Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية

عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
1
Chronology hints
5
Attribute hints
13
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1315, entry [5397]2,045 chars
    عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي، أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي. روى عن: أبيه، وعثمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحريز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سلام قوله، وخالد بن معدان، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وآخرون. …
    ▸ expand full passage (2,045 chars)
    عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي، أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي. روى عن: أبيه، وعثمان، ومعاوية، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحريز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سلام قوله، وخالد بن معدان، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وآخرون. قال مصعب الزبيري: هو أول من سمي في الإسلام عبد الملك. وقال الزبير: وأمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص. وقال ابن سعد: شهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، وكان عابدا ناسكا قبل الخلافة، وكان قد جالس الفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث، واستعمله معاوية على المدينة. وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عبادة بن نسي: قيل لابن عمر: من نسأل بعدكم؟ قال: إن لمروان ابنا فقيها فسلوه. وقال جرير بن حازم: سمعت نافعا يقول: لقد رأيت المدينة، وما بها أشد تشميرا ولا أفقه ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك، أو قال: ولا أطول صلاة ولا أطلب للعلم. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ما جالست أحدا إلا وجدت لي الفضل عليه إلا عبد الملك، فإني ما ذاكرته حديثا ولا شعرا إلا زادني فيه. وقال العجلي: ولد لستة أشهر. وخطب خطبة بليغة، ثم قطعها وبكى، ثم قال: يا رب، إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها؛ فامح بقليل عفوك عظيم ذنوبي! فبلغ ذلك الحسن فبكى. وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتب هذا. قال خليفة: ولد سنة (٢٣). وقال أبو حسان الزيادي: سنة (٥). وقال ابن سعد: سنة (٦). وقال عمرو بن علي: بايع مروان لابنيه، فقام عبد الملك بالحرب. وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين، ثم ملك عبد الملك (١٣) سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات في النصف من شوال سنة (٨٦). وقال غيره: أول ما بويع في شهر رمضان سنة (٦٥)، وكانت الجماعة عليه. وقيل: سنة (٧٣). قلت: أخباره كثيرة جدا، وقد وقع ذكره في «صحيح مسلم» في حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر، أنه حدث طارقا أمير المدينة بحديث في العمرى، قال: فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر. فأمضى ذلك طارق. وروى في «صحيح البخاري» عنه عروة بن الزبير أنه سأله عن سيف الزبير قال: فقلت: فيه فلة، قال: صدقت. بهن فلول من قراع الكتائب. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلي ما ولي، وهو بغير الثقات أشبه.• د -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6657, entry [6037]5,057 chars
    عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد. بويع له بالخلافة عند موت أبيه وهو بالشام، ثم سار إلى العراق فالتقى هو ومصعب بن الزبير بمسكن على نهر دجيل قريبا من أوانا عند دير الجاثليق؛ فكانت الحرب بينهما حتى قتل مصعب، وقتل الحجاج بن يوسف بعده أخاه عبد الله بن الز…
    ▸ expand full passage (5,057 chars)
    عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد. بويع له بالخلافة عند موت أبيه وهو بالشام، ثم سار إلى العراق فالتقى هو ومصعب بن الزبير بمسكن على نهر دجيل قريبا من أوانا عند دير الجاثليق؛ فكانت الحرب بينهما حتى قتل مصعب، وقتل الحجاج بن يوسف بعده أخاه عبد الله بن الزبير بمكة. واجتمع الناس على عبد الملك، وكان منزله بدمشق. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجليأخبرهم، قال: أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري، قال: حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن بشير، عن محمد بن إسحاق، قال: ولد يزيد بن معاوية، وعبد الملك بن مروان سنة ست وعشرين. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني سعيد بن أسد، قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عبادة بن نسي، قال: قيل لابن عمر: إنكم معشر أشياخ قريش توشكون أن تنقرضوا؛ فمن نسأل بعدكم؟ فقال: إن لمروان ابنا فقيها فسلوه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: حدثنا ابن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، قال: قدم علينا أبو الزناد الكوفة؛ فقلت: من كان بالمدينة من الفقهاء؟ فقال: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وعروة بن الزبير، وعبد الملك بن مروان. أخبرني أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن سيف، قال: حدثنا محمد بن العباس اليزيدي، قال: حدثنا العباس بن الفرج هو الرياشي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن نافع، قال: أدركت المدينة وما بها شاب أنسك ولا أشد تشميرا ولا أكثر صلاة ولا أطلب للعلم من عبد الملك بن مروان. أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني علي بن مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا بشر أبو نصر أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص؛ فسلم وجلس، ثم لم يلبث أن نهض؛ فقال معاوية: ما أكمل مروءة هذا الفتى! فقال عمرو: يا أميرالمؤمنين إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقا ثلاثة؛ إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقي، وبأحسن الحديث إذا حدث، وبأحسن الاستماع إذا حدث، وبأيسر المؤونة إذا خولف، وترك مزاح من لا يوثق بعقله ولا دينه، وترك مجالسة لئام الناس وترك من الكلام كل ما يعتذر منه. قرأت على الجوهري، عن أبي عبيد الله المرزباني، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري يقول: أول من سمي في الإسلام عبد الملك عبد الملك بن مروان، قال: أبو بكر بن أبي خيثمة: وأول من سمي في الإسلام أحمد أبو الخليل بن أحمد العروضي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني عبد العزيز بن عامر شيخ من عاملة من أهل تيماء، قال: حدثني شيخ كان يجالس سعيد بن المسيب، قال: مر به يوما ابن زمل العذري ونحن معه؛ فحصبه سعيد؛ فجاءه فقال له سعيد: بلغني أنك مدحت هذا. وأشار نحو الشام يعني عبد الملك، قال: نعم يا أبا محمد قد مدحته؛ أفتحب أن تسمع القصيدة؟ قال: نعم أجلس؛ فأنشده حتى بلغ إلى قوله [من الوافر]: فما عابتك في خلق قريش بيثرب حين أنت بها غلام فقال له سعيد: صدقت، ولكنه لما صار إلى الشام بدل. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي، قال: حدثنا ابن دريد، قال: أخبرنا عبد الأول بن مريد، عن ابن عائشة، قال: أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف في حجره يقرأ؛ فأطبقه وقال: هذا آخر العهدبك. أخبرنا الحسين بن محمد بن جعفر الخالع، قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، قال: لما سلم على عبد الملك بن مروان بالخلافة كان في حجره مصحف فأطبقه، وقال: هذا فراق بيني وبينك. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: أخبرني عباس هو ابن هشام، عن أبيه، قال: بويع عبد الملك بن مروان في شهر رمضان من سنة خمس وستين حيث مات أبوه، قال ابن أبي الدنيا، قال الزبير: وأمه عائشة بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، ويكنى أبا الوليد. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري، قال: قرئ على محمد بن بكار وأنا أسمع، عن أبي معشر، قال: كانت الجماعة على عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين. أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري المعروف بالدولابي، قال: حدثنا محمد بن سعدان، عن الحسن بن ثمان، قال: كان موت عبد الملك لانسلاخ شوال، وقال آخرون: للنصف من شوال سنة ست وثمانين، وهو ابن سبع وخمسين سنة، ومنهم من قال: ابن إحدى وستين سنة، وهذا الثبت عندنا. فكانت خلافته من مقتل ابن الزبير إلى أن توفي ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر وثمانيا وعشرين ليلة، وصلى عليه ابنه الوليد بن عبد الملك، ودفن خارجا بين باب الجابية وباب الصغير. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي قيس، قال: حدثني ابن أبي الدنيا، قال: حدثني أبو عبد الله العجلي، عن عمرو بن محمد، عن أبي معشر، قال: مات عبد الملك بن مروان يوم الجمعة للنصفمن شوال وهو ابن أربع وستين سنة. أخبرنا الأزجي، قال: أخبرنا المفيد، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد، قال: أخبرني أحمد بن القاسم، عن منصور بن أبي مزاحم، عن الهيثم بن عمران، قال: كانت خلافة عبد الملك بن مروان اثنتين وعشرين سنة ونصفا. قلت: يعني من وقت بويع له بالخلافة بعد موت أبيه، وقال أبو بشر: أخبرني الوجيهي، عن أبيه، عن صالح بن الوجيه، قال: قرأت في كتاب صفة الخلفاء في خزانة المأمون: كان عبد الملك رجلا طويلا أبيض، مقرون الحاجبين، كبير العينين، مشرف الأنف، دقيق الوجه، حسن الجسم، ليس بالقضيف ولا البادن، أبيض الرأس واللحية. ٥٥٢٢ -

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 402, entry [51], entry [2061]148 chars
    ٢٠٦١- وعبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية. أمه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية, يكنى أبا الوليد. توفي سنة ست وثمانين.

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [2723]559 chars
    ٢٦٨٨ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأُموي، أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي. * قال يعقوب بن سفيان: حدثنا ابن نُمير. قال: حدثنا حفص. قال: حدثنا الأعمش. قال حدثنا أبو الزناد. قال: كان يُعد فقهاء أهل المدينة أربعًا: سعيد بن المسيب، وعبد الملك بن مروان، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤب. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٥٦٣. وقال يعقوب أيضًا: حدثنا سعيد بن أسد. قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عبادة بن نُسي. قال: قيل لابن عُمر: إنكم معاشر أشياخ قُريش توشكوا أن تنقرضوا فمن نسأل بعدكم؟ قال: إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٥٦٣.
  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [2723]559 chars
    ٢٦٨٨ - عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأُموي، أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي. * قال يعقوب بن سفيان: حدثنا ابن نُمير. قال: حدثنا حفص. قال: حدثنا الأعمش. قال حدثنا أبو الزناد. قال: كان يُعد فقهاء أهل المدينة أربعًا: سعيد بن المسيب، وعبد الملك بن مروان، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤب. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٥٦٣. وقال يعقوب أيضًا: حدثنا سعيد بن أسد. قال: حدثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عبادة بن نُسي. قال: قيل لابن عُمر: إنكم معاشر أشياخ قُريش توشكوا أن تنقرضوا فمن نسأل بعدكم؟ قال: إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٥٦٣.