عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم
16th · died 405 AH
- Teachers
- 11
- Students
- 11
- Verdicts
- 2
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 23068
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم
16th · died 405 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار
—
al-Jarḥ wa-l-taʿdīl
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 1 entry
الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة أبو علقمة الفروي [مولى آل عثمان - ] روى عن يزيد بن خصيفة ومحمد بن ( ك) المنكدر روى عنه القعنبي وابن ابنه ويحيى بن يحيى سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ونافع مولى ابن عمر وسعيد المقبري وهشام بن عروة روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي. نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول: أبو علقمة الفروي ثقة. نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: أبو علقمة الفروي ليس به بأس.— · 1 entry
٢٩٣٢- عَبْد اللَّهِ بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم [بن عبيد الله بن زياد] بن مهران أبو القاسم الشاهد المعروف بابن الثلاج حلواني الأصل [٢] : حدث عن البغوي [وابن] أبي داود وابن صاعد. روى عنه الصيمري والتنوخي، والأزهري، والعتيقي، [وغيرهم] . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَك…▸ expand full passage (1,637 chars)٢٩٣٢- عَبْد اللَّهِ بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم [بن عبيد الله بن زياد] بن مهران أبو القاسم الشاهد المعروف بابن الثلاج حلواني الأصل [٢] : حدث عن البغوي [وابن] أبي داود وابن صاعد. روى عنه الصيمري والتنوخي، والأزهري، والعتيقي، [وغيرهم] . أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنِي التنوخي قال: قال لنا ابن الثلاج، ما باع أحد من سلفينا ثلجا قط وإنما كانوا بحلوان وكان جدي مترفا، فكان يجمع له في كل سنة ثلج كثير لنفسه، فاجتاز الموفق أو غيره من الخلفاء، فطلب ثلجا فلم يوجد إلا عند جدي وأهدى إليه منه فوقع منه موقعا لطيفا وطلبه منه أياما كثيرة طول مقامه وكان يحمله إليه فقال، اطلبوا عبد الله الثلاج واطلبوا ثلجا من عند عبد الله الثلاج، فعرف بالثلاج وغلب عليه، قال المصنف، وقد ضعفه المحدثون منهم الدارقطني ونسبوه إلى أنه يركب الأسانيد ويضع الحديث على الرجال. أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني الأزهري قال: كان أبو القاسم ابن الثلاج مخلطًا في الحديث يدعي ما لم يسمع ويضع الحديث. أخبرنا القزاز، أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: ذكر أبو عبد الله بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد قال لأصحاب الحديث: إنكان ها هنا شيخ له جموع وفوائد، فأفيدوني عنه، فدلوه على أبي القاسم ابن الثلاج، فلما اجتمع معه أخرج إليه جمعة لحديث قبض العلم وأنا فيه، حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي فقال الإدريسي: أين سمعت من هذا الشيخ؟ فقال: هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه، فقال أيها الشيخ: أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، وهذا حديثي وو الله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قبل هذا الوقت فخجل ابن الثلاج وقال العتيقي: ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي، فحدثني بهذه القصة، كما حدثني بها ابن بكير عنه، توفي ابن الثلاج في ربيع الأول من هذه السنة فجأة.— · 2 entries
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البختري، أبو القاسم الشاهد المعروف بابن الثلاج. وهو حلواني الأصل. حَدَّثَ عَن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وأحمد بن محمد بن المغلس، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومن في طبقت…▸ expand full passage (3,338 chars)عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البختري، أبو القاسم الشاهد المعروف بابن الثلاج. وهو حلواني الأصل. حَدَّثَ عَن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وأحمد بن محمد بن المغلس، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومن في طبقتهم، وبعدهم.وكان يذكر أن مولده على ما وجده بخط أبيه مكتوبا لسبع خلون من جمادى الأولى سنة سبع وثلاثمائة وقال: سمعت الحديث وحضرت المجالس مع أبي في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. حدثنا عنه القضاة الثلاثة: أبو العلاء الواسطي والصيمري والتنوخي، وأحمد بن علي التوزي، والأزهري، والعتيقي. حدثني التنوخي قال: قال لنا ابن الثلاج: ما باع أحد من أسلافنا ثلجا قط، وإنما كانوا بحلوان، وكان جدي عبد الله مترفا فكان يجمع في كل سنة ثلجا كثيرا لنفسه ويشربه فاجتاز الموفق، أو غيره من الخلفاء، فطلب ثلجا فلم يوجد إلا عند جدي فأهدى إليه منه فوقع منه موقعا لطيفا، وطلبه منه أياما كثيرة طول مقامه فكان يحمله إليه، فقال: اطلبوا عبد الله الثلاج، واطلبوا ثلجا من عند عبد الله الثلاج، فعرف بالثلاج وغلب عليه. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: عبد الله بن محمد المعروف بابن الثلاج البغدادي كان معروفا بالضعف، سمعت أبا الحسن الدارقطني وجماعة من حفاظ بغداد يتكلمون فيه ويتهمونه بوضع الأحاديث وتركيب الأسانيد. حدثني الأزهري، قال: سمعت الدارقطني يقول: هاهنا شيوخ قد خرجوا الحديث ورووه، والله ما حضروا معنا في مجلس ولا رأيناهم عند محدث يشير بذلك إلى ابن الثلاج. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن ابن الثلاج، فقال: لا يشتغل به، فوالله ما رأيته في مجلس من مجالس العلم إلا بعد رجوعي من مصر، ولا رأيت له سماعا في كتاب أحد، ثم لا يقتصر على هذا حتى يضع الأحاديث والأسانيد ويركب، وقد حدثت بأحاديث، فأخذها وترك اسميواسم شيخي وحدث بها عن شيخ شيخي. حدثني الأزهري، قال: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان شيوخنا يقولون: لو رئي كتاب يعقوب بن شيبة على باب حمام لوجب أن يكتب. قال الأزهري: فكان ذلك في نفسي إلى أن بلغني أنه، أو بعضه، عند ابن الثلاج، فمضيت إليه، وقرأت عليه شيئا منه، ثم ذكرت ذلك لأبي الفتح بن أبي الفوارس، فقال: كذب والله، ما سمعه وإنما صار إليه كتاب لبعض أصحاب الحديث، سماه أبو الفتح، فروى منه، أو كما قال. سمعت الأزهري يقول: كان ابن الثلاج يضع الحديث على سليمان الملطي، وعلى غيره. ورأيت الأزهري خرق شيئا من حديث ابن الثلاج، وأخذت بعض أصوله عنه فسألته أن أقرأه عليه فامتنع أشد الامتناع، وقال: لا أحدث عنه، فلم أزل أسأله حتى أذن لي فقرأته عليه، ووهب لي أصله ذلك. حدثني أحمد بن محمد العتيقي قال: ذكر لي أبو عبد الله بن بكير أن أبا سعد الإدريسي لما قدم بغداد، قال لأصحاب الحديث: إن كان هاهنا شيخ له جموع وفوائد وتخريج فأفيدوني عنه، فدلوه على أبي القاسم ابن الثلاج، فلما اجتمع معه أخرج إليه جمعه لحديث قبض العلم، وإذا فيه: حدثني أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي حديثا، فقال له الإدريسي: أين سمعت من هذا الشيخ؟ فقال: هذا شيخ قدم علينا حاجا فسمعنا منه، فقال: أيها الشيخ أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وهذا حديثي، ووالله ما رأيتك ولا اجتمعت معك قبل هذا الوقت! فخجل ابن الثلاج. قال العتيقي: ثم اجتمعت مع أبي سعد الإدريسي فحدثني بهذه القصة، كما حدثني بها ابن بكير عنه. حدثني الأزهري قال: توفي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن الثلاج في شهر ربيع الأول من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، وكان مخلطا في الحديث يدعي ما لم يسمع، ويضع الحديث.حدثنا التنوخي قال: مات أبو القاسم ابن الثلاج يوم الاثنين للنصف من شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. أخبرنا العتيقي قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو القاسم ابن الثلاج الشاهد يوم الاثنين الثامن عشر من شهر ربيع الأول فجاءة، وكان يحفظ، وانتقى عليه ابن مظفر، وكان كثير التخليط. ٥٢٣١ -عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بنالحسين بن علي بن جعفر بن عامر، أبو محمد الأسدي المعروف بابن الأكفاني. حَدَّثَ عَن القاضي المحاملي، وأحمد بن علي الجوزجاني، ومُحَمد بن مخلد، وابن عياش القطان، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وأبي العباس بن عقدة، ومُحَمد بن إسماعيل الفارسي، ومُحَمد بن…▸ expand full passage (1,410 chars)عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بنالحسين بن علي بن جعفر بن عامر، أبو محمد الأسدي المعروف بابن الأكفاني. حَدَّثَ عَن القاضي المحاملي، وأحمد بن علي الجوزجاني، ومُحَمد بن مخلد، وابن عياش القطان، وعبد الغافر بن سلامة الحمصي، وأبي العباس بن عقدة، ومُحَمد بن إسماعيل الفارسي، ومُحَمد بن أحمد بن عمرو البزار، وإسماعيل بن محمد الصفار، وعمر بن الحسن الشيباني، وغيرهم. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، ومُحَمد بن طلحة النعالي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والتنوخي، وعبد الكريم بن علي السني. وقال لي التنوخي: قال لي أبو إسحاق الطبري: من قال إن أحدا أنفق على أهل العلم مائة ألف دينار غير أبي محمد ابن الأكفاني فقد كذب. وقال لي التنوخي: ولي ابن الأكفاني قضاء مدينة المنصور، ثم ولي قضاء باب الطاق وضم إليه سوق الثلاثاء ثم جمع له قضاء جميع بغداد في سنة ست وتسعين وثلاثمائة. سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي ذكر ابن الأكفاني، فقال: لم يكن في الحديث شيئا، لا هو ولا أبوه. وقد سمعت غير عبد الواحد يثني عليه في الحديث ثناء حسنا، ويذكره ذكرا جميلا فالله أعلم. حدثني العتيقي قال: سنة خمس وأربعمائة فيها توفي القاضي أبو محمد ابن الأكفاني في صفر ليلة الجمعة لعشر خلون منه، ومولده يوم السبت السادس من ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة.وهذا القول وهم، والصواب ما حدثني التنوخي قال: قال لنا ابن الأكفاني: مولدي لثمان خلون من ذي القعدة من سنة ست عشرة وثلاثمائة. حدثني الخلال وابن التوزي والتنوخي قالوا: توفي القاضي أبو محمد ابن الأكفاني ليلة الجمعة لعشر بقين من صفر سنة خمس وأربعمائة. قال الخلال: ودفن في داره بنهر البزارين. ٥٢٣٨ -— · 1 entry
٤٥٧٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد الأسدي، ابن الاكفانى القاضي. يروي عن المحاملى، وابن عقدة. قال أبو إسحاق الطبري: من قال إن أحدا أنفق على أهل العلم مائة ألف دينار (١ [فقد كذب، غير ابن الاكفانى] ١) . وقال التنوخي: جمع له قضاء جميع بغداد سنة ست وتسعين وثلثمائة. قال الخطيب (٢) : سمعت عبد الواحد بن علي الأسدي ذكر أن الاكفانى لم يكن في الحديث شيئا لا هو ولا أبوه، وسمعت غير عبد الواحد يثنى عليه.