Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار.

عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints1 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3585, entry [2906]397 chars
    ١٣٠٩- عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمَار [٦] . سمع مَالك بْن أنس، والحمَادين، وغيرهم، روى عنه: مسلم بْن الحجاج فِي صحيحه، وَكَانَ عالمَا ثقة زاهدا، يعد فِي الأبدال، وَكَانَ ممن أجاب في المحنة [٧] ، وكان أحمد ينهى عن الكتابة عنه وَلَم/ يخرج للصلاة عَلَيْهِ، كل ذلك ليعظم أمر ٦٣/ أالقرآن [٨] عند الناس. توفي أبو نصر فِي أول يوم من محرم هَذِهِ السنة، وقد جاوز [٩] التسعين سنة، وكان بصره قد ذهب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3585, entry [2906]315 chars
    ١٣٠٩- عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمَار [٦] . سمع مَالك بْن أنس، والحمَادين، وغيرهم، روى عنه: مسلم بْن الحجاج فِي صحيحه، وَكَانَ عالمَا ثقة زاهدا، يعد فِي الأبدال، وَكَانَ ممن أجاب في المحنة [٧] ، وكان أحمد ينهى عن الكتابة عنه وَلَم/ يخرج للصلاة عَلَيْهِ، كل ذلك ليعظم أمر ٦٣/ أالقرآن [٨] عند الناس. توفي أبو
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 3585, entry [2906]300 chars
    ١٣٠٩- عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمَار [٦] . سمع مَالك بْن أنس، والحمَادين، وغيرهم، روى عنه: مسلم بْن الحجاج فِي صحيحه، وَكَانَ عالمَا ثقة زاهدا، يعد فِي الأبدال، وَكَانَ ممن أجاب في المحنة [٧] ، وكان أحمد ينهى عن الكتابة عنه وَلَم/ يخرج للصلاة عَلَيْهِ، كل ذلك ليعظم أمر ٦٣/ أالقرآن [٨] عند

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6700, entry [6047]3,834 chars
    عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار.سمع مالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز، والحمادين، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وكوثر بن حكيم. رَوَى عنه أحمد بن منيع، وأبو قدامة السرخسي، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، ومُحَمد بن المثنى العنزي، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، ومسلم بن الحجا…
    ▸ expand full passage (3,834 chars)
    عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار.سمع مالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز، والحمادين، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وكوثر بن حكيم. رَوَى عنه أحمد بن منيع، وأبو قدامة السرخسي، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، ومُحَمد بن المثنى العنزي، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، ومسلم بن الحجاج في صحيحه، وأحمد بن أبي خيثمة والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن محمد البغوي. وكان من أهل نسا؛ فسكن بغداد إلى حين وفاته، وكان عابدا زاهدا يعد في الأبدال. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار؛ قالا: حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر وهدبة بن خالد؛ قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من قال حين يصبح مائة مرة: سبحان الله وبحمده. وحين يمسي: سبحان الله وبحمده. مائة مرة؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر. قلت: وكان أبو نصر ممن امتحن في أمر القرآن فأجاب. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: سمعت أبا زرعة وهو الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب.أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن أبي نصر التمار؛ فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ثقة، خراساني نزل بغداد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: سمعت الميموني يقول: صح عندي أنه لم يحضر أبا نصر التمار حين مات - يعني أحمد بن حنبل -؛ فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر. وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو القاسم بن منيع؛ قالوا: ومات أبو نصر التمار في سنة ثمان وعشرين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: ومات أبو نصر التمار ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من سنة ثمان وعشرين، وكان لا يخضب، وكان قد جاوز التسعين سنة، وقد كتبت عنه. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بنمعروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أبو نصر التمار من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة، وكان بصره قد ذهب. أخبرنا ابن رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل؛ قالا: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سهل، وأحمد بن محمد بن بلال، عن أبي جعفر السقاء، قال: رأيت بشر بن الحارث في النوم؛ فقلت له: يا أبا نصر كيف الحال؟ قال: وقفني فرحم شيبتي وجعل يده تحت ذقنه، وقال لي: يا بشر لو سجدت لي في الدنيا على الجمر ما أديت شكر ما أحشيت قلوب عبادي عليك، وأباحني نصف الجنة ووعدني أن يغفر لمن تبع جنازتي، قلت: فما فعل أبو نصر التمار؟ قال: ذاك فوق الناس، قال: قلت: وبماذا؟ قال: بصبره على بنياته والفقر. حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح، قال: سمعت محمد بن محمد بن أبي الورد يقول: قال لي مؤذن بشر بن الحارث: رأيت بشر بن الحارث في المنام؛ فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: فما فعل بأحمد بن حنبل؟ فقال: غفر له؛ فقلت: فما فعل بأبي نصر التمار؟ فقال: هيهات ذاك في عليين؛ فقلت: بماذا نال ما لم تنالاه؟ فقال: بفقره وصبره على بنياته. ٥٥٣٢ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 6700, entry [6047]342 chars
    ر التمار من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة، وكان بصره قد ذهب. أخبرنا ابن رزق وعلي

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4516, entry [6127]3,759 chars
    ٥٥٧٨ - عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار (¬١): سمع مالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز، والحمّادين، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وكوثر بن حكيم. روى عنه أحمد بن منيع، وأبو قدامة السّرخسيّ، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، ومحمّد بن المثنى العنزي، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرّازيّان،…
    ▸ expand full passage (3,759 chars)
    ٥٥٧٨ - عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار (¬١): سمع مالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز، والحمّادين، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وكوثر بن حكيم. روى عنه أحمد بن منيع، وأبو قدامة السّرخسيّ، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، ومحمّد بن المثنى العنزي، ومحمّد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرّازيّان، ومسلم بن الحجّاج في صحيحه، وأحمد ابن أبي خيثمة، والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، وعبد الله بن محمّد البغوي وكان من أهل نسا، فسكن بغداد إلى حين وفاته، وكان عابدا زاهدا يعد في الأبدال. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار قالا: حدّثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، حدّثنا عبد الملك بن عبد العزيز- أبو نصر- وهدبة بن خالد قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال حين يصبح- مائة مرة- سبحان الله وبحمده، وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر» (¬٢). قلت: وكان أبو نصر ممن امتحن في أمر القرآن فأجاب. أخبرنا البرقاني، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النجم، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة- وهو الرّازيّ- يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. أخبرني محمّد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمّدالشّافعيّ، حدّثنا أبو عبيد محمّد بن علي الآجري قال: سئل- يعني أبا داود سليمان ابن الأشعث- عن أبي نصر التمار فقال: ثقة. حدّثنا محمّد بن علي الصوري، أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، أخبرني أبي قال: أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ثقة خراساني نزل بغداد. أخبرنا البرقاني، أخبرنا الحسين بن علي التّميميّ، حدّثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفراييني قال: سمعت الميموني يقول: صح عندي أنه لم يحضر أبا نصر التمار حين مات- يعني أحمد بن حنبل- فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، حدّثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، حدّثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النّضر. وأخبرنا محمّد بن الحسين بن الفضل، أخبرنا جعفر بن محمّد بن نصير الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، حدّثنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا أبو القاسم ابن منيع قالوا: ومات أبو نصر التمار في سنة ثمان وعشرين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، حدّثنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغوي: ومات أبو نصر التمار ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من سنة ثمان وعشرين، وكان لا يخضب، وكان قد جاوز التسعين سنة، وقد كتبت عنه. أخبرنا الأزهري، حدّثنا محمّد بن العبّاس، أخبرنا أحمد بن معروف، حدّثنا الحسين بن فهم، حدّثنا محمّد بن سعد قال: أبو نصر التمار من أبناء أهل خراسان من أهل نسا، ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض أبي العبّاس الطّوسيّ في درب النسائية، وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة وكان بصره قد ذهب. أخبرنا ابن رزق وعلي بن محمّد بن عبد الله المعدل قالا: أخبرنا عثمان بن أحمد الدّقّاق، حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن البراء العبدي، حدّثنا إبراهيم بن سهلوأحمد بن محمّد بن بلال عن أبي جعفر السقاء قال: رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت له: يا أبا نصر كيف الحال؟ قال: وقفني فرحم شيبتي- وجعل يده تحت ذقنه- وقال لي: يا بشر لو سجدت لي في الدّنيا على الجمر ما أديت شكر ما حشيت قلوب عبادي عليك، وأباحني نصف الجنة، ووعدني أن يغفر لمن تبع جنازتي، قلت: فما فعل أبو نصر التمار؟ قال: ذاك فوق الناس، قلت: وبماذا؟ قال: بصبره على بنيّاته والفقر. حدّثنا عبد العزيز بن علي الورّاق، حدّثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجرّاحي، حدّثنا أحمد بن محمّد بن الجرّاح قال: سمعت محمّد بن محمّد بن أبي الورد يقول: قال لي مؤذن بشر بن الحارث: رأيت بشر بن الحارث في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، قلت: فما فعل بأحمد بن حنبل؟ فقال: غفر له، فقلت: فما فعل بأبي نصر التمار فقال: هيهات ذاك في عليين، فقلت: بماذا نال ما لم تنالاه؟ فقال: بفقره، وصبره على بنياته.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 4516, entry [6127]343 chars
    مار من أبناء أهل خراسان من أهل نسا، ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض أبي العبّاس الطّوسيّ في درب النسائية، وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة وكان بصره قد ذهب. أخبرنا ابن رزق وعلي ب