Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن العباس الدوري،

علي بن العباس الدوري،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7513, entry [6890]6,963 chars
    علي بن العباس الدوري، ويقال: المروزي. حَدَّثَ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي.رَوَى عنه أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا أبو عبيد المحاملي، قال: حدثنا علي بن العباس الدوري، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: …
    ▸ expand full passage (6,963 chars)
    علي بن العباس الدوري، ويقال: المروزي. حَدَّثَ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي.رَوَى عنه أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا أبو عبيد المحاملي، قال: حدثنا علي بن العباس الدوري، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، أن النبي ﷺ نهى عن الحقل. ٦٣٣٩ - علي بن العباس بن واضح أبو الحسن المعروف بالنسائي. سمع سعيد بن سليمان، ويحيى بن إسماعيل الواسطيين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي. رَوَى عنه محمد بن مخلد العطار، وإسماعيل بن محمد الصفار، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا علي بن العباس النسائي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا خالد، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علي، قال: ما تركتها منذ سمعتها، فقال له الأشعث: ولا ليلة صفين؟ فقال علي: ولا ليلةصفين. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا علي بن العباس، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا خالد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن فاطمة، عن النبي ﷺ نحوه. قلت: يريد التسبيح ثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين، والتكبير ثلاثا وثلاثين. قرأت في كتاب محمد بن مخلد الدوري بخطه: سنة أربع وسبعين ومائتين فيها مات علي بن العباس بن واضح النسائي في آخر شهر ربيع الآخر. ٦٣٤٠ - علي بن العباس بن جريج أبو الحسن مولى عبيد الله بن عيسى بن جعفر يعرف بابن الرومي.أحد الشعراء المكثرين المجودين في الغزل والمديح والهجاء والأوصاف. رَوَى عنه غير واحد من أهل الأدب. أخبرنا عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع، قال: أخبرني أبو الحسين علي بن جعفر الحمداني، قال: كنت في غلمان دار القاسم بن عبيد الله الوزير، فدخل يوما القاسم داره راجعا من ركوبه، وكان في جملة حاشيته حينئذ رجل أراه يدخل الدار كثيرا وينادمه، وكان متدرعا متعمما، فالتفت القاسم إلى الرجل، فقال له: يا أبا الحسن، أمل الأبيات على كاتب يكتبها بخطه وهاتها، فأملى على كاتب كتب عنده ثلاثة أبيات وهي [من البسيط]: ما أنس لا أنس خبازا مررت به يدحوا الرقاقة وشك اللمح بالبصر ما بين رؤيتها في كفه كرة وبين رؤيتها قوراء كالقمر إلا بمقدار ما تنداح دائحة في حومة الماء يرمى فيه بالحجر وقال للكاتب: اكتب تنداح دائحة، وتندار دائرة، فسألت عنه لأعرفه، فقيل لي: هذا ابن الرومي. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: أنشدنا علي بن العباس بن رومي لنفسه، وكتب بها إلى بعض إخوانه، وقد قدم من سفر فتأخر عن السلام عليه [من الكامل]: يا من أؤمل دون كل كريم وتحب نفسي دون كل حميم أخرت تسليمي عليك كراهة لزحام من يلقاك للتسليم وذكرت قسمتك التحفي بينهم عند اللقاء كفعل كل كريم فنفست ذاك عليهم وأردته من دونهم وحدي بغير قسيم فصبرت عنك إلى انحسار غمارهم والقلب نحوك دائم التحويمصبر امرئ يعطي المودة حقها لا صبر مذموم الحفاظ لئيم والسعي نحوك بعد ذاك فريضة وقضاء حقك واجب التقديم فاعذر فداك الناس غير مدافع عن طيب خيمك فهو أطيب خيم ومتى استربت بخلة معوجة فتتبع العوجاء بالتقويم أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي، وهو ابن أخي دعبل بن علي، قال: أنشدنا علي بن العباس بن جريج الرومي لنفسه [من الكامل]: ومهفهف تمت محاسنه حتى تجاوز منية النفس ترنو الكؤوس إلى مراشفه وتجول بين أنامل خمس فكأنه والكأس في يده قمر يقبل عارض الشمس أخبرنا الخالع، قال: أخبرنا علي بن جعفر الحمداني، قال: أنشدني ابن الرومي، وقال: ما سبقني إلى هذا المعنى أحد [من الطويل]: إذا دام للمرء الشباب وأخلقت محاسنه ظن السواد خضابا فكيف يظن الشيخ أن خضابه يظن سوادا أو يخال شبابا أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان، قال: أخبرنا أبو بكر الشذائي، قال: حدثني جحظة، قال: كنت مع ابن الرومي في سمارية فرأينا أبا رياح على دار ابن طاهر، فقلت له: صف هذه الشرفات وأبا رياح، فقال [من الوافر]: ترى شرفاتها مثل العذارى خرجن لنزهة فقعدن صفا عليهن الرقيب أبو رياح فليس لخوفة يبدين حرفا أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني علي بن العباس، قال: كان البحتري معي جالسا، فسلم علينا ابن لعيسى بن المنصور، فقال لي: من هذا؟ فقلت: هذا ابن عيسى بن المنصور الذي يقول ابن الرومي في أبيه [من المتقارب]: يقتر عيسى على نفسه وليس بباق ولا خالدفلو يستطيع لتقتيره تنفس من منخر واحد فقال لي: أف وتف، هذا من خاطر الجن لا من خاطر الإنس، ووثب ومضى. أخبرنا الخالع، قال: أخبرنا علي بن جعفر الحمداني، قال: أنشدني ابن الرومي في عيسى بن موسى بن المتوكل يقتر عيسى على نفسه، وذكر هذين البيتين. كذا قال في عيسى بن موسى بن المتوكل والله أعلم. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن السري، قال: حدثنا علي بن العباس النوبختي، قال: بلغني أن أبا الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي عليل فمضيت إليه لأعوده، أو قال: جئت ابن الرومي، فرأيته عليلا قبل موته بيوم، فقلت له: أي شيء خبرك؟ فقال: أيش خبر من يموت؟ فقلت: كلا أرى سحنتك صافيه حسنة، قال: هكذا من يموت يكون قبل ذاك حسن الوجه بيوم. فقلت: يعافي الله. فقال: خذ حديثي، فإن لم يقطع على أن أموت في هذه العلة، فاصنع ما شئت، أحببت أن أسكن في مدينة أبي جعفر، فشاورت صديقا لي يكنى أبا الفضل، وهو مشتق من الإفضال، فقال لي: إذا عبرت القنطرة فخذ على يدك اليمنى، وهو مشتق من اليمن، وسل عن سكة النعيمية، وهو مشتق من النعيم، وعن دار ابن المعافي، وهو مشتق من العافية، فخالفت لشؤمي واقتراب أجلي، فشاورت صديقا - يقال له: جعفر - وهو مشتق من الجوع والفرار، فقال لي: إذا عبرت القنطرة فخذ يسرة، وهو مشتق من العسر وسل عن سكة العباس، وهو مشتق من العبوس، واسكن في دار أبي قليب، وهو مشتق من الانقلاب، فقد انقلبت بي الدنيا كما ترى، وأعظم ما علي تجتمع في هذا السدرة في داري في كل يوم العصافير يصيحون في وجهي سيق سيق، فأنا في السياق. فعاودته من الغد، فإذا هو قد مات.أخبرنا أحمد بن عمر بن روح، ومُحَمد بن الحسين بن محمد النهروانيان - قال أحمد: أخبرنا، وقال محمد: حدثنا - المعافى بن زكريا، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، قال: رأيت علي بن العباس بن جريج الرومي يجود بنفسه، فقلت له: ما حالك؟ فأنشد [من الكامل]: غلط الطبيب على غلطة مورد عجزت موارده عن الإصدار والناس يلحون الطبيب وإنما خطأ الطبيب إصابة المقدار أخبرنا الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن زيد الرملي، وأبو محمد الدقاق، قالا: حدثنا أبو عثمان الناجم الشاعر، قال: دخلت على ابن الرومي في اليوم الذي توفي فيه، فلما قمت للانصراف، قال لي [من الوافر]: أبا عثمان أنت حميد قومك وجودك للعشيرة دون لومك تزود من أخيك فما أراه يراك ولا تراه بعد يومك أخبرني التنوخي، قال: قال المرزباني: قيل: إن ابن الرومي مات في سنة ثلاث وثمانين، وقيل: في سنة أربع وثمانين ومائتين. ٦٣٤١ - علي بن العباس بن الفضل أبو الحسن يعرف بالهروي. كان يسكن درب رياح، وحدث عن الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وجعفر الصائغ. رَوَى عنه الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وابن الثلاج. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن العباس الطيالسي مات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة. وذكر غيره: أنه مات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الآخر، ودفن في الشونيزية. ٦٣٤٢ - علي بن العباس بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلوي القزويني. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أحمد بن الحسن بن ماجه، وحفص بن عمر بن حفص الشيباني الحافظ، وعلي بن عمر بن أبي خالد الصيدلاني، وعلي بن إبراهيم بن سلامة القزوينيين، ومُحَمد بن أحمد بن علي بن أسد البرذعي. حدثنا عنه الأزهري، وقال: قدم علينا في سنة نيف وثمانين وثلاثمِائَة، وأفادني عنه أبو عبد الله بن بكير، وكان هذا العلوي حافظا. ٦٣٤٣ -