الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7274, entry [6644]8,635 chars
علي بن أحمد بن محمد بن صبيح، أبو الحسن القاضي، من أهل باب الأزج. سمع أبا بكر الشافعي، وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، وعمر بن محمد بن سبنك كتبنا عنه، وكان صدوقا. أخبرنا ابن صبيح، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: أ…
▸ expand full passage (8,635 chars)علي بن أحمد بن محمد بن صبيح، أبو الحسن القاضي، من أهل باب الأزج. سمع أبا بكر الشافعي، وجعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، وعمر بن محمد بن سبنك كتبنا عنه، وكان صدوقا. أخبرنا ابن صبيح، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، قال: حدثنا أبو عمر الضرير، قال: أخبرنا حماد بن سلمة أن أبا هارون العبدي أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: أمر رسول الله ﷺ بصيام يوم عاشوراء. مات ابن صبيح في يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان سنة أربع عشرة وأربعمِائَة. ٦١٠٨ - علي بن أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج بن سعيد أبو الحسن الأهوازي، وأصله شيرازي. سمع محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، وأحمد بن عبيد الصفار البصري، وأبا القاسم الطبراني، وإسماعيل بن نجيد النيسابوري، وأبا بكر الجعابي، وأباه أحمد بن عبدان الشيرازي وانتقل إلى نيسابور فسكنها. وقدم بغداد حاجا في سنة ست وتسعين وثلاثمِائَة، وحدث بها، وانتقى عليه محمد بن أبي الفوارس. حدثنا عنه الأزهري، والأزجي، والحسن بن غالب المقرئ، ومُحَمد بن محمد بن علي الشروطي، وكان ثقة. وقدمت نيسابور في السنة التي مات فيها، فحدثني محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي أنه مات في صفر، أو شهر ربيع الأول من سنة خمس عشرة وأربعمِائَة، الشك منه. قلت: وقدمت أنا نيسابور في شهر رمضان. ٦١٠٩ - علي بن أحمد بن عمر بن حفص أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الحَمَّامي. سمع أبا عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، ومُحَمد بن الحسن بن زياد النقاش، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، وأبا سهل بن زياد، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ، وعلي بن محمد بن الزبير الكوفي، وعبد الباقي بن قانع، وأحمد بن كامل القاضيين، ومُحَمد بن محمد بن مالك الإسكافي، وأبا بكر الشافعي، ومُحَمد بن علي بن دحيم الكوفي،وإبراهيم بن أحمد القرميسيني، ومُحَمد بن العباس بن الفضل الموصلي، وخلقا غيرهم من هذه الطبقة. كتبنا عنه، وكان صادقا دينا، فاضلا حسن الاعتقاد وتفرد بأسانيد القراءات وعلوها في وقته، وكان يسكن بالجانب الشرقي ناحية سوق السلاح في درب الغابات. حدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس، قال: سمعت سليم بن أيوب الرازي يقول: سمعت أبا الفتح بن أبي الفوارس يقول: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي أحمد الفرضي لم تكن رحلته ضائعة عندنا. وسمعت محمد بن أبي الفوارس يقول: مولد أبي الحسن ابن الحمامي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، ومات عشية يوم الأحد الرابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. ٦١١٠ - علي بن أحمد بن هارون بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن بسطام أبو الحسن المعروف بابن كردي المعدل النهرواني. سمع محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الموصلي، كتبت عنه بالنهروان في رحلتي إلى نيسابور، وذلك في سنة خمس عشرة وأربعمِائَة. وقال لي: ابن أخيه الحسين بن الحسن بن أحمد الخطيب: ولد عمي في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمِائَة، وتوفي في شعبان من سنة سبع عشرة وأربعمِائَة. ٦١١١ - علي بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن بلبل أبو الحسن البزاز الواسطي.نزل بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن محمد بن السقاء الحافظ. حدثني عنه عبد العزيز بن أحمد الكتاني بدمشق، وقال: سمعت منه في مسجد عبد الله بن المبارك بقطيعة الربيع في ذي الحجة سنة سبع عشرة وأربعمِائَة. ٦١١٢ - علي بن أحمد بن محمد بن داود بن موسى بن بيان أبو الحسن المعروف بابن طيب الرَّزاز. سمع أبا عمرو بن السماك، وأبا بكر النجاد، وجعفرا الخلدي، وأبا عمر الزاهد، وعبد الصمد الطستي، وابن الزبير الكوفي، وأبا سهل بن زياد، ومُحَمد بن الحسن النقاش، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر بن مقسم، وعمر بن جعفر بن سلم، وأبا بكر بن الجعابي، وعلي بن إبراهيم بن حماد القاضي، وأبا الفرج الأصبهاني، وميمون بن إسحاق الصواف، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي ابن الصواف، ومُحَمد بن علي بن سهل الإمام وجماعة من أمثالهم. كتبنا عنه، وكان قد قرأ القرآن على ابن مقسم بحرف حمزة، وكف بصره في آخر عمره، وكان يسكن الكرخ، وله دكان في سوق الرزازين. حدثني بعض أصحابنا، قال: دفع إلي علي بن أحمد الرزاز بعد أن كف بصره جزءا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي فيه تسميع له بخط طري، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه عليَّ، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه؛ فإني كان لي ابن يعبث بكتبي ويسمع لي فيما لم أسمعه، أو كما قال. حدثني الخلال، قال: أخرج إلي الرزاز شيئا من مسند مسدد فرأيت سماعه فيه بخط جديد، فرددته عليه.قلت: وقد شاهدت أنا جزءا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي، عن ابن السماك وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، ثم رأيته قد غير فيه بعض وقت، وفيه إلحاق بخط جديد، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ وإلى الصدق ما هو. سألته عن مولده، فقال: في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وثلاثمِائَة، ومات في ليلة الأربعاء السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمِائَة. ٦١١٣ - علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم أبو الحسن البصري المعروف بالنعيمي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، ومُحَمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني، وأحمد بن عبيد الله النهرديري، وعلي بن محمد بن موسى التمار، ومُحَمد بن عدي بن زحر المنقري، وأبي أحمد بن سعيد العسكري، ومُحَمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي، وأبي المفضل الشيباني، والحسين بن أحمد بن دينار الدقاق، وعبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكي، وعلي بن عمر السكري، وغيرهم من طبقتهم. كتبت عنه، وكان حافظا عارفا متكلما شاعرا. أخبرني علي بن أحمد النعيمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الفيض الأصبهاني ثقة، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا بشر بن السري، عن سفيانالثوري، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله ﷺ: إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله ﷿. أخبرناه البرقاني في جمعه لحديث الثوري، قال: حدثني علي بن أحمد النعيمي، فذكر مثله سواء. وهو حديث غريب رواه الغضائري، هكذا على الخطأ وصوابه: عن الثوري، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم؟ كذلك رواه وكيع، وأبو نعيم. حدثني الأزهري، قال: وضع النعيمي على أبي الحسين بن المظفر حديثا لشعبة، ثم تنبه أصحاب الحديث على ذلك فخرج النعيمي عن بغداد لهذا السبب، وأقام حتى مات ابن المظفر، ومات من عرف قصته في وضعه الحديث، ثم عاد إلى بغداد. سمعت محمد بن علي الصوري يقول: لم أر ببغداد أحدا أكمل من النعيمي، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب، ودرس شيئا من فقه الشافعي. قال: وكان أبو بكر البرقاني يقول: هو كامل في كل شيء لولا بأوٌ فيه.أنشدني الصوري، قال: أنشدني أبو الحسن النعيمي لنفسه [من المتقارب]: إذا أظمأتك أكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى وهامة همته في الثريا أبيا لنائل ذي ثروة تراه بما في يديه أبيا فإن إراقة ماء الحياة دون إراقة ماء المحيا حدثنا البَرْقانِيُّ بعد موت النعيمي، قال: رأيت النعيمي في منامي بهيئة جميلة وحالة صالحة، ثم قال لي البرقاني: قد كان شديد العصبية في السنة، وكان يعرف من كل علم شيئا. . قلت: مات النعيمي في يوم الاثنين مستهل ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمِائَة. ٦١١٤ - علي بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الصيرفي المعروف بابن الأبنوسي، وهو أخو أبي الحسين محمد. سمع أبا عبد الله ابن العسكري، وأبا حفص ابن الزيات، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، والحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، ومُحَمد بن إسحاق القطيعي، وأبا بكر بن شاذان، والدارقطني، وغيرهم. كتبت عنه أحاديث عن الدارقطني خاصة، وكان يتمنع من التحديث ويأباه، وألححت عليه حتى حدثني، ولا أحسب سمع منه غيري. أخبرني ابن الأبنوسي في حجرته بدرب عون، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهري المروزي، قال: حدثنا عبد العزيز بن حاتم أبو عمر المروزي، قال: حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ نهىعن المزفت والدباء. قال الدارقطني: هذا في الموطأ على غير هذا اللفظ، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ خطب في بعض مغازيه فأقبلت نحوه، فانصرف قبل أن أبلغه، فسألت: ماذا قال؟ قالوا: نهى أن ينتبذ في الدباء والمزفت. سألت ابن الآبنوسي عن مولده، فقال: ولدت يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وستين وثلاثمِائَة، وأول سماعي في سنة أربع وسبعين. ومات يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وأربعمِائَة. ٦١١٥ - علي بن أحمد بن الحسن بن عبد السلام أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الشيرجي. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق. كتبنا عنه، وكان صدوقا، يسكن بدرب الزعفراني. وسمعته يقول: ولدت في ليلة الخميس لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمِائَة. ومات في يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبرة جامع المنصور. ٦١١٦ - علي بن أحمد بن محمد بن عمر أبو الحسن البصري المعروف بالمالكي. سكن بغداد في درب الزعفراني، وحدث عن أبي الحسين الخفاف النيسابوري. كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا. أخبرنا المالكي، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفاف بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: صليت مع رسول الله ﷺ المغرب، فقرأ بالتين والزيتون.قال لنا المالكي: مولدي بالبصرة، وسمعت من زاهر بن أحمد بسرخس، وسمعت من أبي الهيثم الكشميهني صحيح البخاري. ومات ليلة الأربعاء، ودفن في يوم الأربعاء السادس من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وأربعمِائَة. ٦١١٧ - علي بن أحمد بن علي بن سلك، أبو الحسن المؤدب المعروف بالفالي من أهل بلدة تسمى، فالة قريبة من إيذج. أقام بالبصرة مدة طويلة وسمع بها من أبي عمر بن عبد الواحد الهاشمي، وابن خربان النهاوندي، وأبي الحسن بن النجاد، وشيوخ ذلك الوقت. وقدم بغداد، فاستوطنها، وحدث بها. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان ثقة. مات في ليلة الجمعة الثامن من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمِائَة، ودفن في يوم الجمعة في مقبرة جامع المنصور. ٦١١٨ -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7274, entry [6644]289 chars
طويلة وسمع بها من أبي عمر بن عبد الواحد الهاشمي، وابن خربان النهاوندي، وأبي الحسن بن النجاد، وشيوخ ذلك الوقت. وقدم بغداد، فاستوطنها، وحدث بها. كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان ثقة. مات في ليلة الجمعة الثامن من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمِائَة، ودفن في يوم الجمعة في مقبرة جامع المنصور. ٦١١٨
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7274, entry [6644]343 chars
داد حاجا في سنة ست وتسعين وثلاثمِائَة، وحدث بها، وانتقى عليه محمد بن أبي الفوارس. حدثنا عنه الأزهري، والأزجي، والحسن بن غالب المقرئ، ومُحَمد بن محمد بن علي الشروطي، وكان ثقة. وقدمت نيسابور في السنة التي مات فيها، فحدثني محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي أنه مات في صفر، أو شهر ربيع الأول من سنة خمس عشرة وأربعمِائَة، الشك منه. قلت: وقدمت أنا نيسا
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 7274, entry [6644]344 chars
بن أحمد بن الحسن بن عبد السلام أبو الحسن المقرئ المعروف بابن الشيرجي. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق. كتبنا عنه، وكان صدوقا، يسكن بدرب الزعفراني. وسمعته يقول: ولدت في ليلة الخميس لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وأربعين وثلاثمِائَة. ومات في يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وثل