الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7226, entry [6567]3,693 chars
عثمان بن زكريا بن يحيى المروزي. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي بجرجان، قال: حدثنا عثمان بن زكريا بن يحيى المروزي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن زكريا المروزي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: …
▸ expand full passage (3,693 chars)عثمان بن زكريا بن يحيى المروزي. حدثنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي بجرجان، قال: حدثنا عثمان بن زكريا بن يحيى المروزي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن زكريا المروزي، قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: من عشق فكتم وعف فمات فهو شهيد. ٦٠٣٣ - عثمان بن جعفر بن محمد بن حاتم، أبو عمرو المعروف بابن اللبان الأحول. سمع محمد بن الوليد البسري، وحفص بن عمرو الربالي، ومُحَمد بن إسماعيل الأحمسي، ويعقوب بن يوسف اللؤلؤي، ومُحَمد بن الحجاج بن نذير الكوفي، وأبا بدر عباد بن الوليد الغبري، وعمر بن شبة النميري، ومُحَمد بن إبراهيم السمرقندي، ومُحَمد بن نصر المروزي. رَوَى عنه القاضي الجراحي، وأبو الحسين ابن البواب المقرئ، وابن حيويه، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، ومُحَمد بن عبد الرحيم المازني، وأبو الحسن بن الجندي، وكان ثقة.أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن اللبان مات سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة. ٦٠٣٤ - عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام أبو عمرو البلوي الأشج المغربي المعروف بأبي الدنيا. كان يروي عن علي بن أبي طالب، وعاش دهرا طويلا. وقدم بغداد بعد سنة ثلاثمِائَة بعدة سنين. رَوَى عنه الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العلوي، وأبو بكر المفيد، وغيرهما. والعلماء من أهل النقل لا يثبتون قوله، ولا يحتجون بحديثه. أخبرنا العبد الصالح أبو بكر أحمد بن موسى بن عبد الله الروشناني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، قال: سمعت أبا عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله البلوي من مدينة بالمغرب يقال لها: مرندة، وهو المعمر ويعرف بأبي الدنيا يقول: ولدت في أول خلافة أبي بكر الصديق، فلما كان في زمن علي بن أبي طالب خرجت أنا وأبي نريد لقاءه، فلما صرنا قريبا من الكوفة، أو من الأرض التي هو فيها لحقنا عطش شديد في طريقنا أشفانا منه على الهلكة، وكان أبي شيخا كبيرا، فقلت له: اجلس حتى ادور أنا الصحراء والبرية فلعلي أقدر على ماء، أو من يدلنيعلى ماء، أو ماء المطر، فجلس ومضيت أطلب، فلما كنت منه غير بعيد لاح لي ماء فصرت إليه، فإذا أنا بعين ماء وبين يديها شبيه بالركية، أو الوادي من مائها، فنزعت ثيابي واغتسلت من ذلك الماء، وشربت حتى رويت، ثم قلت: أمضي فأجيء بأبي فهو غير بعيد، فجئت إليه فقلت له: قم فقد فرج الله، وهذه عين ماء قريب منا، فقام ومضينا نحو العين والماء، فلم نر شيئا فدرنا نطلب فلم نقدر على شيء، وأجهد أبي جهدا شديدا، فلم يقدر على النهوض لشدة ما لحقه فجلست معه، فلم يزل يضطرب حتى مات، فاحتلت حتى واريته، ثم جئت حتى لقيت أمير المؤمنين عليا وهو خارج إلى صفين، وقد أسرجت له بغلة، فجئت فمسكت بالركاب ليركب، وانكببت أقبل فخذه، فنفحني الركاب فشجني في وجهي شجة، قال المفيد: ورأيت الشجة في وجهه واضحة، قال: ثم سألني عن خبري فأخبرته بقصتي وقصة أبي وقصة العين، فقال: هذه عين لم يشرب منها أحد إلا عمر عمرا طويلا، فأبشر فإنك معمر ما كنت لتجدها بعد شربك منها. قال المفيد: ثم سألناه، فحدثنا عن علي بن أبي طالب بأحاديث، ثم لم أزل أتتبعه في الأوقات وألح عليه حتى يملي علي حديثا بعد حديث، ثم أعود حتى جمعت عنه خمسة عشرة حديثا لم تجتمع عنه لغيري لتتبعي له وإلحاحي عليه، وكان معه شيوخ من بلده، فسألتهم عنه، فقالوا: هو مشهور عندنا بطول العمر، حدثنا بذلك آباؤنا، عن آبائهم، عن أجدادهم، وأن قوله في لقيه علي بن أبي طالب معلوم عندهم أنه كذلك.حدثني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عبد الأعلى بن محمد بن مروان الرقي الفقيه، قال: حدثنا أبو القاسم يوسف بن أحمد بن محمد البغدادي التمار، وكان بالرقة يعرف بالبناء، وكان شاهدا بالرقة، وقلت له: إن المفيد حَدَّثَ عن الأشج، عن علي بن أبي طالب؟ فقال: إن الأشج دخل بغداد واجتمع الناس عليه في دار إسحاق، وأحدقوا به وضايقوه وكنت حاضره، فقال: لا تؤذوني فإني سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله ﷺ: كل مؤذ في النار. وحدث ببغداد خمسة أحاديث، حفظت منها ثلاثة هذا أحدها، وما علمت أن أحدا ببغداد كتب عنه حرفا واحدا ولم يكن عندي بذاك الثقة. قلت: وروى بعض الناس عن المفيد، قال: بلغني أن الأشج مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة، وهو راجع إلى بلده. قال: وأخبرني بعض أصحابنا أنهم كانوا يكنونه بعد ذلك بأبي الحسن، ويسمونه عليا. ٦٠٣٥ -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7226, entry [6567]341 chars
لي بن أبي طالب يقول: قال رسول الله ﷺ: كل مؤذ في النار. وحدث ببغداد خمسة أحاديث، حفظت منها ثلاثة هذا أحدها، وما علمت أن أحدا ببغداد كتب عنه حرفا واحدا ولم يكن عندي بذاك الثقة. قلت: وروى بعض الناس عن المفيد، قال: بلغني أن الأشج مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة، وهو راجع إلى بلده. قال: وأخبرني بعض أصحابنا أنهم كانوا يكنونه بعد ذلك بأبي الحسن