Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة،

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
16
Relation hints
0
Assessment hints
6
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints2 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 558, entry [621]3,738 chars
    [٤٤٣] عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم، الحافظ الزاهد، البَغْدادي. سمع: أبا الحسين بن عُمير، وأبا القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وابن أبي داود، وأبا حامد بن بلال النَّيسَابُوري، وأبا عمرو عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا يعلى الأيلي، وخلقًا من الخ…
    ▸ expand full passage (3,738 chars)
    [٤٤٣] عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم، الحافظ الزاهد، البَغْدادي. سمع: أبا الحسين بن عُمير، وأبا القاسم البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وابن أبي داود، وأبا حامد بن بلال النَّيسَابُوري، وأبا عمرو عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا يعلى الأيلي، وخلقًا من الخراسانيين، والشاميين. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الكاتب، وأبوالحسن علي بن محمد المقرئ الحذاء، والقاضي أبا العلاء محمد بن علي بن يعقوب، وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": الحافظ الزاهد، ما رأيت في البغداديين أورع منه، وكان أوحد عصره في علم أهل الحقائق، من الزهاد والصوفية، ثم تقدم -أيضًا- في معرفة الحديث، سمع بالعراق، والجزيرة، والشام، وأظنه دخل مصر، ورد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثم خرج من نيسابور سنة ثلاث وثلاثين، ولا أذكر رؤيته في ذلك الوقت، وأقام بمرو مدة، وسمع بها الكثير، ثم دخل بخارى، وكتب إلى بغداد في حمل كتبه، فسلمت وحُملت إليه، فأقام بسمرقند ثلاثين سنة، وجمع "المسند الكبير على الرجال" وخرج إلي مكة -حرسها الله- سنة ثمان وستين، وجاور بها، وكان يجهد أن لا يظهر للتحديث وغيره. وقال -أيضًا-: دخلت مرو وما وراء النهر، فلم أظفر به، وفي سنة خمس وستين في الحج طلبته في القوافل، فأخفى نفسه، فحججت سنة سبع وستين، وعندي أنه بمكة -حرسها الله-، فقالوا: هو ببغداد، فاستوحشت من ذلك وطلبته، ثم قال لي أبو نصر المُلاحمي: ببغداد هنا شيخ من الأبدال تشتهي أن تراه؟ قلت: بلى، فذهب بي، فأدخلني خان الصَّبَّاغين، فقالوا: خرج، فقال أبو نصر: تجلس في هذا المسجد فإنه يجيء، فقعدنا، وأبو نصر لم يذكر لي من هو الشيخ، فأقبل أبو نصر ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء، فسلَّم علي، فألهمت أنه أبو مسلم الحافظ، فبينا نحن نحدثه إذ قلت له: وجد الشيخ هاهنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءهم انقرضوا. فقلت له: هل خلَّف إبراهيم ولدًا؟ -أعني أخاه الحافظ- قال: ومن أين عرفته؟ فسكت،فقال لأبي نصر: من هذ الكهل؟ قال: أبو فلان، فقام إلي، وقمت إليه، وشكى شوقه، وشكوت مثله، واشتفينا من المذكرة، وجالسته مرارًا، ثم ودعته يوم خروجي، فقال: يجمعنا الموسم، فإن علي أن أجاور، ثم حج سنة ثمان وستين وجاور إلى أن مات، وكان يجتهد ألا يظهر لحديثٍ ولا لغيره، وحدثني أبو نصر البزاز أنه مرض بمكة -حرسها الله-، وكان الناس يعودونه، وهو يخالفهم بغير أخلاقه التي كان عليها من التقرب لهم والبسط والدعاء، ويظهر الفرح بأن الله قد أجاب بأن يقبض بمكة -حرسها الله-، فقبض بها. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: دخل خراسان وأقام بسمرقند سنين، ورجع إلى بغداد، صحب النفيلي ومن فوقه من البغداديين، وهو أوحد المشايخ في طريقته من لزوم الشريعة، والرجوع إلى علم الظاهر، وحفظ الحديث مع تمكنه في حاله وعلوه فيه. وقال أبو عمرو بن نُجيد: ما دخل خراسان أحد فبقي على بكارته، لم يتدنس منها بشيء إلا أبو مسلم البغدادي. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم قد صنف "المسند"، والثوري، وشعبة، ومالك، وأشياء كثيرة، وكان ثقة ثبتًا زاهدًا، ما رأينا مثله. وقال الخطيب: جمع أحاديث المشايخ والأبواب، وكان متقنًا حافطا، مع ورع وتدين وزهد وتصوُّن، وسمعت أبا العلاء ذكره يومًا فرفع من قدره وأطنب في وصفه، وقال: كان الدارقطني والشيوخ يعظمونه. وقال رشيد الدين العطار: أحد الحفاظ المصنفين، والزهاد المتورعين، والثقات المتثبتين. وقال ابن عبد الهادي: الإمام الحافظ الزاهد العابد القدوة. وقال الذهبي: الإمام الحافظ المثبت القدوة، شيخ الإسلام، وكان ممن برَّز في العلم والعمل.مات بمكة -حرسها الله- للنصف من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. قال مقيده -عفا الله عنه-: ذكر ابن العماد في "شذراته": أن الدارقطني روى عنه، ولم أجد أحدًا ممن ترجم له ذكر ذلك، نعم ذُكر أن الدارقطني أثنى عليه وعظمه إلا أن هذا لا يلزم منه الرواية، وعلى كلٍّ إن صحَّ ما ذكره ابن العماد فيحوَّل إلى الكتاب الآخر "شيوخ الدراقطني" والله الموفق. قلت: [حافظ مصنف قدوة]. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٥/ أ)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٢٩٩)، "تاريخ دمشق" (٣٥/ ٣٧٥)، "مختصره" (٣/ ٢٧)، "نزهة الناظر" (٤١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ١٦٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٣٦٩)، "النبلاء" (١٦/ ٣٣٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٦/ ٥٧٤)، "العبر" (٢/ ١٤٥)، "الإشارة" (١٨٦)، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٠٥)، "العقد الثمين" (٥/ ٤٠٢)، "بديعة البيان" (١٦٨)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٤٧)، "الشذرات" (٤/ ٤٠١).
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 558, entry [621]345 chars
    ل خراسان أحد فبقي على بكارته، لم يتدنس منها بشيء إلا أبو مسلم البغدادي. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم قد صنف "المسند"، والثوري، وشعبة، ومالك، وأشياء كثيرة، وكان ثقة ثبتًا زاهدًا، ما رأينا مثله. وقال الخطيب: جمع أحاديث المشايخ والأبواب، وكان متقنًا حافطا، مع ورع وتدين وزهد وتصوُّن، وسمعت أبا العلاء ذكره يومًا فرفع من قدره وأطنب في وصفه
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 558, entry [621]344 chars
    لت: بلى، فذهب بي، فأدخلني خان الصَّبَّاغين، فقالوا: خرج، فقال أبو نصر: تجلس في هذا المسجد فإنه يجيء، فقعدنا، وأبو نصر لم يذكر لي من هو الشيخ، فأقبل أبو نصر ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء، فسلَّم علي، فألهمت أنه أبو مسلم الحافظ، فبينا نحن نحدثه إذ قلت له: وجد الشيخ هاهنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءهم انقرضوا. فقلت له: هل خلَّف إبراهيم ولدً

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5049, entry [3224]1,594 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة أبو مسلم البغدادي الحافظ الزاهد قال أبو عبد الله الحافظ: ما رأيت في البغداديين أورع منه، كان أوحد عصره في علم أهل الحقائق من الزهاد والصوفية، ثم تقدم أيضاً في معرفة الحديث. سمع بالعراق، وبالجزيرة، وبالشام، وأظنه دخل مصر أيضاً. ورد أبو مسلم بنيسابور سنة…
    ▸ expand full passage (1,594 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة أبو مسلم البغدادي الحافظ الزاهد قال أبو عبد الله الحافظ: ما رأيت في البغداديين أورع منه، كان أوحد عصره في علم أهل الحقائق من الزهاد والصوفية، ثم تقدم أيضاً في معرفة الحديث. سمع بالعراق، وبالجزيرة، وبالشام، وأظنه دخل مصر أيضاً. ورد أبو مسلم بنيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكتب عن الحسن بن الحسين بن منصور، وأبي حامد بن بلال، وأقرانهما، ثم خرج من نيسابور سنة ثلاث وثلاثين، وأقام بمرو مدة، وسمع بها الكثير، ثم دخل بخارى، وكتب إلى بغداد في حمل كتبه، فسلمت، وحملت إليه؛ فأقام بسمرقند ثلاثين سنة، وجمع المسند الكبير على الرجال. وخرج إلى مكة سنة ثمان وستين، وجاور بها. وكان يجهد ألا يظهر للتحديث، وغيره. فحدثني أبو نصر البزاز أنه مرض بمكة، وكان الناس يعودونه، وهو يخالقهم بغير أخلاقه التي كان عليها من التقريب لهم، والبسط، والدعاء، ويظهر الفرح بأن الله قد أجاب دعوته أن يقبض بمكةوقال أبو عبد الرحمن السلمي: صحب الشبلي ومن فوقه من البغداديين، وهو أوحد المشايخ في طريقته من لزوم الشريعة، والرجوع إلى علم الظاهر، وحفظ الحديث. قال الخطيب: كان الدارقطني والشيوخ يعظمونه. وحكى لنا أبو العلاء أن أبا الحسين البيضاوي حضر عند أبي مسلم يوماً، وفي رجل البيضاوي نعل ليست بالجيدة، قد أخلقت، فوضع أبو مسم مكانها نعلاً جديدة، وأخذها، وذلك بغير علم من البيضاوي. فلما قام لينصرف طلب نعله فلم يجدها، ورأى النعل الجديدة مكانها، فبقي متحيراً، وسأل عن نعله، فقال له أبو مسلم: هذه نعلك يا أبا الحسين - يعني الجديدة - وأمره بلبسها. قال الخطيب: فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي: أنه توفي بمكة للنصف من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن بالبطحاء بالقرب من فضيل بن عياض. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند، والثوري، وشعبة، ومالكاً، وأشياء كثيرة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6527, entry [5906]1,591 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي، وأقرانهم من العراقيين، ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبة الحراني وغيره، وعاد …
    ▸ expand full passage (1,591 chars)
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي، وأقرانهم من العراقيين، ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبة الحراني وغيره، وعاد إلى العراق ثم خرج منها إلى بلاد خراسان، وما وراء النهر، فكتب عن محدثيها. وجمع أحاديث المشايخ والأبواب، وكان متقنا حافظا مع ورع وتدين وزهد وتصون. حدثنا عنه علي بن محمد المقرئ الحذاء، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الكاتب، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وسمعت أبا العلاء ذكره يوما فرفع من قدره، وأطنب في وصفه، وقال: كان الدارقطني والشيوخ يعظمونه. وحكى لنا أبو العلاء أن أبا الحسين البيضاوي حضر عند أبي مسلم يوما، وفي رجل البيضاوي نعل ليست بالجيدة قد أخلقت، فوضع أبو مسلم مكانها نعلا جديدة وأخذها وذلك بغير علم من البيضاوي، فلما قام لينصرف وطلب نعله فلم يجدها، ورأى النعل الجديدة مكانها فبقي متحيرا، وسأل عن نعله،فقال له أبو مسلم: هذه نعلك يا أبا الحسن، يعني الجديدة، وأمره بلبسها، أو كما قال. حدثني علي بن محمود الزوزني، عن أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت جدي أبا عمرو بن نجيد يقول: ما دخل خراسان أحد فبقي على بكارته لم يتدنس بشيء من الدنيا إلا أبو مسلم البغدادي. قلت: أقام أبو مسلم ببغداد بعد عوده من خراسان سنين كثيرة يحدث ثم خرج في آخر عمره إلى الحجاز، فأقام بمكة مجاورا لبيت الله الحرام إلى أن توفي هناك، فحدثني القاضي أبو العلاء الواسطي أنه توفي بمكة في النصف من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، قال: ودفن بالبطحاء بالقرب من فضيل بن عياض. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند، والثوري، وشعبة، ومالكا، وأشياء كثيرة. وكان ثقة ثبتا، ما رأينا مثله. ٥٣٩٣ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6527, entry [5906]232 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي، وأقرانهم
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 6527, entry [5906]199 chars
    مس وسبعين وثلاثمائة، قال: ودفن بالبطحاء بالقرب من فضيل بن عياض. وقال محمد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند، والثوري، وشعبة، ومالكا، وأشياء كثيرة. وكان ثقة ثبتا، ما رأينا مثله. ٥٣٩٣
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 6527, entry [5906]300 chars
    عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمد بن محمد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمد بن زهير الأبلي، وأقرانهم من العراقيين، ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبة الحراني وغيره، وعاد

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4394, entry [5986]1,606 chars
    ٥٤٣٩ عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم (¬٢): الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمّد بن محمّد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمّد بن زهير الأيلي، وأقرانهم من العراقيين. ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبةالحرّ…
    ▸ expand full passage (1,606 chars)
    ٥٤٣٩ عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم (¬٢): الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمّد بن محمّد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمّد بن زهير الأيلي، وأقرانهم من العراقيين. ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبةالحرّانيّ وغيره وعاد إلى العراق ثم خرج منها إلى بلاد خراسان، وما وراء النهر. فكتب عن محدثيها، وجمع أحاديث المشايخ والأبواب، وكان متقنا حافظا، مع ورع وتدين وزهد وتصون، حدّثنا عنه علي بن محمّد المقرئ الحذّاء، وأبو عبد الله أحمد ابن محمّد الكاتب، والقاضي أبو العلاء الواسطيّ. وسمعت أبا العلاء ذكره يوما فرفع من قدره، وأطنب في وصفه، وقال: كان الدّارقطنيّ والشيوخ يعظمونه. وحكى لنا أبو العلاء أن أبا الحسين البيضاوي حضر عند أبي مسلم يوما وفي رجل البيضاوي نعل ليست بالجيدة قد أخلقت، فوضع أبو مسلم مكانها نعلا جديدا وأخذها وذلك بغير علم من البيضاوي، فلما قام لينصرف من طلب نعله فلم يجدها، ورأى النعل الجديدة مكانها فبقى متحيرا، وسأل عن نعله فقال له أبو مسلم: هذه نعلك يا أبا الحسن- يعني الجديدة- وأمره بلبسها أو كما قال. حدّثني علي بن محمود الزوزني عن أبي عبد الرّحمن محمّد بن الحسين السلمي قال: سمعت جدي أبا عمرو بن نجيد يقول: ما دخل خراسان أحد فبقى على بكارته لم يتدنس بشيء من الدّنيا إلا أبو مسلم البغداديّ. قلت: أقام أبو مسلم ببغداد بعد عوده من خراسان سنين كثيرة يحدث ثم خرج في آخر عمره إلى الحجاز، فأقام بمكة مجاورا لبيت الله الحرام إلى أن توفي هناك. فحدّثني القاضي أبو العلاء الواسطيّ أنه توفي بمكة في النصف من ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، قال: ودفن بالبطحاء بالقرب من فضيل بن عياض. وقال محمّد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند، وشعبة، ومالكا، وأشياء كثيرة، وكان ثقة ثبتا، ما رأينا مثله.
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 4394, entry [5986]193 chars
    دة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، قال: ودفن بالبطحاء بالقرب من فضيل بن عياض. وقال محمّد بن أبي الفوارس: كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند، وشعبة، ومالكا، وأشياء كثيرة، وكان ثقة ثبتا، ما رأينا مثله
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4394, entry [5986]246 chars
    ٥٤٣٩ عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم (¬٢): الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمّد بن محمّد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمّد بن زهير الأيلي، وأقران
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 4394, entry [5986]300 chars
    ٥٤٣٩ عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهران بن سلمة، أبو مسلم (¬٢): الثقة الصالح، الورع العابد. سمع محمّد بن محمّد الباغندي، وأبا القاسم البغوي، وأبا عمر عبيد الله بن عثمان العثماني، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا يعلى محمّد بن زهير الأيلي، وأقرانهم من العراقيين. ورحل إلى الشام فكتب عن أبي عروبةالحرّ