Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن محمد بن يوسف،

عبد الملك بن محمد بن يوسف،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5485, entry [5756]3,355 chars
    ٣٣٩٤- عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور، الملقب: بالشيخ الأجل [٥] . ولم يكن في زمانه من يخاطب بالشيخ الأجل سواه، ولد في سنة خمس وتسعينوثلاثمائة، وسمع أبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن بن الصلت، وأبا الحسين [١] بن بشران، وغيرهم، وكان أوحد أهل زمانه في فعل المعروف، والقيام بأمور العلم، والنصرة لأهل السنة…
    ▸ expand full passage (3,355 chars)
    ٣٣٩٤- عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور، الملقب: بالشيخ الأجل [٥] . ولم يكن في زمانه من يخاطب بالشيخ الأجل سواه، ولد في سنة خمس وتسعينوثلاثمائة، وسمع أبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن بن الصلت، وأبا الحسين [١] بن بشران، وغيرهم، وكان أوحد أهل زمانه في فعل المعروف، والقيام بأمور العلم، والنصرة لأهل السنة، والقمع لأهل البدع، وافتقاد المستورين بالبر، ودوام الصدقة، وكان إذا وصل أحد وصله سرًا [٢] حيث لا يراه أحد، فإذا شكره المعطي قَالَ: إنما أنا في هذه العطية وسيط وليست من مالي، ولما انحدر البساسيري إلى واسط أخذ ابن يوسف معه فنزل على رجل طحان، فلما رحل عنه أعطاه شيئا ثم مضت مدة فركب [٣] الطحان ديون، فقصد بغداد ودخل على ابن يوسف فأكرمه، وأفرد له حجرة، وكساه وأمر بعض غلمانه [٤] أن يسأله سبب قدومه فأخبره، فحدث ابن يوسف بذلك، فأرسل رجلا إلى واسط واكترى له سفينة، وحمل فيها ما يصلح حمله من الفواكه والتحف وكسوة كبيرة، وأعطاه مائتي دينار وقال له: ناد في الجامع من له دين على فلان فليحضر ومعه وثيقته، فإذا حضروا فعرفهم فقره، وأن رجلا أقرضه شيئا ليصالحوه على بعض ديونهم. ففعل ذلك، وأشهد عليهم بالقبض، وحمل تلك التحف إلى بيت الطحان، وعاد الطحان فظن أن ابن يوسف قد نسيه، فأحضره وسأله عن سبب قدومه فأخبره الوثائق، وأعطاه مائة دينار. ٥٥/ ب قَالَ/ المصنف ﵀: قرأت بخط أبي الوفاء بن عقيل قَالَ: كان أبو منصور بن يوسف عين زماننا، وكان قد انتقد أهل زمانه فاستعمل كل واحد منهم فيما يصلح لهم، فاستعمل للحجر والباعة أفره من وجد من الأحداث الأقوياء الشطار، فما قهر على رأي ولا كسر له غرض في بيع، واستعمل في إقامة الديانة الحنابلة مشايخ أفراد زهاد متنزهين عن معاشرة السلاطين ومكاثرة أبناء الدنيا يُقصدون ولا يَقصدون، العوام تعظمهم وتحبهم، والسلاطين توقرهم، وأخذ بالعطاء والكفاية [٥] أصحابعبد الصمد، وهم أئمة [١] المساجد والزهاد، واستعبد القصاص والوعاظ، وأكرم بني هاشم الأشراف بالعطاء الجزيل، ثم عطف على الشحن والعمداء والعرب والتركمان فأرغبهم [٢] باللطائف والهدايا، فصار في الحشمة والمحبة الذي لا يناله أحد، فاحتاج إلى جاهه الخلفاء والملوك، وما كان يسمع منه كلمة تدل على فعل فعله، ولا إنعام أسداه، ولا منة على أحد، وصمد لحوائج الناس، وكان يعظم من يقصده في حاجة أكثر من تعظيمه من يقصده في غير حاجة. وتولى ابن يوسف المارستان وهو لا يوجد فيه دواء ولا طبيب، والمرضى ينامون على بواري النقض، فطبقه بخمسة وعشرين ألف طابق، ورتب فيه ثمانية وعشرين طبيبا، وثلاثة خزان [٣] ، وابتاع له أملاكا نفيسة وكان مقدما عند السلاطين. ولقد ماتت ابنته وكانت زوجه أبي عبد الله بن جردة، فتبعها الأكابر والقضاة، ومشوا بعض الطريق، وجاءت صلف القهرمانة بطعام وشراب من عند الخليفة. وتوفي ابن يوسف في داره بباب المراتب يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة من محرم هذه السنة بقبر أحمد، / وأبيه وجده لأمه أبي الحسين بن ٥٦/ أالسوسنجردي [٤] ، وغسله القاضي أبو الحسين بن المهتدي، وصلى عليه ابنه أبو محمد الحسن داخل المقصورة، وتبعه مائة ألف رجل سوى النساء، وعطلت أسواق بغداد. قَالَ محمد بن الفضل الهمذاني: حدثني رجل من أهل النهروان أن ابن يوسف كان يعطيه كل سنة عشرة دنانير، فأتى بعد وفاته إلى ابن رضوان فأذكره بها، فأعرض عنه، فألح عليه، فقال له: اطلب من الّذي [٥] كان يعطيك. فمضى إلى قبر ابن يوسف، وجلس عنده يترحم عليه ويقرأ القرآن، فوجد عنده قرطاسا فيه عشرة دنانير فأخذه، وجاء إلى ابن رضوان فعرفه الحال، فتعجب وتفكر، فذكر أنه زار القبر وفي صحبته كواغد فيهادنانير قد أعدها للصدقة فسقط أحدها، فقال ابن رضوان: خذه ولن أقطعك إياه كل سنة ما دمت حيا. ومن العجائب: ما ذكره هبة الله بن المبارك السقطي قَالَ: توفي الأجل أبو منصور بن يوسف فورث عنه ابناه ثلاثين ألف دينار، فتزوجا بابنتي [١] علي بن جردة، وقد ورثتا عن أبيهما ثلاثين ألف دينار عقارا وعينا فانفق الجماعة ذلك في أيسر زمان، حتى ظل قوم منهم يتكففون [٢] الناس.

ابن عبد الملك المراكشي - الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 986, entry [1410]35 chars
    ٩٤ - عبدُ الملِك بن محمد بن يوسُفَ.
  • legacy full passagepage 986, entry [1410]35 chars
    ٩٤ - عبدُ الملِك بن محمد بن يوسُفَ.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6723, entry [6068]552 chars
    عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور المعروف بالشيخ الأجل. سمع ابن يحيى البيع، وأبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن بن الصلت الأهوازي وجماعة ممن بعدهم. وروى شيئا يسيرا سمعه منه ابناه. وكان أوحد وقته في فعل الخير وافتقاد المستورين بالبر، ودوام الصدقة والإفضال على أهل العلم، والقيام بأمورهم والتحمل لمؤنهم، والاهتمام بما عاد من مصالحهم، والنصرة لأهل السنة والقمع لأهل البدع، وقيل: إن مولده كان في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، ومات في يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء السابع عشر من المحرم سنة ستين وأربعمائة بمقبرة باب حرب إلى جنب جده لأمه أبي الحسين ابن السوسنجردي.
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 6723, entry [6068]300 chars
    عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور المعروف بالشيخ الأجل. سمع ابن يحيى البيع، وأبا عمر بن مهدي، وأبا الحسن بن الصلت الأهوازي وجماعة ممن بعدهم. وروى شيئا يسيرا سمعه منه ابناه. وكان أوحد وقته في فعل الخير وافتقاد المستورين بالبر، ودوام الصدقة والإفضال على أهل العلم، والقيام بأمورهم والتحمل لمؤنهم، وا

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4530, entry [6148]564 chars
    ٥٥٩٩ - عبد الملك بن محمّد بن يوسف، أبو منصور، المعروف بالشيخ الأجل: سمع ابن يحيى البيع، وأبا عمر بن مهديّ، وأبا الحسن بن الصّلت الأهوازي، وجماعة ممن بعدهم. وروى شيئا يسيرا، سمعه منه ابناه، وكان أوحد وقته في فعل الخير، وافتقاد المستورين بالبر، ودوام الصّدقة، والأفضال على أهل العلم، والقيام بأمورهم والتحمل بمؤنهم، والاهتمام بما عادمن مصالحهم، والنّصرة لأهل السنة، والقمع لأهل البدع، وقيل إن مولده في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، ومات في يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء التاسع عشر من المحرم سنة ستين وأربعمائة، بمقبرة باب حرب إلى جنب جده لأمه أبي الحسين ابن السوسنجردي.
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 4530, entry [6148]300 chars
    ٥٥٩٩ - عبد الملك بن محمّد بن يوسف، أبو منصور، المعروف بالشيخ الأجل: سمع ابن يحيى البيع، وأبا عمر بن مهديّ، وأبا الحسن بن الصّلت الأهوازي، وجماعة ممن بعدهم. وروى شيئا يسيرا، سمعه منه ابناه، وكان أوحد وقته في فعل الخير، وافتقاد المستورين بالبر، ودوام الصّدقة، والأفضال على أهل العلم، والقيام بأمورهم وا

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9610, entry [18759]680 chars
    عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغدادي الملقب بالشيخ الأجل. سبط أبي الحسين أحمد السوسنجردي. سمع أبا عمر بن مهدي، وأبا محمد ابن البيع، وابن الصلت الأهوازي. روى عنه ابناه. وقال الخطيب (¬١): كان أوحد وقته في فعل الخير ودوام الصدقة والإفضال على العلماء، والنصرة لأهل السنة، والقمع لأهل البدع. وتوف…
    ▸ expand full passage (680 chars)
    عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغدادي الملقب بالشيخ الأجل. سبط أبي الحسين أحمد السوسنجردي. سمع أبا عمر بن مهدي، وأبا محمد ابن البيع، وابن الصلت الأهوازي. روى عنه ابناه. وقال الخطيب (¬١): كان أوحد وقته في فعل الخير ودوام الصدقة والإفضال على العلماء، والنصرة لأهل السنة، والقمع لأهل البدع. وتوفي في عشر السبعين. وقال ابن خيرون: توفي في المحرم، ودفن عند جده لأمه، وحضره جميع الأعيان، وكان صالحا عظيم الصدقة متعصبا لأهل السنة. وقد كفى عامة العلماء والصلحاء. قلت: كان له صورة كبيرة عند الخليفة وحرمة زائدة. وكان رئيس بغداد وصدرها في وقته، مع الدين والمروءة والصدقات الوافرة. وقد استوفى أبو المظفر في المرآة أخباره. قال أبي النرسي: رأيت في جنازته خلقا لم أر مثلهم قط كثرة. ٢٥٨ -
  • legacy full passagepage 9610, entry [18759]680 chars
    عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغدادي الملقب بالشيخ الأجل. سبط أبي الحسين أحمد السوسنجردي. سمع أبا عمر بن مهدي، وأبا محمد ابن البيع، وابن الصلت الأهوازي. روى عنه ابناه. وقال الخطيب (¬١): كان أوحد وقته في فعل الخير ودوام الصدقة والإفضال على العلماء، والنصرة لأهل السنة، والقمع لأهل البدع. وتوف…
    ▸ expand full passage (680 chars)
    عبد الملك بن محمد بن يوسف، أبو منصور البغدادي الملقب بالشيخ الأجل. سبط أبي الحسين أحمد السوسنجردي. سمع أبا عمر بن مهدي، وأبا محمد ابن البيع، وابن الصلت الأهوازي. روى عنه ابناه. وقال الخطيب (¬١): كان أوحد وقته في فعل الخير ودوام الصدقة والإفضال على العلماء، والنصرة لأهل السنة، والقمع لأهل البدع. وتوفي في عشر السبعين. وقال ابن خيرون: توفي في المحرم، ودفن عند جده لأمه، وحضره جميع الأعيان، وكان صالحا عظيم الصدقة متعصبا لأهل السنة. وقد كفى عامة العلماء والصلحاء. قلت: كان له صورة كبيرة عند الخليفة وحرمة زائدة. وكان رئيس بغداد وصدرها في وقته، مع الدين والمروءة والصدقات الوافرة. وقد استوفى أبو المظفر في المرآة أخباره. قال أبي النرسي: رأيت في جنازته خلقا لم أر مثلهم قط كثرة. ٢٥٨ -