exact linked passagemedium confidencepage 6700, entry [6047]3,834 chars
عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار.سمع مالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز، والحمادين، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وكوثر بن حكيم. رَوَى عنه أحمد بن منيع، وأبو قدامة السرخسي، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، ومُحَمد بن المثنى العنزي، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، ومسلم بن الحجا…
▸ expand full passage (3,834 chars)▾ collapse
عبد الملك بن عبد العزيز، أبو نصر التمار.سمع مالك بن أنس، وسعيد بن عبد العزيز، والحمادين، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وكوثر بن حكيم. رَوَى عنه أحمد بن منيع، وأبو قدامة السرخسي، وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس، ومُحَمد بن المثنى العنزي، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، ومسلم بن الحجاج في صحيحه، وأحمد بن أبي خيثمة والحسن بن علي المعمري، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن محمد البغوي. وكان من أهل نسا؛ فسكن بغداد إلى حين وفاته، وكان عابدا زاهدا يعد في الأبدال. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار؛ قالا: حدثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر وهدبة بن خالد؛ قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من قال حين يصبح مائة مرة: سبحان الله وبحمده. وحين يمسي: سبحان الله وبحمده. مائة مرة؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر. قلت: وكان أبو نصر ممن امتحن في أمر القرآن فأجاب. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: سمعت أبا زرعة وهو الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب.أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن أبي نصر التمار؛ فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ثقة، خراساني نزل بغداد. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: سمعت الميموني يقول: صح عندي أنه لم يحضر أبا نصر التمار حين مات - يعني أحمد بن حنبل -؛ فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، قال: حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر. وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي. وأخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو القاسم بن منيع؛ قالوا: ومات أبو نصر التمار في سنة ثمان وعشرين. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: ومات أبو نصر التمار ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من سنة ثمان وعشرين، وكان لا يخضب، وكان قد جاوز التسعين سنة، وقد كتبت عنه. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بنمعروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أبو نصر التمار من أبناء أهل خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية وتجر بها في التمر وغيره، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا، وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء أول يوم من المحرم سنة ثمان وعشرين ومائتين، ودفن بباب حرب وهو يومئذ ابن إحدى وتسعين سنة، وكان بصره قد ذهب. أخبرنا ابن رزق وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل؛ قالا: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي، قال: حدثنا إبراهيم بن سهل، وأحمد بن محمد بن بلال، عن أبي جعفر السقاء، قال: رأيت بشر بن الحارث في النوم؛ فقلت له: يا أبا نصر كيف الحال؟ قال: وقفني فرحم شيبتي وجعل يده تحت ذقنه، وقال لي: يا بشر لو سجدت لي في الدنيا على الجمر ما أديت شكر ما أحشيت قلوب عبادي عليك، وأباحني نصف الجنة ووعدني أن يغفر لمن تبع جنازتي، قلت: فما فعل أبو نصر التمار؟ قال: ذاك فوق الناس، قال: قلت: وبماذا؟ قال: بصبره على بنياته والفقر. حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح، قال: سمعت محمد بن محمد بن أبي الورد يقول: قال لي مؤذن بشر بن الحارث: رأيت بشر بن الحارث في المنام؛ فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: فما فعل بأحمد بن حنبل؟ فقال: غفر له؛ فقلت: فما فعل بأبي نصر التمار؟ فقال: هيهات ذاك في عليين؛ فقلت: بماذا نال ما لم تنالاه؟ فقال: بفقره وصبره على بنياته. ٥٥٣٢ -