legacy full passagepage 6499, entry [9840]2,113 chars
عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد الدِّينوريّ، وقيل: المروزيّ الكاتب، نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عن: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بن يحيى الحسانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وعنه: ابنه القاضي أحمد، وعبيد الله السُّكَّريّ، وعبيد الله بن أحمد بن بكير، وعبد الله بن جع…
▸ expand full passage (2,113 chars)▾ collapse
عبد الله بن مسلم بن قتيبة، أبو محمد الدِّينوريّ، وقيل: المروزيّ الكاتب، نزيل بغداد، صاحب التّصانيف. حدَّث عن: إسحاق بن راهويه، ومحمد بن زياد الزِّياديّ، وزياد بن يحيى الحسانيّ، وأبي حاتم السِّجستانيّ، وغيرهم. وعنه: ابنه القاضي أحمد، وعبيد الله السُّكَّريّ، وعبيد الله بن أحمد بن بكير، وعبد الله بن جعفر بن درستويه، وغيرهم. وكان مولده سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال الخطيب (¬٣): كان ثقة ديِّنا فاضلا. ذكر تصانيفه. صنّف: غريب القرآن، وغريب الحديث، وكتاب المعارف، وكتاب مشكل القرآن، وكتاب مشكل الحديث، وكتاب أدب الكاتب، وكتاب عيون الأخبار، وكتاب طبقات الشُّعراء، وكتاب إصلاح الغلط، وكتاب الفرس، وكتاب الهجو، وكتاب المسائل، وكتاب أعلام النبوَّة، وكتاب الميسر، وكتاب الإبل، وكتاب الوحش، وكتاب الرّؤيا، وكتاب الفقه، وكتاب معاني الشِّعر، وكتاب جامع النَّحو،وكتاب الصيام، وكتاب الرّدّ على من يقول بخلق القرآن، وكتاب أدب القاضي، وكتاب إعراب القرآن، وكتاب القراءات، وكتاب الأنواء، وكتاب التّسوية بين العرب والعجم، وكتاب الأشربة. وقد ولي قضاء الدّينور، وكان رأسا في اللّغة والعربيّة والأخبار، وأيّام النّاس. وقال البيهقيّ: كان يرى رأي الكّرامية. ونقل صاحب مرآة الزّمان عن الدّارقطنيّ أنّه قال: كان ابن قتيبة يميل إلى التّشبيه (¬١). وقال أحمد بن جعفر ابن المنادي: مات ابن قتيبة فجاءة؛ صاح صيحة سمعت من بعدٍ، ثمّ أغمي عليه، وكان أكل هريسةً، فأصاب حرارةً، فبقي إلى الظُّهر، ثمّ اضطّرب ساعةً، ثمّ هدأ، فما زال يتشهّد إلى السَّحر، ومات، سامحه الله، وذلك في رجب سنة ستٍّ وسبعين. والّذي قيل عنه من التّشبيه لم يصحّ، وإن صح فالنّار أولى به، فما في الدِّين محاباة. وقال مسعود السّجزيّ: سمعت الحاكم يقول: أجمعت الأمة على أنّ القتيبيّ كذاب. وهذه مجازفة بشعة من الحاكم، وما علمت أحدا اتهم ابن قتيبة في نقلٍه، مع أنّ أبا بكر الخطيب قد وثَّقه (¬٢)، وما أعلم أحدا اجتمعت الأمة على كذبه إلاّ مسيلمة والدّجّال (¬٣)، غير أنّ ابن قتيبة كثير النقل من الصُّحف كدأب الأخباريّين، وقلَّ ما روى من الحدَّيث. وكان حسن البزَّة، أبيض اللّحية طويلها، ولاّه ذو الرّياستين مظالمالبصرة، فلما تخربت في كائنة الزَّنج رجع إلى بغداد وجعل يصنفّ. حمل عنه: قاسم بن أصبغ، وغيره. قال حمّاد بن هبة الله الحرّاني: سمعت أبا طاهر السِّلفيّ ينكر على الحاكم في قوله: لا تجوز الرواية عن ابن قتيبة، ويقول: ابن قتيبة من الثقات وأهل السُّنَّة، لكنّ الحاكم قصده لأجل المذهب. ٢٤٩ -