Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان

عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 11 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
6
Relation hints
4
Assessment hints
5
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5024, entry [4986]5,986 chars
    ٢٩٣٣- عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أبو عبد الله العُكْبري المعروف بابن بطة [١] : ولد يوم الاثنين لأربع خلون من شوال سنة أربع وثلاثمائة، وسمع أبا القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وأبا بكر النيسابوري، وخلقا كثيرا، وسافر البلاد البعيدة في طلب العلم، روى عنه أبو الفتح بن أبي الفوارس، والأزجي، والبرمكي …
    ▸ expand full passage (5,986 chars)
    ٢٩٣٣- عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أبو عبد الله العُكْبري المعروف بابن بطة [١] : ولد يوم الاثنين لأربع خلون من شوال سنة أربع وثلاثمائة، وسمع أبا القاسم البغوي ويحيى بن صاعد وأبا بكر النيسابوري، وخلقا كثيرا، وسافر البلاد البعيدة في طلب العلم، روى عنه أبو الفتح بن أبي الفوارس، والأزجي، والبرمكي وغيرهم واثنى عليه العلماء الأكابر. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي قال: لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة لازم بيته أربعين سنة فلم ير منها في سوق ولا رئي مفطرا إلا في يومي الأضحى والفطر وكان أمارا بالمعروف ولم يبلغه خبرا منكرا إلا غيره أو كما قال. أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي [أخبرنا] العتيقي قال: كان ابن بطة شيخا صالحا مستجاب الدعوة، أخبرنا عبد الرحمن [أخبرنا أحمد] بن علي قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي عن [أبي محمد] الحسن بن علي الجوهري قال: سمعت أخي أبا عبد الله الحسين بن علي يقول: رأيت النَّبيّ ﷺ في المنام فقلت يا رسول الله: قد اختلفت علينا المذاهب فبمن نقتدي، فقال [لي] عليك بأبي عبد الله بنبطة، فلما أصبحت لبست ثيابي واصعدت إلى عكبرا فدخلت إليه، فلما رأني تبسم وقال لي: صدق رسول الله صدق رسول الله صدق رسول الله يقولها ثلاثا. قال المصنف: وقد تعصب له الخطيب بعد أن نقل عن مشايخه [الأكابر] مدحه فغمزه بأشياء منها أنه قال كتب إلى أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع نصر الأندلسي يقول: خرجنا إلى عكبرا فكتبت عن ابن بطة كتاب السنن لرجاء بن مرجى عن حفص بن عمر الأردبيلي عن رجاء، فأخبرت الدارقطني فقال: هذا محال دخل رجاء بغداد سنة أربعين ودخل حفص سنة خمسين ومائتين فكيف سمع منه. قال الخطيب: وحدثني عبد الواحد الأسدي أنه لما أنكر الدارقطني هذا تتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن أبي الراجيان عن فتح بن شخرف عن رجاء، وجواب هذا أن أبا ذر كان من الأشاعرة المبغضين وهو أول من أدخل الحرم مذهب الأشعري ولا يقبل جرحه لحنبلي يعتقد كفره وأما عبد الواحد الأسدي فهو ابن برهان وكان معتزليًا قال الخطيب: كان ابن برهان يذكر أنه سمع من ابن بطة ولم يرو شيئا وإنما كانت له معرفة بالنحو واللغة، وقال ابن عقيل، كما ابن برهان يختار مذهب مرجئة المعتزلة وينفي الخلود في حق الكفار، ويقول دوام العقاب في حق من لا يجوز عليه التشفي لا وجه له مع ما قد وصف به نفسه من الرحمة وهذا إنما يوجد في الشاهد لما يعتري الغضبان من طلب الانتقام وهذا يستحيل في حقه، قال ابن عقيل: وهذا كلام نرده على قائله ما قد ذكره وذلك أنه أخذ صفات الباري تعالى من صفات الشاهد، وذكر أن المثير للغضب ما يدخل على قلب الغضبان من غليان الدم طلبا للانتقام وأوجب بذلك منع دوام العقاب حيث لا يوجد في حقه سبحانه التشفي والشاهد يرد عليه ما ذكره لأن المانع من التشفي غلبة الرحمة والرأفة وكلاهما رفعه طبع وليس الباري بهذا الوصف ولا رحمته وغضبه من أوصاف المخلوقين بشيء وهذا الذي ذكره من عدم التشفي وفورة الغضب كما يمنع دخوله عليه من الدوام يمنع من دخوله ووصفه ينبغي بهذه الطريقة أن يمنع أصل الوعيد ويحيله في حقه سبحانه كسائر المستحيلات عليه ولا يختلف نفس وجودها ودوامها فلا أفسد اعتقادا ممن أخذ صفات الله من صفاتنا وقاس أفعاله على أفعالنا قال المصنف: فمن كان اعتقاده يخالف أجماع المسلمين فهو خارج عنالإسلام، فكيف يقبل قوله، وقال محمد بن عبد الملك الهمذاني: كان ابن برهان يميل إلى المرد الملاح ويقبلهم وروى الخطيب عن أبي القاسم التنوخي قال أراد أبي أن يخرجني من عكبرا لأسمع من ابن بطة كتاب المعجم للبغوي فجاءه أبو عبد الله بن بكير وقال له لا تفعل فإن ابن بطة لم يسمع المعجم من البغوي وجواب هذا من ثلاثة أوجه أحدها أن التنوخي كان معتزليا يميل إلى الرفض فكيف يقبل قوله في سني والثاني أن هذه الشهادة على نفي فمن أين له أنه لم يسمع وإذا قال ابن بطة سمعت فالإثبات مقدم والثالث من أين له أنه إن كان لم يسمع أنه يرويه فمن الجائز أنه لو مضى إليه قال له ليس بسماعي وإنما أرويه إجازة فما أبله هذا الطاعن بهذا إنما وجه الطعن أن يقول قد رواه وليس بسماعه قال الخطيب وحدثني أبو الفضل ابن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره قد حك سماع وكتب سماعه عليها قال: انظر إلى طعن المحدثين أتراه إذا حصلت للإنسان نسخة فحك اسم صاحبها وكتب سماع نفسه وهي سماعه أيوجب هذا طعنًا ومن أين له أنه لم يعارض بهذا أصل سماعه ولقد قرأت بخط أبي القاسم ابن الفراء أخي القاضي أبي يعلى قال قابلت أصل ابن بطة بالمعجم، فرأيت سماعه في كل جزء إلا أني لم أر الجزء الثالث أصلا. وأخبرنا إِسْمَاعِيل بن أحمد السمرقندي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بْن البسري، عن أبي عبد الله بْن بطة قال: كان لأبي ببغداد شركاء وفيهم رجل يعرف بأبي بكر فقال لأبي ابعث إلى بغداد ابنك ليسمع الحديث فقال ابني صغير، فقال أنا أحمله معي فحملني إلى بغداد فجئت إلى ابن منيع وهو يقرأ عليه الحديث، فقال لي بعضهم: سل الشيخ يخرج إليك معجمة فسألت ابنه أو ابن بنته فقال: إنه يريد دراهم فأعطيناه ثم قرأنا عليه كتاب المعجم في نفر خاص في مدة عشرة أيام أو أقل أو أكثر وذلك في سنة خمس عشرة أو ست عشرة وأذكره وقد قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني في سنة أربع وعشرين مائتين فقال المستملي: خذوا هذا قبل أن يولد كل مولود على وجه الأرض. وسمعت المستملي وهو أبو عبد الله بن مهران يقول له: من ذكرت يا ثلث الإسلام. قال المصنف: فإذا كان ابن بطة يقول سمعت المعجم وقد ثبت صدقه وروىسماعه فكيف يدفع هذا بنفي فيقال ما سمع فالقادح بهذا لا يخلو إما أن يكون قليل الدين أو قليل الفهم فيكون ما رأى سماعه في نسخة أو ما رآه حاضرًا مع طبقته فينفي عنه السماع قال الخطيب وحدثني عبد الواحد بن برهان قال قال لي محمد بن أبي الفوارس رَوَى ابْنُ بَطَّةَ عَنِ الْبَغَوِيِّ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ [قَالَ] : «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا بَاطِلٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى ابْنِ بَطَّةَ. [قال المصنف] : وجواب هذا من وجهين أحدهما أن هذا لا يصح عن ابن برهان قال شيخنا أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ شاهدت بخط الشيخ أبي القاسم بن برهان وكان الخط بيد الشيخ أبي الكرم النحوي بما حكاه عني أحمد بن ثابت الخطيب من القدح في الشيخ الزاهد أبي عبد الله بن بطة لا أصل له وهو شيخي وعنه أخذت العلم في البداية والثاني أنه لو صح فقد ذكرنا القدح في ابن برهان فيقال حينئذ للخطيب لم قبلت قول من يعتقد مذهب المعتزلة وأن الكفار لا يخلدون فيخرج بذلك إلى الكفر بخرقه الإجماع فيمن شهدت له بالسفر الطويل وطلب العلم، وحكيت عن العلماء أنه الصالح المجاب الدعوة أفلا تستحيي من الله أن تجعل الحمل عليه في حديث ذكره عنه ابن برهان ولا تجعل الحمل على ابن برهان نعوذ باللَّه من الهوى، توفي عبد الله بن بطة بعكبرا في محرم هذه السنة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6631, entry [6004]6,716 chars
    عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة. كان أحد الفقهاء على مذهب أحمد بن حنبل، وحَدَّثَ عن عبد الله بنمحمد البغوي، وأبي محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، والحسن بن علي بن زيد السامري وأ…
    ▸ expand full passage (6,716 chars)
    عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان أبو عبد الله العكبري المعروف بابن بطة. كان أحد الفقهاء على مذهب أحمد بن حنبل، وحَدَّثَ عن عبد الله بنمحمد البغوي، وأبي محمد بن صاعد وإسماعيل بن العباس الوراق، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، والحسن بن علي بن زيد السامري وأبي ذر ابن الباغندي، ومُحَمد بن محمود السراج، ومُحَمد بن مخلد العطار، ومُحَمد بن أحمد بن ثابت العكبري وغيرهم من العراقيين والغرباء فإنه سافر الكثير إلى البصرة والشام وغيرهما من البلاد. حدثنا عنه محمد بن أبي الفوراس، وأبو علي بن شهاب العكبري، وعبد العزيز بن علي الأزجي والعتيقي، وعبد الملك بن عمر بن خلف الرزاز، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو القاسم الأزهري وكلهم سمع منه بعكبرا إلا البرمكي فإنه سمع منه ببغداد. أخبرني الحسن بن شهاب بن الحسن العكبري بها، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة، قال: حدثنا أبو القاسم حفص بن عمر بن الخليل بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال ابن بطة: وحدثني أبو بكر أحمد بن عبيد الصفار بحمص، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: نعم الإدام الخل، قال ابن بطة: ليس يعرف هذا الحديث من حديث عائشة إلا من هذا الطريق، ولا رواه عن هشام بن عروة غير سليمان بن بلال وهو حديث صحيح طريقه مستقيم، ولكن الحديث المشهور حديث جابر.أخبرنا التنوخي، قال: حدثني جماعة من أصدقائنا، عن أبي عبد الله بن بطة العكبري، قال: انحدرت لأقرأ على أبي بكر بن مجاهد فوافيت إلى مسجده فجلست فيه بالقرب منه؛ فلما أقرأ جماعة نظرت فإذا سبقي بعيد؛ فدنوت منه وقلت: يا أستاذ خذ علي؛ فقال: ليس السبق لك؛ فقلت له: أنا غريب وينبغي أن تقدمني؛ فقال: لعمري من أي بلد أنت؟ فقلت: من بلد يقال له: عكبرا؛ فقال لأصحابه: بلد غريب ما سمعنا به ومسافة شاسعة. ثم ضحك والتفت إلي؛ فقال لي: لا رد الله غربتك مع أمك؛ تغديت وجئت إلي. حدثني عبد الواحد بن علي العكبري، قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. حدثني القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي، قال: لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة لازم بيته أربعين سنة؛ فلم ير يوما منها في سوق ولا رؤي مفطرا إلا في يومي الأضحى والفطر، وكان أمارا بالمعروف ولم يبلغه خبر منكر إلا غيره أو كما قال. كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي من مكة يذكر أنه سمع نصرا الأندلسي، قال: وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان، قال: خرجت إلى عكبرا؛ فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة، وعن ابن بطة، ورجعت إلى بغداد؛ فقال أبو الحسن الدارقطني: أين كنت؟ فقلت: بعكبرا؛ فقال: وعمن كتبت؟ فقلت: عن فلان صاحب أبي خليفة، وعن ابن بطة؛ فقال: وأيش كتبت عن ابن بطة؟ قلت: كتاب السنن لرجاء بن مرجى، حدثني به ابن بطة، عن حفص بن عمر الأردبيلي، عن رجاء بن مرجى؛ فقال: هذا محال دخل، رجاء بن مرجى بغداد سنة أربعين ودخل حفص بن عمر الأردبيلي سنة سبعين ومائتين فكيف سمع منه؟حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: حدثني الحسن بن شهاب أن ابن بطة قدم بغداد ونزل على ابن السوسنجردي فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجى الحافظ، وكتبه ابن الفرات عنه، عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء؛ فأنكر ذلك أبو الحسن الدارقطني وزعم أن حفصا ليس عنده عن رجاء وأنه يصغر عن السماع منه؛ فأبردوا بريدا إلى أردبيل، وكان ابن حفص بن عمر حيا هناك وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب؛ فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجى ولا رآه قط، وأن مولده كان بعد موته بسنين. قال أبو القاسم: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابن الراجيان، عن فتح بن شخرف، عن رجاء. ولما مات ابن بطة رأيت نسخته بالسنن وقد غير أول كل جزء منها وجعله رواية ابن الراجيان، عن فتح بن شخرف، عن رجاء، قال: وقال لي الحسن بن شهاب: سألت أبا عبد الله بن بطة: أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد؟ فقال: لا، قال أبو القاسم: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حككها وكتب بخطه سماعه فيها؛ فذكرت ذلك لابن شهاب فعجب منه. قال أبو القاسم: وروى ابن بطة عن أحمد بن سلمان النجاد، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي نحوا من مائة وخمسين حديثا؛ فأنكر ذلك عليه علي بن محمد بن ينال وأساء القول فيه، وقال ابن النجاد: لم يسمع من العطاردي شيئا حتى همت العامة أن توقع بابن ينال فاختفى، قال: وكان ابن بطة قد خرج تلك الأحاديث في تصانيفه فتتبعها وضرب على أكثرها وبقى بقيتها على حاله، قال: وابن ينال بغدادي نزل عكبرا وتعلم الخط على كبر السن، وسمع الحديث ورزقه الله من المعرفة والفهم به شيئا كثيرا.حدثني أبو القاسم التنوخي، قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة كتاب معجم الصحابة تصنيف أبي القاسم البغوي؛ فجاءه أبو عبد الله بن بكير، وقال له: لا تفعل؛ فإن ابن بطة لم يسمع المعجم من البغوي؛ وذلك أن البغوي حدث به دفعتين؛ الأولى منهما قبل سنة ثلاثمائة في مجلس عام والأخرى بعد سنة ثلاثمائة في مجلس خاص لعلي بن عيسى وأولاده؛ ففي أي المرتين سمعه ابن بطة. قلت: وفي هذا القول نظر؛ لأن محمد بن عبيد الله بن الشخير قد روى عن البغوي المعجم، وكان سماعه بعد الثلاثمائة بسنين عدة. ولعل ابن بكير أراد بالمرتين قبل سنة عشر وثلاثمائة وبعدها، وأحسب البغوي روى المعجم قبل العشر؛ فسمعه منه ابن الشخير وغيره. ورواه بعد العشر لعلي بن عيسى وأولاده خاصة، ومما يدل على ذلك أن أبا حفص بن شاهين كان من المكثرين عن البغوي وكذلك أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، ولم يكن عند واحد منهم عنه المعجم؛ فهذا يدل على أن روايته العامة كانت قبل العشر بسنين عدة؛ فلم يسمعوا هؤلاء منه المعجم لذلك، والله أعلم. حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره وقد حك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها. قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا، قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها وقرأنا عليه. شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بكتاب محمد بنعزيز في غريب القرآن وعليها سماع ابن السوسنجردي من ابن بطة عن ابن عزيز؛ فسألت حمزة عن ذلك؛ فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب من ابن عزيز، وقال: ادعى سماعه ورواه. قلت: وكذلك ادعى سماع كتب أبي محمد بن قتيبة ورواها عن شيخ سماه ابن أبي مريم وزعم أنه دينوري حدثه عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم ولا ذكره سوى ابن بطة، والله أعلم. حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: قال لي محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم. قلت: وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب عنه، ومن حديث البغوي عن مصعب، وهو موضوع بهذا الإسناد، والحمل فيه على ابن بطة. والله أعلم. حدثني أحمد بن محمد العتيقي بلفظه من أصل كتابه وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه بعكبرا، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعا. الحديث. وهذا الحديث أيضا باطل من رواية البغوي عن مصعب، ولم أره عن مصعب، عن مالك أصلا؛ فالله أعلم. أخبرني الأزهري، قال: مات ابن بطة في المحرم من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.أخبرنا العتيقي، قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي بعكبرا أبو عبد الله بن بطة في المحرم، وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة. سألت عبد الواحد بن علي العكبري عن وفاة ابن بطة؛ فقال: دفناه يوم عاشوراء من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. ٥٤٩٠ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 6631, entry [6004]344 chars
    ك، والله أعلم. حدثني أحمد بن الحسن بن خيرون، قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره وقد حك اسم صاحبها وكتب اسمه عليها. قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا، قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها و
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 6631, entry [6004]347 chars
    كتاب من ابن عزيز، وقال: ادعى سماعه ورواه. قلت: وكذلك ادعى سماع كتب أبي محمد بن قتيبة ورواها عن شيخ سماه ابن أبي مريم وزعم أنه دينوري حدثه عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم ولا ذكره سوى ابن بطة، والله أعلم. حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي، قال: قال لي محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي، عن مصعب بن عبد الله، عن مالك

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4467, entry [6084]6,749 chars
    ٥٥٣٦ عبيد الله بن محمّد بن محمّد بن حمدان، أبو عبد الله العكبريّ، المعروف بابن بطة (¬١): كان أحد الفقهاء على مذهب أحمد بن حنبل، وحدث عن عبد الله بن محمّد بن البغوي، وأبي محمّد بن صاعد، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، وأبي بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، والحسن …
    ▸ expand full passage (6,749 chars)
    ٥٥٣٦ عبيد الله بن محمّد بن محمّد بن حمدان، أبو عبد الله العكبريّ، المعروف بابن بطة (¬١): كان أحد الفقهاء على مذهب أحمد بن حنبل، وحدث عن عبد الله بن محمّد بن البغوي، وأبي محمّد بن صاعد، وإسماعيل بن العبّاس الورّاق، وأبي بكر عبد الله بن محمّد بن زياد النّيسابوريّ، وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، والحسن بن علي بن زيد السامريّ، وأبي ذر بن الباغندي، ومحمّد بن محمود السّرّاج، ومحمّد بن مخلد العطّار، ومحمّد بن أحمد بن ثابت العكبريّ، وغيرهم من العراقيين والغرباء. فإنه سافر الكثير إلى البصرة، والشام، وغيرهما من البلاد. حدّثنا عنه محمّد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شهاب العكبريّ، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والعتيقي، وعبد الملك بن عمر بن خلف الرّزّاز، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو القاسم الأزهري، وكلهم سمع منه بعكبرا إلا البرمكي فإنه سمع منه ببغداد. أخبرني الحسن بن شهاب بن الحسن العكبريّ- بها- حدّثنا عبيد الله بن محمّد ابن حمدان بن بطة، حدّثنا أبو القاسم حفص بن عمر بن الخليل- بأردبيل- حدّثنا رجاء بن مرجى- بسمرقند- حدّثنا يحيى بن صالح الوحاظي. قال ابن بطة: وحدثني أبو بكر أحمد بن عبيد الصّفّار- بحمص- حدثني أبي، حدّثنا محمّد بن عوف الحمصي، حدّثنا مروان بن محمّد قالا: حدّثناسليمان بن بلال، حدّثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «نعم الإدام الخل» (¬٢). قال ابن بطة: ليس يعرف هذا الحديث من حديث عائشة إلا من هذا الطريق ولا رواه عن هشام بن عروة غير سليمان بن بلال وهو حديث صحيح طريقه مستقيم، ولكن الحديث المشهور حديث جابر. أخبرنا التنوخي قال: حدّثنا جماعة من أصدقائنا عن أبي عبد الله بن بطة العكبريّ قال: انحدرت لأقرأ على أبي بكر بن مجاهد فوافيت إلى مسجده، فجلست فيه بالقرب منه، فلما قرأ الجماعة نظرت فإذا سبقى بعيد، فدنوت منه وقلت: يا أستاذ خذ عليّ، فقال: ليس السبق لك، فقلت له: أنا غريب وينبغي أن تقدمني، فقال: لعمري من أيبلد أنت؟ فقلت: من بلد يقال له عكبرا، فقال لأصحابه: بلد غريب ما سمعنا عنه ومسافة شاسعة، ثم ضحك فالتفت إلىّ فقال لي: لا رد الله غربتك، مع أمك تغديت وجئت إلىّ. حدّثني عبد الحميد بن علي العكبريّ قال: لم أر في شيوخ أصحاب الحديث ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. حدّثني القاضي أبو حامد أحمد بن محمّد الدلوي قال: لما رجع أبو عبد الله بن بطة من الرحلة لازم بيته أربعين سنة، فلم ير خارجا منه في سوق، ولا رؤى مفطرا إلا في يومي الأضحى والفطر. وكان أمارا بالمعروف، ولم يبلغه خبر منكر إلا غيره، أو كما قال. كتب إلى أبو ذر عبد بن أحمد الهرويّ- من مكة- يذكر أنه سمع نصرا الأندلسي قال- وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان- قال: خرجت إلى عكبرا فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة وعن أبي بطة، ورجعت إلى بغداد، فقال أبو الحسن الدّارقطنيّ: أين كنت؟ قلت: بعكبرا، فقال: وعمن كتبت؟ فقلت: عن فلان صاحب أبي خليفة وعن ابن بطة فقال: وأيش كتبت عن ابن بطة؟ قلت كتاب السنن لرجاء ابن مرجي، حدّثني به ابن بطة عن حفص بن عمر الأردبيلي عن رجاء بن مرجي فقال: هذا محال، دخل رجاء بن مرجي بغداد سنة أربعين، ودخل حفص بن عمر الاردبيلي سنة سبعين ومائتين، فكيف سمع منه؟! حدّثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسديّ، حدّثني الحسن بن شهاب أن ابن بطة قدم بغداد، ونزل علي ابن السوسنجردي، فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب «السنن» لرجاء بن مرجي الحافظ، وكتبه ابن الفرات عنه عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء، فأنكر ذلك أبو الحسن الدارقطني، وزعم أن حفصا ليس عنده عن رجاء وأنه يصغر عن السماع منه فأبردوا يريدا إلى أردبيل وكان ابن حفص ابن عمر حيّا هناك وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب، فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجئ، ولا رآه قط، وأن مولده كان بعد موته بسنين. قال أبو القاسم: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه وغير الرواية وجعلها عن ابن الرّاجيّان عن فتح بن شخرف عن رجاء، ولما مات ابن بطة رأيت نسخته بالسنن وقد غير أول كل خبر منها وجعله رواية ابن الرّاجيّان عن شخرف عن رجاء. قال: وقال لي الحسن بن شهاب: سألت أبا عبد الله بن بطة أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد؟ فقال: لا.قال أبو القاسم: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حككها وكتب بخطه سماعه فيها. فذكرت ذلك لابن شهاب فعجب منه. قال أبو القاسم: وروى ابن بطة عن أحمد بن سلمان النجاد عن أحمد بن عبد الجبّار العطاردي نحوا من مائة وخمسين حديثا فأنكر ذلك عليه علي بن محمّد بن نيال وأساء القول فيه. وقال ابن النجاد: لم يسمع من العطاردي شيئا، حتى همت العامة أن توقع بابن نيال واختفى، قال: وكان ابن بطة قد خرج تلك الأحاديث في تصانيفه، فتتبعها وضرب على أكثرها وبقي بقيتها على حاله. وقال: وابن نيال بغدادي نزل عكبرا، وتعلم الخط على كبر السن، وسمع الحديث، ورزقه الله من المعرفة والفهم به شيئا كثيرا. حدّثني أبو القاسم التنوخي قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة كتاب معجم الصحابة، تصنيف أبي القاسم البغوي، فجاءه أبو عبد الله بن بكير وقال له: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمع المعجم من البغوي، وذلك أن البغوي حدث به دفعتين، الأولى منهما قبل سنة ثلاثمائة في مجلس عام، والأخرى بعد سنة ثلاثمائة في مجلس خاص لعلي بن عيسى وأولاده ففي أي المرتين سمعه ابن بطة. قلت: وفي هذا القول نظر، لأن محمّد بن عبيد الله بن الشخير قد روى عن البغوي المعجم، وكان سماعه بعد الثلاثمائة بسنين عدة، ولعل ابن بكير أراد بالمرتين قبل سنة عشر وثلاثمائة وبعدها، وأحسب البغوي روى المعجم قبل العشر، فسمعه منه ابن الشخير وغيره، ورواه بعد العشر لعلي بن عيسى وأولاده خاصة، ومما يدل على ذلك أن أبا حفص بن شاهين كان من المكثرين عن البغوي وكذلك أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، ولم يكن عند واحد منهم عنه المعجم، فهذا يدل على أن رواية العامة كانت قبل العشر بسنين عدة، فلم يسمعوا هؤلاء منه المعجم لذلك، والله أعلم. حدّثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره، وقد حكك اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها. قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا. قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به، وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها،وقرأنا عليه. شاهدت عند حمزة بن محمّد بن طاهر الدّقّاق نسخة بكتاب محمّد بن عزيز في غريب القرآن وعليها سماع ابن السوسنجردي من ابن بطة عن ابن عزيز فسألت حمزة عن ذلك فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب من ابن عزيز وقال: ادعى سماعه ورواه. قلت: وكذلك ادعى سماع كتب أبي محمّد بن قتيبة ورواها عن شيخ سماه بن أبي مريم، وزعم أنه دينوري حدثه عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم ولا ذكره سوى ابن بطة، والله أعلم. حدّثني عبد الواحد بن علي الأسديّ قال: قال لي محمّد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك عن الزّهريّ عن أنس عن النبي ﷺ قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» (¬١). قلت: وهذا الحديث باطل من حديث مالك، ومن حديث مصعب عنه، ومن حديث البغوي عن مصعب، وهو موضوع بهذا الإسناد، والحمل فيه على ابن بطة والله أعلم. حدّثني أحمد بن محمّد العتيقي- بلفظه من أصل كتابه وكتبه لي بخطه- قال: حدّثنا عبيد الله بن محمّد بن حمدان الفقيه- بعكبرا- حدّثنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثنا مصعب بن عبد الله الزّبيري، حدّثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا» (¬٢) الحديث. وهذا الحديث أيضا باطل من رواية البغوي عن مصعب، ولم أره عن مصعب عن مالك أصلا، فالله أعلم. أخبرني الأزهري قال: مات ابن بطة في المحرم من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. أخبرنا العتيقي قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي بعكبرا أبو عبد الله بن بطة في المحرم، وكان شيخا صالحا مستجاب الدعوة.سألت عبد الواحد بن علي العكبريّ عن وفاة ابن بطة فقال: ودفناه يوم عاشوراء من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 4467, entry [6084]346 chars
    كتاب من ابن عزيز وقال: ادعى سماعه ورواه. قلت: وكذلك ادعى سماع كتب أبي محمّد بن قتيبة ورواها عن شيخ سماه بن أبي مريم، وزعم أنه دينوري حدثه عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم ولا ذكره سوى ابن بطة، والله أعلم. حدّثني عبد الواحد بن علي الأسديّ قال: قال لي محمّد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4467, entry [6084]344 chars
    والله أعلم. حدّثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره، وقد حكك اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها. قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا. قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به، وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4467, entry [6084]343 chars
    أعلم. حدّثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره، وقد حكك اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها. قال لي أبو القاسم الأزهري: ابن بطة ضعيف، ضعيف، ليس بحجة، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج منه في الصحيح شيئا. قلت له: فكيف كان كتابه بالمعجم؟ فقال: لم نر له أصلا به، وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب فنسخنا منها

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8517, entry [15759]5,684 chars
    عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، الإمام الصالح القدوة، أبو عبد الله بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي. سمع أبا القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبابكر بن زياد، وإسماعيل الوراق، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن أحمد بن ثابت العكبري، ورحل في الكهولة، فسمع…
    ▸ expand full passage (5,684 chars)
    عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، الإمام الصالح القدوة، أبو عبد الله بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي. سمع أبا القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبابكر بن زياد، وإسماعيل الوراق، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن أحمد بن ثابت العكبري، ورحل في الكهولة، فسمع بدمشق علي بن أبي العقب، وسمع بحمص أحمد بن عبيد، وآخرين. روى عنه أبو نعيم الحافظ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو القاسم عبيد الله الأزهري، وعبد العزيز الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو محمد الجوهري، وأبو إسحاق البرمكي، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي نزيل مصر، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة، أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري؛ روى عنه كتاب الإبانة الكبرى في السنة تأليفه. قال عبد الواحد بن علي العكبري: لم أر في شيوخ الحديث، ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. قال الخطيب (¬١): حدثني أبو حامد الدلويي قال: لما رجع ابن بطة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، لم ير يومًا منها في سوق، ولا رؤي مفطرًا إلا في عيد، وكان أمارًا بالمعروف، لم يبلغه خبر أمر منكر إلا غيره. وقال أبو محمد الجوهري: سمعت أخي الحسين يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله، قد اختلفت علي المذاهب. فقال لي: عليك بابن بطة، فأصبحت، ولبست ثيابي، ثم أصعدت إلى عكبرا، فدخلت وابن بطة في المسجد، فلما رآني، قال لي: صدق رسول الله ﷺ، صدق رسول الله ﷺ. وقال العتيقي: توفي ابن بطة في المحرم. قال: وكان مستجاب الدعوة. وقال ابن بطة: ولدت في شوال سنة أربع وثلاثمائة، وكان لأبي ببغداد شركاء، فقال أحدهم لأبي: ابعث بابنك إلى بغداد يسمع الحديث. قال: هو صغير. قال: أنا أحمله معي، فحملني معه، فجئت، فإذا ابن منيع يقرأ عليه الحديث، فقال لي بعضهم: سل الشيخ أن يخرج إليكمعجمه (¬١) ليقرأ عليه، فسألت ابنه، فقال: إنه يريد دراهم كثيرة، فقلت: لأمي طاق ملحم (¬٢) آخذه منها وأبيعه، قال: ثم قرأنا عليه كتاب المعجم في نفر خاص، في نحو عشرة أيام، وذلك في آخر سنة خمس عشرة، وأول سنة ست عشرة، فأذكره. وقد قال: حدثنا إسحاق الطالقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، فقال المستملي: خذوا هذا قبل أن يولد كل محدث على وجه الأرض، اليوم وسمعت المستملي وهو أبو عبد الله بن مهران يقول له: من ذكرت يا ثبت الإسلام؟. قلت: وابن بطة ضعيف من قبل حفظه، فقد أخبرنا المسلم بن علان والمؤمل البالسي كتابةً أن أبا اليمن الكندي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال (¬٣): حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي، قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي عن مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم. قال الخطيب: هذا باطل، والحمل فيه على ابن بطة. قلت: يعني أنه لم يحدث البغوي، وتفرد به ابن بطة، فيجوز أن يكون غلط فيه، وقفز من سند إلى متن آخر، لقلة إتقانه، لا أنه تعمد وضعه. قال الخطيب (¬٤): وأخبرنا العتيقي، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة، فذكر حديث قبض العلم. قال الخطيب: وهو باطل بهذا الإسناد. قلت: والكلام في هذا، كالكلام في الذي قبله، لعله دخل على ابن بطة حديث في حديث.وقال الخطيب (¬١): حدثني عبد الواحد بن علي، قال: قال لي الحسن بن شهاب: سألت ابن بطة: أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد؟ فقال: لا. قال عبد الواحد: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حكها، وكتب بخطه سماعه فيها، فذكرت ذلك للحسن بن شهاب، فعجب منه. قال عبد الواحد: وروى ابن بطة، عن النجاد، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فأنكر عليه علي بن ينال، وأساء القول فيه، حتى همت العامة بابن ينال، فاختفى. وكان ابن بطة قد خرج تلك الأحاديث في تصانيفه فتتبعها وضرب على أكثرها. قال الخطيب (¬٢): وحدثني التنوخي قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة معجم البغوي، فجاءه أبو عبد الله بن بكير، فقال: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمعه. قال الخطيب (¬٣): وحدثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره، وقد حك اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها. قلت: وقد قال ابن الجوزي (¬٤): قرأت بخط أبي القاسم ابن الفراء أخي القاضي أبي يعلى، قال: قابلت أصل ابن بطة بالمعجم، ورأيت سماعه في كل جزء، إلا أني لم أر الجزء الثالث أصلًا. قال الخطيب (¬٥): قال لي الأزهري، ابن بطة ضعيف ضعيف، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج عنه في الصحيح شيئًا. قلت له: فكيف كان؟ قال: لم أر له به أصلًا؟ وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب، فنسخنا منها، وقرأنا عليه. شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بالغريب لمحمد بن عزيز (¬٦)، وعليها سماع ابن السوسنجردي منابن بطة، عن ابن عزيز، فسألت حمزة، فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب، وقال: ادعى سماعه. قال الخطيب (¬١): وروى ابن بطة كتب ابن قتيبة، عن ابن أبي مريم الدينوري عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم، ولا روى عنه سوى ابن بطة. وروى ابن بطة في الإبانة فقال: حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: كلم الله موسى، يوم كلمه، وعليه جبة صوف ونعلان من جلد حمار غير ذكي، فقال: من ذا العبراني الذي يكلمني من الشجرة؟ قال: أنا الله. تفرد به ابن بطة برفعه، وبهذه الزيادة في آخره، وهو في جزء ابن عرفة بدونهما. وقال الخطيب (¬٢): حدثنا الحسن بن شهاب، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا حفص بن عمر بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يحيى الوحاضي. (ح) قال ابن بطة: وحدثني أحمد بن عبيد الصفار بحمص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: نعم الأدم الخل (¬٣).هذا الحديث إنما حفظ من حديث يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، وهنا كما ترى رواه رجلان نبيلان عن سليمان، لكن لم يصح السند إليهما. قال الخطيب (¬١): حدثني أبو القاسم عبد الواحد الأسدي، قال: حدثني الحسن بن شهاب، أن ابن بطة كتب عنه أبو الحسن ابن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجى، حدثه به عن حفص بن عمر الأردبيلي، عن رجاء، فأنكر ذلك الدارقطني، وزعم أن حفصًا ليس عنده عن رجاء، وأنه يصغر عن ذلك، فكتبوا إلى أردبيل، وكان ولد حفص بن عمر حيًا يستخبرونه، فعاد جوابهم بأن أباه لم ير رجاء قط، وأن مولده بعد موت رجاء بسنين. قال عبد الواحد: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه، وجعلها عن ابن الراجيان، عن الفتح بن شخرف، عن رجاء. قلت: رحم الله ابن بطة، فبدون ما أوردنا يضعف المحدث. وقد توفي في المحرم. ٢٦٤ -
  • legacy full passagepage 8517, entry [15759]5,684 chars
    عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، الإمام الصالح القدوة، أبو عبد الله بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي. سمع أبا القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبابكر بن زياد، وإسماعيل الوراق، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن أحمد بن ثابت العكبري، ورحل في الكهولة، فسمع…
    ▸ expand full passage (5,684 chars)
    عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، الإمام الصالح القدوة، أبو عبد الله بن بطة العكبري الفقيه الحنبلي. سمع أبا القاسم البغوي، وابن صاعد، وأبا ذر ابن الباغندي، وأبابكر بن زياد، وإسماعيل الوراق، والمحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومحمد بن أحمد بن ثابت العكبري، ورحل في الكهولة، فسمع بدمشق علي بن أبي العقب، وسمع بحمص أحمد بن عبيد، وآخرين. روى عنه أبو نعيم الحافظ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو القاسم عبيد الله الأزهري، وعبد العزيز الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو محمد الجوهري، وأبو إسحاق البرمكي، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي نزيل مصر، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة، أبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري؛ روى عنه كتاب الإبانة الكبرى في السنة تأليفه. قال عبد الواحد بن علي العكبري: لم أر في شيوخ الحديث، ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. قال الخطيب (¬١): حدثني أبو حامد الدلويي قال: لما رجع ابن بطة من الرحلة، لازم بيته أربعين سنة، لم ير يومًا منها في سوق، ولا رؤي مفطرًا إلا في عيد، وكان أمارًا بالمعروف، لم يبلغه خبر أمر منكر إلا غيره. وقال أبو محمد الجوهري: سمعت أخي الحسين يقول: رأيت النبي ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله، قد اختلفت علي المذاهب. فقال لي: عليك بابن بطة، فأصبحت، ولبست ثيابي، ثم أصعدت إلى عكبرا، فدخلت وابن بطة في المسجد، فلما رآني، قال لي: صدق رسول الله ﷺ، صدق رسول الله ﷺ. وقال العتيقي: توفي ابن بطة في المحرم. قال: وكان مستجاب الدعوة. وقال ابن بطة: ولدت في شوال سنة أربع وثلاثمائة، وكان لأبي ببغداد شركاء، فقال أحدهم لأبي: ابعث بابنك إلى بغداد يسمع الحديث. قال: هو صغير. قال: أنا أحمله معي، فحملني معه، فجئت، فإذا ابن منيع يقرأ عليه الحديث، فقال لي بعضهم: سل الشيخ أن يخرج إليكمعجمه (¬١) ليقرأ عليه، فسألت ابنه، فقال: إنه يريد دراهم كثيرة، فقلت: لأمي طاق ملحم (¬٢) آخذه منها وأبيعه، قال: ثم قرأنا عليه كتاب المعجم في نفر خاص، في نحو عشرة أيام، وذلك في آخر سنة خمس عشرة، وأول سنة ست عشرة، فأذكره. وقد قال: حدثنا إسحاق الطالقاني سنة أربع وعشرين ومائتين، فقال المستملي: خذوا هذا قبل أن يولد كل محدث على وجه الأرض، اليوم وسمعت المستملي وهو أبو عبد الله بن مهران يقول له: من ذكرت يا ثبت الإسلام؟. قلت: وابن بطة ضعيف من قبل حفظه، فقد أخبرنا المسلم بن علان والمؤمل البالسي كتابةً أن أبا اليمن الكندي أخبرهم، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال (¬٣): حدثني عبد الواحد بن علي الأسدي، قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس: روى ابن بطة، عن البغوي عن مصعب بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم. قال الخطيب: هذا باطل، والحمل فيه على ابن بطة. قلت: يعني أنه لم يحدث البغوي، وتفرد به ابن بطة، فيجوز أن يكون غلط فيه، وقفز من سند إلى متن آخر، لقلة إتقانه، لا أنه تعمد وضعه. قال الخطيب (¬٤): وأخبرنا العتيقي، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثنا مالك عن هشام بن عروة، فذكر حديث قبض العلم. قال الخطيب: وهو باطل بهذا الإسناد. قلت: والكلام في هذا، كالكلام في الذي قبله، لعله دخل على ابن بطة حديث في حديث.وقال الخطيب (¬١): حدثني عبد الواحد بن علي، قال: قال لي الحسن بن شهاب: سألت ابن بطة: أسمعت من البغوي حديث علي بن الجعد؟ فقال: لا. قال عبد الواحد: وكنت قد رأيت في كتب ابن بطة نسخة بحديث علي بن الجعد قد حكها، وكتب بخطه سماعه فيها، فذكرت ذلك للحسن بن شهاب، فعجب منه. قال عبد الواحد: وروى ابن بطة، عن النجاد، عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، فأنكر عليه علي بن ينال، وأساء القول فيه، حتى همت العامة بابن ينال، فاختفى. وكان ابن بطة قد خرج تلك الأحاديث في تصانيفه فتتبعها وضرب على أكثرها. قال الخطيب (¬٢): وحدثني التنوخي قال: أراد أبي أن يخرجني إلى عكبرا لأسمع من ابن بطة معجم البغوي، فجاءه أبو عبد الله بن بكير، فقال: لا تفعل، فإن ابن بطة لم يسمعه. قال الخطيب (¬٣): وحدثني أحمد بن الحسن بن خيرون قال: رأيت كتاب ابن بطة بمعجم البغوي في نسخة كانت لغيره، وقد حك اسم صاحبها، وكتب اسمه عليها. قلت: وقد قال ابن الجوزي (¬٤): قرأت بخط أبي القاسم ابن الفراء أخي القاضي أبي يعلى، قال: قابلت أصل ابن بطة بالمعجم، ورأيت سماعه في كل جزء، إلا أني لم أر الجزء الثالث أصلًا. قال الخطيب (¬٥): قال لي الأزهري، ابن بطة ضعيف ضعيف، وعندي عنه معجم البغوي ولا أخرج عنه في الصحيح شيئًا. قلت له: فكيف كان؟ قال: لم أر له به أصلًا؟ وإنما دفع إلينا نسخة طرية بخط ابن شهاب، فنسخنا منها، وقرأنا عليه. شاهدت عند حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق نسخة بالغريب لمحمد بن عزيز (¬٦)، وعليها سماع ابن السوسنجردي منابن بطة، عن ابن عزيز، فسألت حمزة، فأنكر أن يكون ابن بطة سمع الكتاب، وقال: ادعى سماعه. قال الخطيب (¬١): وروى ابن بطة كتب ابن قتيبة، عن ابن أبي مريم الدينوري عن ابن قتيبة، وابن أبي مريم هذا لا يعرفه أحد من أهل العلم، ولا روى عنه سوى ابن بطة. وروى ابن بطة في الإبانة فقال: حدثنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا ابن عرفة، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: كلم الله موسى، يوم كلمه، وعليه جبة صوف ونعلان من جلد حمار غير ذكي، فقال: من ذا العبراني الذي يكلمني من الشجرة؟ قال: أنا الله. تفرد به ابن بطة برفعه، وبهذه الزيادة في آخره، وهو في جزء ابن عرفة بدونهما. وقال الخطيب (¬٢): حدثنا الحسن بن شهاب، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا حفص بن عمر بأردبيل، قال: حدثنا رجاء بن مرجى بسمرقند، قال: حدثنا يحيى الوحاضي. (ح) قال ابن بطة: وحدثني أحمد بن عبيد الصفار بحمص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا مروان بن محمد؛ قالا: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: نعم الأدم الخل (¬٣).هذا الحديث إنما حفظ من حديث يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، وهنا كما ترى رواه رجلان نبيلان عن سليمان، لكن لم يصح السند إليهما. قال الخطيب (¬١): حدثني أبو القاسم عبد الواحد الأسدي، قال: حدثني الحسن بن شهاب، أن ابن بطة كتب عنه أبو الحسن ابن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجى، حدثه به عن حفص بن عمر الأردبيلي، عن رجاء، فأنكر ذلك الدارقطني، وزعم أن حفصًا ليس عنده عن رجاء، وأنه يصغر عن ذلك، فكتبوا إلى أردبيل، وكان ولد حفص بن عمر حيًا يستخبرونه، فعاد جوابهم بأن أباه لم ير رجاء قط، وأن مولده بعد موت رجاء بسنين. قال عبد الواحد: فتتبع ابن بطة النسخ التي كتبت عنه، وجعلها عن ابن الراجيان، عن الفتح بن شخرف، عن رجاء. قلت: رحم الله ابن بطة، فبدون ما أوردنا يضعف المحدث. وقد توفي في المحرم. ٢٦٤ -

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2574, entry [2343]1,158 chars
    ٢٢٩٩ - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، المعروف بابن بطة. • قال الخطيب: كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي - من مكة - يذكر أنه سمع نصرًا الأندلسي، قال - وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان - قال خرجت إلى عكبرا فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة وعن ابن بطه، ورجعت إلى بغداد فقال: أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ …
    ▸ expand full passage (1,158 chars)
    ٢٢٩٩ - عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، المعروف بابن بطة. • قال الخطيب: كتب إلي أبو ذر عبد بن أحمد الهروي - من مكة - يذكر أنه سمع نصرًا الأندلسي، قال - وكان يحفظ ويفهم ورحل إلى خراسان - قال خرجت إلى عكبرا فكتبت عن شيخ بها عن أبي خليفة وعن ابن بطه، ورجعت إلى بغداد فقال: أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ أين كنت؟ قلتُ بعكبرا، فقال: وعمن كتبت؟ فقلت عن فلان صاحب أبي خليفة وعن ابن بطة، فقال: وايش كتبت عن ابن بطة؟ قلتُ كتاب السنن لرجاء بن مرجى، حدثني به ابن بطة، عن حفص بن عمر الأردبيلي، عن رجاء بن مرجى فقال: هذا محال، دخل رجاء بن مرجى بغداد سنة أربعين، ودخل حفص بن عمر الأردبيلي سنة سبعين ومئين، فكيف سمع منه. وقال الخطيب: حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي، الأَسدِيّ، حدثني الحسن بن شهاب؛ أن ابن بطة قدم بغداد، ونزل على ابن السوسنجردي، فقرأ عليه أبو الحسن بن الفرات كتاب السنن لرجاء بن مرجى الحافظ، وكتبه ابن الفرات عنه عن حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ عن رجاء، فأنكر ذلك أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ وزعم أن حفصًا ليس عنده عن رجاء، وأنه يصغر عن السماع منه، فأبردوا بريدًا إلى أردبيل وكان ابن حفص بن عمر حيًا هناك، وكتبوا إليه يستخبرونه عن هذا الكتاب، فعاد جوابه بأن أباه لم يرو عن رجاء بن مرجى، ولا رآه قط، وأن مولده كان بعد موته بسنين. «تاريخ بغداد» ١٠ ٣٧٢ و٣٧٣.