Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي،

عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6464, entry [5843]1,242 chars
    عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي، يعرف بابن عائشة، من أهل البصرة. كان متأدبا شاعرا، وقدم بغداد، فاتصل بأحمد بن أبي دؤاد القاضي، وأقام في ناحيته، فأخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني أبو علي الحسين بنيحيى الكاتب قال: كان عبد ال…
    ▸ expand full passage (1,242 chars)
    عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي، يعرف بابن عائشة، من أهل البصرة. كان متأدبا شاعرا، وقدم بغداد، فاتصل بأحمد بن أبي دؤاد القاضي، وأقام في ناحيته، فأخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني أبو علي الحسين بنيحيى الكاتب قال: كان عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد ابن عائشة شاعرا، وكان متصلا بابن أبي دؤاد فكان يتسخط عليه ولا يرضى أفعاله، فمن هجائه له [من الكامل]: أنت امرؤ غث الصنيعة رثها لا تحسن النعمى إلى أمثالي نعماك لا تعدوك إلا لامرئ في مثل مسكك من ذوي الأشكال فاسلم لغير صنيعة ترجى لها إلا لسدك خلة الأنذال قال: وكتب إليه أبوه يسأله عن خبره مع ابن أبي دؤاد، فكتب إليه [من مجزوء الرمل]: أنا في الخان أؤدي كل يوم درهمين نازل فيه على نفسي على سخنة عين وأراني عن قليل لابسا خفي حنين ثم مات عبد الرحمن ابن عائشة سنة سبع وعشرين ومائتين فخرج أبوه إلى سر من رأى لأخذ ميراثه، فنزل بقرب دار ابن أبي دؤاد، فكان الناس يقصدون ابن أبي دؤاد، ويجدون ابن عائشة قريبا فيدخلون إليه، فكثر امتنانهم عليه بذلك، فقال ابن عائشة [من الطويل]: سأكشف عن تسليم أهل مودتي لهم مكشفا لا يستفيد لهم حمدا يفرق ما بين المحبين أنني ممر لإخواني وآتيهم قصدا وأقام مديدة فلم يرض أيضا فعل ابن أبي دؤاد، وانصرف إلى البصرة قال الصولي: وفي هذه القدمة سمع من ابن عائشة ابن بنت منيع ونظراؤه ببغداد، وسر من رأى. ٥٣٢٩ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4355, entry [5922]1,211 chars
    ٥٣٧٥ عبد الرّحمن بن عبيد الله بن محمّد بن حفص التّيميّ، يعرف بابن عائشة: من أهل البصرة كان متأدبا شاعرا، وقدم بغداد فاتصل بأحمد بن أبي دؤاد القاضي، وأقام في ناحيته. فأخبرني الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني الصولي، حدّثني أبو علي الحسين بن يحيى الكاتب. قال: كان عبد الرّح…
    ▸ expand full passage (1,211 chars)
    ٥٣٧٥ عبد الرّحمن بن عبيد الله بن محمّد بن حفص التّيميّ، يعرف بابن عائشة: من أهل البصرة كان متأدبا شاعرا، وقدم بغداد فاتصل بأحمد بن أبي دؤاد القاضي، وأقام في ناحيته. فأخبرني الحسين بن علي الصيمري، حدّثنا محمّد بن عمران المرزباني، أخبرني الصولي، حدّثني أبو علي الحسين بن يحيى الكاتب. قال: كان عبد الرّحمن بن عبيد الله بن محمّد بن عائشة شاعرا، وكان متصلا بابن أبي دؤاد فكان يتسخط عليه ولا يرضي أفعاله، وفي هجائه له: أنت امرؤ غث الصنيعة رنها … لا تحسن النعمي إلى أمثالي نعماك لا تعدوك إلا لامرئ … في مثل مسكك من ذوى الأشكال فاسلم لغير صنيعة ترجى لها … إلا لسدك خلة الأنذال قال: وكتب إليه أبوه يسأله عن خبره مع ابن أبي دؤاد، فكتب إليه: أنا في الخان أؤدي … كل يوم درهمين نازل فيه كل نف … سي على سحنة عين وأراني عن قليل … لابسا خفى حنين ثم مات عبد الرّحمن ابن عائشة سنة سبع وعشرين ومائتين، فخرج أبوه إلى سر من رأى لأخذ ميراثه، فنزل بقرب دار ابن أبي دؤاد، فكان الناس يقصدون ابن أبي دؤاد ويجدون ابن عائشة قريبا فيدخلون إليه، فكثر امتنانهم عليه بذلك، فقال ابن عائشة: سأكشف عن تسليم أهل مودتي … لهم مكشفا لا يستفيد لهم حمدا ففرق ما بين المحبين أنني … ممر لإخواني وآتيهم قصدا وأقام مديدة فلم يرض أيضا فعل ابن أبي دؤاد، وانصرف إلى البصرة. قال الصولي: وفي هذه القدمة سمع من ابن عائشة، ابن بنت منيع ونظرائه ببغداد، وسر من رأى.