نافع، قال: سمع ابن عمر الشعبي، وهو يحدث بالمغازي، فقال: لكأن هذا الفتى شهد معنا. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، قال: مر ابن عمر بالشعبي، وهو يقرأ المغازي، قال: فقال ابن عمر: كأنه كان شاهدا معنا. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي مجلز، قال: ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي، وقال مرة أخرى: ما رأيت فقيها أفقه من الشعبي. وأخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرني عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن مكحول، قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الشعبي.أخبرني الحسين بن جعفر السلماسي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن نصر بن بجير القاضي، قال: حدثنا علي بن عثمان بن نفيل الحراني، وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا علي بن عثمان بن نفيل، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: ما لقيت مثل الشعبي. وقال يعقوب: حدثنا محمد بن أبي عمر، عن سفيان، عن داود، قال: ما جالست أحدا أعلم من الشعبي. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: وجه عبد الملك بن مروان الشعبي إلى ملك الروم، فلما انصرف من عنده، قال: يا شعبي أتدري ما كتب إلي به ملك الروم؟ قال: وما كتب به إلى أمير المؤمنين؟ قال: كتب العجب لأهل ديانتك كيف لم يستخلفوا رسولك هذا؟ قلت: يا أمير المؤمنين لأنه رآني، ولم ير أمير المؤمنين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا القاضي أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني: ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: وجه عبد الملك بن مروان عامرا الشعبي إلى ملك الروم في بعض الأمر، فاستكثر الشعبي، فقال له: أمن أهل بيت الملك أنت؟ قال: لا، قال: فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك حمله رقعة لطيفة، وقال له: إذا رجعت إلى صاحبك فأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا، فادفع إليه هذه الرقعة، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ذكر له ما احتاج إلى ذكره، ونهض من عنده، فلما خرج ذكر الرقعة، فرجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه حملني إليك رقعةنسيتها حتى خرجت، وكانت في آخر ما حملني فدفعها إليه ونهض، فقرأها عبد الملك، فأمر برده، فقال: أعلمت ما في هذه الرقعة؟ قال: لا، قال: فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا؟ أفتدري لم كتب إلي بهذا؟ فقال: لا، فقال: حسدني بك فأراد أن يغريني بقتلك، فقال الشعبي: لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني، فبلغ ذلك ملك الروم، فذكر عبد الملك، فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلا ذاك. أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عاصم، قال: حدثت الحسن بموت الشعبي، فقال: ﵀، والله إن كان من الإسلام لبمكان. وقال عبد الله: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، قال: قال مشيختنا: اجتمع الشعبي وأبو إسحاق، فقال له الشعبي: أنت خير مني يا أبا إسحاق، قال: لا، والله ما أنا خيرا منك، بل أنت خير مني وأسن مني. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، قال: حدثنا محمد بن الجهم، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا عبد الله بن أشعث بن سوار، عن أبيه، قال: لما مات الشعبي انطلقنا إلى البصرة، فدخلت على الحسن، فقلت: يا أبا سعيد هلك الشعبي، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن كان لقديم السن كثير العلم، وإن كان من الإسلام لبمكان، قال: ثم أتيت ابن سيرين، فقلت: يا أبا بكر، هلك الشعبي، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن كان لقديم السن، كثير العلم، وإن كان من الإسلام لبمكان. أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا عيسى بن حامد بن بشر الرخجي، قال: حدثنا هيثم بن خلف، قال: حدثنا ابن أبان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، قال: لم يوجد للشعبي كتاب بعد موته إلا الفرائض والجراحات.أخبرنا ابن رزق، وابن الفضل، قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا - وفي حديث ابن الفضل: أخبرنا - أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن أبي بكر بن شعيب، قال: خرجت مع والدي والشعبي، وهو يريد مكان القضاء، قال: قلت، أو قال له: كم أتى عليك يا أبا عمرو؟ فقال [من البسيط]: نفسي تشكى إلي الموت مزحفة وقد حملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس حادثة إن الثلاث توفين الثمانينا أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا القاضي أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عامر بن شراحيل الشعبي، قال: الهيثم بن عدي، عن ابن عياش: توفي سنة ثلاث ومِائَة، وقال أبو نعيم: توفي سنة أربع ومِائَة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: قال لي أحمد بن أبي الطيب، عن إسماعيل بن مجالد: مات - يعني: الشعبي - سنة أربع ومِائَة، وبلغ ثنتين وثمانين سنة. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا هارون بن حاتم، قال: حدثنا عمر بن شبيب المسلي، قال: مات الشعبي سنة أربع ومِائَة.أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا ابن أبي رزمة، قال: سمعتُ ابن إدريس يقول: مات الشعبي سنة أربع ومِائَة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: قال أبي: الشعبي سنة أربع ومِائَة، يعني: مات. أخبرنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: عامر بن شراحيل يكنى أبا عمرو: مات سنة أربع ومِائَة. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قال: ومات الشعبي في سنة أربع ومِائَة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا ابن نمير، قال: مات الشعبي سنة خمس ومِائَة، وقال غير ابن نمير: سنة أربع ومِائَة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، ويقال أيضا: سبع ومِائَة. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: أخبرنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: ومات الشعبي سنة ست ومِائَة، وهو عامر بن شراحيل أبو عمرو. أخبرنا أبو خازم بن الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: قال الواقدي عن إسحاق بن يحيى: إنه توفي - يعني:الشعبي - سنة خمس ومِائَة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. ٦٦٣٤ -

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1970, entry [1796]378 chars
    ١٧٥٢ - عامر بن شراحيل بن عبد، وقيل عامر بن عبد الله بن شراحيل، الشعبي، الحميري، أبو عمرو، الكُوفِيّ. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: سمع من علي حرفًا، ما سمع غير هذا. (يعني حديثه عن علي حين جلد في الزنا محصنًا ثم رجمه ... الحديث) . «العلل» ٤ ٩٧. • وقال لم يدرك عمر، ﵁. «السنن» ٣ ٣٠٩. • وقال الدَّارَقُطْنِيّ: في «سؤالات حمزة» لم يسمع من ابن مسعود، وإنما رآه رؤية. «تهذيب التهذيب» ٢ ٢٦٥.