Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن المبارك الأحمر النحوي، صاحب علي بن حمزة الكسائي.

علي بن المبارك الأحمر النحوي، صاحب علي بن حمزة الكسائي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو المحاسن التنوخي - تاريخ العلماء النحويين للتنوخي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 165, entry [58]142 chars
    ٥٨ - عَليّ بن الْمُبَارك الْأَحْمَر كَانَ يُؤَدب الْأمين. قَالَ: قعدت مَعَه سَاعَة من نَهَار فوصل إليَّ فِيهَا ثَلَاثمِائَة ألف دِرْهَم. * * *

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7632, entry [7054]2,834 chars
    علي بن المبارك الأحمر النحوي، صاحب علي بن حمزة الكسائي. كان مؤدب الأمين. وهو أحد من اشتهر بالتقدم في النحو واتساع الحفظ، وجرت بينه وبين سيبويه مناظرة لما قدم بغداد. أخبرني محمد بن محمد بن علي الشروطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن علي المروزي الكاتب، قال: حدثنا أبو بكر محمدابن …
    ▸ expand full passage (2,834 chars)
    علي بن المبارك الأحمر النحوي، صاحب علي بن حمزة الكسائي. كان مؤدب الأمين. وهو أحد من اشتهر بالتقدم في النحو واتساع الحفظ، وجرت بينه وبين سيبويه مناظرة لما قدم بغداد. أخبرني محمد بن محمد بن علي الشروطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن علي المروزي الكاتب، قال: حدثنا أبو بكر محمدابن القاسم الأنباري، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول: كان علي الأحمر علي بن المبارك مؤدب الأمين، يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو، سوى ما كان يحفظ من القصائد وأبيات الغريب. أخبرنا هلال بن المحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد القاسم بن بشار، قال: حدثنا أبو العباس - يعني ثعلبا - قال: حدثني سلمة بن عاصم، قال: حدثنا الفراء ما لا أحصي، قال: قدم سيبويه إلى بغداد، فأتى يحيى بن خالد، فقال له: اجمع بيني وبين الكسائي؛ لأناظره وأنت تسمع، فقال له يحيى: الكسائي عندنا رجل عالم لا يمتنع من مناظرة أحد وأنا أتقدم إليه في الحضور، فإذا كان يوم كذا وكذا فاحضر وعرف يحيى الكسائي وعرف الكسائي أصحابه فسبق الفراء والأحمر في ذلك اليوم إلى دار يحيى، فجلسا في الموضع الذي أعد للكسائي وسيبويه، ثم جاء سيبويه فرفعاه، وألقى عليه الأحمر مسألة فأجاب فيها، فقال له الأحمر: أخطأت وألقى عليه أخرى فأجاب، فقال له: أخطات، وكان الأحمر حادا حافظا فغضب سيبويه، فقال له الفراء: إن معه عجلة، فمن قال: هؤلاء أبون، ورأيت أبين، ومررت بأبين في جمع الأب على قول الشاعر [من الوافر]: وكان بنو فزارة شر عم وكنت لهم كشر بني الأخينا كيف نمثل مثاله من أويب؟ فأجابه سيبويه بجواب، فعارضه الفراء بإدخال فيه، فانتقل منه إلى جواب آخر، فعارضه بحجة أخرى، فغضب وقال: لا أكلمكما حتى يجيء صاحبكما، فجاء الكسائي فجلس بالقرب منه، وأنصت يحيى والناس، فقال له الكسائي: أتسألني أم أسألك؟ فقال: لا بل سلني، قال: كيف تقول: خرجت فإذا عبد الله قائم؟ فقال سيبويه: قائم بالرفع، فقال له الكسائي: أتجيز قائما بالنصب؟ قال: لا. قال له الكسائي: فكيف تقول: كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور، فإذا أنا بالزنبور إياها بعينها؟ قال: لا أجيز هذا بالنصب، ولكني أقول: فإذا أنا بالزنبور هو هيفقال الكسائي: الرفع والنصب جائزان، فقال سيبويه: الرفع صواب، والنصب لحن، فعلت أصواتهما بهذا، فقال يحيى: أنتما عالمان ليس فوقكما أحد يستفتى، ولم نبلغ من هذا العلم مبلغا، نشرف به على الصواب من قولكما، فما الذي يقطع ما بينكما؟ فقال الكسائي: العرب الفصحاء المقيمون على باب أمير المؤمنين الذي نرتضي فصاحتهم، تحضرهم فتسألهم عما اختلفنا فيه، فإن عرفوا النصب علمت أن الحق معي، وإن لم يعرفوه علمت أن الحق معه، فأشار إلى بعض الغلمان، فلم يكن إلا ساعة حتى حضر منهم خلق كثير، فقال لهم يحيى: كيف تقولون: خرجت فإذا عبد الله قائم، فلما وقعت المسألة في أسماعهم، تكلم بها بعضهم بالنصب، وبعضهم بالرفع، فلما كثر النصب أطرق سيبويه، فقال الكسائي: أعز الله الوزير إنه لم يقصدك من بلده إلا راجيا فضلك، ومؤملا معروفك، فإن رأيت أن لا تخيله مما أمل. قال: فدفعت إليه بدرة اختلف فيها الناس، فقال بعضهم: كانت من يحيى، وقال آخرون: كانت من الكسائي، فقال بعض الجهال: إن الكسائي واطأ الأعراب من الليل حتى تكلموا بالذي أراده، وهذا قول لا يعرج عليه؛ لأن مثل هذا لا يخفى على الخليفة والوزير وأهل بغداد أجمعين ٦٤٩٨ -