Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي،

العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1482, entry [655]2,748 chars
    [٦٢٨] العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي: كان مولى لبني رياش، ورياش مولى عباسة زوجة محمد بن سليمان الهاشمي، وقيل إنما قيل له الرياشي لأن أباه كان عند رجل يقال له رياش فبقي عليه نسبه. كان من كبار النحاة وأهل اللغة راوية للشعر، أخذ عن الأصمعي وكان يحفظ كتبه وكتب أبي زيد، وقرأ على المازني النحو، وقرأ عل…
    ▸ expand full passage (2,748 chars)
    [٦٢٨] العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي: كان مولى لبني رياش، ورياش مولى عباسة زوجة محمد بن سليمان الهاشمي، وقيل إنما قيل له الرياشي لأن أباه كان عند رجل يقال له رياش فبقي عليه نسبه. كان من كبار النحاة وأهل اللغة راوية للشعر، أخذ عن الأصمعي وكان يحفظ كتبه وكتب أبي زيد، وقرأ على المازني النحو، وقرأ عليه المازني اللغة. قال المبرد: سمعت المازني يقول: قرأ الرياشي عليّ «كتاب سيبويه» فاستفدت منه أكثر مما استفاد مني، يعني أنه أفاد منه لغته وشعره، وأفاده هو النحو. وأخذ عنه أبو العباس المبرّد وأبو بكر محمد بن دريد. وكان الرياشي ثقة فيما يرويه وله تصانيف منها: كتاب الخيل. وكتاب الإبل. وكتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب، وغير ذلك. مات مقتولا في واقعة الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد على الله سنة سبع وخمسين ومائتين. حدث ابن دريد قال «١» : سألت الرياشي عن الوامق والعاشق، وكان شكسا لا سيما إذا سئل عن الشعر والغريب. فقال: أخبرنا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: نزل عثمان بن قيس مكة على أروى بنت كريز أم عثمان بن عفان، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب وهي توأمة عبد الله أبي النبي، ﷺ، فأكرمت مثواه، فرحل عنها وأنشأ يقول:خلّف على أروى السلام فإنما ... جزاء الثّويّ أن يعفّ ويحمدا سأرحل عنها وامقا غير عاشق ... جزى الله خيرا ما أعفّ وأمجدا قال ابن دريد: ولم يزدني على هذا الجواب، فسألت أبا حاتم فقال: المقة محبة الوالد لولده والأخ لأخيه، والصاحب لصاحبه. والعشق عشق الرجل المرأة للحب والنكاح. وحدث المبرد قال، قال الرياشي: خرجت يوما نصف النهار في يوم صائف بالبصرة فإذا أنا بحبشي متلفّف بكسائه فضربته برجلي فثار كما يثور البعير «١» ، قلت: ما قرأ لي أحد خوف البين، (فقلت له) فهل قلت في ذلك شعرا؟ قال: نعم، وأنشدني: نمّت بأسرار القلوب عيون ... ونفى ظنون ذوي الظنون يقين وتحدثت فرق بأن فراقنا ... لا كان بعد تواصل سيكون فبليت من ألم الفراق ولم تحن ... أسباب ذاك فكيف حين تحين وأنشدوا للرياشي «٢» : أنكرت من بصري ما كنت أعرفه ... واسترجع الدهر ما قد كان يعطينا أبعد سبعين قد ولّت وسابعة ... أبغي الذي كنت أبغيه ابن عشرينا وكان الرياشي ديّنا. وكان لأبي حاتم إلى الأمير الفضل بن إسحاق حاجة وكان يرى أنه واجد عليه، فأتى أبو حاتم إلى الرياشي وقال له: لم آت أحدا غيرك، قال الرياشي: فكتبت عن أبي حاتم إلى الأمير: أبت لك أن يخشى عدوّك صولة ... عليه إذا ما أمكنتك مقاتله سما بك عفو من أبيك ورثته ... ومن حسن أخلاق الرجال شمائله «٣» قال الرياشي: وما جاءت إلا بتعب، ثم قال: وأستغفر الله منها. فأما مقتله «٤» فإن الزنج لما دخلوا البصرة دخلوا مسجده بأسيافهم، وكانالرياشي قائما يصلي، فضربوه بالسيوف، وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال، أي مال؟ حتى مات. فلما دخلوا بعد سنتين دخلوا ذلك المسجد وهو ملقى مستقبل القبلة كأنما وجّه إليها، وجميع خلقه صحيح لم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس. وقال الحسن بن عليل العنزي: ثم رأيته في النوم بعد قتله فقلت: ما صنع الله بك يا أبا الفضل؟ قال: غفر لي ورحمني وأدخلني جنته. فقلت له: أدخلك الجنة؟ فقال: إي والله، وأقعدني بين سفيان الثوري والأعمش. حدث المبرد قال «١» : كان الرياشي والله أحمق، ومن حمقه أنه كان إذا صام لا يبلع ريقه.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1482, entry [655]342 chars
    لرياشي عليّ «كتاب سيبويه» فاستفدت منه أكثر مما استفاد مني، يعني أنه أفاد منه لغته وشعره، وأفاده هو النحو. وأخذ عنه أبو العباس المبرّد وأبو بكر محمد بن دريد. وكان الرياشي ثقة فيما يرويه وله تصانيف منها: كتاب الخيل. وكتاب الإبل. وكتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب، وغير ذلك. مات مقتولا في واقعة الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد على الله سنة سبع

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7679, entry [7105]2,442 chars
    العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمر بن مرزوق. رَوَى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي، وأبو بكر بن دريد، وأبو روق الهزاني…
    ▸ expand full passage (2,442 chars)
    العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمر بن مرزوق. رَوَى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي، وأبو بكر بن دريد، وأبو روق الهزاني، وغيرهم، وقدم بغداد وحدث بها، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي الكتاب، وهو أعلم به مني، وكان ثقة. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا الأسدي، يعني: أحمد بن محمد، قال: حدثنا العنزي، قال: جاء أبو شراعة إلى الرياشي، فقال له: إن أبا العباس الأعرج قد هجاك، فقال [من البسيط]: إن الرياشي عباسا تعلم بي حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب فقال له الرياشي: ألا رددتم عني؟ أما سمعتم قول أبي نواس [من مجزوء الرمل]: لا أعير الدهر سمعي أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون قمت بالعيب خطيبا احفظ الإخوان يوما يحفظوا منك المغيباأخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، قال: الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج، مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي، ورياش رجل من جذام كان أبو عباس عبدا له، فبقي عليه نسبه إلى رياش، وكان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية، عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره، وقد أخذ عنه أبو العباس محمد بن يزيد، يعني: المبرد، وأبو بكر بن دريد، وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر، وكان عنده أخبار الرياشي، قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله، ويقدمه. قال أبو سعيد: ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج. أخبرني الحسن بن شهاب العكبري إجازة، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي، قال: حدثنا علي بن أبي أمية، قال: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم، والرياشي قائم يصلي الضحى، فضربوه بالأسياف، وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال؟ أي مال؟ حتى مات، فلما خرج الزنج، عن البصرة دخلناها، فمررنا ببني مازن الطحانين، وهناك كان ينزل الرياشي، فدخلنا مسجده، فإذا به ملقى مستقبل القبلة، كأنما وجه إليها، وإذا شملة تحركها الريح وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيح سوي، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين، يرحمنا الله وإياه. ٦٥٤٥ -